صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الحنين لأمدرمان (2)/ياي شول مثيانق الور , جوهانيسبيرغ
Nov 18, 2008, 03:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الحنين لأمدرمان (2)

ياي شول مثيانق الور , جوهانيسبيرغ

في بعض الاحيان يروح المرء ضحية لالام فراق الاحبة , و ظلم الأيام التي أحيانا يزج بالأنسان في الأحزان زكري لماضيه الأليم أو زكري لطفولته .و لقد بلغ بي الحنين الي درجة زرف دموع الرجال الغالية لماضي أيامي الأليم و الطفولة البريئة و السعيدة تأملا في أيام الدراسة و أيام أمدرمان الخالدة .

من وهج قلبي وضعت تفكيري و أيامي نحو بلدا عشقتها , زقت مرارتها و روعتها و شربت من مياهها  و وولفت نفسي علي سؤ حالها لكنها سكنت وجداني الي الأبد, لعنت الطائرة التي أقلعت بي من مطار الخرطوم و حطت بي في جوبا ثم نيروبي فجوهانيسبيرج , و قلت الحمدللهه للمغادرة , و لكن يا ليتني لم أقل ذلك , بعد بضعة شهور وجدت نفسي أسيرا بين الزكريات و الوحدة الشقية و كابة الايام .

أنها أمدرمان أمان عشقناها طوال زمان لن ننساها و أن نستنا أمدرمان لن ننساها أبدا , في منفاي الاختياري وجدت نفسي أتوه سارحا بين الثورات و شارع الوادي و النص و الموردة و كل ما كان أجتماعيا بين أهالي أمدرمان , الثورة و الطفولة و غرائب الوادي الحنين و ساعات النهار من شارع المدارس الي الأهلية و المهداوي و خور شمبات , علامة يرسمها طلاب المدارس الثانوية و هم يطلبون المساعدة من أصحاب السيارات الخصوصية بتوصيلهم .

الظمأ و طول الطريق و صعوبة المواصلات العامة كلها كانت عكس التطور الطلابي , و الظر أننا عشنا أيام و سنين قصيناها ي النزاعات مع الكماسرة و حاصة كماسرة الدفارات و نحن نردد عبارة ( ما عندي ) حيث يزداد الكمساري نفورا و يعارضه الركاب العاقلين بالتوبيخ و نحن نستمتعع و نصحك جراء التوبيخ الذي يواجهه الكمسارس .

في بعض الاحيان نكون مشمعين نقف خلف الدفار حيث يرتكب السائق خطا في اللوائح المرورية و تتوالي الاحاديث الي الزملاء الذين بالداخل , انها غرائب لم تعود من جديد حيث اتي الكبر و ضاع الاحلام الطفولية و جرفت الزمان بالمرء الي حيث لا يعرف .

حيث من رحيق الفول ( الفتة ) تاتي الساعة العاشرة صباحا بدلالتها و زكراها و تزداد اليوم الدراسي مرارة بحلول الحادية عشر و حلول الحصة الرابعة و الخامسة و ننظر الحصة السادسة و نحن نيام , و تاتي الاصوات المختلفة من خلف الفصل حتي يضيق خناق المدرس من الحصة ليستعجل بدوره في نهاية الحصة .

في وجودي هنا أتذكر حتي الرياح و الاتربة و الحر التي لم أجدها أينما ذهبت و لم أظل أتفاخر بها بأمدرمانيتي رغم العوامل السياسية , و تاتي قلبي قلبي عائدا الي الوادي و أنا أتخيل حرارة الشمس و لحث الناس جارين نحو باعة المياه الباردة في الاواني البلاستيكية   الباغات ) لروي العطش و التبريد , و تطاير المناديل في تنظيف العرق علي الجبين , و تأتي رؤية الاباء و ذو المسؤليات الأسرية و تري كيس السلطة و الطماطم تحتل اليد الايمن و المنديل بالايسر و يصعب تسلق الدفار و المدافرة في الحصول علي المقعد , أنها علامات في الكدح و الصراع من أجل توفير حياة و لقمة حلال للاطفال , غربة الايام و الوحدة تجعل المرء يتذكر دائما ماضيه و يتشرف به حتي و أن كان أليما فانه يعتز به .

من علي شارع الوادي نعرف روعة و قوة أنسان أمدرمان مزينا باقسامه الشنقيطي و الوادي و المتداد و النص و الامبدات و من العمدة و أبي روف و الملازمين تاتي التاريخ و الحركة الوطنية ليحتل كرري الصدارة و الفخر الامدرماني التي تزينها العرضة و و كورتها و تأاي الموردة تاجا يتلأ لأ في رووس أبنائها و فشل كل شئ رايته في عيوني ان تنال زاكرتي , لكن وجدت أمدرمان فقط مفخرتي, حيث يظل أمدرمان خالدا و عطيما الي الابد . وجدتها بلد الرياضة و التاريخ و الفن الاصيل و جدتها تحمل رموز أفريقية في كرة القدم و جدتها بلاد تحمل شارة النهضة الفنية , و برز عين الاديان السماوية و الطرق الصوفية و مقام الاولياء الصالحين و ضرائح سكان أمدرمان القدماء و نجمتها مبني كنيسة المسلمة التاريخية و مدارس الكنيسة التي أحرجت الاف الكوادر البشرية الذي أوهبنا تعليما يلائم شخصياتنا علي قدر أحوالنا , و من قريب ( هنا أمدرمان )لتضبط الوقت و ترسل موجات عبر الأثير في شتي أنحاء البلاد , عاش أمدرمان شامخا من بين مدن السودان رغم خناق الزمان و يظل أنسان أمدرمان من بعيد زاكرا مهده أينما ذهب و ياتي أمدرمان في الاولوية دائما و نواصل.ٍٍٍٍٍٍٍٍٍِِِِ   


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج