صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


على ذمة توصيات ملتقى (أهل السودان) هل يستقيل الأستاذ علي عثمان طه ؟؟؟!!! /أحمد موسى عمر ـ المحامي
Nov 15, 2008, 20:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

على ذمة توصيات ملتقى (أهل السودان)

هل يستقيل الأستاذ علي عثمان طه ؟؟؟!!!

ظلت قضية دارفور هي الهاجس الذي أقضّ مضاجع الدولة بكل مؤسساتها الدستورية منها أو السياسية والمدنية , هذه الأزمة التي أثقلت كاهل البلاد بما ألقت به  من إلتزام سياسي وأخلاقي علي الكُل بالعمل للخروج بتلك الأزمة إلى بر أمانها المفترض , وتباينت الرؤى السياسية المتعددة لتصُب إجمالاً بخانة الحل وإن كان ذلك من زوايا مختلفة ... وإلتقط الجميع قفاز الحل الذي ألقى به السيد / عمر البشير  رئيس الجمهورية ببيت الضيافة في ملتقى سياسي ضم لفيف من قيادات الدولة السياسية وتبلور ذلك الملتقى إلى مشروع (ملتقى اهل السودان)  هذا الملتقى الذي تداعت له كل القوى السياسية بشكل مباشر حضوراً ومناقشة , أو بشكل غير مباشر عبر أجندة القوى السياسية الغائبة شكلاً والحاضرة أفكاراً ورؤى رشحت بألسن أُخرى حيث تبني البعض أفكار ورؤى كثير من الحركات الغائبة والقُوى غير المشاركة  , هذا التداعي جاء نتاج شعور الكافة بالهاوية السياسية والإنسانية التي تسير نحوها القضية بمساراتها الداخلية والخارجية حيث إزداد (داخلياً)  حجم المأساة على سكان الإقليم حتى شارف الإقليم لأن يتحول بكلياته لمعسكر نازحين كبير , هذا الوضع فتح الباب على مصراعية للتدخل الاجنبي بصوره المتعددة بين ساعٍ حقيقي للحل أو ذو أجندات خاصة وخفية , المأساة بصورته الآنية كانت بوعي عقلاء العمل السياسي (حاكمين ومعارضين) مهدد إنساني للوطن اكثر منه لحزب أو حكومة لما ظل يعانيه إنسان دارفور جرائها ... ولما يتكبده الوطن من بدائل الحل عسكرياً أو سلمياً , لذا كانت سرعة الإستجابة السياسية لقيادات ظلت معارضة للنظام الحاكم منذ بواكيره ويمكن تلخيص مواضع الخلاف بين الحكومة والحركات غير الموقعة في قضايا (الإقليم / التعويضات الفردية والجماعية / شكل تمثيل الحركات في مؤسسة الرئاسة ) هذه القضايا التي إضطلعت بدراستها لجان كان أهمها لجنة خيارات الحلول التي ترأسها الأستاذ / علي عثمان محمد طه وقدمت توصياتها للسيد رئيس الجمهورية الذي أكد بأن (التوصيات التي توصل لها المؤتمرون تجد الإعتماد والقبول في المركز والولايات) , هذه التوصيات التي وجدت (القبول) و(الإعتماد) من رئيس الجمهورية وبرغم وضعها الحصان بمقدمة العربة وفرشت طريقاً ممهداً بعض الشئ إلا أنها لا تملك أن تخرج من حيز أنها توصيات (معتمدة ومقبولة) ... اما بناحية تحويلها لبرنامج عمل فهذا شأن آخر ومسيرة إجرائية ودستورية شاقة وطويلة تتطلب تضافر أكبر للجهود سواء أن كان من أهل الملتقى أوالحركات , والاخيرة تحديداً مطالبة بتقديم تنازلات لاجل حقن دماء الإقليم خاصة وأن مطلب الحركات بمنصب نائب  رئيس جمهورية مازال بالسطح برغم ما يكتنفه من تعقيدات دستورية تتطلب إعادة رسم شكل إدارة الدولة وفقاً لنيفاشا ودستور السودان الإنتقالي الامر الذي تكتنفه تعقيدات يصعب معالجتها بمعزل عن معالجة قضايا أُخرى ملتصقة بها ... والأستاذ / علي عثمان محمد طه رئيس لجنة خيارات الحلول والمشهور بحاضر السودان السياسي بتقديم التنازلات وآخرها تخفيض منصبه من (نائب أول لرئيس الجمهورية) إلى (نائب) ثمناً لنيفاشا التي خرجت كما قال راضياً (من بين فرث ودم) فلا يُستبعد منه إن كان ذلك الخيار الأوحد لرتق نسيج الدولة من تقديم تنازلاً آخر خاصة وهو الذي أُعيد إنتخابه اميناً للحركة الإسلامية في ظرف تأريخي حرج , وبظل أوضاع سياسية داخلية خارجية بالغة التعقيد تتطلب منه تفرغاً اكبر للحركة الإسلامية وللتنظيم (المؤتمر الوطني) والذي يواجه ضغوط لم تمر بحزب سياسي من قبل في ظل أكثر مرحلة سياسية يكتنفها الغوض بتاريخ السودان منذ 1956 , هذه الاوضاع جعلت البعض يرشح الأستاذ علي عثمان لمغادرة قطار التنفيذية بنفس الهدوء الذي غادر به مكتب النائب الاول لرئيس الجمهورية وذلك للعل على قيادة التنظيم سياسياً جنباً إلى جنب مع قيادات العمل السياسي بالحزب الحاكم لمعالجة مسائل الحزب التنظيمية  مع أمين الحزب السياسي د. مندور المهدي والذي وبرغم علو همته السياسية وطول باعه بالعمل السياسي إلا أنه صار الآن أكثر إحتياجاً لقيادات متفرغة تقف إلى جانبه في ظل التمدد السياسي الداخلي والضغوط الداخلية والخارجية ومشارفة الإنتخابات وكثرة الإتفاقات ومطالبات اطرافها , هذه الاوضاع تجعل العمل السياسي أكثر أهمية من التنفيذي والدستوري وأشد خطورة , وتجعل السؤال مطروحاً بالشارع السياسي بصوتٍ عالٍ (هل يستقيل الأستاذ علي عثمان محمد طه من منصبه ويتفرغ للفعل السياسي ؟؟؟ ) هذا ما ستكشف عنه مُقبلات الأيام ....

 

أحمد موسى عمر ـ المحامي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج