صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من أوباما إلى ميتران ومنديلا والميرغني/د.أسامه عثمان، نيويورك
Nov 11, 2008, 22:14

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

من أوباما إلى ميتران ومنديلا والميرغني

 

د.أسامه عثمان، نيويورك

 

قدر لي أن أحضر اللحظة التاريخية بإعلان باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة من قلب مدينة نيويورك حيث كنت في ساحة تايم أسوكير رمز المدينة وقلبها الذي لا ينام. قصدت الساحة بعد تردد ذلك أني صرت أعمد إلى الابتعاد عن أماكن الزحام. ولكن لم استطع مقاومة أن أكون شاهدا على التاريخ فمثل هذه اللحظات لا تتكرر كثيرا. تنافست كبرى محطات التلفزيون في حجز شاشات العرض الكبرى على واجهات العمارات العالية فهنا محطة CNN وهناك تلفزيون ABC ومحطة فوكس في العمارة المجاورة وغير بعيد من تلك الساحة في مركز روكفلر كانت هناك مجموعة أخرى من التلفزيونات. وكان الجمع خليطا ممن قصدوا ذلك المكان من كل حدب وصوب أتوا رجالا وبالحافلات والمترو من كل أرجاء المدينة. لا تجد في نيويورك من يقول لك بأنه من أهل المدينة وأنت أجنبي فالجميع هنا قد أتوا من مكان ما في داخل البلاد ومعظمهم من خارجها تتشكل السحنات والألوان ولكن جميع الأعين شاخصة إلى الشاشات الكبرى في انتظار الوصول إلى خط النهاية وخط النهاية هو حصول أحد المرشحين على 270 مندوبا وكان مقدمو البرامج على قدر كبير من الحذر في إعلان نتائج الانتخابات أو توقعات القناة للفائز في كل ولاية على حدة حرصا على مصداقيتهم وحتى لا تتكرر أخطأ انتخابات عام 2000 عندما أخذت كل محطة تعلن فائزا يختلف عن الذي فاز في الأخرى فالفائز عند البعض كان هو نائب الريس كلينتون "ألغور" بينما أعلن البعض الآخر "جورج بوش" فائزا

ولكن الحذر لم يستمر طويلا حيث أخذ أوباما يكسب الولاية تلو الأخرى حتى جاءت اللحظة الحاسمة بإعلان فوزه في بنسلفانيا ليقترب كثيرا من خط النصر و أهمية بنسلفانيا أنها من ضمن الولايات التي لم يكن أمرها محسوما لأي من المرشحين ولقد بذلت حملة ماكين جهدا غير عاديا للفوز فيها وتمسكت بها حملة أوباما إلى حد أنها قد استنفرت المتطوعين من نيويورك والولايات القريبة لتقديم بعض المساعدة في فيلادلفيا ونواحيها فهرع المئات منهم لتقديم المساعدة المطلوبة في سابقة غير معروفة.

 

كانت لحظة تخطي حاجز الفوز للسناتور أوباما تاريخية بحق، حيث كانت صوره تملأ الشاشات الضخمة. كان الجميع يرددون في بشكل لا ينقطع كلمة واحدة "أو باما، أو باما، أو باما، أو باما" وأغرورغت عيون الآلاف المحتشدة بينما أجهش البعض بالبكاء ورقص البعض الآخر في سعادة غامرة. أخذتني سيدة بيضاء لا أعرفها ووضعت رأسها على كتفي وبكت بكاء مرا، وشاهدت من بعد على الشاشة الكبرى مقدمة البرامج المعروفة أوبرا وبنفري تستند على كتف شخص يجاورها وتبكي في تأثر واضح واستغرب الناس في من يكون ذلك الرجل الأبيض الذي أعار كتفه لتلك النجمة التلفزيونية التي تعتبر أكبر شخصية أمريكية شعبيةَ وساندت باراك أوباما في بداية حملته ثم لاذت بالصمت،كمواطن منضبط، لتترك الأمور تسير كما ينبغي لها دون تأثير منها، وقد شبهها البعض بقنبلة أوباما النووية التي قد يحتاج إليها إذا تأزم وضعه في الحملة وفي استطلاعات الرأي ولكنه لم يضطر لذلك. سئلت أوبرا عن ذلك الرجل فقالت بأنها لا تعرفه وشكرته ولكن الإعلام الذي لا يترك شاردة أو وارده إلا أحصاها وصل إلى ذلك الرجل وعرف أنه كان من كبار المناصرين لأوباما ومن الذين ساهموا في جمع التبرعات مما هيأ له مكانا في الصفوف الأولى تماما كالنجمة أوبرا، ضمن من احتشدوا في غرانت بارك في مدينة شيكاغو للاستماع للريس القادم يلقي خطاب النصر. أما سيدتي فقد انتحبت على كتفي ثم تلاشت في الزحام! كانت زوجتي على جواري تهتف في حماس مع الجموع " USA،USA ،USA" لأول مرة تشعر فيها بأنها جزء من هذا البلد الذي عاشت فيه أكثر من نصف عمرها ورأت أن تغادره للعيش في مكان آخر بعدما أعيد انتخاب بوش رئيسا.

أما أنا فقد كنت مستنفرا لكل حواسي لتسجيل تلك اللحظة التاريخية. فنحن من جيل لم يعرف الدعاء لأمريكا وإنما الدعاء عليها والهتاف بسقوطها منذ حرب يونيو 1967،عندما خرجنا ونحن تلاميذ في المدرسة الابتدائية نهتف "داون داون يو إس أيه" دون أن نعي ما يعني ذلك الهتاف.  حبست دموعي وآثرت الصمت ومشاهدة الآخرين يعبرون عن مشاعرهم في لحظة تمثل عظمة هذا البلد ودوره في التأثير على العالم أجمع.

واستعادت ذاكرتي لحظات تاريخية أخرى هي ليلة العاشر من مايو عام 1981، عندما اختير فرانسوا ميتران رئيسا لفرنسا كأول رئيس اشتراكي لفرنسا الجمهورية الخامسة وبعد أن كان قد خسر أمام الجنرال ديفول وبومبيدو وجيسكار ديستان, كان فوز ميتران يمثل قدرا كبيرا من الأمل والتغيير انتظره الناس طويلا تماما كانتظارهم للتغيير الموعود مع انتخاب أوباما. كانت مشاعر الفرنسيين دافقة في تلك الليلة وشاركهم فيها الكثير من الأجانب ولقد بلغ السعادة بالفرنسيين حدا جعل البعض يقفزون في أول قطار متوجه إلى فرنسا من روما أو بروكسل أو امستردام دونما استعداد مسبق غاية ما هنالك كانوا أن يريدون أن يبقوا في فرنسا في تلك اللحظات. كان من بين قدموا إلى باريس في تلك الليلة صديقي Yves الذي كان حاله كحال الخليل لا يبغى أكثر من قدلة في الشانزليزيه دونما استعداد. و جادة الشانزليزيه وهي رمز عظمة فرنسا وكبريائها تدخلها جيوشها المنتصرة في استعراض ينتهي عند قوس النصر وذلك تقليد مستمر من لدن نابليون حتى ساركوزي، كان التغيير في ذلك اليوم تغييرا تاريخيا انعقدت عليه آمال العمال والمستضعفين ليروا أفكار جان جوريس والجبهة الشعبية تعود للحياة السياسة بعد سنوات التيه في حكومة الجمهورية الرابعة التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية حتى قيام الجمهورية الخامسة في نهاية سنوات الخمسين وسيطرة اليمين عليها حتى تلك اللحظة الفاصلة في تاريخ فرنسا.

 

مضت بي الذاكرة في رحلتها لاستعراض اللحظات التاريخية الشبيهة إلى يوم 11 فبراير 1990، ذلك اليوم الذي خرج فيه نيلسون مانديلا من سجنه في روبن أيلاند بعد ستة وعشرين عاما قضاها يمارس الأعمال الشاقة في تلك الجزيرة القريبة من ساحل مدينة الكاب. ولا أزال أذكر كلماته للجماهير المحتشدة في مدينة الكاب "أحييكم باسم السلام والديمقراطية والحرية للجميع لا أخاطبكم كنبي وإنما كخادم لكم أنتم الشعب. إن تضحياتكم وجهودكم الدءوبة قد جعلتني أقف بينكم اليوم وعليه فإنني أضع مصير الأيام القادمات بين أيديكم". شعرت بسعادة غامرة وتذكرت جلسات الاحتجاج التي كنا نجلسها أمام سفارة جنوب أفريقيا في الكي دورسي قرب وزارة الخارجية في باريس كل يوم أربعاء بين الخامسة والسادسة مهما كان الطقس وتذكرت جميع الزملاء في حركة مناهضة الأبارتايد وعلى وجه الخصوص "فيرونيك" تلك الفتاة الفرنسية المتحمسة للقضايا الإنسانية الكبرى من دعم الانتفاضة الفلسطينية الأولى إلى حركات مكافحة العنصرية مرورا بمناهضة الابارتايد وحق شعب التبيت في أن يمارس شعائره الدينية كيف لا وهي قد ولدت قسرا قبل موعد الولادة عندما تعثرت والدتها الحامل في شهرها التاسع وهي تشارك في مظاهرة احتجاج ضد الجنرال ديغول مطالبة باستقلال الجزائر ونقلت إلى المستشفى فخرجت فيرونيك إلى الوجود تحمل جينات النضال من أجل القضايا العادلة. تذكرت فيرونيك إلتي مضت بقناعاتها إلى منتهاها فتزوجت عاملا نقابيا أرمل له خمسة أطفال كانت قد انتدبت لتعمل مترجمة متطوعة له عند زيارة لعمال من الكاريبي نظمها اتحاد العمال الفرنسي ومضت لتعيش معه في جمهورية الدومينكان. قررت أن أهاتف فيرونيك في ذلك اليوم التاريخي فكانت مكالمة كلفتني ثلث راتبي الذي كنت أتقاضاه من جامعة الخرطوم، ولقد تخلل المكالمة الكثير من النحيب. تذكرت كل هذه الوجوه التي التقيت بها في محطات شبيهة. هؤلاء الناس الذين يتجاوزون تحيزاتهم الثقافية والعرقية والدينية ويرتبطون بالآخرين برابطة الإخاء الإنساني التي تعلو على كل شيء وكثيرا ما كنت أعجب للوجود المكثف في هذه التجمعات لمن يمكن أن يكونوا في عداد الجلادين وليس الضحايا، فحركة مكافحة الأبارتايد في فرنسا كان قوامها من المتطوعين الفرنسيين وبها القليل من السود، كذلك حال المتطوعين في حملة باراك أوباما لقد كان معظم المتطوعين وأكثرهم حماسا من الأمريكان البيض.

 

كل ذلك قفز إلى ذهني وأنا أشهد الحشد في ساحة تايم أسكوير وأعجب للانضباط الكبير الذي مكن الشرطة من ترك الشوارع مفتوحة لمرور السيارات وكانت المحال مفتوحة والمطاعم تقدم وجبات خاصة بالمناسبة بأسماء من نوع "صحن أوباما بالطماطم" أو "مخللات البيت الأبيض" أو "أسبغاتي ميشيل أوباما بالثوم" . ولم تكن هنالك زيادة ملفتة للنظر في أعداد الشرطة وإن نزلت شرطة السواري للشارع وهو مشهد محبب للناس أن يروا الشرطة على الخيول في ساحة تايم اسكوير وتذكرت حشودا أخرى في مناطق أخرى من العالم فما أن يزيد العدد قليلا إلا ويقع صدام مع الشرطة التي قد يفوق عددها عداد المتظاهرين ويقفل أصحاب المحلات محلاتهم هذا إن لم تكن قد أغلقت بأمر الشرطة. ويبدأ الحشد في تحطيم كل ما يحد أمامه. وفي إطار تداعي الذكريات هذا حاولت استذكار أكبر حشد أشهده في حياتي ولقد كان ذلك بلا منازع هو الجمع الذي احتشد عام 1968 لتشييع جثمان السيد على الميرغني حيث تدفقت الجموع من كل فج عميق إلى الخرطوم في يوم حسبناه يوم القيامة كما خيلتها لنا الكتب الدينية ولقد هرع الناس للخرطوم على ظهر كل ما يركب فخرجت من مدينة كورتي الصغيرة على سبيل المثال خمس سيارات تضم لاندرو فر العمدة ولوري خليفة الخلفاء بكامل حمولتها و هي كل سيارات المدينة واصطف الناس أمام مكتب البريد الصغير لإرسال البرقيات فتقنية التلكس لم تكن معروفة ناهيك عن الفاكس وازدحم مكتب الكول بوكس بالراغبين في إرسال البرقيات ولا شك أن ذلك كان حشدا مليونيا على الرغم من أن سكان السودان كانوا وقتها أقل من عشرين مليونا قبل عهد المسيرات المليونية المنظمة بأمر السلطة وربما كان السيد على رحمه الله أهم شخصية في تاريخ السودان في القرن العشرين ونحسب أن ذلك الجمع كان هو أكبر جمع في تاريخ السودان في القرن العشرين، فنحن لم نشهد جموع الاحتفال بإعلان الاستقلال حيث لم نكن قد ولدنا بعد. وكنا نمنع من الخروج للشارع إبان ثورة أكتوبر خوفا علينا من الجموع الهادرة التي ربما تتصدى لها الشرطة أو الجيش. وحرصت على مشاهدة جنازة السيد أحمد الميرغني، رحمه الله في التلفزيون، ولم أنجح في ذلك وقرأت في الصحف أن عشرات المئات قد خرجوا ولا أحسب أنها تقارب جنازة والده وإن كان عدد سكان السودان قد تضاعف بين الحدثين. ومما يذكر في هذا الصدد أن جنازة ماوتسي تونغ كانت هي الأكبر في التاريخ وستظل كذلك فقد خرج فيها ثمانية عشر مليون صيني. وتبقى جنازة عبد الناصر هي الأكبر في المنطقة العربية تليها جنازة أم كلثوم وعبد الحليم حافظ والشيخ الشعراوي رحمهم لله جميعا.

 

ذهبت بعد ساحة تايم اسكوير إلى حي هارلم لأشاهد أن الحي بكامله قد نزل إلى الشارع رقم 125 المشهور في مواكب رقص على أنغام الطبول التي أتى بها طبالون أفارقة وليسوا أفارقة أمريكيون كما يسمى السود في هذه البلاد. ورقص الجميع على أنغام الإيقاعات الأفريقية الصاخبة أمام مسرح أبولو ونادي كوتون كلوب المشهورين ْالذين خرج منهما العديد من الفنانين السود ومشاهير موسيقى الجار من أمثال آرمسترونغ ومايلز ديفيس وقد صار كوتون كلوب في الثلاثينات أول نادٍ ليلي مفتوح للجمهور دون قيود بعد أن كان ممنوعا على السود دخوله إلا إذا كانوا موسيقيين أو ممثلين يدخلونه للترفيه على جمهوره من البيض. تأملت تلك الأيام وقد دخلته مؤخرا تلبية لدعوة لحفل وداع من أحد أصدقاء سعادة السفير د. أكيج كوج، سفير السودان لدى الولايات المتحدة التي انتقل إليها مؤخرا من منصب نائب المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة. ولا يزال المكان يحمل عبق الماضي بكل أحزانه وآماله.

 

لم يفت الجمع الراقص التوقف عند ساحة صغيرة في هارلم يتوسطها تمثال "العبدة الآبقة" هاريت توبمان، التي فرت من أصحابها في ميريلاند أثناء الحرب الأهلية وقادت حملات سرية لتحرير عبيد آخرين ثم التحقت بجيش "الاتحاد" وعملت طباخة ثم ممرضة قبل أن تعمل جاسوسة ثم قائدة فصيل عسكري لتحرير العبيد.

 

لم أرغب في مغادرة هارلم في تلك اللحظات التاريخية قبل أن أهاتف صديقتنا غلندا جونسون، تلك الأفريقية-الأمريكية المثالية التي كانت جدتها الرابعة تعيش في محمية للعبيد بعد أن اعتقوا، وقد ولدت هي في حي هارلم ونشأت فيه وغادرته منذ ثلاثين عاما عندما شاهدت رجلا يردي آخر قتيلا ليسلبه دولارا واحدا، وكان ذلك من ثلاثين عاما خلت حيث غادرت إلى أوروبا لتعيش بين إيطاليا وفرنسا وقد قادتها خطاها في رحلة البحث عن عالم أفضل إلى مدينة كسلا وملكال فعاشت عاما في كل منهما وحيث كانت تعمل في منظمة خيرية. وقد كانت فرحتها غامرة ببشريات التغيير القادم في مسقط رأسها أعلنت لي أنها قررت العودة للعيش في أمريكا التي تصالحت معها بعد أن انتخبت رئيسا أسود وما كانت تظن أن ذلك سيحدث في حياتها. قفلت إلى داري في الخامسة صباحا لأواصل مشاهدة اللحظات التاريخية والتعليقات في مختلف القنوات.

 

د. أسامه عثمان، نيويورك

 

(نشر في جريدة الصحافة بتاريخ 11 نوفمير 2008)


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج