صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


حذاء الرئيس/جبريل حسن احمد
Nov 10, 2008, 20:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
                      حذاء الرئيس

قرات مقالة السيد صاغة جبر الخاطر في سودانيز اون لاين التي كتبت في اوائل شهر نوفمبر عام 2008 والتي وصف فيها الرئيس بانه رجل طيب ،يظهر من كلمته بانه كان جزء من الطبقة الحاكمة ،تحدث جبر الخاطر كثيرا عن العلفيين ويبدو انه كان من كبار العلفيين او بالاصح انه كان علفي حتى النخاع لكنه رفس على مؤخرته وطرد،فتحدث بمعرفة وعلم عن بواطن الامور وعن رجال الرئيس ،منهم السنغالي حائك المؤامرات واصفا إياه بانه ثعبان ابو اندفين عميل مزدوج يعملها وينجو من شرها ويغرق فيها غيره الى الأذنين، اثرى بواسطة اخوانه واهله ولا يمكن ان بسال عما فعل مع المخمومين ، رجل قبيلة من اجل مصالحه ، استفاد من خبرة اجداده الذين سلكوا طريقا طويلا الى شمال السودان وعن حفيد الذين صعدوا جبال الحبشة خوفا من الاتراك ، قائلا عنه ان الشيخ حسن الترابي ابتعثه الى ايران ليكون في طليعة الجيش الاسلامي الذي كان يحلم به ولكن الرجل زاول مهنة يقشعر لها البدن ، بكلمة حازمة منه تتم تصفية احد اعدائه ومن لم ينفذ اوامره يتم الخلص منه بواسطة اقرانه وتحدث عن اخر بانه يقتل القتيل ويسير في جنازته وحكا عن اثنين من ابناء عمومته العجم وعن ضابطين في المؤسسة الحاكمة واصفا إياهما بغياب الذهن احدهم ينفذ الاوامر بصياح والاخر ذهنه مخدر وعن ثالث بانه حقود ، وحسب ما جاء في كلمة جبر الخاطر ان كل الرجال المقربين الى الرئيس وحوله سمعتهم (مو حميده) ولا اظن انهم يساعدوا الرئيس كثيرا في المهمة التي كلف نفسه بها وان نجحوا في جمع الحشود للاستماع للرئيس .قال الرئيس في خطبته العصماء في القضارف (اوكامبو عميل ماجور وامريكا وبريطانيا وفرنسا تحت حذائي ولن يطولوا عمرا ولن بقصروا حكما ومن اراد مواجهتنا فاليجرب لحس كوعه ) من هذا الحكي الفصيح حقا الرئيس رجل طيب كما قال صاغة وبما ان حذاء الرئيس جزمة قزاز صنعت في ايطاليا فانها لا تصلح لتكون امريكا وبريطانيا وفرنسا تحتها فعليكم بالبحث للرئيس عن الحذاء المناسب وبما انني معجب بالخطبة العصماء ومصدق لقول الاستاذ جبر الخاطر بان الرئيس رجل طيب محاط بالاشرار حاولت المساهمة في ايجاد الحذاء المناسب الذي سيهرس الخواجات هرس ، تذكرت قبل خمسين عاما كنت في طريقي من الفاشر الى قريتنا الواقعة غرب جبال النوبة والراقدة في احضان الوديان ، حللت ضيفا على احد أقربائي كان مدرسا في مدرسة متوسطة وبينما كنا في داخل الغرفة وجزمنا منتظرة هادئة في الباب دخل علينا احد المدرسين ممسكا بتلابيب حذائي ، التزمت الصمت وقلت لنفسي يا ساتر المغضوب ما له ومال حذائي ، ولكنه رفع الحذاء وقال حذاء من هذا ؟ فاضطررت وقلت هذا حذائي عل الرجل يستحي ويعيد الحذاء الى موقعه . كانت الجزمة ممزقة عجزت المسامير الكثيرة من جمع اطرافها لهذا عندما رآها الاستاذ حسب ان شحاذا تسلل الى البيت .

قررت ان اعرض هذه الجزمة على اعوان الرئيس في المنطقة حيث انها مناسبة ان تكون امريكا وبريطانيا وفرنسا تحتها ولكنني تذكرت بان هذه النعال مفقودة منذ تسعة واربعون عاما وقد يكون سلمها وادي القرية الى وادي شلنقو الذي بدوره سلمها لبحر العرب الذي سلمها للنيل الابيض الذي سلمها للنيل (عموم)وهي الان مرتاحة في اعماق البحر الابيض تخشاها الاسماك لكثرة مساميرها . بحثت في ذهني عن الاحذية المناسبة لهذه المهمة فاخترت منها  (1) الشقيياني (2)التموت تخليه (3) المركوب الفاشري

التموت تخليه نعال مصنوعة من كفرات السيارات وهي متينة وقوية تصلح للمهمة ولكن عندنا متخصصين فيها الهوسة و هم زعلانين من الرئيس لما قيل انه قال الهوسة غير سودانيين ولا يمكن ان يجرؤ احدهم ويزود الرئيس بالنعال المطلوبة متعديا على مشاعر القبيلة .

المركوب الفاشري يصلح ان يقدل ويعرض به الرئيس على اجساد الامريكان والبريطانيين والفرنسيين ولكن موقف الفاشريين اشد حدة من موقف الهوسة وعندهم اوكامبو رسول رحمة من السماء .

الشقيياني سهلة التفصيل لا تحتاج الى متخصص تفصل من جلد البقر وسيورها من جلد الغنم و اساسا الشقيياني لا تعرض للبيع في السوق وبما ان الرئيس صديق قديم للمسيرية ، بدلا من ناظر واحد اعطانا خمسة عشر وظيفة لأمير وكرر مرارا وتكرارا بانه لا يتنازل لدولة الجنوب المنتظرة عن بوصة واحدة من حدود ريفي المسيرية التابع لكردفان ، نحن مستعدون للمحافظة على الصداقة بيننا وبين الرئيس وتزويده وقت الحاجة بكمية من الشقيياني انتقاما من السنغالي والخبيرين الامريكي والبريطاني الذين كانا سببا في ماسي ابيي .

                                          جبريل حسن احمد


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج