صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بيرسترويكا أمريكية وجورباتشوف جديد ؟ /د. أحمد الخميسي
Nov 15, 2008, 20:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بيرسترويكا أمريكية

وجورباتشوف جديد ؟

 

د. أحمد الخميسي

 

عام 1986 أعلن جورباتشوف عن بيرسترويكا ( إعادة بناء ) استبعدت دور الدولة في السوق والتخطيط والخدمات الاجتماعية ، والسؤال الذي يطرحه الروس الآن هو : هل يتمكن الرئيس الأمريكي الجديد أوباما من اعتماد بيرسترويكا أمريكية، تمضي في الاتجاه المعاكس ، فتفسح هامشا لدور الدولة والتخطيط وتنجح في تخفيف حدة التوتر الدولي وتتمكن من تغيير أساليب – وليس أهداف – التعامل الأمريكي مع بؤر الحروب الأمريكية ؟ . هكذا تحوم الأحلام الكبيرة حول " أوباما " وإمكانيات التغيير كما حلقت الأحلام الكبيرة عندما أعلن جورباتشوف عن إعادة البناء فتنفس الغرب حينذاك بارتياح، كما يتنفس الشرق الآن مع فوز أوباما بارتياح. وفي هذا السياق استقبل المسلمون في روسيا صعود أوباما إلي الرئاسة بفرحة أعرب عنها مجلس الافتاء على لسان " دامير عز الدين "، أما الأوساط السياسية فقد انقسمت إلي قسمين، أحدهما فضل لو أن مرشح الجمهوريين جون مكين هو الذي فاز ، لأن كل الاتفاقيات العسكرية والسياسية التي وقعتها روسيا (الاتحاد السوفيتي ) مع أمريكا تمت في عهد الجمهوريين ، بينما فضل قسم آخر أوباما معتبرا أن العلاقات الأمريكية الروسية ستصبح أحسن في ظل حكمه . وإذا كانت الأزمة الاقتصادية الطاحنة ستتصدر اهتمامات الإدارة الأمريكية الجديدة شاءت أم أبت ، فإن مواجهة تلك الأزمة وتخطيها لن يتم بمعزل عن طبيعة علاقات أمريكا الدولية وفي مقدمتها العلاقة مع روسيا التي تشغل مكانة خاصة . وترتطم العلاقات الأمريكية الروسية بعدة مشكلات صعبة أولها الإصرار الأمريكي على مد  منظومة الدفاع الأمريكية المضادة للصواريخ إلي الأراضي البولندية ، مما أدى بالرئيس الروسي إلي الإعلان عن أن بلاده ستواجه تلك الخطوة بنصب صواريخ "اسكندر- م" ووسائل التشويش الإلكتروني  في منطقة كالينينجراد (غرب روسيا) وإبقاء صواريخ "ر س-18" في مواقعها قرب مدينة كوزيلسك في وسط الشطر الأوروبي من روسيا . وفي حينه اعتبر المراقبون أن هذا التصريح الروسي الأقرب للإنذار موجه للمرشح الأمريكي للرئاسة وليس للرئيس بوش الذي يستعد للرحيل . وفي حينه كتبت الصحف الغربية أن " روسيا تحيي أوباما بالصواريخ !". كيف سيكون موقف أوباما من هذه القضية؟ . يتساءل الروس أيضا هل سيغير أوباما من سياسة أمريكا بشأن نشر نفوذها المباشر في الدول المجاورة لروسيا وإصرارها على ضم أكرانيا وجيورجيا ودولا من البلطيق لحلف الناتو؟ وبالنسبة لجيورجيا يتساءل الروس هل سيؤدي صعود أوباما إلي عزل الرئيس الجيورجي الحالي ساكاشفيلي كما تعتقد المعارضة الجيورجية هناك؟ وهل تتفق تلك الآمال في تقليص التدخل الأمريكي مع إعلان أوباما عن مشروعه لدعم أجهزة التجسس الأمريكية بخمسة مليارات دولار؟ . هناك أيضا مشكلة الموقف الأمريكي من إيران التي ترتبط بها روسيا بعلاقات اقتصادية وعسكرية قوية ، وكان أوباما قد صرح بعد فوزة بمنصب الرئيس بأن على أمريكا " تكثيف جهودها لمنع إيران" من التسلح النووي . ينتظر الروس موقف أباما من طهران ، وما إذا كان كما كتبت صحيفة واشنطن بوست " سيفتح الباب للحوار مع إيران " أم سيواصل سياسة بوش؟ . هناك أيضا قضية الديون الأمريكية لروسيا ، وكانت أمريكا مديونة لروسيا عام 2001 بعشرة مليارات دولار أصبحت الآن نحو 75  مليار دولار؟ ما الذي سيفعله أوباما بهذه المديونية في ظل أزمته الاقتصادية ؟ . الآن ينتظر الروس موقف أوباما من كل تلك القضايا بعد تسلمه الحكم معتبرين أنه من غير الممكن أخذ تصريحاته خلال الحملة الانتخابية مأخذ الجد الكامل ، وأن العبرة بموقفه بعد تسلمه الحكم فعليا ، ولهذا كله تبدي موسكو تفاؤلا حذرا بصعود أوباما ، خاصة أن المرشحين للعمل مع أوباما هم في معظمهم من " صقور " السياسة الأمريكية . ويشير المراقب السياسي الروسي " خرامتشكين" إلي اعتبار آخر قائلا : " إن الحديث لا يدور لا من قريب ولابعيد عن لون بشرة الرئيس ، ولكن عن حقيقة برنامج رئيس شاب ليست لديه أية خبرة سياسية ذات شأن " . إلا أن مراقبين سياسيين روس آخرين مثل " أندريه كورتونوف " ، و " ألكسي بيريزين " يعتقدان أن وصول أوباما إلي الحكم سيؤدي إلي تحسين العلاقات الأمريكية الروسية وإلي المزيد من التفاهم بين الدولتين لحل المشكلات العالقة بينهما.

والآن بعد أن استمع العالم إلي أقوال أوباما المرشح ، ينتظر الجميع أفعال الرئيس أوباما .

... 

أحمد الخميسي . كاتب مصري




© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج