صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المكتب القيادى يضع حداً لمغامرات ابراهيم مادبو رئيس شركة التأهيل والتوطين /المتوكل محمد موسي
Nov 18, 2008, 03:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

المكتب القيادى يضع حداً لمغامرات ابراهيم مادبو رئيس شركة التأهيل والتوطين

   

المتوكل محمد موسي

    أخيراً  تصدى المكتب القيادى لحركة تحرير السودان – جناح السلام و أقال المهندس إبراهيم مادبو من رئاسة الحركة بأغلبية أحد عشر عضواً وغياب ثلاث و إمتناع عضوٍ ، و جاء فى حيثيات القرارتجريد السيد مادبو من رئاسة الحركة ومن كافة الصلاحيات  وتكليف الأستاذ إسماعيل أغبش الأمين العام للقيام بأعباء رئاسة الحركة إلى حين إنعقاد المؤتمر العام  ، وهكذا أسدل المكتب القيادى الستار ووضع حداً لمغامرات المهندس  ...وقد جاء فى الأخبار أن رئيس الحركة المقال عندما علم بأمر المؤتمر الذى أُذيع فيه خبر إقالته أرسل عدداً من الأفراد بأسلحتهم ليضربوا النار فى المليان لمنع قرار الإقالة و كنا نحسب أن مسألة الأسلحة وضرب النار هى أشياء تخص الميدان لا قاعات المؤتمرات ، بل قال مُقيلوه الذين يعملون فى مفوضية إعادة التأهيل وإعادة التوطين أن ظاهرة المسلحين  المدججين بالسلاح قد إنتقلت إلى المفوضية فى مسعً واضح منه على نقل المعركة إليها  - وقبل أن نسترسل فى التحليل نلفت نظر القارئ الكريم على أن معظم أعضاء المكتب القيادى هم موظفون فى المفوضية -  فالمفوضية دونها خرط القتاد أما الحركة التى كونها بعد عودته إلى الداخل بعد أن وقع  السيد منى أركو إتفاق أبوجا ، فلترحل غير مأسوفاً عليها ، فهو قادر على إنشاء واحدة أخرى طالما المنابر الإعلامية متاحةً له و طالما إستمرأ ذلك من قبل ، وهو على إستعداد لإطلاق الكذبة تلو الكذبة ليصدقها هو أولاً ثم آخرين يدعون تصديقها ونحن نعلم أنهم لا يصدقونها و لكن فقه الضرورة يضطرهم  إلى ذلك أو هكذا قد فعلوا من قبل .

    تناولنا قبل عدة شهور وفى هذه الصفحة مقالاً إنتقدنا فيه رئيس مفوضية إعادة التأهيل و إعادة التوطين ومواقفة العدائية ضد السلطة الإنتقالية  ومحاولة إستغلال حزبه الذى بادر بإنشائه عقب عودته إلى السودان ومحاولاته المتكررة فى الكيد لرئيس السلطة الإنتقالية وحشد الحركات التى إنحازت للعملية السلمية فيما عُرف بتحالف الحركات المنحازة إلى إتفاق أبوجا للإطاحة برئاسة السيد منى أركو و إقالته من  مناصبه، وقد إنتقدنا ممارساته غير الإنسانية و غير الأخلاقية التى ظل يوجهها لأبناء دار فور الذين ساقتهم أقدارهم للعمل معه فى المفوضية ، فقد مارس الإبتزاز الإثنى معهم ، بل إنه حرم أبناء دارفور من أكثر من عشرين وظيفة قيادية تبدأ من الدرجة الخامسة و حتى الدرجة الأُولى ... لا نطلق هذه الإتهامات جُزافا فإن ضحاياه من أبناء دار فور يملكون بحوزتهم الكثير من الإثباتات و الأدلة التى تؤكد سوء معاملته لهم وسوء إستخدامه لصلاحياته فى الحزب و لخطل إدارته لشئون المفوضية ، فإذا لم نكترث لما دار فى أروقة الحركة التى كان يترأسها بفرضية أن الأمر يدخل ضمن شئونها الداخلية و هو أمر يخص حصرياً أعضائها ، فإن الذى يدور داخل أسوار المفوضية بالضرورة يُعد شأناً دارفورياً خالصاً ، فإذا صح ما يقوله الموظفون فيها وما يسوقونه من إتهامات ضد الرجل ، فإن على رئيس السلطة الإضطلاع بواجبه  ووضع حدٍ لهذه المهزلة التى تدور هناك فهذه المفوضية لم تُهب مجاناً لأهل دارفور النازحين و اللاجئين وإنما أُنشئت لتواسى وتخفف من آلامهم بعد أن سالت دماء شُهدائهم أنهاراً وحُرِّقت بيوتهم و هُجِّروا من ديارهم و حرموا كافة حقوقهم ، ليُجمّعوا فى آخر المطاف فى معسكرات بؤسٍ وشقاء لا تصلح حتى  مأوى للحيونات الضالة .

        ومن سُخرية الأقدار أن هكذا رجل يجد نفسه ، بين ليلةٍ وضحاها مسئولاً عن أهم مفوضية فى منظومة مفوضيات السلطة الإنتقالية ، ولعلّنا نعجب من العبقرية الفذة التى أوكلت له أمر مفوضية تختص بقضايا النازحين و اللاجئين و معلوم لأهل دارفور وللذين يلمون بخفايا الأزمة أن قاطنى هذه المعسكرات من إثنيات يمقتها الرجل أيما مقت .!  فهذه المعسكرات قوامها يتكون من قبائل ماصطلح عليه  بإسم الزرقة و أن رئيس المفوضية ينتمى إلى القبائل العربية  فأين الحكمة فى تعيين الرجل فى هذا الموقع و الجميع يعلم حكاية مصطلح  " الزرقة و العرب " الذى شاع بعد إندلاع الأزمة فى دارفور . ؟

         أما فى دهاليز السلطة  الإنتقالية لدارفور فحدث ولاحرج ...! فقد ظل مادبو يمثل أكبر العوائق فى سبيل أن تُحقق السلطة أهدافها و المهام التى من أجلها قد تم إنشاؤها ، و الشواهد على ذلك كثيرة ، فقد ضجّ بالشكوى منه العديد من رؤساء المفوضيات ومن تغوله على مهام و إختصاصات مفوضياتهم حسب نصوص و بنود إتفاق السلام ، بل إتضح أنه لايعرف على وجه الدقة لمَ تم إنشاء مفوضية إعادة التأهيل و إعادة التوطين و ما هى إختصاصاتها و أهدافها ؟ لقد أهدر وقتاً غالياً من عمر الفترة الإنتقالية القصير وهو يصارع صندوق دارفور لإعادة الإعمار و التنمية فى القيام بتنفيذ مشاريع الصندوق ، أيضاً لم تسلم مفوضية أراضى دارفور وتنمية الموارد الطبيعية من تغوله على مشاريعها ، و حتى نثبت تعديه على إختصاص هذه المفوضيات  سنورد مقتطفات من بنود إتفاق دارفور للسلام التى تُحدد وبما لايدع مجالاً للشك و التأويل عدم إلمام المهندس مادبو بتفاصيل تكليفه ، ثم نورد بعض من نماذج تعديه على مهام تلك المفوضيات التى ذكرناها الأمر الذى أسهم كثيراً فى تعثر السلطة الإنتقالية ، هذه هى بنود المادة (21) التى توضح إختصاصات و مهام مفوضية إعادة التأهيل و إعادة التوطين كما وردت فى الإتفاقية :-

182 - تنشئ الأطراف لجنة لإعادة التأهيل وإعادة التوطين في دارفور بغية تنفيذ استراتيجيات عمليات مسح أو تقييم أورصد أوضاع النازحين والمتضررين من الحرب وإعداد تقارير بشأنهم ترفع إلى المستوى المناسب من الحكم. ويتعين إفادة المجتمع الدولي بالاستراتيجيات وعمليات المسح والتقييمات والمعلومات المتعلقة به.

183- تجري لجنة إعادة التأهيل وإعادة التوطين في دارفور مشاورات مع النازحين داخليا والعائدين، فضلا عن الجهات المعنية الأخرى.

 184- إن لجنة إعادة التأهيل وإعادة التوطين في دارفور، إنسجاما مع نظمها، تسمح للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وغيرهما من الوكالات الإنسانية، بالوصول إلى النازحين والمتضررين من الحرب، سواء كانوا في أماكن حضرية أو ريفية أو في مخيمات، وذلك وفقا للقانون الإنساني الدولي. وتتم إحالة المنازعات المتعلقة بإيصال المساعدة الإنسانية، إلى السلطات القومية الحكومية المعنية.

   يتضح من قراءة البندود أعلاه مقرونةً بالأنشطة التى ظل يقوم بها رئيس المفوضية ، أنه لا يفهم حقيقة المهام التى من أجلها أُنشئت هذه المفوضية خاصة عندما يتصدى لقضايا ومشاريع تشمل كل مساحة دار فور و كل المواطنين الذين يقطنون فى هذه المساحة ،متناسياً أو جاهلاً بأن مهام المفوضية من حيث المساحة فهى مرتبطة فقط بمعسكرات النازحين ومن حيث سكان دارفور فهى معنية بسكان المعسكرات والمتضررين من الحرب ، فعلى سبيل المثال أقام قبل عدة شهور مؤتمراً فى قاعة الشارقة عن الزراعة فى دارفور ، ثم شرع فى برنامج لتوطين الرحل وبعدها أرسل حفارات لتحفر آبار فى مناطق لم يتأثر أهلها و لم ينزحوا من أراضيهم ، لست أدرى بعد هذه الأنشطة تحديداً ماذا ترك لمفوضية أراضى دارفور وتنمية الموارد الطبيعية من مهام لتقوم بها ..؟ لم يسلم صندوق دارفور لإعادة الإعمار و التنمية من تغول المهندس مادبو على أنشطته ، بل أدى تدخله فى أنشطة الصندوق إلى  حدوث العديد من الخلافات داخل اللجان المشتركة التى تجمعهما كطرفين يمثلان السلطة الإنتقالية مع أجهزة الدولة المختلفة ، فمثلاً فى إجتماعات اللجنة الإشرافية التى يترأسها وزير المالية و الإقتصاد الوطنى و المناط بها الإشراف على مشروعات الصندوق للتنمية ولما كانت مفوضية إعادة التأهيل عضو فى هذه اللجنة فإنه إستغل هذه العضوية لخلق  العديد من المهاترات داخل أعمال هذه اللجنة الأمر الذى ألقى  بظلاله السالبة على خطط التمويل لكل مشاريع السلطة الإنتقالية .

     لن يكتمل الحديث عن رئيس مفوضية إعادة التأهيل إلا بالحديث عن تصرفاته داخل مجلس السلطة الإنتقالية فهو دائمٌ و دائب فى محاولاته لإفشال إجتماعات المجلس ، بل حاول مستميتاً تحدى قرارات رئيس السلطة عن طريق الإحتماء ببعض نافذى المؤتمر الوطنى ، آخر مظاهر هذا التحدى رفضه لقرار رئيس السلطة الإنتقالية الذى عين بموجبه السيد آدم إسماعيل النور أميناً عاماً للمفوضية ، يتضح جلياً وبما لايدع مجالاً للشك أن الرجل قد فشل فى القيام بالتكليف الذى كُلف به ، ولن تكتمل خطواط الإصلاح فى السلطة إلا بإقالته من رئاسة المفوضية رأفة بالنازحين و اللاجئين الذين يعيشون أوضاعاً مأساوية فى الوقت الذى يُبذِّر فيه أموالهم بلا إكتراث و لا وزاع ، وموظفى المفوضية يملكون الكثير من الأدلة على سوء أوجه إنفاقه لهذه الأموال ، ربما تساءل قارئ عن علاقة هذا الحديث بموضوع إقالة السيد مادبو من رئاسة الحركة ؟ نقول أن العلاقة هى أن مادبو قد وصل إلى هذا الموقع عن طريق هذه الحركة ، والحركة نفسها هى نتاج جهود المرحوم الدكتور مجذوب الخليفة الذى صنع ما يُعرف بالحركات المنحازة للسلام والتى تم الإصطلاح على تسميتها ب (Declaration Of Committee (D.O.C

ولذا فهو يحرص بل يستميت على رئاسته لها حتى يضمن بقاءه رئيساً للمفوضية و لكن أبناء دارفور الأخيار الذين هالهم ما ظل يفعله بأموال النازحين واللاجئين وضعوا حداً لوجوده و إستغلاله لإسم دارفور عن طريق الحركة توطئةً لوضع حدٍ لإدارته السيئة للمفوضية رأفةً بالأيتام والثكالا والضعفاء الذين تأويهم المعسكرات وتتقاذفهم المنافى و الملاجئ و تعصف بهم الأنواء و الإبتلاءات .

 



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج