صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


الجزء الثالث: رواية للماضي ضحايا/الأستاذ/يعقوب آدم عبدالشافع
Nov 13, 2008, 03:49

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

الجزء الثالث: رواية للماضي ضحايا

الأستاذ/يعقوب آدم عبدالشافع

فتلكم هي القرون التي حفر الأفريقي فيها قبره وصفد نفسه ودُفن حياً دون كفن وهو ليس بشهيداً لأجل حماية المقاصد الضرورية الخمسة التي أولها النفس وثانيها الوطن لكنه فقد الذات والهوية فظل يركض سداً وراء الرجعية عبدت الأصنام والإنسان والكواكب والنجوم مدعي قومية العرق وأصالة النسل، فحُقِّر بدونية العرق وأُذل برداءة اللون وهو مسير لا مخير في الإبداع، ولعلمهم التام أن من قال بهذا فهو واق ولخالقه عاب وهم كذلك يعلمون حقاً أنه محرم بنص الكتاب المقدس، لذلك أصبح أحفاد مادغيس بتر وبرانس في شمال أفريقيا وأحمد باب ودالي وتيراب وعمارة دنقس وبعانخي وتهراقا في بلاد السودان والنوبة وديار الأسباط التورى وحفدتهم الكيرا والكنجارا وجنوبهم سلالات كوش بانتو ونيلو وأحفادهما نيال ونيكانج وشول ومادينق وكور في الغابات الاستوائية أوالسافنا الغنية وكذلك في الشرق سلالات البلامس والمقباري والإشتيفاجي الذين اندمجوا باسم البجا ومنهم الأحفاد الزعماء والملوك على بابا وهجر وعثمان دقنه على تلال البحر الأحمر ومرتفعات أثيوبيا يركضون ولم يلحقوا بركب الغزاة فيتدربوا أو يتعلموا درساً وينتجوا بإتقان الكفاية والفائض .

فالمؤكد أن الكل مازال يركض متعب ومضنك وليتهم تيقظوا وتركوا التخبط ونهضوا ذاتياً وتتبعوا شأن الأمم بوعي خلال مسيرة الحياة ومسارد التاريخ الأول لمعرفة هوية الماضي وتعاملوا مع الحاضر بالتبادل الثقافي لكسب الخبرة والمعرفة من تجارب المعامل المفتوحة وفضاءات الكون الواسع حينها يكون النجاح والانتصار أوالفشل والانهزام الذي لا تستكين له مسيرة التدافع الحضاري المتعددة الوري والمتنوعة الثقافة والمصادر والمتباينة المناخات الطبيعية.

كانت وما زالت أفريقيا المحضن الآمن للكم الهائل من التعدد العرقي وقبائله المواطنة والمهاجرة منتشر جغرافياً على حسب الاتجاهات جنوب ووسط وشرق وغرب وشمال ولها الكم الزاهر من الحضارات والثقافات الغنية التي أعجزت الباحثين والمكتشفين من الإحاطة بحقيقتها كاملة أو بالكشف عن جزء من أسرارها سواء في فن المعمار أوالقيم  التي قامت على أساسها، فمن إهتدى لجزء منها أطلق عليها عجائب الدنيا، وعن قيمها الثقافية قالوا دياناتها طبيعية فردية وأوسع نطاق لها قبيلة المعتقد فلا أمانة دعوة ولا مسؤولية بلاغ وما تحتويه قيم فطرية سامية تجعل السماء مقام الأبوة، والأرض الخصبة مكانة الأمومة، والنبت الطيب مكان الذرية، فثقافة الأفريقي تقدر وتحترم الأسلاف بنوعيهما، وأنها كذلك تحرم الكثير مما حرمته المعتقدات السماوية المجمع على سموها، وأما عن منطلقاتها فالقليل الذي يحتاج للتعديل، فهذا دليل على أن فطرة الأفريقي قويمة بطبعها وجُبِل صاحبها على الاستقامة بإعترف المبشرين والدعاة الذين ولجوا البلاد واستقبلتهم قبائلها وهناك دليل أخرعلى أن الأفريقي ديمقراطي وشوري بفطرته السوية التي جُبِل عليها فما أجمل مُثله وقِيمه التي لا تتجاوز لكبير احتراماً ولا تنكر لصغير تقديراً في حق الحرية والاختيار بعد سن الرشد ذكراً كان أم أنثى فهو مستقلاً، وأما مكانة الأرض والتقدير والاحترام أياً كانت ربة لأسرة أو سيدة لقبيلة أوكاهنة لمعبد فهي المشاركة والمساهمة بفعالية في الخاص والعام من الأعمال الدنيوية والدينية دون توجز لضياع شرف أوالحذر من فتاوى متحجر لا تنجُوها من قدر ولا تسلم من مسطر.

وفي هذا المجال إلا القليل منهم يتجاوز بالمراجعة المعسفة التي تفضي في أحياناً كثيرة إلى التفكك والانحراف إن كان المعسف عليه صغيراً وبالفراق والبعد إن كان المراجع راشداً فحتى لا يكثر السرد والماعون لاينضب وهذا دليل عن جزالة السماء وخصوبة الأرض وعراقة المنبت فعند مسارد الرواية توقع تكمن التفاصيل الدقيقة أكثر.

بيئة الرواية أومحيطها الكبيرة شمال أفريقيا أونوميديا أوالمغرب الكبير أوالمغرب العربي قل ما شئت الملاذ الآمن لكل شعوب الدنيا قديماً وحديثاً والموطن الأول للزنوج السودانيين والليبو والبرقيين والأمازيغ وفي الوسط أهل السودان الأفارقة المابا والمساليت والسلاويين والمادينغ والسونكي وسيأتي ذكرهم بالتفصيل.

فشمال أفريقيا المحصن الدافئ للأجناس البشرية المختلفة الأهداف غزاة أوفاتحين ومهاجرين أولاجئيين فمنهم الفينيقيين والرومان واليونان والصقالبة والمغول الهون والعرب والمسلمين من كل جنس.

لذلك الحركة البشرية في هذه المنطقة عبر التاريخ متصلة العلاقات والمعاملات فكان التفاعل والانصهار بين الأجناس والعقائد والعادات والتقاليد فحدث التحول الثقافي قبل الاجتماعي وتبدلت الأوضاع الاقتصادية قبل التغيرات السياسية، لأن المنطقة خلال تلكم الأزمنة المعلومة في التاريخ مرت عليها أمم كثيرة بحكم أنها منطقة تماس وعبور لقارة أوروبا وأسيا وأمريكا وأفريقيا نفسها فعبر مسيرة الحياة الحافلة بالنشاط عرفت المنطقة القبائل المتعددة كالفينيقيين والرومان والأغريق والصقالبة والواندال والجرمان والقوط والمغول الهون والعرب والمسلمين من كل أجناس المشرق .

فكان في تلكم البلاد محطات إلتقاء القوافل بمراكز نشطة التبادل التجاري والثقافي وقواعد حماية وزاد وتنظيم لتحركات القوافل بالأدلاء والمرشدين فكانت محضن لكثير من مراكز الثقافية والحضارة وعلى قمتها قرطاج والقيروان وسلجماسه تلمسان وتاهرت وفاس ومكناس وأوداغوست وبلاد شنقيط عامة مركز القيم والثقافة الأول، وعندها ينتهي أيضاً مطاف الالتقاء بين أفريقيا الشمالية والغربية وجنوب الصحراء الكبرى الذي يبدأ من جنوب سلطنة دار فور من الممالك الخاضعة لنفوذها مملكة بيه وبايه وشالا وفنقرو دنقو وبئر النحاس وإلى شمالها محطات درب الأربعين وإلى بلاد النوبة والصعيد المصري والفسطاط وإلى الشرق منها مملكة كردفان وتقلي والتروج في جبال كردفان الجنوبية وسنار وفاشودة والحبشة وإلى الشمال الغربي لعواصم سلطنة التنجور ودار فور العاصمة عين فرح وأروى وطرة وجديد السيل وقرلي وشوبا ودابا والفاشر ثم مركزي التجارية والثقافية مدينة كوبي وحاضرة العلوم والثقافة والتجارة مدينة جلي القرآنية وإلى الشمال والغرب الممرات التاريخية كل من دار قمر وخور برنقا وجبل عوينات وهي المداخل الرئيسية لبلاد السودان من الناحية الشمالية للصحراء وتبدأ من دار تاما ودار أندوكا وتمتد شمالاً إلى كانم وبرنو وباقرمي ودار سلا وواداي وبرقة وتمبكتو وغانا ومالي والقيروان وفاس ومكناس وحتى مدينتي سبته ومليلية على شاطئ الأطلسي وما وراءها بلاد الفرنجه والقوط والصقالبة والرومان التي أصبحت بعد حملات الفتج الإسلامي تعرف بالأندلس الموحدة والمدخل إليها من المملكة المغربية مدينة طنجة ومن بعدها إمارات الجراحات القبلية والطائفية والقومية.

 ولأمن تلكم المدن فمن بعد الرومان اتخذها المسلمين نقاط انطلاق للفتوحات الإسلامية نحو أوروبا بداية من جبل طارق وما أدراك ماجبل طارق وملك القوط الغربيين لذريق الكاثوليكي ومدينة سبته القاعدة الحصينة وكمين الجسارة النزال لفرسان الجهاد و الاستشهاد ونشر العلم وقيادة حركة الاجتهاد في ظل الأمن والاستقرار وتوطيد العلاقات التي سادت المنطقة واستصحابها للازدهار والتطور الحضاري الذي حفظته ذاكرة الإنسان وخلده التاريخ، وما زالت لهذه الحقائق التاريخية الحياة والأثر الكبير في المسيرة المعاصرة فالوعي بها يهدي لمعرفة الحاضر واستشفاف آفاق المستقبل ثمة يستطيع كل واع أن يجيب بسهولة على هذه الأسئلة كيف يصنع التاريخ ؟ أهو التاريخ نفسه أم الإنسان والفكر والوحدة ؟ أم معاً ؟.

فمن الملك كسيله بن لمزم ملك قبائل الأمازيغ برانس وبتر وزعيم قبيلة أوربة مستودع الأبطال التي كان منها أختيار بطلة الرواية وقاتل المجاهد عقبة بن نافع بأرض الزاب في تهوده بتونس وهزيمة معاونيه من الرومان الأرثوذكس والبيزنطيين الكاثوليك والفينيقيين البحارة وقبائل الوندال والجرمان والصقالبة والقوط الغربيين والشرقيين يهود ونصرى في قرطاج وطنجة وكل السواحل البحرية إلى بلاد فاندلويسيا أي الأندلس.

وأماعن جنوب وشرق الصحراء فأكثر قصص ركب القوافل والرحالة عن الحضارة والثقافة العريقة في مصر أم الدنيا وإلى الجنوب السودان أبوها بدءاً من بلاد النوبة والأهرامات مجدها وإلى غربها معبد جبل مرة جبل الرجم في بلاد السودان وقبائله من الداجو والتنجور والفور ومدنهم العامرة نيرتيتي وجبل أم كردوس وتقلا وماسا ونورينا وطرة وشوبا والفاشر ومابينها ديار عرب البقارة والأبالة المهاجرين من مصر والأندلس والمغرب العربي، وفي الجنوب مزارع ومسارات البقارة، وفي الشمال مراحيل ومسارت وفرقان الأبالة، كما أن لأخوتهم الحضر الذين فضلوا بلاد المغرب العربي مدن في الجزائر مثل بليدة والقليعة.

ولقصر مدة إقامة القوافل التجارية كان شيح علوم الرواة عن جنوب الصحراء فخلطوا كثيراً بين بلاد النوبة والبجا والأدهي حين يذكرون بلاد الحبشة، وكانت على ضفاف النيل وحوض النيلين وتلال البحر الأحمر والصحراء الشرقية حضارة البليميون البجا على خور بركة مملكة بقلين وغرب أريتريا مملكتي جازين وقطاع وإلى غرب أسوان مملكة ناقص، ولا شيئاً يذكره الرواة عن عرب العليقات وجهينة وبلي في الصحراء الشرقية ولا علم لهم البتة عن قبائل بني عامر والحباب في خور بركة ناهيك عن انتصارات المحاربين البجا على مصر ومغاراتهم التاريخية على بلاد النوبة، فالإلمام بأن قبائل البلامس بجاوية ومن السلالات المنعزلة عرقاً وثقافة بعيداً جداً ومثل ذلك الجهل بأوديتهم كوادي اللبن المعروف بنهر أتبره، ولكن لديهم النادر المقطوع الاتصال عن مدنهم الساحلية سواكن وعيذان وباضع. 

فكانوا الإخبارييين والأدلاء من المهتمين في ركب القوافل ومحطات التجارة يربكون السامعين حينما لا يميزون ما بين الممالك الكوشية نفسها ويربكون أكثر حينما يستعيضون في الحديث عنها ببلاد الحبشة ويزيدون في خلطهم حينما يذكرون مملكة أكسوم ولا يطرون بلاد الحبشة وملكها عيزانا الذي احتل مملكة كوش وخربها.

فهم بالتأكيد لا يعرفون شيئاً عن قبائل الأمهرة والتغرينية والجالا والدناكل والساهو والباريا والبجا ناهيك عن لغاتهم من التغرية والبداويت. لكن هنالك ذكر لبلاد بنط وعظمة تجارتها مع اليمن وعلى نطاق السواحل البحرية.

والحقيقة الثابتة أن قوافل شمال أفريقيا لا تعلم عن ممالك كوش القديمة شيئاً إلا أسماء عواصمها نبته وعن مروي القليل لشهرتها الصناعية ومكانة معبدها إله الشمس ومرصده الفلكي، لذلك لا يرد قط في رواية ذكر شيئاً عن الممالك الوثنية كرمة ونوباتية وعاصمتيها كلابشة وفرس ولا عن حضارة جبل البركل مقر الإله آمون المقدس وقصر ملكهم ناهيك عن ملوك التأسيس والنهضة في مملكة نبتة والمقرة كاشتا حاكم القطرين النوبة والأقصر، وابنه المحارب بعانخي العظيم فاتح مصر،  والملك شبكة الذي مقره الأقصر وصاحب أقدم وثيقة تاريخية لنوبة أوالمعروفة بلوحة الحجر الأسود الخالده، وملوك الأسرة الخامسة والعشرين شبتاكا الذي استولى على كرسيه ترهاقا والملكة النوبية كنداكا، وكذلك لا علم لركب القوافل المغربية ولا القليل عن كهنة النوبة وسلطانهم القوي في تولية وعزل ملوكهم وأوامرهم الصارمة أن من خرج منهم يقتل نفسه باسم طقوس الإله آمون، ولا شيئاً عن الملك أركمان الذي خرج عن تلك التقاليد وفصل الدين عن الدولة وأبطل عبادة آمون ونادي بالإله الأسد أبادماك ولا عن ناوه أونافا المدينة النوبية المقدسة، ولاشيئاً عن مملكة نبته والمقرة المسيحيتين ومدينة دنقلا العجوز ولا عن لغاتهم الهيروغلوفية المروية والديمقوطيقية المروية والحامية النوبية المكونة من لهجات قبائلهم الدناقلة والمحس والكنوز، ولكن هناك لدي الركب شيئاً عن علاقاتهم التجارية بمصر والحبشة والرومان واليونان وشرق ووسط وشمال أفريقيا وعن صناعاتهم الفاخرية والحديدية، ووصل الرواة كثيراً عن مواجهات النوبة وصمودهم البطولي ضد حملات الفتح الإسلامي التي قادها والي مصر عبدالله بن سعد بن أبي السرح وكذلك يعلمون تماماً لماذا سموا فرسان النوبة برماة الحدق وعن ملكهم داود المسيحي الذي أسلم. 

ولا شيئاًعن حضارة مملكة علوه ومدينة سونا بين ضفافي النيل الأزرق والأبيض ولا عن عجُوبا ولماذا خرّبة سوبا؟ وناهيك عن حضارة الشهيناب علي الجرف الغربي للنيل الأبيض وحتى جبال المرخيات، وعن قبائل عرب فزاره وجهينة الذين عرفوا بالقواسمة في أربجي وتحالفوا مع سلطنة الفونج بقيادة ملك الفونج عمارة دنقس وشيخ قبائل القواسمة عبد الله جماع، ولكن هناك الروايات غير الموثقة عن ملوك سنار بادي أبوشلوخ ومحمد ودعدلان والقليل المقطوع عن سقوط مملكة سنار المتحدة على يدي حملات الخديوي محمد على باشا وزد على ذلك الجهل التام بقبائل الشلك وفرعها القوي المعروف بالفونج من جنوب الخرطوم إلى الكوة وحاضرتهم سنار المتحدة وعاصمتهم المقدسة فاشودة مقر معبودهم نيكانج وملكهم المعروف بالرث، وكذا عن إخوانهم جيران الحبشة قبائل النوير ومعبودهم كورث على ضفاف نهر السوباط وواط وملكال والبيبور، ولا عن قبائل الدينكا ومعبودهم الكبير نيال في الأستوائية جوبا وشمال غرب إلى بحر الغزال، ويا له من ركب لم يحيط علماً بأن نيال المقدس معبود لأكبر قبائل أفريقيا لا يقارن إلا بنيكانج الشلك في العراقة وفي وسط الدينكا القبائل الكثيرة من الفرتيت والبنقو والزاندي ومعبودهم توري، وإلى الشمال كما ذكر آنفاً سلطنات الداجو والتنجور والفور وهي الحد الفاصل ما بينهم وبين سلطنات دار أندوكا ودار زغاوة ودار سلا ودار واداي وبرقة .

ورواياتهم كثيرة ومحققة عن سلطنة الداجو وسلطانها المستبد عمر بن آمن المشهور بكسفورك وكذلك عن رائد الفكر الإسلامي الفقيه الضليع السلطان دالي وكذلك عن سلطنة دار فور وبناة حضارتها من السلطان المؤسس العادل شاو دور شيت وسلطان الانصهار الاجتماعي سليمان العربي وجد السلاطين السلطان أحمد بكر والإمبراطور السلطان محمد تيراب أرض الشام والسلطان المؤمن المهاب عبدا لرحمن الرشيد وأمير المحمل المكي السلطان إبراهيم قرض، وعن رائد الفكرة وقائد الثورة والدولة الخليفة عبد الله ود تور شين، وعن الفكي المتمرد على المهدية الثائر محمد زين التاماوي المشهور بأبي جميزة والأمير الثائر السلطان المهاب علي دينار، وعن احتلال سلطنة الفور وإخراجها من بلاد السودان في وسط أفريقيا وضمها قسراً لسودان وادي النيل علمهم به كثير وموثق.

أما عن أهل الفضل والعلماء الأشراف في سلطنة دار فور فمن مدينتي الثقافة والتجارة كوبي وجلي العالم الشريف سرور بن أبي الجودي والشريف الفقيه نور الأنصاري وحسن عووضة والفقيه المؤلف حسين ود تورس شارح الخصائص التي ألف متنها مُغلطاي التركي شرحها في ستة عشر كراسة بعنوان الدّرة الوفية على الخصائص المحمدية وشرح مختصر خليل المالكي في الفقه في مجلدين سماهما الدر الإرفاق على متن العلامة خليل بن إسحاق، وكتب شرحاً وافياً للأجرومية تخللها مائتي بيت من ألفية ابن مالك فكانت مجلداً فخماً ثم اختصرها وكتب شرحاً على السلم المرونق وألف رسالة في علم الكف، وبين هؤلاء وغيرهم لم يمر عليهم الركب المغربي لم يتتلمذوا على أيد علمائهم في القيروان وفاس ولكن نهلوا من الأزهر كقاضي قضاة السلطنة وحواكيرها الفقيه الزاهد الشيخ عز الدين الجامعي وإمام السلطان عبد الرحمن الرشيد وفقية السلطنة وزميل السلطان في خلوة كريو الفكي مالك الفوتاوي


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج