صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لماذا فشل الاتحاد الأفريقى في دارفور /عبداللطيف أسماعيل
Nov 14, 2008, 21:01

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لماذا فشل الاتحاد الأفريقى في دارفور

 

   بالنظر الي تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور فانه من المهم مراجعة دور الاتحاد الافريقي في ذلك الاقليم المضطرب لقد كان الاتحاد الافريقي في السنوات الاخيرة هو المؤسسة المختارة لحل المشاكل في افريقيا . من منطل إيجاد حلول إفريقية لمشاكل أفريقيا. هذا وبعد مرور أربعه  سنوات علي دخول الاتحاد الافريقي في دارفور. و علي الرغم  من عمله مع الأمم المتحدة . فأن الاتحاد الأفريقي قد عجز عن توفير الأمن في دارفور . علية فقد حان الوقت لكي نسأل عن أسباب الفشل .

أن التفويض الذي منح للأتحاد الأفريقي كان متصفا بالضعف اذ سمح بالمراقبه فقط وليس بالتدخل الجدي . والنقد الذي تعرض له الاتحاد الافريقي . بعد  نشر القوة العسكرية كان منصبا علي ضعف التفويض والواقع أن عدم كفاية التفويض بالاضافة الي ضعف القوة العسكرية سمح الأتحاد الأفريقي بالبقاء.... بعيدا عن الاحتياجات الأمنية لمواطني دارفور ولكن الصورة قد تغيرت بعد قرار الامم المتحدة (مجلس الأمن رقم  1769تاريخ 31- يوليو 2007 هذا القرار يمنح القوات المشتركة تفويضا قويا يخول لهم – تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لأتخاذ كل الخطوات الضرورية لتأمين العاملين في مجال الاغاثة والمواطنين من الهجمات المسلحة .

ولقد كان من المتوقع ان توفر هذه القرارات أساسا مناسبا لحلحلة المشاكل الأمنية في دارفور .

ولكن الذي حدث أنه خلال أكثر من عام فأن القوات المشتركة فشلت في تحقيق أهدافها فشلا ذريعا .

ويمكن القول ان الفشل الذي لازم تنفيذ مهام القوات المشتركة يرجع في جانب منه الي الصيغة التي كتب بها قرار مجلس الأمن . ذلك أن القرار ترك الباب مفتوحا لحكومة السودان لكي تمارس العدوان وتضع العراقيل وذلك من من منطلق توفير مرونه مناسبة لعملية حفط السلام .

وعلي سبيل المثال فأن القرار لايضع جدولا زمنيا محددا لتحقيق السلام . وبالاضافة الي ذلك أن قيادة وهياكل القوات المشتركة لم يتم تحديدها الا بعد شهور من اجازة قرار مجلس الأمن . أن قيادة القوات المشتركة لم يتم تحديدها لا في نهاية 2007 والامكانيات العملية  بما في ذلك القوات المطلوبة للعمليات لم يوضع لها جدول زمني وكانت المحصلة النهائية لكل هذا هي أن القوات المشتركة لم تشكل قوة متناسقه وعملية وذلك منذ البداية وبعد ذلك فأنه لا يكفي إلغاء اللوم علي مشاكل التنفيذ للكشف عن أسباب الفشل في تحقيق الأمن .

لقد فشل الاتحاد الأفريقي (بالتعاون مع الامم المتحدة أو بغير ذلك التعاون ) في عدة محاور رئيسية هي فقده للقيادة المعنوية وتجاهلة لمواطني دارفور كشركاء رئيسين في تحقيق السلام وأن الاتحاد الأفريقي فشل أيضا في التعلم من أخطاء الماضي أن فقد القيادة المعنوية و الأخلاقية تتمثل في أن الاتحاد الأفريقي ترك مواطني دارفور يدافعون عن انفسهم .

 فشل الاتحاد الأفريقي في  إستخدام قوة القارة الأفريقية للدفاع عن القارة الأفريقية .

وضع الاتحاد الأفريقي مصالحه أولا مفضلا تلك المصالح علي حماية المواطنين الافارقة من القتل الجماعي والاضطهاد وتتمثل ذلك في المعاملة الهينه والودية التي عامل بها الاتحاد الأفريقي حكومة السودان . وأدي ذلك الي تقهقر العدل الي مكانة متأخرة في قائمة الاسبقيات .

وعلي سبيل المثال ففي يوليو 2008 فضل الاتحاد الأفريقي التسوية السياسية علي  المساءلة القانونية التي قام بها المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية أوكامبو . وفي هذا الاطار فان التسوية السياسية لمشكلة دارفور تعني الا يقوم الاتحاد الأفريقي بأي مبادرة اذ أن التسوية السياسية قد تعرضت للفشل يعد انهيار محادثات ابوجا .

 

 

 

 

 

عبداللطيف أسماعيل

الأمين الأعلامى لحركة تحرير السودان

 

قيادة الاستاذ / أحمد عبدالشافى

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج