صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


محن سودانية 15/Shawgi Badri
Nov 15, 2008, 20:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

محن سودانية 15

 

السيد يونسون مات قبل بضع سنوات يونسون اتي من استافنقر في النرويج وزوجته من هافقسون. واتي اهل زوجته من اسرة الكاتب المشهور ليندمان في استوكهولم. واسرة يونسون وليندمان هاجروا للنرويج من السويد في القرن التاسع عشر عندما كانت النرويج والسويد دولة واحدة.

عملية دفن السيد يونسون التي كانت مفروض ان تحدث في الساعة الواحدة ظهرا تأخرت لقرابة الساعة. لان ابنته اصرت ان الرجل لن يدفن حتي يحضر الشخص الوحيد في هذا الكوكب الذي كان العم يونسون يعتبره ابنه. وبالرغم من ان القسيس كان علي رتباط بأكثر من جنازة اخري كل جنازة علي رأس ساعة فلقد اضطر الجميع للانتظار . ووقف الجميع ممن اتوا من استوكهولم ومن النرويج, والاسر الاخري في انتظار الشخص المهم. واخيرا اتي رجل اسود فتنفس الناس الصعداء وان كان كل خططهم ومواعيد سفرهم وطيرانهم قد تلخبطت.

لقد اخبرتني طليقتي التي انفصلت عنها في سنة 1972 بعد زواج دام ستة اشهر بمواعيد الدفن بوقت كافي وحدثت عملية تذكير متكررة فتربطني بالاسرة صداقة عميقة وحب والعم يونسون عمل معي في المكتب بعد تقاعده كمهندس بواخر وسافرنا سويا ولكن اخذتني نومة وبعد التلفون لبست بدلة سودة وكرفتة سودة وفي ربع ساعة كنت في الشارع . ولكن فتحت مليون خط وسهيت وركبت شارع غلط .

 واصلو نحنا السودانيين المواعيد م بتظبط معانا ابني منوا بيج تعرض للكشف الصحي الدوري في المدرسة. وصدم الجيع لان نابه الايمن لم يبرز وكثرت الخطابات والمكاتبات والتلفونات وكأن هذا الناب سيؤدي الي انهيار المجتمع. وقاموا بارسالنا لاخصائيين وقرر الاخصائيون عملية لاخراج الناب , حتى يأخذ موقعه الطبيعى . وتقويم للفم قد يستمر لثلاثة سنوات وكل شئ مجان . وفي امريكا قد تكلف هذه العملية عشرين الي ثلاثين الف دولار

وحددت العملية الاولي واعتمدت علي الولد الذي كان في الثانية عشر من عمره. ولم نذهب للعملية المحددة ثم حددوا  لنا مواعيد جديدة ونسينلها كذلك. وقاموا بارجاع الفايل وصرفوا النظر عن الموضوع وعندما بدأنا في الاحتجاج قالوا افتكرناكم ماعاوزين. واخيرا حدثت العملية. والسويديون كانوا اخر لطف وظرف وما سمعنا كلمة في غير محلها. وبعد ده كلو مفروض كلو شهر يمشي يربطوا ليه السلوك من جديد. وفي عدة مرات لم نتذكر الموضوع . ما كمان السنة فيها 12 شهر. ما كتير,  يعني نحنا نموت . والغريبة انا برضو بعتبر من الناس الما بطالين في المواعيد لكن ناس الكاشف اخوي خليك ساكت.

ما عارف ليه السودانيين والمواعيد مافي بيناتم انسجام.

من الحاجات الما بنعرفها الارقام والمواصفات. قبل ثلاثة اسابيع توقفت عندنا ماكينة غسيل الملابس. فحاولت ان افتح الفتحة في قاع الماكينة التي تتجمع فيها الاوساخ. ورفضت ان تنفتح . ولان عملية الغسيل عملية يومية عندنا فرجعت بماكينة

 غسيل جديدة. وعندي ورشة كاملة بكل المفاتيح والمنجلة والدربكينات فاوصلت المكنة الجديدة ووضعت النشافة

علي رأسها. وعندما رجعت في المساء قالت زوجتي انها تعرضت لمخاطرة . فلقد بدأت الماكينة بالرقص وتمكنت الزوجة بعد حركات اكروباتية من سند النشافة وجذب الكوبس. فأفتيت مباشرة ان الغسالة لا تقف بطريقة متوازية فأحضرت ميزان الموية وقمت بوضع الغسالة في 180 درجة ولكن السامبا صارت لمبادة. وزكرتني المكنة برقصة عروس في السباتة. فقمت بالاتصال بشركة سيمنس. وبعد نصف ساعة من الانتظار وخيارات اذا كنت تريد شراء ماكينة اضغط علي واحد واذا كنت تريد التكلم مع مسؤل اضغط اثنين واذا كان الامر يتعلق بصيانة اضغظ علي ثلاثة الي اخره . وتكلمت مع سيدة مهذبة طلبت مني ان اترك رقم تلفوني وانه اذا احتاج الامر فسيرسلون فني حتي لا اتعب ولا اشقي. وسألني الفني عندما قلت له بأن الماكينة ترقص اذا كنت قد نزعت مسامير الترحيل في قاع الماكينة والتي تجعل الماكينة تكون ثابتة في حالة الترحيل.

بعد ان قمت بفك مسامير الترحيل تزكرت انني قد قمت بهذه العملية قبل بضع سنوات مع الماكينة القديمة. وان اي انسان في السويد يعرف هذه الحقيقة. واي انسان يقرأ طريقة الاستعمال بتاني مش طريقتنا نحنا السودانية ليس ليس اطلع كويس.

وقمت بكسر فتحة التصريف العاصية في ماكينة الغسيل القديمة واتصلت بالشركة المصنعة . بعد ان سجلت رقم الموديل ونوعه. الا ان السيدة المسؤلة قالت لي بأدب يجب ان تعطيني السيريال نمبر وبعد السؤال عرفت ان الرقم موجود داخل الفتحة  لادخال الملابس ,فسألتني عن اسم بلدتي واعطتني عنوان الشركة وان قطعة الغيار موجودة وتساوي حوالي خمسة

 عشر دولار وسوف تكون بانتظاري وباسمي. وعند تغيير باب الفتحة الصغيرة كانت الفتحة مليئةبالمسامير وحديد. والسيدة كانت تقول لي لازم تفتش جيوب الاولاد قبل ما تدخل الهدوم المكنة . ولسان حالي يقول يعني اجيب لي مغناطيس ؟

 نحنا عندنا وكت . والان عندنا مكنتين .  حد يشتري ؟. وبما ان ذلك كان اسبوع الصيانة فلقد اردت ان استبدل مقبض الثلاجة الذي (قلم).

 فبعد سنة واحدة من الاستعمال انقلم مقبض الثلاجة. فحللنا المشكلة بنقل مقبض الفريزر للثلاجة. وبعد فترة انقلم مقبض الفريزر. المشكلة انو المعدات الجديدة دي لمن تقفلة بيحصل ضغط شديد ولا تفتح بسهولة . لازم تنتظرها شوية لكن نحنا ما عندنا صبرا يبل الآبري تقفل الثلاجة وتتزكر حاجة تاني ,  طوالي تكون عايز تفتحها ولوعترست تصارعها. واولادنا الواحد يشيل ايسكريم وما يفكر في اخوهو الوراهو وده ممكن يخت كراعو في الحيطة ويجر المقبض . النشوف القوي منو.  برضو سألونى من السيريال نمبر وعرفت انها بتكون موجودة في داخل الثلاجة في الرف الاعلي علي اليمين ولا ادري لماذا لم اتذكر

 ولم اهتم مع انها المرة الثالثة التي نطلب فيها مقابض .

هذه المواضيع تزكرتها البارحة بعد حفلة نزل صديقي اليوغسلافي طاسا من سيارته وقال لي مستغربا ما معناه  ليه بدوس بنزين والسيارة لسة باردة ؟  طبعا نحن السيارة اول ما دور بنقوم طايرين من غير ما ندي الزيت فرصة يطلع فوق . او ندوس بنزين كأنو لوري سفنجة في قوز رملة. عندما نسأل عن ضغط الهواء في اطارات سياراتنا نرد بي ما عارف ويستغرب الاخرون . ولما يقارب اربعة عقود افاجأ كل سنة في نوفمبر بعيد القديسين لان الاولاد بكونوا مؤجزين . والسنة الجاية حايحصل نفس الشي .

عدم الاهتمام واخذ الامور بسبهللية مكمل لطريقة حياتنا . الاخ صلاح ذكر لي انه عندما كان يعمل في سنتر (مولت) في كوبنهاجن شاهد كمية من القرع الضخم . والقرع في اوروبا قد يصل الي حجم لا يستطيع انسان واحد ان يرفع القرعة . وصلاح قال اتزكرت جاتني كرتونةكسرة من امبدة فأشتريت كم كيلو ضان سمين فدردقنا القرعة وعزمت السودانيين وعملنا ملاح قرع تمام. تاني يوم السنتر كلو واقف قرون القرع كانو سبعة قرعات جابوهو مخصوص من اسبانيا.  جايبين فنان تشكيلي مفروض يغزغز سنابل قمع وشعير واغصان وزهور وشمعة ضخمة في كل قرعة بمناسبة مرور سبعة سنين علي افتتاح السنتر الا بس في سنة اكلوها السودانيين بالكسرة والشطة . والدنماركيين غلطانين ليه يجبوهم سبعة بس يعني الكسرة دي اعجنوها بي شنو

الاخ  الرشيد اتي لزيارتي في المكتب في الثمانينات وسألني عن الاخ عبدي الصومالي الذي كان يجلس علي كرسي متحرك بسبب اصابته فقلت له( رقد فيهو جمل)  فانصرف غاضبا فلحقته في المصعد واكدت له ان عبدي عندما كان

 يركب جملا مع والدته وهو طفل صغير تمرق الجمل وهرس ساقه اليمني . فقال الرشيد انه كان  يحسبها مساخة رباطاب ساكت . لانه عندما سألني عن صوت بوغ عالي قلت له  ده انزار حرب . وعندما سألني عن عنوان قال انني قلت له جنب المقوقة محل بتمر كل يوم وصديقتك ساكنة هناك . وانه اضطر في يوم من الايام لان يركض بعيدا مني لانني وقفت وسط اكبر ميدان في البلد امام مكتبي وصرخت بأعلي صوتي.

 فشرحت له في كل يوم اثنين في الاسبوع الاول في الشهر تطلق انزارات الحرب. للتأكد من عملها ولكي لا ينسي الناس. ولكن نحن السودانيون لانهتم . اما المقوقة بشكلها المميز جدا في وسط مدينة مالمو فهي(السنقوقة) معبد اليهود ونحن السودانيون لا نهتم ولا نلقي نظرة للاشياء . وسبب صراخي ان الشرطة قد اوقفت الرشيد امام المكتب وسألوهو عن علامة الفحص بالرغم من ان السيارة بحالة جيدة والتأمين مدفوع والرشيد قد عاش في السويد لفترة طويلة وعندما عرفت ان الرشيد لم يعرف ان العربات تفحص لم اتمالك نفسي بأن اصرخ بأعلي صوتي .

 قبل بضعة سنوات اتصل بي العميد ابراهيم بدري في المساء وطلب مني ان احضر لاخذه من مدينة لند الجامعية لانه قد حضر لزيارة صديق انتقل من مدينة قوثمبرج . فسألته عن العنوان فأعطاني صديقه. الذي قال لي والله العنوان ما عارفو انا لي كلها ثلاثة شهور ساكن هنا . فقلت له الجامعة بتكون رسلت العنوان قبل شهور من رحولك وانت بتكون كتبتو في عشرات الفورمات . طيب انت ساكن وين فقال ليست ببعيد من وسط البلد . فقلت له انت ساكن في مساكن اتحاد الطلبة ام في مساكن الجامعة لانومسكن الجامعة الوحيد موجود في تقاطع شارعين  شارع كاستانيا والتاني نورافال. والمسكن في شكل قوسين عشان كده المسكن معروف بالقوسين . فقال لي البيت ده شكلو كيف انا ماعارف بخش مدنقر وبطلع مدنقر فقلت له لند مافيها

مباني عالية هل جنبك طوالي في مبني من تسعة طوابق؟  وكان الجواب والله ماعارف . فسألته انت يا اخوي قاعد تدرس شنو فقال بفخر هندسة شوارع وطرق فقلت له طيب ما تهندس شارعك  الساكن فيهو انا خليت جامعة لند قبل اكتر من ثلاثين سنة ولسة متزكرها ركن ركن ووضح اخيرا ان الابن عثمان كان يسكن في القوسين .

 

التحية

شوقي,,,,


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج