صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


كيف نصنع مأذقنا بأيدينا ... ! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
Nov 15, 2008, 20:21

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

كيف نصنع مأذقنا بأيدينا ... !

 

بقلم /  ايـليـــا أرومــي كــوكــو

 

 

1

زار الرئيس الاسبق جعفر النميري بلدتنا  و نحن في طفولتنا الاولي

 كان سيادته أطال الله عمره في بداية ولاية رئاسته  للجمهورية

ما ظل عالقاً بذاكرتي هو اطراه للبلد ة واصفاً اياها بأنها انظف و اجمل  بلده

و كم كنا سعداء فخورين مبهورين بكلام رئيسنا  و اعجابه و مدحه لبلدتنا

 و لاحقاً علمت بأنه يردد هذا الكلام في كل بقعةً تطأه  قدماه رفعاً للمعنويات

واتذكر وعد الرئيس في خطابه بادخال صنابير المياه العذبة لكل بيت

فقد شاهد سيادته صبية صغيرة تحمل جرة ماء علي رأسها فرق قلبه

فتغنينا زماناً  طويلاً باناشيد الثورة التي روت وسقت العطشي في السودان

و ها هي عقود انقضت و حكومات جاءت و مضت و وعود عهود  كذبت

فحفيدات تلك الفتاة  لم يلبثن حتي يومنا هذا  يحملن المياه علي الرؤوس

2

عشنا ايام مايو الحلوة  من ثورة التعليم العام و اتفاقية اديس ابابا

عاصرنا ايامها المرة و ليالها السود و قبضة رجال الامن الحديدية

نقضه وتراجعه عن اديس ابابا وفتح باب الاحتراب باعلان قوانين الشريعة

شاهدنا مظاهرالبتر  من الخلاف وحملات الكشة الشهيرة تطال عناصر بعينها

الجنوب يتمرد بمأزرة من جبال النوبة و الانقسنا في النيل الازرق

حرب و جفاف فقر و مجاعة مع ممارسة البطش و التنكيل بالخصوم

تسارعت الخطي نحو نهاية  النظام بتلاحم قوي الشعب وقواته المسلحة

و في مارس ابريل خرج الي الشعب الي الشارع اسدل ستار حقب مايو

3

تسلم المشير سوار الذهب حكم السودان عقب الانتفاضة علي مضض

فقد كان زاهداً عن السلطة لو لا ضغط الشعب و و اصرار القوات المسلحة

فالحرب المستعرة في الجنوب والاقتصاد المتردي أطفئت بريق السلطة

فسلمها المشير في غضون عام واحد للأحزاب ( الديمقراطية الثالثة )

جاء الصادق المهدي رئيساً للوزراء بسطت الحريات لكن رقعة الحرب تمددت

مفاوضات الصادق قرنق تتنقل بين نيروبي و ابوجا الي القاهر و القذافي علي الخط

الميرغني يوقع اتفاقاً  مع قرنق و المهدي المغيور يرفضها بأيحاء صهره

كنت من التواقين للسلام و من زمرة المستقبلين للميرغني علي طريقتي الخاصة

و عندما ارتفع رطل السكر الي بضع قروش  او جنيهات هاجت الخرطوم و ماجت

ما يجري بدارفور  ليست من صنع الانقاذ  فهي من تداعيات حكم الاحزاب 

كانت دارفور مسرحاً لما سمي بالنهب المسلح غض البرلمان الطرف عنها

كما قلل ذات البرلمان من شأن احداث الضعين الشهيرة و مأساتها

ساءت اوضاع القوات الشعب المسلحة و سنن الحياة فصول يتداولها البشر

4

و تاريخ الانقاذ فصل طويل من فصول تداول كراسي السلطة في السودان

اذ جندت عسكرت كل الشعب و اعلنت الحرب الدينية وفوجت الالوية الجهادية

الميل اربعين صيف العبور و تولشي بجبال النوبة اعراس الشهيد  و الحور العين

لا غالب في الحرب  اللعين فخيار الحوار و التفاوض هو اقرب الطرق الي السلام

و هذا ما تم في نيفاشا حيث تحقق سلاماً فرح به كل قطاع الشعب السوداني

بقدر قادر صار النهب المسلح في دارفور لهباً و حريقاً  يكاد ان يلتهم الوطن

فهل يتواضع القائمين علي أمر بلادي بصدق نوايا وب الوطن لدرع الفتن

5

نكون جاحدين اذ نذكر الانقاذ دون ذكر لفضلها في انتاج البترول و تصديره

و نكون منافقين اذا استحينا من الاستفهام الشهير . أين تذهب أموال البترول ؟

سمعنا في الماضي  المتفائلين يرددون بان السودان يرقد علي  بحيرة من النفط

وفي السنتين الاخيرين تصاعدت اسعار الخام الاسود  لتصل اقامها القياسية

و للآسف الشديد فالشعب السودان لم يشهد تغيراً يذكر في مأكله و مشربه

بينما فئة قليلة منهم يستحوذون علي كل الموارد ويتنعمون بالبركات و الخيرات

البعض هذه الايام يتهامس بان السودان يسبح فوق بحر من السلاح فأل الله لا فألهم

فمن الذي سيبادر بجمع هذا السلاح ليكفي بلادنا شره و من مخاطره المحتملة

فطالما لم يذق الشعب طعم واردات البترول دعوه ينعم بالحياة و ان يموت بالسلاح

 

 

ايليا أرومي كوكو

                                                                 الابيض

14/ 11/ 2008م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج