صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لماذا يبخس السودانيون أشيائهم؟!/فيصل على سليمان الدابي/ المحامي/الدوحة/قطر
Nov 14, 2008, 20:29

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لماذا يبخس السودانيون أشيائهم؟!

 

اخذ الصديقان السودانيان عبد الكريم وعبد الجبار يثرثران حول موضوع السيرة الذاتية التي يفترض أن تعكس المستوى العلمي والعملي لصاحب السيرة الذاتية بشكل موضوعي ينصف الذات ويعطي النفس حقها دون تضخيم ولا تبخيس!

قال عبد الكريم ساخراً: لعل من الملاحظ أن السودانيين يبخسون أشيائهم بحكم العادة ومن ثم يتم تبخيسهم من قبل الآخرين لأن تبخيس الشيء يؤدي تلقائياً إلى تبخيس صاحبه!

استطرد عبد الكريم قائلاً: السوداني بطبعه لا يحب أن يشكره أحد ولهذا يقال في الأمثال السودانية (شكار نفسو ابليس) ، (الحمار شكرو رقد) و (الله لا جاب يوم شكرك) والمثل الآخير يعبر عن هذه العقدة القومية المستعصية بطريقة موجعة فهو يعني حرفياً أن يوم الشكر هو يوم الموت وبمفهوم المخالفة فإن الحي لا يستحق أي نوع من الشكر أياً كان نوعه، لقد اطلعت على السيرة الذاتية لمحاضر سوداني في جامعة ليفربول الانجليزية فشعرت بالخجل لأن الرجل قد بخس خبراته وقدراته بطريقة مخلة تدل عملياً على إيمانه القاطع بكل الأمثلة السلبية إياها، ولا يقتصر ذلك على ذوي الياقات البيضاء فقط فكل المهنيين السودانيين يبخسون سيرهم الذاتية وأغلبهم لا يملكون أي سير ذاتية أياً كان نوعها!

ضحك عبد الجبار وعلق قائلاً: حقاً ما تقول فقد أكد لي أحد المحامين السودانيين المغتربين أنهم كانوا يقومون في السودان بعمل عقد البيع في صفحة واحدة فقط لا غير حتى لو كان المبيع هو القصر الجمهوري نفسه ومن ثم كان العميل يستهون مجهودهم ويبخس عملهم ولا يعطيهم إلا النذر اليسير من الأتعاب ، أما المحامون الأنجليز على سبيل المثال فإنهم يقومون بعمل عقد البيع في مائة وعشرين صفحة حتى لو كان المبيع حظيرة دواجن حيث يعمدون إلى تخصيص ثلاثين صفحة للتعريفات واربعين صفحة لموضوع العقد وثلاثين صفحة للشروط العامة المكرورة التي يتم إلصاقها في كل عقد وعشرة صفحات للملاحق وخمس صفحات للتوقيعات والديباجات وخمس صفحات لقائمة المحتويات والغلافات ومن ثم يقوم العميل بدفع أتعاب كبيرة بطيبة خاطر تقديراً منه للجهد القانوني الضخم المبذول!

استطرد عبد الجبار قائلاً: أما الخواجات فلهم في سيرهم الذاتية مآرب أخرى فالسيرة الذاتية لأي خواجة هي عبارة عن كتاب فاخر الطبع يحتوى على كل خبراته في الحياة ولا ينقصها سوى أن يورد فيها مغامراته العاطفية ، بالمقابل هناك شعب عربي يشتهر مواطنوه بتضخيم سيرهم الذاتية بصورة تجنح إلى المبالغة الصارخة إلى درجة أن سائق الحنطور عندهم يمتلك سيرة ذاتية تصلح لرائد فضاء أمريكي ثم حكى حكاية قنديل ذلك الشاب الذي كان يعمل في إحدى الدول الخليجية ، فقد اشتهر قنديل بجرأته على اللغة الانجليزية حيث كان يتحدث مع الخواجات بإنجليزية مهلهلة لا ضابط فيها ولا رابط وهو يمعن فيها تكسيراً وتحطيماً دون مراعاة لأي قواعد نحوية أو منطقية أو خلافه ، وبلغت به الجرأة مبلغاً عظيماً إلى درجة أنه أصبح يجري اختبارات اللغة الانجليزية لطالبي الوظائف بالشركة التي يعمل بها، أما السيرة الذاتية للسيد قنديل فتحتوي على صفحة كاملة تشيد بمستواه الخارق في إجادة الإنجليزية كتابة وتحدثاً وليس من المستغرب أن يصبح هذا القنديل ذات يوم مديراً لمعهد تعليم اللغة الانجليزية للناطقين بها!

 

فيصل على سليمان الدابي/ المحامي/الدوحة/قطر

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج