صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حول الانتخابات الامريكية_مقالة_للدكتور هاشم الرفاعي
Nov 11, 2008, 21:25

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

يا قومي لا تبقوا في فوزه... متيمون

لربما يكون باراك وقومه كقارون من حيث لا تدرون!

{فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا  

ياليت لنا مثل ما أوتي قارون انه لذو حظ عظيم...}{القرآن الكريم، القصص، الآية: 79}.

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين ثم أما بعد:

فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته - أيها الأخوة والأخوات - ومتعكم الله متاعاً حسناً ودفع عنكم جميع مكاره الدنيا والآخرة برحمته، إنه سميع قريب مجيب آمين.

باراك أوباما لو كان فيه خير لأمتنا لما اختارته أمته، الأمريكية!   العندليب الامريكي الرئيس، لعله أفضل ممن ذي قبله في نظرتنا وقد نتفاجأ في أنه الأفضل لخدمة اليهود وغيرهم الا عباد الله المؤمنين.

أولا: باراك، تحت أي ظرف من الظروف سوف لن يعطي أي أولوية لأمتنا لفرحتهم به في اعتلائه العرش الامريكي.  سوف لا يميل لنا على حساب علية قومه، لا من حيث الاستحياء منا فيهذب توجهات دولته لأجلنا ولا من حيث العدل والإحسان فيأمر بالعدل في قضايانا إن لم يحسن إلينا، لذا من حيث الدعم – كان معنوياً أو مادياً - فمن باب اولى ان لا يكون في صفنا.

ثانيا: لعل في أماني أمته أن يكون  في اعتلائه العرش برداً وسلامة على انثى اصدقاء دولته: اسرائيل، لان من يترأس لديهم فإنما يترأس لهم ثم لنفسه فتحيط به قبضة الزبانية الأمريكية – من المخمل - الحانية على إسرائيل – ومن الحديد – الحامية علينا.  ثم لما كان اعتلائه العرش بانتخاب ديمقراطي وعلني ظاهر للعيان فقد يكون فوزه وتعاطفنا مع فوزه مقابل مصالح بلاده بمثابة "إفطار لامتنا على بصله" من بعد صيام نافلة.  منا من فرح بفوزه لأن جداته من المسلمات (المسلمين).  ومنا (من المنسوبين الينا) من فرح بذلك لأن اسم ابيه "(حسين)"!  ومنا من فرح لذلك لأن لونه ابعد من ألوان أكابر بني ولاياته ولطالما اقرب من الواننا؛ فبتنا ومنا الساذجون (حاشاكم) ومنا دون ذلك (أجاركم الله) وكنا طرائق في التوقعات الايجابية قدداَ!

باراك وما أدراك ما باراك ثم ما أدراك بفائدتنا من حكم باراك؟  لعل اعتلاء باراك "المبارك" إلى العرش هو فرش في ظاهره مساواة وعدالة في الانتخابات الأمريكية وفي باطنه تلبيس على أمثالنا وما الفرحة من جراءه إلا لأعدائنا من غير أن يشتد الحمى ومن دون أن يحمى الوطيس اللهم بإحاطة "باراكات" آخرين بباراك الرئيس من كل حدب وصوب (ولو كأعضاء من ضمن استشاريين المطبخ Kitchen Advisors) في البيت الأبيض.   

وأخيراً يا امتي فإن باراك أوباما سوف لا يمشي  إلا على سنة ملته لأنهم أوصلوه بعد ما واعدهم بكل الحسنى، فأي الحسنى ننتظر نحن منه؟

{وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون  ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}

{القرآن الكريم، القصص، الآية: 82}

إذن: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم – {أصلحوها}- لا يضركم – {أبداُ ولن يغلبكم}- من ضل إذا اهتديتم -{إن صلحتم وأصلحتم}} {القرآن الكريم، المائدة، الآية: 105}.

ثم {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } {القرآن الكريم، آل عمران، الآية:139}

وختماً، تذكروا {فإن العزة لله جميعاً} {القرآن الكريم، النساء، الآية: 139}

 

                                                                كتبه د. هاشم بن حامد الرفاعي

في: 11 ذو القعدة 1429،

    9 / 11 / 2008م

[email protected]

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى [email protected] كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج