صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الجلابة2/Shawgi Badri
Nov 15, 2008, 20:26

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الجلابة2

بعد نشر الموضوع الجلابة 1 اتتني ايملات تقول ان باحثة اوربية قد توصلت الي ان كلمة الجلابة اتت من الجلابية وهذا كلام خطأ . الحردلو عندما شاهد شبل الاسد معروضا للبيع,  تألم وقال .

جلبوك(جابوك)للبلد ساكت درادر وضيعة

وات ان كان  كبر جنبا تقلب البيعة.

  وفي مرثية حليل موسي,يقال

 حليل موسي يا حليل    ***  حليل موسي للرجال خوسة

 وكت جانا الحصان مجلوب ***   علي ضهر السرج مقلوب

ابكنو يا بنات حي ووب  *** حليل موسي رصو فوقو الطوب

وكت ركب الفرس دفر **      زاع صيتو لبنات بربر.

حليل موسى الما بيشرب الخمر يسكر    حلييل موسي ما بياكل الملاح اخدر.

 

القصد من هذه القصيدة هو ايراد كلمة مجلوب

المشكلة ان الرباطاب يقولون ان المقصود هو موسي ابو حجل وبني جرار يقولون موسي هو موسي ود جلي . الذي زاع صيته

في حرب العقال . وانا اظن ان المقصود هو موسي ود جلي .

الحرب الاخري التي  اخزت شهرة مثل حرب العقال هي حرب القرطاس . وكانت بسبب قافلة محملة بالسكر . والسكر كان يأتي في شكل مخروطي .وبعد المعركه التى راح ضحيتها كثير من الخلق امتلأت وديان كردفان بالقرطاس الذى كان يلف به السكر .

السكر يلف بورق ويربط بخيوط الكتان . وكان من اهم السلع التي تأتي بها القوافل مع الشاي . والشاي والسكر كانوا مهمين جدا ولقد قال بابكر بدري في نهاية المهدية ان السكر والشاي صاروا غالين جدا الا انه لم يستطع ان يتوقف من شربهم بالرغم مع فلسه.

والشاعر قال

من يوم ما جات وابور النصاري لا سعيت تور لابقر لا حمارة

مالي كلو راح في المكتن بالدبارة .

 وفي شمال السودان وكردفان ودارفور كان يعتبر من  اسباب  الاحتراب .

بابكر بدري ذكر في المجلد الاول . انهم بعد جوع وسفر . دخلوا السوق في الجزيرة.

( وجدوا كسرة مجلوبة ) اي جلبت للسوق بغرض البيع .

السبب في فتح دارفور بواسطة الزبير باشا هو ان الرزيقات اوبعضهم علي الاقل قد اخلو باتفاق مع الزبير باشا واعتدوا علي قوافل الجلابة . فاشتكي الجلابة لزعيم الجلابة الزبير باشا . الزبير بدأ حياته مع ابن عمه كأجيرين مع عمورة النخاس والجلابي المصري. والزبير باشا لم يحسم معركه منواشى مع سلطان دارفور الا بسبب ( امور الجلابه ). فعندما اتى احد جلابه دارفور لكى يدفع لتخليص ابنته الاسيره عرض عليه الزبير باشا اطلاق سراح ابنته بدون دفع عشرين وقيه دهب اذا دله على معسكر السلطان . فرجع الرجل بمعلومات موقع السلطان . فهجم الزبير فى الليل وقتل السلطان . وهكذا تحدد مصير دارفور بواسطه صفقه جلابه .

بابكر بدري الذي كان فكيا ومزارعا مجاهدا يلبس الجبة ويتعرض للوابورات وحده لكي يستشهد, عندما طلب منه ود النجومي الرجوع لتحصيل الضرائب بكي وقال له لماذا تريد ان تقطعني عن الدين لانه كان يريد الشهادة. وذهب مع تسعة من الانصار لمهاجمة الجيش الانجليزي التركي في حلفا للاستشهاد. ولكن بعد ان صار جلابيا صار يغش ويسرق ويرشي ويرتشي ويخون الامانة.

وعندما مر عليه احد زملاء الكفاح السابقين فى غزوه مصر . والذي استعار بابكر بدري حماره وباعه. وزعم لصديقه ان الحمار مات, هذا الصديق قال لبابكر بدري عندما شاهد دكانه الملئ بالبضائع المهربة في المهدية ( انت يا بابكر بقيت نصراني كيف زول اقدر اعمل قروش زي دي كان ما كذب وغش)  وهذا هو حال كثير من الجلابة .

عندما اتي سعيد باشا حاكم مصر والسودان الي الخرطوم في سنة 1860. وتوفي شقيقه ابو صقور مرضا عندما  اتي للسودان للصيد بالصقور , كره  سعيد باشا السودان والغي بالدفاتر والمدافع في النيل . لان بحساب التجار كان السودان يصرف اكثر مما يعطي . ولهذا كان المثل السوداني( جانا جية  سعيد باشا ) . الا ان الجلابة اقنعوا سعيد باشا بأن يترك لهم السودان وسيقومون بادارته, وسيدفعون له جزية . فوقع ظلم اكبر علي اهل السودان واتت دولة الجلابة بحق وحقيقة.وثار الناس علي الدولة. وصار علي رأس السلطة ابوسن في الخرطوم , وخالد زقل في دارفور والزبير باشا في بحر الغزال ثم دارفور وادريس ابتر في الرجاف وظهرت اسماء مثل ابوكوكة وابو نخرة الدنقلاوي الذي كان سريعا في استعمال الكرباج والشلالي   ود دفع الله وشقيقه في كردفان . ورابح فضل الله والنور عنقره الذى قتل البلالى ممثل الحكومه لمحاربه الرق . فلقد عمل النور عنقره ورابح فضل الله مع الزبير باشا  . وانتهي الامر بالتزمر ومعارضة سيطرة الجلابة وهذا ما اعطي مناخا جيدا لنجاح الثورة المهدية . وان كان الكثير من الجلابة قد انضم للثورة المهدية منهم ابوقرجة وعثمان دقنة فقد كانوا جلابة وتجار رقيق ولم يعجبهم تحريم غردون لتجارة الرقيق .

اغلب الذين اتوا من الشمال  كانوا في ريعان  شبابهم وكانوا من قري ضغيرة ومجتمعات منغلقة اغلبهم لم يأتي من مدن كبيرة عرفوا فقط مجتمعات صغيرة تضم اهلهم وعشيرتهم . ولهذا لم يحترموا لغة الاخرين او ثقافتهم ولم يحاولوا ان يستوعبوا طريقة حياة الجنوبيين بل اعتبروها رجس وتخلف ووثنية يجب محاربتها والقضاء علها . ومثل المزارع الايرلندي الذي كان يجد الاضطهاد والتعذيب والاهانة من سلطة الاستعمار البريطانية . صار المهاجر  الايرلندي موطنا  من الدرجة الاولي في اميريكا يقتل الهنود الحمر بدون ان يحاسب ويضطهد السود ويحسب ان طريقه حياته هى الامثل .

جلابة الشمال الذي اتي كثير منهم كمعدمين صاروا من الاغنياء . (م.ص ) وشقيقه (ا.ص) بدأ الاول عمله في ملكال ككمساري في بولمان يخص التاجر محمد البشير بمرتب ستة جنيهات وفي الثمانينات كانوا يمتلكون منتجعا وهوتيلا كان قبلة اهل الخرطوم . وقديما كان يقال السافل بلد والصعيد بربي . فالشمال كان يرسل ابناؤه

الي الصعيد وكانوا يرجعون من الاغنياء .

لقد كتبت موضوع نشر في جريدة الخرطوم في منتصف التسعينات تحت عنوان (ايبي نجل ) وكلمة نجل تخلط فيها النون بالجيم وتعني زول بلغة الشلك  وابي نجل تعني ازيك يازول وهذا عندما ياتي الانسان بكلام غير معقول.

الموضوع كان ردا علي الكاتب كباشي الذي كتب موضوعا وقتها يقول فيه انهم لن يقبلوا باستقلال الجنوب وان منطقة كاكا التجارية هي منطقة نفوذ اهله لن يتنازلوا عنها . وان الموضوع بالنسبة لهم ياغرق ياجيت حازمة. وسيكون الاخرون هم الخاسرين وهذا هو منطق الجلابة. فكاكا التجاريه او فشوده وكدوك مركز مملكه الشلك ومقر الرث الذى هو الملك والبابا .

اذكر ان خالي اسماعيل خليل كان يناقش احد الجلابة الذي يفتح كل يوم عشرات الجوالات من العيش. ويقوم ببيعهم ويتحلق الناس حوله مما يستدعي تدخل البوليس. وخالي كان يقول له بالورقة والقلم. اذا بتبيعوا نص الربع بي 13 قرش معناها انت خسران

 فقال الجلابي لكن نحنا العبيد ديل ماقاعدين نملأ ليهم الملوة للاخر. فبعد الاستقلال تغيرت المقاييس من وقة الي كيلو واختفت الملوة المخروطية التي يكوم العيش علي راسها كتل . واتت الملوة ونص الربع الاسطواني الذي يكشط بخشبة مستقيمة. ولكن في ملكال الكشط كان يحصل باليد. والعملية عبارة عن غرف, وبسرعة ومن يحتج. يطرد ويشتم ورجل البوليس واقف. والتاجر يصرخ (بيار  بيار ود اريو ) وتعن عشرة وثلاثة.  او يصرخ (بيار ود رو) لان النوير يحزفون الالف التي يضيفها الشلك

وبعد الانتهاء

 يكون هنالك بعض نساء الشلك يجمعون العيش بالحبة من وسط التراب . وكنت اري الجلابة يجلسون مفتخرين بالمال الذي جنوه.

في يوم جمعة كنت اجلس في  الدكان . واتي احد الدينكا وهو يرتدي عراقي بشريط يمتد من كتفه الايسر الي خصره في الجهة اليمني ومكتوب عليه غفير سوق. وسأل عن عنزة مربوطة في العمود الثاني في البرندة الغربيه . وكان مجموعة من شباب ام دوم يجلسون امام دكانهم الذي هو ملاصقا لدكاننا من الجهة الشرقية.وهم من اسرة زميلي في المدرسة عبد النبي

واكتفوا بالرد عليه من بعيد (امشي ياعب شوف شغلك). الا ان الغفير طالبهم بدفع خمسة قروش وهي رسوم السوق . فاندفع نحوه مجموعة من فرسان امدوم.وبعد اللطمة الاولي . افلت الغفير العنزة واحتضن عمود البرندة الخشبي حتي لا يسقط تحت اقدامهم. الا ان الضربات تتابعت ورأيت هلعا ورعبا في وجه الدينكاوي.  ولا ازال اشاهد عينيه امامي. وستتبعني تلك النظرات الي القبر وعندما قمت من خلف المكتب كان الدينكاوي يحتضن تراب بلده والبعض يقوم بالقفز عليه. وعندما صرخت فيهم

 مطالبا بتوقفهم وقلت بانهم ليس برجال لانهم مجموعة يعتدون علي فرد. توقفوا وهددوني. ولكن لم يرفع اي منهم يده علي. فكل المربوع ملك لمحمد عبدالله عبد السلام زوج خالتي وصديق والدي. اكبر تاجر فى اعالى النيل وقتها ومن اسره العمده الشيخ العوض صاحب حى العمده .

المؤلم ان مجموعة من الناس كانت تجلس في مقهي عبدالرجال عبر الشارع. والشيخ

الترزي الافرنجي يجلس خلف ماكينته وحوله مجموعة من الناس يناقشون كرة القدم . وكشيف المصوراتي ومراسل الرأي العام علي بعد امتار. ولكن الجميع جلابة.

جمعة الخياط الذي يستأجر جزأ من برندتنا الشمالية بمبلغ مائة وخمسين قرشا كان يجلس مع مساعده والغضب يبدو عليه الا انه وزميله لم يستطيعوا التدخل فهم من الباريا في جوبا وتدخلهم يعني وجودهم في ملكال كان سيكون في حكم المستحيل. فحتي رجل البوليس لم يستطع ان يعمل شئ . والجلابة كانو يقولون ان العب سكران وقليل ادب. وبالرغم من انني شهدت بأن الغفير لم يزد عن محاولته اداء وظيفته الا ان البوليس لم يجرأ علي عمل اي شيء.  فالجلابة كانوا يسيطرون علي كل شيء.

وقتها كان محمد مصطفي الكمالي هو الحاكم العسكري وهو من الهاشماب ونائبه ابو دقن من الباوقة. ناظر المدرسة كان احمد موسي من امدرمان شارع الاربعين علي راس البوليس كان العم رحال علي رأس السجون كان العم حمو باشكاتب المديرية كان العم رستم  باشكاتب الاشغال العم سعد علي رأس مصايد الاسماك العم حسن سمك والمخازن حسن سكر. كان هنالك اثنين من العجلاتية في كل ملكال احدهم ابراهيم الاسيوطي والاخر عبدالله عازف الكمان. النقل النهري مكتب التعليم الغابات . القاضي كان ابوقصيصة وعلي رأس كل جهاز او مكتب كان هنالك شماليا. واكبر تاجر محمد البشير وشقيقه مبارك رحمة الله عليهم. وكان هنالك ناس كوم تراب وناس فزع وآل نميري وآل فرح ومئات الجلابة. حتي الحدادي الوحيد في ساحة المولد كان من الشمال وحتي في سوق الدخولية كان نساء الجلابة يجلسن ويبعن كل شيء حتي الفول السوداني وحتي الفرن الوحيد

 كان ملك لعمنا الامين آدم والجزارين كانوا كلهم من الشمال. ويعطون المطايب للشماليين او للخادم الذي يعرفونه

 والاخرين قد يجدون العظام والعصب في لحمتهم فمن يهتم. فهم ليسو من الجلابة

وسنكتب فيما بعد عن مشاركة بعض الجلابة في تطوير الجنوب . وحب بعض الجلابة واحترامهم للجنوبيين بل ان البعض صار يحب الجنوب لدرجة انه لم يقدر علي العيش في الشمال .

 

شوقى ...


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج