صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


التاريخ لم يبداء مع اوباما /محمد فضل علي
Nov 14, 2008, 20:53

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

التاريخ لم يبداء مع اوباما

والسودان كان قبل اليوم مبادرا وسباقا في دعم حركات التحرر العالمي والافريقي

قبل عقود طويلة من حركات الهياج والشعوبية المتامركة المعاصرة

 

محمد فضل علي

 

انشغل العالم اثناء وبعد الانتخابات الامريكية الاخيرة باصل المرشح الديمقراطي الذي اصبح اليوم رئيسا للولايات المتحدة الامريكية بطريقة تكاد تصل الي حد الهوس والدهشة بوصول رجل اسود الي البيت الابيض لاول مرة في تاريخ الدولة الامريكية تاركين  اصل القضية التي دفعت الملايين من سكان ذلك البلد القارة الاطاحة بمرشح الحزب الجمهوري وجماعة اليمين الامريكي الذي كشفت طريقة تفكيرة اثناء حملته الانتخابية ونظرته الي القضايا الدولية ذات الصلة ببلاده انه يتفوق بدرجات علي جورج بوش في الغباء والجهل والمكابرة بطريقة تؤكد ان فوزه في تلك الانتخابات كان سيقود امريكا والعالم الي كارثة كبري اخري وحرب عالمية ثالثة تقضي علي ماتبقي من منجزات الحضارة الانسانية المحتضرة اصلا في عالم اصابت مؤسساته الشيخوخة والهرم مثل منظمة الامم المتحدة التي تحولت الي ادارة تابعة للرئاسة الامريكية بصلاحيات تشبه الي حد كبير صلاحيات شركة علاقات عامة مهمتها تزيين صورة مالكها او الجهة المسيطرة عليها ومن هنا كانت تنبع الحاجة القصوي للتغيير في بلد قيادي وكبير بحجم امريكا, الرئيس الامريكي الحالي  علي الرغم من تركيز العالم علي لون بشرته فهو لاينتمي الي جيل او الي مجتمع الاقلية السوداء  في امريكا التي ناضلت وعانت كثيرا خلال سنين طويلة من الفصل العنصري العلني والمعيب الذي كان قد وصل في المجتمع الامريكي الي الكنائس وحتي المطاعم والمقاهي والاماكن العامة المخصصة للسود والاخري المخصصة للبيض وعلي ذلك يمكن قياس ما كان عليه حال الاقلية السوداء هناك في ذلك الزمن,باراك اوباما لم يكن من هولاء لانه عاش في كنف اسرة والدته البيضاء وافاده التنقل الخارجي مع زوج والداته الي جانب صغر سنه انذاك في النجاة من معاناة الفصل العنصري وهمجية العنصريين في المجتمع الامريكي ولكن رحلة كفاحة وثقته في نفسه وذاته التي عبرت به تضاريس ذلك البلد القارة واوصلته الي ماهو عليه اليوم تصلح نموذجا ليس للافراد وانما للكثير من الامم والشعوب خاصة تلك الغارقة والمستغرقة منها في الانكسار وندب الحظ  والدونية عندما يترك الناس لب الاشياء ويتفرغوا لتحليل الدماء والنبش في اصول الناس وانفسهم وقد علمتنا الكثير من الدروس الحضارية والانسانية ان ثقافة الانكسار هي المدخل الاول والاخير لكل انواع الهزائم وافول الحضارات وعلي العكس الثقة في الذات الشخصية او الجماعية تقود الي الانتصارات في الظروف العادية والصمود في زمن الشدة والمصائب, اوباما لم يكن نسخة من الرعيل المناضل من الاقلية السوداء في بلاده مثل مالكولم اكس, او مارتن لوثر كنج, او اخر الاحياء من هولاء المدافع عن الحقوق المدنية القس جيسي جاكسون, الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما لم يدخل الي العمل العام من هذا المدخل وكانت الثقة في  الذات هي سلاحه الرئيسي لتحقيق النصر واحسن استخدامها غير متهيب ولذلك انتصر, اما محاولة اسقاط الحالة "الاوبامية" علي الواقع السوداني وتصوير الولايات المتحدة الامريكية وكانها مهد الرحمة الانسانية وعلي العكس السودان فتلك مغالطة خطيرة للتاريخ الذي لم يبداء مع اوباما فعندما كانت امريكا تمارس الفصل العنصري السافر في مجتمعها وتستميت في دعم انظمة الفصل العنصري والاستبداد في جنوب افريقيا وروديسيا كان السودان الرسمي والشعبي في ظل كل الحكومات الحزبية والعسكرية يقف موقفا مغايرا ويدعم حركات التحررالوطني دبلوماسيا وسياسيا في كل المحافل الدولية واحيانا عسكريا فقصة مشاركة وتنسيق الراحل المقيم الشريف حسين الهندي مع الثورة المصرية والزعيم عبد الناصرفي نقل السلاح الي ثوار الكنغو حقيقة ومساهمة جرئية وشجاعة لكنها لم تفلح مع التدخل الامريكي المباشر وسحق الثوار واهانة الزعيم الاديب والقائد الافريقي الفذ باتريس لومببا وتصفيته بعد تعذيبه علي يد عصابة العميل الامريكي مبوتو وهوالعمل  الذي اعتذرت عنه امريكا بعد عقود من تلك الجريمة بعد اقرارها بالمشاركة في تصفية الثورة والثوار, الشعب السوداني كان ايضا يدعم سياسيا وادبيا في زمن النهضة والاستنارة فغني للثورة الافريقية والثواروحركات التحرر الوطني بطول وعرض العالم وتكفي مشاركة الشعب السوداني الوجدانية في دعم النضال الافريقي وحركات التحرر العالمي تلك الملحمة العبقرية وقصيدة "اسيا وافريقيا" التي حلق من خلالها  الاديب السوداني تاج السر الحسن في مسارح النضال واماكن التضحيات النبيلة في كل قارات العالم كان ذلك في السودان الذي كان قبل ان تدهمة ثقافة المصارف والمضاربات الامريكية "المتاسلمة" التي اعادت الناس القهقري في ذروة استعجالها حسم الحرب الباردة عبر تلك  التحالفات الشائهة بين اليمين الامريكي والعربي الاسلاموي, وكانت تلك الكلمات الخالدات صدي حقيقي للحراك الادبي والسياسي في الشارع السودان وترجمة لنبضه وتفاعله مع الثورة الافريقية والعربية والعالمية ثم حدث ماحدث بعد ذلك وها نحن ومعنا العالم كله نشاهد ما الت اليه الامور كنتيجة لسيادة العصرالامريكي في العقود الاخيرة  وهاهو العالم يتهاوي من اركانه الاربعة اقتصاديا واخلاقيا وسياسيا وقانونيا ويتحول الي غابة كبري البقاء فيها للاكثر جراءة "وقوة عين" من المسبحين بنقاء الضمير السياسي والايديولجي الامريكي.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج