صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


إلى الأديبة الراحلة غيداء أبو صالح/محمد عثمان عوض
Nov 17, 2008, 22:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

إلى الأديبة الراحلة غيداء أبو صالح


كيف عبرت تلك الروح
سريعاً إلى رحلة ما وراء الشفق ؟
كيف ذاب النجم بطيئاً في رحمِ العتمة ؟
الأشجارُ تعلنُ كلِ عامٍ تفاصيل حِكمتِها
كأنما تجلس بقربِ بحيرةٍ
أسماكها تتأملك ، في غفلةٍ تتقافز نحوك
باحثةً عن دفءٍ في حِجرك
لِمَ يخاطب المعدن الثابت في رحيله
ذاك المعدن الثابت في ثباتِه ؟
اللهفةُ دوماً وليدة الشرط
كإشتياقِ الذات لمجهولها
المفارق
ما الذي يستتر بذاته خلف الظاهر ؟
الطيرُ غارقٌ في نسجِ وشاح مُوسيقاه
والغابةُ شيءٌ ما فقد إيقاع
خطاه
والعقل راح يهروِل
خلف النشاز
الحنينُ ساكنٌ قول اللحن العابث بسُحُبِ الدمعِ
المنتظِرة شرط التدحرُج
كما لو أن خلايا مِنْ ذاكرةٍ
ما زالت تنضح ببوحِ إنوثتها المقموعة
أنثى مرَّت في جوفِ الحلم لماماً
قلوبٌ تنبضُ دخاناً في فسحاتِ المدينة
والكلمةُ صارت مُومساً
لكلِ مَنْ يمتطِيها
نظامٌ يفرط في وضعِ مساحيقه
أصلهُ فوضى خارجةً مِنْ غدرِ
كهنةِ الرب
الأشياء ُ تلعق ورطتها
الحُزنُ العالقُ فوق المدن
يُحلِّق فوق تلك الأوجُه الهائمة بلا غاية في غاباتِ الإعلانات
لماذا تأتلق الخطيئة في هذا اليباب ؟
مُنحنيين نسير ، وعلى ظهورنا جبالٌ
مِنْ حصادِ الوهم
حقّاً ، لِمَ ذاك العناء ؟
أيُّها الهباء !! للنملِ منطِقهُ
روحٌ تقطف زاد الجمال
قبل إشتعال تلك النجوم
وأخرى تزرع حقولٌ مِنْ الحقد
غبار الزمن المُكلل بالحزن
يتابع رسم لوحته منزوعة الدلالة
ها هم يخرجون منها هرباً
أدمعهم أنهاراً
بينما هِرَّة ، كانت تنبش في
قمامة المنازل ، المتراكمة
وكلبٌ ينبحُ في البعيدِ
مُشرّدٌ يقتفي أثر فتاتُ خبزٍ
بينما يلملم ثيابه الرثّة
مدينةٌ تتعاقبها الأحوال ، فاردةً ذاتها للخداع
شخوصٌ تجيد الترهُّل والتلقِّي
وتلك تأثر هوامات الحقيقة
فترحل سريعاً
كفراشةٍ تعبر حيِّز الرؤية
إلى تلك الوجهةِ التي همست بها شفتي الريح
غابوا عن حراك اليومي
ولكنهم إلتجأوا دهاليز الفراغ ، غرقاً في كلِ الحضور
إلى الآن لم يُدرك معنى الإنبجاس ؟
لِمَ تتعرى صفوف البتولا المشرعة على أبواب أنفاس الغيب ؟
النصوصُ وسيطةٌ للتآمرِ ، وضبط المكان
فقط بتعليقها على كتف السماء
الذئابُ ، أبداً ، لم تعوي عبثاً
والنسورُ، تفتقدُ حتماً
مَنْ وضعها هنالك في لوحة الفضاء
الألوان فقدت ذاكرتها وامتزجت في بكائها
سائلةً من على جدارِ الورق
ولكن ما حاجة الجمال للقولبة ؟
أإفراطٌ للخِناقِ !!
كرةٌ تغازل إستدارة النهد
ما لها وسطوة الذكور !!
تنفلتُ الأشباحُ
كبرقٍ إستفز برزخٍ ، يصرخ بين الحضور والغياب
حِصارٌ مُطبقٌ ، منفذه
بوابةٌ للموتِ
والأبديَّةُ خلف ضباب المرئيّ
تطوي سرّ أبديَّتها
وطلاسم معنى الرحيل عصفت بها
أجنحة الريح
سقطت في هوةِ الوجود
حيث العدم
قاعٌ
للغياب



محمد عثمان عوض
الخميس 13-11-2009
أمستردام


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج