صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سوق المبادرات (الحلقة الثانية)/ثروت قاسم
Nov 14, 2008, 20:43

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سوق المبادرات

(الحلقة الثانية)

(2-3)

[email protected]              ثروت قاسم

 

مقدمة :-

              في الحلقة الاولى ذكرنا المبادرات التي تم اطلاقها قبل 14 يوليو           ( بداية ملف الرئيس البشير ) لحل مشكلة دارفور , والتي تم اطلاقها بعد 14 يوليو (مبادرة اهل السودان والمبادرة القطرية) , لحل مشكلة الرئيس البشير .

وذكرنا أن ملتقى أهل السودان تحصيل حاصل وذر للرماد في العيون ، ذلك أن توصياته ؛حتى وإن كانت مطبوخة بواسطة نظام الإنقاذ ومتتوريكه , فإن مآلها الرف أو الإرشيف ,كما حدث لتوصيات المبادرات الأخرى السابقة لحل مشكلة دارفور.  ولا نلق القول على عواهنه ، فقد أيد أطروحاتنا السيد نافع على نافع ، مساعد رئيس الجمهورية ، الذي استبق توصيات ملتقى أهل السودان,  وقطع قول كل خطيب بتصريحه بأن نظام الإنقاذ لن يقبل أي توصية من ملتقى أهل السودان بدمج ولايات دارفور الثلاث في إقليم واحد . ولن يرضى بقيام حكومة وحدة وطنية مبنية على حساب نصيب نظام الإنقاذ في الحكم الراهن .

توصيات كنانة مجرد خيارات يمكن لنظام الإنقاذ أن يختار منها ما يريحه كما تختار أنت _ياطويل العمر_ ماتبغاه وأنت تتسوق في السوبر ماركت . كنانة هي حجرة الصدى لنظام الإنقاذ . .يسمع صدى صوته حلواً وكأنه الحقيقة المطلقة ، فيطرب له ويصدقه.

ثم إن ملتقى أهل السودان جاء مقلوبا. ففي العادة يجيز أي إجتماع توصياته في جلسته الأخيرة . ولكن في حالة إجتماع كنانة فقد إنفضت الجلسة الختامية دون أن يجيز الإجتماع توصياته. لجنة برئاسة قيادي إنقاذي أعدت هذه التوصيات بعد ثلاثة أسابيع  من الجلسة الختامية لإجتماع كنانة ،وأرسلتها لرئاسة الجمهورية لتعديلها بما تراه مناسباً.سوف تعتمد اللجنة التوصيات المعدلة على أنها توصيات ملتقى أهل السودان.

هل عرفت لماذا عارض عبد الواحد وإخوانه المشاركة في هذا الملتقى؟

إذا لم يكن ذلك ضحك على الذقون ، فماذا يكون؟.

المبادرة العربية/  الأفريقية :

ربما لاحظت أن السيد عمرو موسى _الأمين العام لجامعة الدول العربية_ أصبح لا يشير إلى المبادرة العربية / القطرية بل إلى المبادرة العربية /الأفريقية . ويقول بأن توصيات ملتقى أهل السودان سوف تصب في إجتماع الدوحة . وهناك عدة اعتبارات أدت إلى أن يغير السيد عمرو موسى موقفه منها :

اولاً:الإدارة الأمريكية رفضت المبادرة العربية وطلبت التركيز على المبادرة الإفريقية/الأممية ((باسولي)) .  كما صرحت بذلك السيدة جنداي فريزر ، وسفيرة أمريكا في القاهرة,  بعد مقابلتها السيد عمرو موسى,  عشية سفره للخرطوم للمشاركة في ملتقى أهل السودان .

ثانياً:رفضت معظم الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح المبادرة العربية,  ورفضت تدخل الجامعة العربية في مشكلة دارفور.

ثالثاً:لم تتصل الجامعة العربية ولا دولة قطر بالحركات الدارفورية الحاملة للسلاح لمعرفة مطالبها بل همشتها تماماً ..فكيف تكون الجامعة لعربية أو قطر وسيطاً لدى طرف لا تعترف به ولابمطالبه.

 

 

المبادرة القطرية :

نجحت قطر في حلحلة مشكلة لبنان لأن القوى الإقليمية ((إيران والسعوديه)) والدولية ((أمريكا وفرنسا)) أرادت لها أن تنجح ، وليس لفهلوة وشطارة القطريين ..وإن كانت قطر قد أتمت الناقصه بمظاريفها الحنيذية .

ولكن الوضع في دارفور مختلف جداً ، فالإدارة الأمريكية تعارض المبادرة القطرية,  وكذلك الجماهيرية العظمى التي تعتبر دارفور حديقتها الخلفية . ثم إن عبدالواحد واخوانه سوف يرمون بمظاريف قطر في سلة المهملات . فقطر ليس عندها ما تقدمه غير مظاريفها . لاأفكار ولارؤى ولااقتراحات . فالقوم تعدادهم أقل من تعداد مدينة الفاشر ،وربما يجهلون أين تقع دارفور.

والشكر من قبل ومن بعد للدكتور الشوش,  الذي علمهم فك الخط  .  ولكن في زمن الإنقاذ الردئ,  فقد تكالب غيرهم كثر على بلاد السودان من فلاتة بوركينا فاسو إلى هوسا كانو إلى توتسي رواندا يقدمون لأهل السودان النصح والمشورة (والمبادرات),  شاهرين سلاحهم تحت غطاء الإتحاد الافريقي والأمم المتحدة.  وما درى هؤلاء وأولئك أن هذه البلاد كانت أول من أستأنس الأبقار في التاريخ البشري ، وكانت أول من أدخل الصرف الصحي بآلآف السنين قبل أن يرى سيدنا عيسى عليه السلام النور . ولكن نظام الإنقاذ قد أهان بلاد السودان وجعلها مرتعاً لكل من هب ودب ....

نعم هنت يا سودان ..! .         

  امر القبض

  تم اختزال محنة دارفور , وضحاياها الذين قضوا نحبهم على ايادي الجنجويد والدفاع الشعبي , ومثلهم معهم عشرة اضعافهم من الذين ينتظرون في مخيمات اللجوء في دارفور وباقي دول الجوار . تم اختزال هذه المحنة في ملف امر قبض الرئيس البشير ؟ وحتى في هذا الملف نسمع جعجعة ولا نرى طحنا . في يوم 22 سبتمبر وفي الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك تم الاحتفال بيوم افريقيا , واختفى هذا الملف من الاحتفال . خلال شهر سبتمبر , كانت بوركينا فاسو رئيسة مجلس الامن , ولم يتحرك هذا الملف داخل مجلس الامن , رغم وجود معظم القادة الافارقة والعرب في نيويورك خلال شهر سبتمبر .

             اين خطة الجامعة العربية لانقاذ الرئيس البشير ؟ لعلها لحقت بالعنقاء والخل الوفي ؟

 بطلب من نظام الانقاذ , اجتمع وزراء العدل العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة يوم 12 اكتوبر الماضي . ناقش السادة الوزراء العرب ملف الرئيس البشير ولم يناقشوا محنة دارفور . ماذا حدث لتوصياتهم وقراراتهم بخصوص ملف الرئيس البشير على ارض الواقع , بدلا من على صفحات الورق ؟ ثم هل يملك هؤلاء السادة حق الفيتو في مجلس الامن ؟ هل لهم وصاية او ولاية على المحكمة او على اوكامبو ؟

 هل هذا تغميس خارج الصحن ام عرضة خارج الزفة ؟

 

            اما معالي السيد جبريل باسولية , الوسيط الاممي , فهو في الفاشر, بين مترجميه , ( يتوسط  (  لدى والي ولاية شمال دارفور ليخصص له منزلا معتبرا ؟

 

مبادرة الجامعة العربية :-

              الجامعة العربية مفروض ان تكون قلعة المعرفة والمرجعية الاولى فيما يخص ساس/ يسوس في البلاد العربية . ولكن يظهر ان دارفور هي الشاذة التي تثبت القاعدة اعلاه . ولا نلقي الكلام على عواهنه , وانما نتوكأ على وقائع متكررة وماثلة,  لا يمكن حصرها . ونختار منها ستة وقائع على سبيل المثال :

اولا :

 توصف الجامعة العربية محنة دارفور بأنها مشكلة محلية , وعليه يجب حلها محليا دون أي تدخل اقليمي او دولي . ولم تدر الجامعة بأن دارفور اصبحت "كلمة منزلية" يعرفها كل بيت تقريبا في الولايات المتحدة او اروبا . دارفور حاضرة في المناظرات بين المرشحين للرئاسة الامريكية,  ويزايد كل واحد منهما على الاخر بخصوص حماية دارفور . في امريكا واروبا , التلفزيون , والاذاعة , والجرائد تطفح صباح مساء بالاعلانات عن دارفور . الملصقات في كل شارع تذكرك بدارفور . مجلس الامن اصدر 15 قرارا بخصوص دارفور . اكبر عملية حفظ سلام اممية في تاريخ الامم المتحدة تعمل في دارفور . ومع ذلك تدعي الجامعة العربية بان مشكلة دارفور مشكلة محلية ؟

ومنهم من ينظر اليك افانت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون ؟

ثانيا :

 في نقاش عن مشكلة دارفور في الاذاعة العربية للبي بي سي , اشترك فيه  مدير ادارة افريقيا في الجامعة العربية , والاستاذ عبد الواحد النور وآخرون , خاطب مدير ادارة افريقيا في الجامعة العربية الاستاذ عبد الواحد مستغربا ادعاء عبد الواحد بانه من قبائل الزرقة وليس من القبائل العربية الدارفورية . فبالنسبة للسيد مدير ادارة افريقيا ان كل من يتكلم العربية في دارفور فهو من القبائل العربية .

يالها من معرفة عميقة بالامور في دارفور تؤهل هذا المدير لحلحلة مشكلة دارفور .

 ويستطرد نفس هذا المدير وفي المقابلة الاذاعية المذكورة اعلاه مخاطبا عبد الواحد : يظهر انك يا عبد الواحد قد غبت كثيرا عن دارفور ولا تعرف ان حل مشكلة دارفور يمكن اختزاله في ايجاد البذور للمزارعين لكي يبدأوا الزراعة في الموسم  القادم .

 هل تلوموا بعد ذلك عبد الواحد وغيره من حاملي السلاح اذا رفضوا تدخل الجامعة العربية في مشكلة دارفور ؟

ثالثا :

 اختزلت الجامعة العربية مشكلة دارفور في ملف الرئيس البشير . ولم يناقش اجتماع وزراء العدل العرب المنعقد في مقر الجامعة العربية يوم الاحد الموافق 12 اكتوبر أي موضوع اخر عن دارفور بخلاف ملف الرئيس البشير . وتناست الجامعة العربية,  وربما لا تعرف اصلا,  ان 300 الف دارفوري قد قضوا نحبهم على ايادي المليشيات "العربية" وان مثلهم وعشرة اضعاف مثلهم ينتظرون . لم يزر أي من وزراء العدل العرب دارفور ليعرف المشكلة على الطبيعة . فقط اصدروا بيانا اكدوا فيه عدم قانونية اجراءات اوكامبو,  وعدم ولاية المحكمة على السودان . ولكن هكذا بيان لا يعدو ان يكون بيانا هوائيا,  لن يجمد اجراءات اوكامبو,  ولن يجمد اجراءات المحكمة,  ولن يلغي قرارات مجلس الامن التي احالت ملف دارفور الى المحكمة ,

 قبض الريح , وعرضة خارج الزفة .

رابعا :

 زيارة السيد عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية للخرطوم "وليس لدارفور" ايام 15  و 16 نوفمبر الجاري كانت محصورة حصريا في ملف الرئيس البشير , وكأن هكذا ملف يمثل البداية والنهاية لمحنة دارفور . لم يكلف السيد عمرو موسى نفسه مؤنة التحدث مع أي من حاملي السلاح الدارفوريين , فهو ربما لا يعترف بهم .  فثقافته لا تعرف التمرد على النظام الحاكم .

لو خرج فيكم , ما زادكم , الا خبالا !

خامسا :

في مقابلة اذاعية في البي بي سي العربية اختزل استاذ جامعي قطري موقف بلده قطر والبلاد العربية في اتهامه للفصائل الدارفورية الحاملة للسلاح بانها جماعات ضالة تنفذ اجندات قوى اجنبية . اذا كانت هذه هي نظرة العرب للفصائل الدارفورية الحاملة للسلاح , فكيف نتوقع ان تنجح المبادرة العربية ؟

سادسا :

جعجعة اجتماع وزراء العدل العرب التي هي بلا طحن , لها اثر سالب . فهي تعطي القوم في الخرطوم الشعور الكاذب بصدقية موقفهم,  وشرعيته,  في مواجهة المجتمع الدولي المتمثل في مجلس الامن .

 وصعروا خدهم وهم لا يعرفون,  وربما لا يريدون ان يعرفوا,  ان مجلس وزراء العدل العرب حيطة مائلة , سوف تقع على قوم الخرطوم,  بمجرد ان ترفع حمالة الحطب اصبعها .... وفيكم سماعون لهم ؟

مجلس وزراء العدل العرب مثله كمثل الذي تبرأ من المنافقين بعد ان اغواهم وخاطبهم قائلا : اني بريء منكم , اني ارى ما لا ترون , اني اخاف الله , والله شديد العقاب .

ولكن ماذا تقول لقوم يتشبثون بالقشة , ويرون الماء في السراب , ويتكلون على الحيطان المائلة ؟ وينبحون تحت الاشجار الغلط ؟

 افأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون ؟

لكل هذه الاسباب وغيرها الكثير , المثير , الخطر , لم تقبل الفصائل الدارفورية الحاملة للسلاح بالمبادرة العربية ,  فهي قد ولدت ميتة .

الاعراب اشد كفرا ونفاقا ... يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم .

 

تتبع المبادرة العربية

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج