صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


اول رئيس مصرى يزور جنوب السودان -خواطر حزينة على مصر والسودان /جاك عطاللة
Nov 10, 2008, 23:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

اول رئيس مصرى يزور جنوب السودان -خواطر حزينة على مصر والسودان

جاك عطاللة

طالعتنا صحف اليوم عن اول رئيس مصرى يزور جنوب السودان

http://www.elaph.com/Web/Politics/2008/11/381485.htm

نبيل شرف الدين من القاهرة: تقود السياسة المصرية هذه الأيام نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا خاصة على صعيد دول الجوار ودول التأثير الإقليمي، وفي هذا السياق بدأ اليوم الإثنين الرئيس المصري حسني مبارك زيارة للخرطوم إلتقى خلالها نظيره السوداني عمر البشير، حيث أجرى محادثات وصفها مصدر دبلوماسي في القاهرة إنها تتعلق بترتيبات إقليمية جديدة خلال المرحلة المقبلة.

وفي ختام محادثات أجراها في الخرطوم مع نظيره السوداني عمر البشير، توجه الرئيس المصري حسني مبارك والوفد المرافق له إلى مدينة "جوبا" عاصمة جنوب السودان، حيث يلتقي سيلفا كير النائب الأول لرئيس السودان، في أول زيارة من نوعها يقوم بها رئيس مصري إلى جنوب السودان.

ووفقًا لمصادر مصرية فمن المقرر أن يعقد مبارك مباحثات مع النائب الأول للرئيس السوداني، تتناول تعزيز السلام والتنمية بالإقليم، فضلاً عن مناقشة المشروعات الإستثمارية المشتركة بين الجانبين، كما يزور مبارك العيادة الطبية المصرية بجوبا قبل أن يغادرها عائدًا إلى القاهرة.
---------------------------------------------

عاد فكرى الى ما قبل الانقلاب العسكرى الاخوانجى الغاشم على نظام مملكة مصر والسودان المستقلة فى يوليو 1952

بصراحة اتذكر اكبر خطايا الانقلاب الاخوانجى بفصل مصر عن السودان بعدما كانت دولة واحدة منذ عصر محمد على حتى الاستفتاء واستقلال السودان

وكان من نتيجة هذا التصرف الاهوج والارعن من بكباشية الاخوان اعضاء جناحهم العسكرى و الذى تم على غير رغبة لا المصريين ولا السودانيين ان يمتنع اى رئيس مصرى منذ 1952 وحتى اليوم عن زيارة جنوب السودان الجزء العزيز من مملكة مصر والسودان -

- منذ سته وخمسين عاما لم تطا قدم رئيس مصرى جنوب السودان و لا يتذكر جنوب السودان الان الرئيس المصرى الا بعدما لاحت بالافق بوادر انفصال الجنوب بموجب الاتفاقية الاخيرة للحكم الذاتى مع الشهيد جون جارانج و بالتالى لاح خطر ان تمنع دولة جنوب السودان كميات وفيرة من مياه النيل تصل الى مصر حاليا و سوف تطلبها حكومة جنوب السودان قطعا كحق طبيعى لها يساعدها بالتنمية التى ستزهر وتتدفق بعد استقلالها المتوقع

كانت مصر ملكية مستقلة مستقرة تضم مصر والسودان فقامت حكومة البكباشية الاخوانجية باعمال ادت بالنهاية الى فصل السودان بالكامل عن مصر ومازالت مستمرة بنفس النهج العدوانى الذى بداته بالسودان ضد اقباط مصر لتتمزق المرحومة مملكة مصر والسودان مرة ثانية على يد الاخوان المسلمين بجناحيها فى الحزب الوطنى وبالجماعة المحظورة

تخيلوا ولو للحظة ان بقت مملكة مصر والسودان دولة واحدة حتى اليوم

هل كان المصريين سيعانوا مشكلة الجوع والازدحام فى شريط ضيق خمسة بالمائة من مساحة مصر؟

هل كانوا سيعانوا من الجوع والعطش ومن اكل لحوم الحمير والكلاب المريضةوالنافقة؟؟

هل كانت مصر ستبقى مديونة ومنهوبة و تحكم بقانون طوارىء مستمر من عام 1952 المنكود ؟؟

هل كان سيهاجر شباب مصر فى قوارب الموت الى حتفهم ويموتوا بالالاف على شواطىء بلاد كانت ترسل لنا بعمالها للعمل بقالين وحنطورجية و جزمجية فاصبحت حلما لشبابنا الضائع و الجائع ؟؟

هل كانت السودان ستصبح دولة من الدرجة العاشرة باقتصاد منهار وحروب اقليمية رغم بترولها ونيلها ومساحتها وغاباتها وثرواتها الطبيعية والحيوانية و طبيعتها الخلابة ؟؟؟

هل كنا سنسمع عن حرب اهلية بين شمال وجنوب وبين شرق وغرب - مذابح وتطهير عرقى ادت لمقتل 3 مليون جنوبى مسيحى ومليون دارفورى مسلم؟؟

هل كنا سنسمع عن احالة هتلر السودان عمر البشير لمحاكمة دولية بتهمة الابادة والتطهير العرقى والاغتصاد وتجارة الرقيق ؟؟

ام انه على العكس ستصبح مملكة مصر والسودان اليوم من الدول على الاقل متوسطة الحجم لها مكانة دولية و علماء واقتصاديين ومليونيرات وحجم سياسى واقتصادى بالعالم الحر؟؟

اننى لا انبش القبور ولا استدعى الماضى البغيض الا للاستفادة منه و الابتعاد عن خطاياه واثامه كرجل متحضر يحذر من استمرار الاخطاء الفاحشة بدون حساب ولا عقاب والجرائم التى تتم بيد سياسيين هواة هم عسكريين عقولهم تتركز بالبيادة وبالفساد والنساء وهوس السلطة الدكتاتورية الدينية المفسدة

اليوم اشير الى واحدة من ايجابيات الاقباط وتعلمهم من اخطائهم السابقة والمتكررة كوال اربعة عشر قرنا من الزمان -

مؤتمر اقباط اوروبا المنعقد اول امس فى فرنسا ونتائجه وقراراته

اهنىء الصديق الاستاذ الدكتور عوض شفيق بانتخابه رئيسا وهو الخبير الحقوقى الدولى المعروف واستاذ القانون الدولى بجامعات سويسرا ورائد حقوق الانسان والسياسى المحنك واشفق عليه من المهمة الصعبة التى اوكلها اليه اقباط اوروبا و لكنى متاكد من عقليته الفذة ومن قدراته التنظيمية الهائلة كما اهنىء الاستاذ مدحت قلادة والاستاذ بهاء رمزى وكل الاخوة اقباط اوروبا الموحدة على قيام اتحاد منظماتهم القبطية ونتطلع الى تكرار هذا العمل الناجح بالامريكتين قريبا و بدء العمل السياسى والحقوقى المنظم لنيل حقوق الاقباط المسروقة من تحالف جماعات الاسلام السياسى بمصر وهم جناحى الاخوان اولها بالحكومة بقيادة رئيس كل المصريين سابقا و الجناح الاخر المحطورة بقيادة مهدى ورفاقه

لقد جرت بالنهر مياه كثيرة منذ توقف الاقباط عن اقامة المؤتمرات وعن التنسيق الصحيح و العمل بالسياسة

اقف عند محطة خاصة احيى فيها اولا الانبا مرقس اسقف شبرا الخيمة على نشاطه الاعلامى المتميز و تصريحاته العديدة بالصحف عن عدد الاقباط الارثوذكس داخل مصر وعن حق المسلمين بترك الاسلام كما يحق للمسيحيين ترك المسيحية وعن حق الاقباك بالتبشير بدينهم داخل مصر كما تفعل الدولة الاخوانية و تجيش كل مواردها ودعاتها و ازهرها واخوانها للتبشير القسرى بوسائل غير قانونية وغير دستورية وبتمويل سعودى سخى وهذا ما ادى الى تعرضه لحرب اشاعات فاحشة تعرضت لشرف هذا الراهب الشجاع والاسقف الفذ

وبمحطة مضيئة اخرى نفس الشىء حدث من اعلام الحكومة ضد الانبا توماس اسقف القوصية عقب محاضرته التى اكد بها مصرية الاقباط واصرارهم على عدم الذوبان و مقاومة الاستعمار والهيمنة والاضطهاد والابادة التى يمارسها نظام الاخوان بجناحيه مبارك وعاكف ضد قوميتهم و مواطنيهم --

واقف عند محطة اهم وهى تصريحات قداسة البابا المعظم عن عدد الاقباط الارثوذكس التابعين للكرازة المرقسية داخل مصر وهم اكثر من اثنا عشر مليونا بالاسم الرباعى والرقم القومى والعنوان ولا يشمل العدد طوائف قبطية اخرى كالكاثوليك بانواعهم والانجليين بانواعهم و الاقباط المهاجرين بالخارج وهم ثلاثة ملايين و لا متنصرى مصر وعددهم غير معروف بالضبط اى اننا نتحدث على اقل تقدير عن ستة عشر الى سبعة عشر مليونا وهذا رقم متحفظ --

قداسة البابا ادى واجبه تماما للاقباط واعطاهم طرف الخيط الذهبى بالتاكيد الرسمى على عددهم وعليهم الامساك بطرف الخيط وشده بقوة وتفعيله لصالحهم بان يهبوا ويطالبوا بحقوقهم المسروقة من ناهبى مصر بنوكا واقتصادا و عدالة -

علينا وقد قام لنا اتحاد منظمات باوروبا يهتم بحقوق الانسان ان نفعل نفس الشىء داخل مصر فيكون لنا اتحادا مدنيا يضم نشطاء اقباط الداخل ويتكرر نفس الشىء بقارات العالم ويتم التنسيق بين هذه الاتحادات لدفع العمل السياسى والحقوقى والانسانى القبطى للامام دفعة نوعية تترجم ثقافتنا و مقدرتنا العلمية والمهنية و الحضارية الى عمل تنفيذى لتحرير هذه الملايين من المصريين الواقعة تحت احتلال وهابى سلفى بغيض يحرق الارض المصرية يوميا على اى فرصة حقيقية لقيام حكم مدنى علمانى بدولة ديموقراطية عصرية

لقد كان سبب نجاح مؤتمر اوروبا وقيامه هو مبدأ انكار الذات والعمل لصالح المجموع وان تبنت منظمات الاقباظ بالقارتين الامريكيتين وباستراليا وباسيا وافريقيا نفس المبدأ ستتمكن من تحقيق نفس الانجاز بل والتفوق عليه

نعود الى اصل الموضوع وهو قيام الرئيس المصرى بزيارة لجنوب السودان كرئيس غريب ياتى ليحاول منع جنوب السودان من الاستقلال وتحقيق امانيه لكراهيته حكومة الشمال العنصرية البغيضة التى حاربته خلال الخمسين عاما الماضية وابادت ثلاثة ملايين من مواطنيه وافلست اقتصاد الجنوب علاوة على تجارة الرقيق وبيع الاطفال واغتصاب النساء ..

سيادة الرئيس انت تسير بنفس السياسة التى سارت عليها حكومات شمال السودان السابقة وهى بالمناسبة اخوانجية للنخاع مثل حكومتك السنية

هل ستستمر على سياسة حكومات البكباشية التى ادت بمصر والسودان الى الانفصال والى الافلاس والحروب والمجازر البشرية والتدخل الدولى المستمر و تحويل البكباشى السودانى الاخير عمر البشير الى محاكمة دولية على جرائمه؟؟

ام انك رأيت بعينك حجم الخراب ولمست من سيلفا كير زعيم جنوب السودان الاسباب الحقيقية لكراهيتهم المبررة لحكام وسياسات اخوان الشمال المسلمين ووضعت عقلك براسك ؟؟؟

سيادة الرئيس بعد زيارتك الاولى والاخيرة للسودان الجنوبى قبل استقلاله رسميا عام 2011 والتى تاتى من رعبك ان يغلق جنوب السودان صنبور مياه النيل فيموت المصريين من العطش

هل مازلت عند عنادك و ستستمر بتنفيذ سياسات المجحوم السادات التى اشتركت كنائب بوضعها والان تنفذها بتحويل الاقباط المصريين الى مسلمين او كماسحى احذية عند المسلمين ان رفضوا الاسلمة القهرية؟؟

هل ستنتهز هذه الفرصة الذهبية بعد رؤية جنوب السودان على الطبيعة وحجم الخراب الذى سببته الحكومات الوهابية السودانية ضد الجنوب ومناقشة زعمائه فتراجع قراراتك وسياساتك الرعناء و تحالفك مع جناح المهدى وتحكم عقلك تتقاسم السلطة والثروة بين المسلمين والمسيحيين بمصر فى دولة ديموقراطية علمانية تتخذ التمييز الايجابى لفترة محددة مبدأ لصيانة وحدة مصر وتماسكها وتقدمها ؟؟

ارجو ان تدرس جيدا خلال الفترة القادمة تاريخ فصل مصر عن السودان ودور البكباشية جمال عبد الناصر وصلاح سالم فى فصل عروة الشعب المصرى السودانى ولا تكرر اخطاء هؤلاء الحمق وان ترسم سيناريو جديد قائم على العدل والحقائق السكانية بمصر ونصيحة لله لديك ملايين من اقباط مصر الوطنيين والذين يحزنهم ما وصلت اليه مصر من انهيار بكل المجالات بسبب السياسات المتعصبة والمؤامرات الارهابية ضد رفاهية المصريين -

اذكرك بان الاقباط اول من انتخبك فى كل مرة وانك تعهدت ان تكون رئيسا لكل المصريين فاعطيتهم جزاء سنمار

استعن ببعض الخبراء المخلصين من اقباط مصر داخل وخارج ولديك عشرات الاسماء التى تستطيع بسنوات قليلة اعادة مجد مصر الغائب - كما فعل يوسف الصديق الحكيم - ان اعطيتها الفرصة ووفرت لها الحماية من متعصبيك

و ماخاب من استشار يارئيس كل المصريين



© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج