صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مبارك حسين وعشة الفلاتية/ ثروت قاسم
Nov 14, 2008, 20:40

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

مبارك حسين  وعشة الفلاتية

 

                    ثروت قاسم

 

الفلاتية :

 

 هل تذكر قصة عشة الفلاتية مع الكاشف ؟ عندما يسألها أحدهم إن كانت تعرف القرآءة والكتابة ، كانت ترد دوماً:

   أنا زي أخوي الكاشف ... ما بفك الخط !

 

كانت يرحمها الله تستقوي بإخيها الكاشف.

والآن وبعد يوم الثلاثاء الرابع من نوفمبر أصبح السود والمهمشون في كل العالم يستقون

بمبارك حسين أوباما . كل واحد منهم يحاكي عشة الفلاتية :

 

 أنا زي أخوي أوباما ... أنا أسود !

 

 أعاد أوباما للسود والمهمشين كرامتهم . واستطاعوا أن يرفعوا رؤوسهم عالياً .

 

يوم الثلاثاء الرابع من نوفمبر طوى عهداً جاهلياً طوله 232 حولاً وأعلن بزوغ

فجرصادق .

   بعد يوم الثلاثاء الرابع من نوفمبر ، كل إنسان ، نعم أي إنسان ، يمكن أن يعبر كما عبر أوباما ، ولكن بجده وعمله وعقله . السماء هي السقف.  ووداعاً العبودية ، وداعاً الإسترقاق,  وداعاً الظلم,  وأهلاً بالحرية ، والعدالة ,  والمساواة .

دارفور :

 

  ماهي مآلات أنتخاب أوباما على دارفور ؟

 

المؤسسات واللوبيات المتعددة في أمريكا,  تؤثر تأثيراً مباشراً وفاعلاً على الرأي العام الأمريكي . والرئيس وأعضاء الكونغرس بمجلسيه يعتمدون على الرأي العام الأمريكي في الوصول إلى مراكزهم عن طريق الإنتخاب وإعادة الإنتخاب . الرئيس وأعضاء الكونغرس رهائن في أيادي الرأي العام الأمريكي,  والذي بدوره رهينة في أيادي اللوبيات الأمريكية . وهذه هي سنة الحياة السياسية في أمريكا ولن تجد لهذه السنة تبديلاً .

   اللوبي اليهودي ولوبي مجموعة منظمات أنقذوا دارفور من أقوى اللوبيات في أمريكا. وهذان اللوبيان وغيرهما من المنظمات غير الحكومية يدعمون دعماً قوياً ومؤثراً ضحايا محنة دارفور . والدليل على ذلك أن الإدارة الأمريكية تصرف كل سنة ما يقارب المليار دولار على إطعام وإغاثة ضحايا دارفور ، بضغط من هذه اللوبيات .

   ولن تحتاج هذه المنظمات للضغط على أوباما وإدارته للمواصلة ، بل ولتكثيف الدعم الأمريكي لدارفور . فأنت,  يارعاك الله,  لا تعافر الباب المفتوح ، والمفتوح على مصراعيه في حالة أوباما .

   هنالك آيات كثيرة تشير إلى أن إدارة الرئيس أوباما سوف تدخل بثقلها في ملف دارفور ، مما يجعل نظام الإنقاذ يتحسر على أيام بوش الجميلة ، والتي تذكره دوماً بأيام حنتوب الجميلة . أيام كوندي التي كانت تنبح ولا تعض .

 

ودونك أدناه بعضاً من هذه الآيات ، على سبيل المثال لا الحصر :

 

 

 

 

أولاً:

 

   في مناظرة تلفزيونية مع خصمه ماكين إبان الحملة الإنتخابية ، قال أوباما وصوته يتحشرج من الأسى والألم ، بأن دارفور تجسد له الشر في إطلاقه,  وأن من يعطون الأوامر السياسية للإبادات الجماعية في دارفور,  هم أدوات الشر ، وواجبه سوف يكون إزاحتهم من على شاشة الرادار .

   هل تحتاج لإقناع رئيس يحمل ويؤمن بهذه الأفكار ويجاهر بها أمام ناخبيه ، وهو يعلم أنها سوف تدر عليه الأصوات الإنتخابية بالكوم ومن حيث يدري ولا يدري ، لأنها تلبي أشواق الناخب الأمريكي,  الذي سوف يعيد إنتخايه عام 2012 بعد أن يرى الناخب بأن أوباما قد نفذ هذه الأفكار,  وقام باللازم في دارفور خلال السنوات الأربعة القادمة .

إذاً ... أوباما جاكم !

وياحليل أوكامبو .. !

 

ثانياً:

   سوف يزايد أوباما الأسود,  على غيره وحتى على نفسه,  ليبرهن أنه لايرحم نظام الإنقاذ الأسود ((تربيع)) رغم أنه أسود مثل قادة نظام الإنقاذ . سوف يقلب أوباما كل حجر لكي يبرهن أنه لايتصرف كرئيس أسود بل كرئيس أمريكي . ولذلك سوف يفتح أبواب جهنم على نظام الإنقاذ الأسود ((تربيع)) لكي يثبت للناخب الأمريكي الأبيض أنه ((أي أوباما)) أبيض منه . شعار أوباما في دارفور خلال السنوات الأربعة القادمة هو :

 

فاقتلوا هؤلاء حيث وجدتموهم ، وخذوهم ، واحصروهم ، واقعدوا لهم كل مرصد ، ولا تأخذكم بهم شفقة ، إنهم كانوا جنجويداً ظالمين .

 

 

 

ثالثاً:

   نائب الرئيس يوسف بايدن الذي سوف يكون له دوراً مقدراً في رسم ومتابعة السياسة الخارجية حسب إتفاقه مع أوباما ، هذا الرجل الدُغري زايد أبان الحملة الإنتخابية على منافسته الجمهورية,  وأكد للناخب الأمريكي بأنه سوف يعمل على التدخل العسكري الأمريكي المباشر في دارفور,  بالتعاون مع قوات الناتو . وسوف يفرض حظر طيران فوق دارفور . وسوف يعمل على محاكمة كل من أعطى الأوامر السياسية لإشعال الإبادات الجماعية في دارفور .شعار بايدن في دارفور خلال السنوات الأربعة القادمة هو:

 

وإن نكثت ملة الإنقاذ مواثيقها من بعد عهدها ، فقاتلوا أئمة الإنقاذ ، إنهم قوم لا أيمان لهم ، لعلهم ينتهون.  قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصرعبدالواحد وجنده عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين .

 

 

رابعاً:

   رامبو هو اسم الدلع لرام أمانيول مدير مكتب الرئيس أوباما ودينمو إدارة بوش,  وعقلها المفكر,  وقلبها النابض,  ويدها الباطشة.  وهو ثاني أقوى رجل في العالم قاطبة بعد الرئيس أوباما . رامبو  إسرائيلي/أمريكي  متطرف في دعمه لضحايا دارفور . فقد نجح في جمع تبرعات ضخمة لمجموعة منظمات أنقذوا دارفور,  وفي تمرير قرارات في الكونغرس للموافقة على الإعتمادات المالية لإغاثة ضحايا دارفور والتي تجاوزت السنة المالية الحالية المليار دولار . وهو يؤمن إيماناً عقائدياً,  لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه,  بأن نظام الإنقاذ نظام شيطاني ، يجب إجتثاثه من عروقه,  ومحاكمة قادته في محاكم نورنبرج الثانية .

 

يمكن للقاريء الكريم مراجعة  مدونته لكي يحيط بالحقد والكراهية,  والرغبة في التشفي والإنتقام ،  التي يحملها هذا الإرهابي المتطرف الأعمى ضد زعماء الإنقاذ . لاتستغرب فأن اسم رام مأخوذ من إرهابي صهيوني قتل بأياديه مئات الأطفال والشيوخ والنساء في مجزرة دير ياسين في فلسطين عام 1948م . والد  رام كان من إرهابي منظمة أرقون  الصهيونية التي فجرت فندق الملك داود في القدس عام 1946م,  والتي بشعت بالفلسطينيين في دير ياسين وكثيراً من المجازر الأخرى . ورامبو قد قاتل في صف الجيش الإسرائيلي إبان حرب الخليج الأولى عن قناعة دينية,  وتاركاً دعة ونعومة منزله في شيكاغو .

 

شعار رامبو حول دارفور خلال السنوات الأربعة القادمة سوف يكون :

 

( ملة الإنقاذ والجنجويد هم العدو فاحذرهم . قاتلهم الله أنّى يؤفكون ) .

 

يتبع...

 

    

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج