صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


النهايه المتوقعه / محمد حسن إبراهيم كابيلا
Nov 18, 2008, 03:23

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
                         النهايه المتوقعه                                   
شرد بخياله متصيداً كل السوانح التى تأتيه ليثاقفه بما يملك من معارف ,لكنه كان يفضل لون روحه ويتخطى بالطريق المعاكس لشىء يعرفه هو
أو ربما تعرفه هى لأنها تسكنه وتلبسه .أتى محملاً بالأشواق والأمانى الجميله فى زمن لا يحترم الأشياء ولا يقدر الحاجات حاجاته لا تخصها
لاعتبارات كثيره واختلافات كثيره ربما تكون غير منطقيه ،لكنه فضل أن يحبها رغم أنف هذا الزمن الذى دائماً ما يخرج من هذا المصطلح ،هى
ادعت انها تحبه لدرجة الوله ولكنها تتحفظ لحاجات تخصها .!من الذى يحب الآخر ؟ ربما هو , أو هى ,أو هو وهى .سكت كثيراً ولم يكن من عاداته ولم تتعود عليه كذلك ، قال فى يأس : يجب ان نرد الأشياء الى أصولها وهذا يعنى ان هناك شىء فرع وبمكان ما توجد كل المشاعر التى
تندرج تحت هذا الفرع الذى أصله الروح ،أتت ذات يوم وقالت :لابد أن نضع حداً أو سداً لما بيننا ورغم حبى لك يجب أن ننفصل دون أسباب ،لماذا الانفصال طالما أن هناك ود والغيرواضح دون أسباب؟سأل قلبه باى حق أحب هذه البنت التى لا تمتد فى دنياه لا سهلاً ولا بقاع .!أجابت نبضاته ان الظروف غير موضوعيه والفوارق الاجتماعيه أسباب حقيقيه لهذه النهايه المتوقعه وذلك ان الاختلافات الاجتماعيه ليس مبرراً لنهاية علاقه انسانيه ولكن ربما هناك سد مأرب وضع خصيصاً لتظل هناك مسافه اجتماعيه فارغه تحتاج الى حلول جاده لردمها .أو
ربما يكون الصدفه هى التى لعبت دوراً ساطعاً فى تشكيل هذه العلاقه الهشه وهذا لا يعنى المكان ولكن المناخ الذى شكل هذه العلاقه وتعلقها بالظروف المحيطه كل ذلك ساعد فى تكوين هذه الاكذوبه العاطفيه , عاد الى صوابه وقال : يجب ان أكشف ما سكت عنه هذه العلاقه الزائفه,قد تنشأ علاقات اجتماعيه دون استنادها على قواعد متينه والمجتمع الذى يحكمه عادات وتقاليد وأعراف تؤثر بشكل واضح فى تكوين ما يخص الأفراد وقيل قديماً ان العادات والتقاليد أقوى من كل الروابط الاجتماعية ,عاد وسألها ألا تناقضين نفسك حين قلت ان ننفصل رغم الذى بيننا من ود ؟قالت :يجب ان نحترم أشيائنا بحيث تعبر عن آمالنا بشكل يلبى خصوصية مجتمعاتنا وأنت لا تستطيع ان تكون كذلك ......!
قال لها :هكذا طبيعته بل طبيعة هذا المجتمع .        انتهى
 
                                      محمد حسن إبراهيم كابيلا

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج