صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مادة الأدب الإنجليزي لن تُحسّن مستوى الطلاب/هاشم بانقا الريح
Nov 16, 2008, 18:13

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

 

 

مادة الأدب الإنجليزي لن تُحسّن مستوى الطلاب

 

هاشم بانقا الريح

 

سآتي لهم بها من الآخر و كفى.. سأقول لهم إن إدخال مادة الأدب الإنجليزي لن يحسّن من مستوى الطلاب في مادة اللغة الإنجليزية.. إذا ظن القوم أن التوجه الحالي و الخطوات المزمع القيام بها لتنفيذ قرار تدريس مادة الأدب الإنجليزي ابتداءً من العام المقبل، سيرفع من مستوى الطلاب في مادة اللغة الإنجليزية، إذا ظنوا ذلك – و هذا مما يبدو من واقع التصريحات التي رشحت – فليسمحوا لي أن أخالفهم فيما ذهبوا إليه، و أقول لهم" "إن جهودكم في هذا الشأن و بهذه الطريقة و الإستراتيجية التي تخططون لتطبيقها مصيرها الفشل و هي مضيعة للجهد و المال."

عفواً أيها القارئ العزيز إذا أخذتك هكذا دون مقدمات، لكن ربما تجد لي العذر إذا علمت بحالي بعد أن قرأت ما قرأت من سعي مجموعة من الخبراء و المسئولين في التعليم، لإدخال تدريس مادة الأدب الإنجليزي في المدارس و ربما جعلها إجبارية و ذلك – و العهدة عليهم – يهدف إلى رفع مستوى الطلاب في لغة الخواجات.

و قد ورد في هذا الصدد أن وزارة التربية و التعليم بولاية الخرطوم قد تسلمت في وقت سابق من هذا الشهر كتب مادة الأدب الإنجليزي من شركة "ماكملان للنشر" توطئة لتنفيذ القرار الخاص بتدريس المادة ابتداءً من العام الدراسي المقبل. وفي ذات السياق طالب الخبراء           ومسئولو المحليات بولاية الخرطوم في اجتماع عقدوه مؤخراً بأن تكون مادة الأدب الإنجليزي إجبارية كما طالبوا بزيادة عدد حصص المادة من (4) إلى (8) حصص.   و يقضي التوجه أن يتم تعميم التجربة في بقية ولايات السودان بعد تنفيذها في ولاية الخرطوم.

لا أدري إلى متى يستمر الإصرار على معالجة مشاكلنا "بالقطاّعي". فالجميع – خبراء و غير خبراء- يعلمون أن تعليمنا كله يحتاج إلى معالجة، و أن التردي و الضعف الذي حدث في مستويات خريجي طلاب الجامعات في السنوات الأخيرة ما هو إلا نتيجة حتمية لتردي أوضاع التعليم في مرحلتي الأساس و الثانوي. هاتان المرحلتان أصبحتا "تفرّخان" طلاب بمستويات متدنية و تدفع بهم لمؤسسات التعليم العالي، و أصبحت  الأخيرة ، أي مؤسسات التعليم العالي، حسب اعتراف الدكتور بيتر أدوك نيابا، وزير التعليم العالي- تخرّج طلاب بدرجات قليلة الفائدة و مشكوك في قيمتها الأكاديمية.

لو كنا نسمع أو نعقل لكانت كلمات السيد الوزير في مؤتمره الصحفي، الذي عقده في أكتوبر المنصرم، حديث الشارع و لعقد البرلمان جلسة طارئة استدعى فيها جيش المسئولين في وزارة التعليم العالي و لطالب، و على وجه السرعة، بوضع خطة إسعافية عاجلة لمعالجة الوضع، لأنه لا حاجة لتكوين لجان و لجان تنبثق منها لجان مادام الأمر واضح لكل شخص حتى للشخص العادي الذي لا علاقة له بالتعليم و خططه و استراتيجياته.

الكل يكتب و يجأر بالشكوى من ضعف مخرجات التعليم، و لكن لا أحد يفعل شيئاً. و ليسمح لي القارئ العزيز أن أذكّره ببعض الإحصائيات عن حال مؤسسات تعليمنا العالي. هذه الإحصائيات أوردها الدكتور أحمد أبوشوك، في مقال له نُشر مؤخراً بعنوان (التعليم العالي في السودان: الثورة و الواقع). يشير الدكتور أبوشوك إلى تراجع تصنيف الجامعات السودانية ضمن الجامعات الأفريقية و العربية و العالمية. ففي التصنيف الخاص بالجامعات الأفريقية كانت جامعة الخرطوم في المرتبة (41)، تليها – على مستوى السودان- جامعة السودان للعلوم و التكنولوجيا في المرتبة (57). أما على مستوى الجامعات العربية فكان تصنيف جامعة الخرطوم في المرتبة(51) و جامعة السودان للعلوم و التكنولوجيا في المرتبة (68). و رأفة بك عزيزي القارئ لن أسير على هذا المنوال و أورد وضع جامعاتنا على مستوى تصنيف الجامعات العالمية، لكنني سأشير فقط إلى أن التقرير المشار إليه ، و الخاص بتصنيف جامعات العالم، ظل منذ العام 2004م، يصدر مرتين في العام في شهري يناير و يوليو و يمكن الرجوع إليه في الموقع http://www.webometrics.info

لديّ كامل القناعة، مثلما قد يكون للكثيرين مثلي، أن حال تعليمنا واضح و لا نحتاج للرجوع لتقرير و تصنيفات من مؤسسات عالمية لكي نتبيّن و نتيقّن من مواطن الضعف و الخلل. لكن قصدت من إيراد هذه المعلومات، و إن اختلفت مع الجهة في آلية التصنيف و طرقه- التأكيد على أنه عندما كانت مؤسسات تعليمنا العالي تتبوأ مراكز متقدمة على قوائم التصنيفات الإقليمية و العالمية، لم نكن نعاني من ضعف و تردي في مستويات الطلاب الذين يتم قبولهم بهذه المؤسسات، فقد كان خريجو المدارس الثانوية الذين يتأهلون للدراسة في الجامعات و المعاهد العليا من ذوي المستويات الجيدة في معظم – إن لم يكن – كل المواد الدراسية، و تأهلوا على يد معلمين مؤهلين و مدربين، فأين نحن الآن من كل هذا؟

و عوداً على بدء فإذا ما أردنا إصلاح حال التردي الذي أصاب اللغة الإنجليزية في مدارسنا –   و هو تردٍ أصاب كل مخرجات التعليم و ليس اللغة الإنجليزية فقط و أنظروا إلى حال اللغة العربية_  أقول إذا أردنا أن نصلح هذا الشأن فعلينا البدء في إصلاح حال التعليم ككل و النظر بإستراتيجية شاملة و متكاملة تضع النقاط على الحروف و توفر الموارد اللازمة و النية الصادقة لمعالجة الوضع. أما أن نعتقد أن مجرد إدخال مادة الأدب الإنجليزي و التعاون مع مؤسسات عالمية لإعداد المادة و التدريب عليها، هو الذي سينقلنا من حالة التردي الحالية، فهذا نوع من الوهم و محاولة يائسة لمعالجة جزئية و إصرار ليس فقط على دفن الرؤوس في الرمال و لكن دفن الجهود و المال العام معها أيضاً.   

 

 

* مترجم و كاتب صحفي يعمل بالمملكة العربية السعودية


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج