صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


د. عبد الرحيم عمر محيي الدين يكتب عن المؤتمر العالمي لحوار الأديان
Nov 15, 2008, 21:04

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

د. عبد الرحيم عمر محيي الدين

 

المؤتمر العالمي لحوار الأديان نهايات تحتاج لمقدمات أســاسية:

الحوار بين مذاهب أهل القبلة قبل حوار أهل الأديان الأخرى.

لقد كان الأزهر وإمامه الشيخ شلتوت سباقاً من أجل توحيد أهل القبلة.

 

حسناً فعل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتبنيه وقيادته لمؤتمر حوارالأديان الذي عـُقد لمدة يومين في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك تحت شعار (مؤتمر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات) في الفترة من 12-13 سبتمبر الجاري 2008م ، والذي حضره من رؤساء الدول والحكومات العالمية ما يزيد عن سبعين زعيماً.. وقد خاطب ذلك المؤتمر علاوة على خادم الحرمين الشريفين كلٌ من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة القس النيكاراغوي ميغيل بروكمان ورئيس دولة العدو الاسرائيلي شمعون بيريس وآخرون من رؤساء الدول.

 وقال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته أمام المؤتمر إن الأديان «ينبغي ان لا تُحول الى أسباب شقاء البشر» وان «الانسان نظير الانسان في الخلق وشريكه على هذا الكوكب، فإما أن يعيشا معاً في سلام وصفاء، وإما ان ينتهيا بنيران سوء الفهم والحقد والكراهية».

وأكد أن الإنشغال عبر التاريخ بنقاط الخلاف بين أتباع الأديان والثقافات قاد للتعصب ، وبسبب ذلك ، قامت حروب مدمرة سالت فيها دماء كثيرة لم يكن لها مبرر أو فكر سليم ، وقد آن الأوان لأن نتعلم من دروس الماضي القاسية .

وأكد الملك عبدالله على أن الإرهاب عدو لكل دين وحضارة ، وما كان ليظهر لولا غياب مبدأ التسامح .

ورغم تأكيدنا على أن كل خطوة للحوار الهادئ الهادف تسهم في عملية السلام وإشاعة روح الإخاء والمحبة بين بني الإنسانية جمعاء لكن ينبغي على تلك الخطوات والجهود الرامية للحوار بين الأديان والحضارات والساعية للسلام أن تقوم على مرتكزات فكرية وعلمية راسخة وأن يرعاها الرؤساء والملوك وأن يقودها العلماء والمفكرون والمختصون في الأديان والحضارات وهذا ما غاب عن مؤتمر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك برعاية خادم الحرمين الشريفين بل قد غاب عن هذا المؤتمر حتى علماء السعودية وأئمة الحرم وقادة الفكر والفقه والسيرة في الأراضي المقدسة لذلك رأينا القس النيكاراغوي ميغيل بروكمان يرأس جلسات المؤتمر بدلاً من الشييخ السديس والشريم بينما تـُرك علماؤنا الأفاضل يتفرجون على مجريات المؤتمر من شاشات التلفزة العالمية فتارة يخاطبهيم رئيس دولة العدو الإسرائيلي شيمون بيريز وتارة يطل عليهم رؤساء العالم الإسلامي الذين قد مُلِئت سجونهم بالدعاة والمجاهدين من أبناء العالم الإسلامي.. أحسب أن خادم الحرمين لم يجد من علماء المملكة من يقدم له إقتراحاً بأن يصحب معه لهذا المؤتمر علماء أهل السنة والجماعة وكذلك علماء الشيعة ليتم إظهار المسلمين بأنهم وحدة واحدة وقوة يتحاورون مع أصحاب الديانات والملل الأخرى.. فلو قـُدِّر لي أن أقترح بكل أدب واحترام وتوقير على خادم الحرمين قبل بدء المؤتمر لاقترحت عليه أن يصحب معه لهذا المؤتمر من علماء أهل السنة فضيلة العالم الجليل الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وكذلك الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي الذي يجمع بين علوم الأصل والعصر ومعروف في ربوع العالم الغربي وأن يصحب معه من علماء الشيعة الشيخ آية الله التسخيري الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية وآية الله محمد حسين فضل الله من لبنان ليجلس هؤلاء في المنصة الرئيسة مع القس النيكاراغوي ميغيل بروكمان الذ ي ترأس جلسات المؤتمر.. لأن الحوار بين الأديان هو البديل لصدام الأديان والحضارات وهوالبديل للغزو والإستعمار واستغلال الشعوب الإسلامية واستحمار قادتها ورؤسائها.. ولأن الحوار بين الأديان لا يمكن له أن يكون مسرحية أو مهرجاناً سياسياً يتبارى فيه الخطباء.. لذلك كان من الأوفق والأجدى والأنفع للبشرية جمعاء أن يقود هذا الحوار العلماء وتقدم فيه أوراق عمل تدرس الماضي والحاضر وتقدم رؤيتها للمستقبل وتخرج بتوقيع اتفاقات حضارية تحترم الإنسان الذي كرمه الله في كل الأديان وأسجد له ملائكته منذ آدم الأول أبو البشر.. لذا ينبغي أن يظل هذا الإنسان محترماً يتساوى مع أخيه الإنسان في أفغانستان والعراق وأمريكا وغزة والأراضي المحتلة ولندن وباريس وطوكيو..ولا يجوز أن ينتهك عرضه أو يسفك دمه أو تحتل أرضه أو تـُهدد صناعته أو بحوثه العلمية وسعيه لإمتلاك كل وسائل التكنولوجيا المتطورة ما دامت مشاعة للآخرين ولا أن تُهدد منشآته العسكرية والبحثية.. هذا ما غاب عن مؤتمر الحوار في نيويورك لذلك تحول إلي احتفالية خطابية حيث بلغت الجرأة برئيس دولة العدو الإسرائيلي أن يزايد أمام الحاضرين ويقول: « أن تحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط هو الخيار الاستراتيجي للدول العربية. وهذه هي أيضاً استراتيجية اسرائيل».ويواصل

: «ان السلام الاقليمي الشامل يتطلب استكمال المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين وتحمل الكلفة المؤلمة. ونحن على استعداد لذلك كما ثبت وبرهنا عدة مرات في السابق». واشار الى «اننا نحرز التقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين ونحن نستطلع امكانات السلام الحقيقي مع السوريين - آخر قائمة النزاعات التاريخية». وبيريز الذي بدأ وكأنه يبحث عن السلام ولا يجد أُذناً صاغية!! في تلك اللحظات كانت الصواريخ الإسرائيلية تنهمر على غزة وتقتل أربعة من ناشطي كتائب القسام وترمل نساءهم وتيتم أطفالهم.. أما غزة التي أضحت قبلة لصواريخ حكومة بيريز فإنها تعيش في ظلام دامس في فصل شتاء وصلت فيه درجة الحرارة لما تحت الصفر فتوقفت أجهزة التدفئة كما توقفت العمليات الجراحية في المستشفيات لماذا؟ لأن حكومة بيريز أوقفت كل شحنات الوقود لقطاع غزة فانقطع التيار الكهربائي.. وبيريز يجد منبراً سهلاً وعالمياً يتحدث فيه عن رغبة إسرائيل في السلام (.. ياسلام..) إن إسرائيل ومن ورائها أمريكا هي التي تنشر الكراهية والإرهاب بين بني البشر وذلك من خلال إهلاك الحرث والنسل والقتل والتعذيب وهدم المنازل على الرؤس !! ثم بعد ذك يتحدث رئيسها عن السلام والمنشود والمفقود الذي تبحث عنه إسرائيل.. لقد نسي بيريز وهو يخاطب الحكام العرب والمسلمين ورؤساء العالم بل لقد نسيَّ قادتنا أن الإرهابي الذي يخاطبهم في منبر حوار الأديان هو الذي يحتجز أكثر من أحدى عشر ألف أسيرا فلسطينياً في سجونه وهو الذي حصد بآلته العسكرية أكثر من أربعة آلاف شهيد وأربعين ألف جريح منذ توقيع اتفاق أسلو(!!).. وهو الذي جعل أكثر من مائة ألف فلسطيني في مدينة الخليل أسرى لإرهاب أربعمائة مستوطن فلسطيني.. وبيريز هو الذي أغلق المعابر وقام بإذلال وتجويع مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وأقام ستمائة حاجز في الضفة الغربية مما جعل حياة مليوني فلسطيني جحيماً وعذاباً لا يطاق..ويلاحظ أنه لم ينسحب من قاعة المؤتمر أثناء خطاب رئيس دولة الكيان الصهيوني سوى الرئيس اللبناني المسيحي الماروني ميشال سليمان الذي انسحب لدى صعود بيريز الى المنصة. ولم يتردد الرئيس اللبناني في كلمته أمام المؤتمر في مهاجمة إسرائيل بصورة مباشرة حيث جاء في حديثه:

« ان القدس، مدينة السلام ولقاء المؤمنين بأديان التوحيد السماوية، لا تحقق دعوتها التاريخية ما لم يرفع الظلم عن ابنائها وعن شعب فلسطين، وما لم يرفع الاحتلال».

 

 توحيد أهل القبلة:  

 

لكن ما زال أمام خادم الحرمين فرصة مهمة واستراتيجية ليحقق دعوته ورغبته في حوار الأديان وإشاعة ثقافة السلام والمحبة بين بني البشر بمختلف أعراقهم ومواقعهم الجغرافية ودياناتهم.. وما زالت أمامه فرصة للقضاء على الإرهاب بشقيه –" إرهاب الدول وإرهاب المنظمات والأفراد-" كذلك ما زالت الفرصة أمامه سانحة ليجعل من المسلمين قوة حضارية مسالمة ومرهوبة الجانب والجناب.. والطريق لذلك هو السعي لتوحيد أهل القبلة ونفخ الروح في دعوة الأزهر الشريف الذي بدأ دعوة للتقريب بين المذاهب الإسلامية كخطوة أولى لتوحيد أهل القبلة منذ منتصف القرن المنصرم .. وهذا هو الشيخ الدكتور عبد الصبور مرزوق الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصريقول: "جميع المسلمين وكل العرب مستقبلهم محفوف بالمخاطر وليس أمامهم طريق غير إعادة إعمال مفهوم الأمة الذى أكد عليه القرآن الكريم".. وعندما نطرح مفهوم الأمة نترفع به عن مفهوم الطائفة أو المذهب حيث تختفي مصطلحات " سني وشيعي" ويبغى مصطلح " الأمة الإسلامية"....لأن  كلا من السنة والشيعة فى مهب الريح وكلهم مستهدفون سواء من أمريكا أو من إسرائيل ولقد كانت تجربة دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي خرجت من الأزهر الشريف ومنبرها الإعلامي الثقافي " مجلة رسالة الإسلام" خير شاهد على ذلك.. لأن مجلة "رسالة الإسلام" التى صدر العدد الأول منها عام 1949 واستمرت حتى العدد 60 فى عام 1972. عندما نتصفح هذه المجلة العلمية المستنيرة تطالعنا أسماء عدد من العمالقة الأفذاذ أمثال: شيخ الأزهر محمود شلتوت والدكتور محمد البهى والأستاذ محمد عبد الله دراز والشيخ عبد المتعال الصعيدى ومحمد فريد وجدى والأستاذ عباس محمود العقاد.

وكذلك الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والشيح محمد رضا الشبيبى والسيد هبة الدين الشهرستانى والسيد صدر الدين الصدر ومحمد جواد مغنية والسيد مسلم الحسينى الحلي.

ومن الشخصيات الإسلامية العامة من مصر والدول العربية شيخ الأزهر عبد المجيد سليم وعلى مؤيد إمام الشيعة الزيدية باليمن وأمجد الزهاوى من علماء العراق والحاج أمين الحسينى من مجاهدى فلسطين والشيخ الألوسى وغيرهم.. ولقد رأينا أن الحوارات العلمية والبحوث الصادقة المتجردة تقود لقدر كبير من التوافق على الثوابت وتحرير الخلاف من العصبيات الدينية والعرقية والتاريخية وهذا ما دأبت عليه مجلة " رسالة الإسلام" ولقد رأينا وسط تلك الأجواء العلمية الصادقة كيف خرجت فتوى شيخ الأزهرالإمام محمود شلتوت الذي أصدر فتواه التاريخية بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية تلك الفتوى التي أذابت جبالا من الكراهية والشك والمقاطعة بين أهم مذهبين فى العالم الإسلامى السنة والشيعة.. لكن تلك الجهورد انقطعت فعادت الشكوك والكراهية بين أبناء الأمة الواحدة وعادت حدة الصراع والإستقطاب بين السنة والشيعة لدرجة أنهم يقتلون بعضهم البعض في العراق كما نشاهد في الأعظمية والكاظمية بتدبير ودعم وإشراف يهودي أمريكي.. وهنا نقول لقد حانت الفرصة لخادم الحرمين وهو يقود كبرى الدول الإسلامية ومقر الحرمين وقبلة المسلمين في ربوع العالم..نعم على خادم الحرمين أن يولي نفس الحماس الذي رأيناه عنده وهو يقود مبادرة حوار الأديان في العاصمة الأسبانية مدريد في يوليو الماضي ثم منتدى مجموعة الرؤية الاستراتيجية (روسيا والعالم الاسلامي) في مدينة جدة والذي يهدف لـ (رؤية جديدة للعلاقات الدولية).. إن خادم الحرمين يملك كل المؤهلات والسند الإسلامي ليجعل مكة مقراً لمركز أو مؤسسة توحيد أهل القبلة من أبناء الأمة الإسلامية وليرفع شعار:" مسلمٌ قالت جموعي.. لستُ سُني لستُ شيعي. وبذلك تتكامل المؤسسات العلمية للأمة الإسلامية والتي تتمثل في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ومجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية بطهران ومنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي..تتكامل هذه المؤسسات وتتفاعل من أجل إرساء دعائم الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية لأن الأمة أكبر وأهم من الطائفة..

 إن تحالف الأمة الإسلامية خاصة وأن بها دول تمتلك مقومات الحضارة والتكنولوجيا مثل باكستان وماليزيا وأندونيسيا وتركيا وإيران ومصر مما يجعل من الأمة الإسلامية أمة تستطيع أن تفرض احترامها وحضورها الفاعل في كل المنابر والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الاقتصادية المالية والنقدية.. وكذلك تعود الأمة الإسلامية أرضاً للحضارات والتنوير المعرفي بدلاً من أرضاً للقواعد العسكرية للقوات الصليبية واليهودية التي تهدد نمو وتقدم الدول الإسلامية وبرامجها العلمية..إننا محتاجون الآن وعلى وجه السرعة أن يضع علماؤنا وقادتنا في العالمين السني والشيعي أيديهم في أيدي بعض وأن يودعوا وإلي الأبد ذلك الفصام النكد المفروض علينا من قبل الأجنبي المستعمر الذي يتغذى بفرقتنا وشتاتنا ويتنعم بخيراتنا ويترفه بمواردنا بينما نحن نعيش حالة من الكراهية والقطيعة والعمالة ويقتل بعضنا بعضاً ويتآمر بعضنا على بعض وتنطلق طائرات القوات الصليبية من قواعدها في الأراضي الإسلامية لتضرب أراضي إسلامية وأبرياء مسلمين مثلما يحدث في العراق وأفغانستان وسوريا. فلنرفع شعار الأمة بدلاً عن الطائفة والوحدة بدلاً من الشتات والفرقة والإخاء والمحبة بدلاً من العداء والكراهية.

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج