صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رحلة الشتاء والصيف/ثروت قاسم
Nov 18, 2008, 03:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

رحلة الشتاء والصيف

 

                       ثروت  قاسم

 

مقدمة:

 

                  باءت بالفشل الذريع كل محاولات نظام الإنقاذ لتمرير مشروع قرار جديد في مجلس الأمن,  يدعو لتجميد إجراءات أوكامبو والمحكمة بخصوص ملف الرئيس البشير . ونحن الآن في أيادي المحكمة,  وقرارها المتوقع صدوره فى خلال الاسابيع المقبلة . لكن كل المراقبين يجمعون على صدور أمر قبض ضد الرئيس البشير,  أو أمر إستدعاء  .وعندها تكون الفأس قد وقعت في الرأس . وعندها  تنتهى شرعية الرئيس البشير كرئيس جمهورية لبلاد السودان . وعندها يصبح السودان كما سوبا في آخر أيامها .

 

                 ولكن ربما إستمر نظام الإنقاذ في التكتكة ، ولعبة الثلاثة ورقات تحت غطاء المبادرات .

 

         ولكن في النهاية يذهب الزبد جـفاء ويبقى ما ينـفع الناس على الأرض .

 

                  في هذه المقالة نحاول الربط بين أمر الإستدعاء أو أمر القبض المذكور أعلاه من جهة ، وبين زيارة الرئيس المصري مبارك يوم الإثـنين العـاشر مـن نوفمبر إلى جوبا ، مروراً بالخرطوم ، وزيارة الرئيس البشير إلى السعودية يوم 30 أكتوبر الماضي ، من جهة أخرى . ونخلص إلى أن هاتين الرحلتين لم توفقا في كسر الجمود المحيط بملف الرئيس البشير .

 

تجلى فشل زيارة الرئيس مبارك للسودان في:

أولاً :

 

تصريح الوزير المصري  مفيد شهاب يوم السبت الموافق 15 نوفمبر في ملتقى في السفارة السعودية في القاهرة بأن الرئيس البشير لا حصانة دبلوماسية له أمام محكمة الجنايات الدولية ، وأنه يجب على الرئيس البشير التعاون مع المحكمة والإعتراف بولايتها على السودان . الوزراء في مصر موظفون تحت الرئيس مبارك، ولا يصرح وزير بهذا التصريح ألا إذا كان ( محرشاً ) من الرئيس مبارك ، أو بموافقة الرئيس مبارك مسبقاً .

 

إذاً وبعد لقاء الرئيس مبارك للرئيس البشير في الخرطوم في العاشر من نوفمبر الحالي ، فقد تغير موقف مصر 180 درجة بالنسبة لإجراءات المحكمة ضد الرئيس البشير . وأصبحت تساير القوى العظمى وتؤيد المحكمة ضد الرئيس البشير .

 

ثانياً:

 

 رفض الحركات الدارفورية المسلحة لدعوة الرئيس البشير بوقف إطلاق النار الفوري والغير مشروط ، وهي الدعوة التي أتت بضغط  من الرئيس مبارك على الرئيس البشير .

 

ثالثاً:

إعتبار فرنسا لتنازلات الرئيس البشير " بعد زيارة الرئيس مبارك للخرطوم " ودعوته لوقف إطلاق النار ، إعتبار هذه الإجراءات غير كافية لتجميد إجراءات المحكمة .

 

تجلى فشل زيارة الرئيس البشير إلى السعودية  في الصمت المطبق الذي أعقب الزيارة ،  و في مقالة الصحفي عبد الرحمن الراشد ( المحسوب على القيادة السعودية ) في جريدة الشرق الأوسط,  والتي تهكم فيها على الرئيس البشير وحذائه ؟

 

 فبعد فشل زيارته للسعودية ، وجد الرئيس البشير نفسه  محشوراً في جحر ضب,  بعد أن فشلت كل جهوده  وجهود مبعوثيه الرئاسيين لمشارق الأرض ومغاربها  في  تجميد إجراءات المحكمة . فما كان منه إلا أن يضع أمريكا وفرنسا وبريطانيا,  هكذا حته  واحدة , تحت حذائه ، وأن يستخف بطنين ذباب المحكمة الدولية ومدعيها أوكامبو المأجور .

 

 أن قضاة المحكمة الدولية  وأوكامبو كانوا قوماً فاسقين ؟

 

الأسباب:

 

تحت ضغط الرئيس المصري مبارك ، أعلن الرئيس البشير يوم الأربعاء 12 نوفمبر الوقف ا لفوري وغير المشروط لإطلاق النار في دار فور ، كتفعيل فوري لأهم توصيات ملتقى أهل السودان . ولكن سارعت الحركات المسلحة الدارفـورية لرفض دعوة الرئيس البشير للـوصول إلى كلمة  سواء,  ووقف إطلاق النار .

 

فما هي الإسباب التي حملت الحركات الدارفورية المسلحة لإتـخاذ هذا الموقف ، الذي يبدو متعنتاً ، وداعياً لإستمرار الحرب ، بدلاً من وقفها ؟

 

السبب الأساسي وغير المعلن هو أن الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح لا تريد الدخول في صفقة مع نظام الإنقاذ قبل العشرين من يناير 2009 . إذ في ذلك التاريخ ، يدخل البيت الأبيض رامبو ، الذي من المتوقع أن يقلب الموقف في دارفور رأساً على عقب . ورامبو هذا لمن لا يعرفه من القراء الكرام ، هو إسم الدلع لرام أمانيول ، مدير مكتب الرئيس أوباما .   وسوف نتناول سيرة ومسيرة رامبو وعلاقته بملف دارفور في حلقة منفصلة قادمة . ولكن يمكن القول هنا أن رامبو يتمتع بثقة الرئيس أوباما المطلقة,  الذي لم يتردد,  ولم يفكر مرتين في أمر تعيينه لهذا الموقع المفصلي ، والذي تفوق سلطاته موقع نائب الرئيس نفسه ، وموقع وزير الخارجية . وكان التعيين الوحيد الذي أعلنه الرئيس أوباما في إدارته الجديدة حتى كتابة هذه السطور  . ورامبو هذا له قصص وحكايات تروى مع ملف دارفور.

 

أما الأسباب,  الهامشية والمعلنة , الأخرى لرفض الحركات الدارفورية المسلحة لعرض الرئيس البشير لوقف إطلاق النار ، فيمكن تلخيصها في الآتي :

 

أولاً:

 

 تؤمن الحركات الدارفورية بأن إعلان الرئيس البشير جاء بضغط من الرئيس مبارك,  وليس عن قناعة شخصية للرئيس البشير .

 

ثانياً:

 

 تؤمن الحركات الدارفورية بأن عرض الرئيس البشير لا يعدو أن يكون فرقعة إعلامية,  وعلاقات عامة ، للضحك على ذقون أعضاء مجلس الأمن,  لكي يمرروا قراراً جديداً بتجميد  اجراءات المحكمة .

 

  ولكن في يوم الجمعة الموافق 13 نوفمبر صرحت فرنسا بأن عرض الرئيس البشير ليس كافياً بتجميد إجراءات المحكمة .

 

وشوف غيرها يا ريس !

 

   وأسقط في يد الرئيس البشير ، وضاقت عليه الأرض بما رحبت . وبدأ يبل في رأسه .

 

 

ثالثاً:

 

 تؤمن الحركات الدارفورية بأن عرض ومبادرة الرئيس البشير هذه المرة لن تختلف عن عروضه ومبادراتـه السـابقة التي نقضها قـبل أن يجف حبرها على الورق . فنظام الإنقاذ أصبح متخصصاً في نقض العهود والمواثيق . وآخر مثال لذلك:  

 

          قصف الطيران العسكري السوداني لمواقع في شمال وغرب دارفور,  بعد يومين فقط من  إعلان الرئيس البشير لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في دارفور . وقد تهكم مسئول أممي رفيع المستوى,  بأن عرض الرئيس البشير لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار ، لا هو فوري ولا هو غير مشروط . وفى يوم الاثنين الموافق 17نوفمبر اعترف نظام الانقاذ بهذه الهجمات بعد ان نفاها من قبل يومين فقط .

 

        ثم الهجوم العسكري الكاسح والغير مبرر لمعسكرات النزوح,  وقتل المئات من المواطنين المدنيين الغير حاملين للسلاح ……… وذلك كله وملتقى أهل السودان في حالة إنعقاد في كنانة .

 

رابعاً:

 

 تقول الحركات الدارفورية :

لن نؤمن لنظام الإنقاذ وللرئيس البشير حتى يتم الآتي على أرض الواقع :

 

  وقف حقيقى لإطلاق النار ، ونزع سلاح الجنجويد,  وترحيل قبائل غرب أفريقيا خارج دارفور ، والبدأ في صرف التعويضات الشخصية للمتضررين ، وتغيير طواقم الحكم الحالية في دارفور .

  

        سوف تنتظر الحركات الدارفورية نظام الإنقاذ ليفعل الإجراءات أعلاه,  حتى تشارك في إجتماع الدوحة وغيره من المبادرات,  وآخرها المبادرة المصرية .

 

وسوف تنتظر الحركات الدارفورية يوم جلوس رامبو على كرسيه في البيت الأبيض في 20 يناير القادم .كما وسوف تنتظر صدور أمر الإستدعاء أو أمر القبض من المحكمة الدولية ضد الرئيس البشير .

 

 وبعدها لكل حدث حديث ، ولكل مقام مقال .

 

يتبع

 

 

 

 

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج