صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


القمة الكروية والواجب الوطني/عبده حجازي
Nov 17, 2008, 22:31

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

القمة الكروية والواجب الوطني

عبده حجازي

يلحظ المتابع للإعلام المقروء خلال الفترة الماضية التشنج الواضح في التناول لمباراة القمة بين فريقي الهلال والمريخ الأمر الذي أصاب الكثيرين بالقلق حيال ما يمكن أن تسير عليه الأمور خلال المباراة. ويتعزز هذا الخوف للأسف في ضوء الشحن الزائد لفرقتي القمة وتأكيد كل منهما بالظفر بنقاط المباراة. ويخشى الكثيرون من أن الهلال هو الأكثر عرضة للتشنج وفقد الأعصاب في ضوء دخوله المباراة بفرصة واحدة فقط. بينما يدخل المريخ بفرصتي الفوز أو التعادل. ولكن تأكيد معظم المعلقين بمن فيهم بعض من قدامى لاعبي الهلال مثل المدرب القدير الفاتح الريشة والكابتن الخلوق معتز كبير مِن أنه رغم أن الكفة تميل أكثر إلى صالح المريخ إلا أن للمباراة حسابات خاصة، يجعل الفريقين يستصعبان تقبل الهزيمة. فالهلال المنتشي بنصريه على الموردة والأمل العطبراوي سيجد الكثير من الصعوبة في تقبل هزيمة من المريخ. كما أن بعض المريخاب والذي يرى أن نصر الهلال على الموردة كان من باب انتصارات  "الميسار" – في إشارة لتساهل يعتقدون أن بعض لاعبي الموردة قد قدموه لندهم التقليدي - سيصعب عليهم تقبل مفاجأة في أداء الهلال.

ولكن أهمية المباراة تتخطى حدود المنافسة على الدوري الممتاز. بل تتخطى في ظننا كل حدود التنافس بين الفريقين في ضوء تعاظم سمعة الفريقين على المستويين الأفريقي والعربي. فضلاً عن التغطية الهامة المتوقعة للحدث من قبل القنوات العربية والتي دأبت على الاهتمام أكثر في الآونة الأخيرة بمنافسات كرة القدم السودانية. وهي محمدة يجب أن يعمل الجميع على صونها بالأداء الأخلاقي الممتاز. إذ باستطاعة فرقتي المريخ والهلال وعلى رأسيهما العجيب العجب الذي سلب لب الكثير من الأفارقة والعرب وسفير النوايا الحسنة هيثم مصطفى أن يحثا رفاقهما على تقديم مباراة راقية ورائعة المستوى بالسيطرة على الأعصاب ولعب الكرة النظيفة التي لن يستطيع أحد أن يلومهم إلا على غيرها وتبادل عبارات الملاطفة والاعتذار بدلاً عن تعمد الخشونة والملاسنة الآسنة وصيد كروت الطرد عبر الاستفزاز المتبادل. وهي وسيلة ربما تكسبك المباراة ولكنها ستكون خصماً عليك في النهاية. أما مهمة إدارتي الناديين العريقين والفريقين الفنيين المساعدين فهي دون شك أصعب وأكثر تعقيداً. إذ عليهم أن يعملوا ليس فقط على السيطرة على اللاعبين وإنما كذلك على مشجعي الناديين والذين يمكن – للأسف – أن يقعوا ضحية للمندسين الذين لا يضعون كثير اهتمام لسمعة الرياضة في السودان. وعلى هؤلاء وغيرهم، وقبلهم بالطبع لاعبي الناديين، أن يعلموا أن الذي على المحك الآن ليس الكأس السادسة أو الانتصار المتوالي الثالث. بل سمعة محمد أحمد الطيب الخلوق البسيط المتواضع. وأن الذي سيسيء إلى الأداء الرياضي ليلة مساء اليوم ستكون إساءته إلى السودان الشعب في كل أرجاء الدنيا. وأن هذه الإساءة سيتحملها للأسف بادئ ذي بدء مغتربو السودان وسودانيو الشتات سفراء النوايا الحسنة والحميدة إلى كل الدنيا. فهل يطمعون في مباراة تشرفهم؟ قيل، تمنوا الخير تجدوه.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج