صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


أين رؤساء تحرير الصُحف الموالية للحزب الحاكم من شفافية ألفريد تعبان/خالد أبواحمد
Nov 10, 2008, 20:28

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

رداً على الطيب مصطفى حول مقال (وشهد شاهد من أهلها)

أين رؤساء تحرير الصُحف الموالية للحزب الحاكم من شفافية ألفريد تعبان

خالد أبواحمد

في سبيل انتقاصه لمواقف الحركة الشعبية الشريك في الحكم مع المؤتمر الوطني كتب الاستاذ الطيب مصطفى مُؤخراً مقالة أشاد فيها بالزميل ألفريد تعبان رئيس تحرير صحيفة (الخرطوم مونتر) وقال في مقدمتها أن الزميل " رجل يتحلى بكثير من المصداقية والاخلاص لقضية جنوب السودان... قد تختلف معه حول منطلقاته المتحاملة على الشمال وعلى الهوية العربية الاسلامية لكنك لا تملك إلا أن تحترم مصداقيته ومهنيته فقد عرفته منذ أن كنت أعمل في وكالة السودان للأنباء في بداية التسعينات من القرن الماضي".

والمقالة لم تكن إشادة بنهج الزميل تعبان الذي عرفناه جيداً منذ بداية السنوات الأولى في الثمانييات القرن الماضي كادحاً مجتهداً وّثاباً نحو الأمام، بل جاءت تنتقد الحركة الشعبية ومن آداء حكومتها في جنوب السودان من خلال ما كتبه الزميل الاستاذ ألفريد تعبان من نقد بّناء وصريح تجاه الكيان الذي ينتمي إليه وذلك في سبيل الاصلاح، ولم تكن أبدا مقالة الاستاذ الطيب من مقام الإيمان بدور الصحافة في توجيه المجتمع نحو الإرتقاء والتطور والتنمية الحقيقية التي ننشدها، ولم تكن المقالة من باب التأكيد على أن النقد البناء والتناول الصحفي بطريقة ألفريد تعبان تُساهم في تقدم البلاد وتتطورها، لكنها كانت من باب ضرب الاثنين ببعضهما البعض (ألفريد تعبان) من جانب و(الحركة الشعبية) من جانب في رأيي الشخص هذا عمل ساذج لا يرقى أبداً لمستوى النقد.

في يقيني أن المقال الذي سطره الاستاذ الطيب مصطفى لا يُقدم ولا يُؤخر والفائدة الوحيدة من نشره أنه اتاح لنا قراءة مقال الاستاذ الزميل ألفريد تعبان، ذلك لأن حزب الطيب مصطفى وحكومة الطيب مصطفى لا تخلو من نقص وتحتاج أيما احتياج لمعونة النقد الهادف تماماً مثل نقد رئيس تحرير (الخرطوم مونتر) لحكومة الجنوب، وفي ظني أن حكومة الحركة الشعبية في جنوب السودان ستقول للزميل ألفريد تعبان "شكراً فقد اهديتنا عيوبنا" وكلي ثقة في أن ما كتبه الزميل ستقوم بمعالجته الحركة الشعبية.. لكن أين الطيب مصطفى وحكومة المؤتمر الوطني من هكذا ممارسة...؟.

وأورد الأستاذ الطيب مصطفى ما قاله رئيس تحرير (الخرطوم مونتر) واقتبس منه كل ما يخدم قضيته السياسية للنيل من الحركة الشعبية قائلاً " الفرد تعبان الذي كان قد انتقد تشكيل حكومة جنوب السودان عقب توقيع اتفاقية نيفاشا وتحدث عن هيمنة قبائل بعينها على الحكومة وتجاوز كثير من القبائل والأحزاب بل تحدث حتى عن عدم تمثيل المسلمين في تلك الحكومة كتب بتاريخ ٤/١١/٨٠٠٢حول (أنشطة الجيش الشعبي في جنوب السودان) معقِّباً على تصريحات أدلى بها اللواء بيتر بير نيانق نائب رئيس الأركان بالإنابة في الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي كان قد نفى من خلال تلك التصريحات اتهام الجيش الشعبي بالفساد وبوجود منازعات في صفوفه".

وشاء للأستاذ الطيب مصطفى رئيس منبر الشمال الانفصالي أن يقتبس من مقالة الزميل الفريد تعبان ما يريد خدمةً لأغراضه التي لا تخفى على أحد، ولكنني بذات القدر أسأل الاستاذ الطيب مصطفى هل يستطيع رئيس تحرير صحيفة موالية للحزب الحاكم أن يوجه ذات الأسئلة والاتهامات إلى حكومة المؤتمر الوطني...؟، وهل يستطيع رئيس تحرير صحيفة أياً كان أن يوجه ذات الأسئلة للرئيس عمر البشير وأو علي عثمان محمد طه ورئيس جهاز الأمن الوطني صلاح عبدالله (قوش) ويسأله عن هيمنة قبيلة أو قبيلتين على الاوضاع في السودان...؟. والطيب مصطفى نفسه هل سأل يوماً ما بشفافية كما فعل الزميل الاستاذ ألفريد تعبان عن ما تفعله قوات الشعب المسلحة في دارفور..؟، وهل يستطيع رؤساء التحرير الطيب مصطفى (الانتباهة) و عادل الباز(الصحافة) وعلي اسماعيل العتباني (الرأي العام) عبدالمحمود نور الدائم الكرنكي (الرائد) وسائر رؤساء تحرير الصحف المحسوبة على الحكومة هل يستطيع أي منهم أن يفعل ما فعله رئيس تحرير صحيفة (الخرطوم مونتر) في نقده لحكومة الحركة الشعبية موجهاً لحكومة ا(الانقاذ)..؟.

وإذا كان الاستاذ الطيب مصطفى رئيس تحرير صحيفة (الانتباهة) ورئيس منبر الشمال معجباً بما كتبه الزميل ألفريد تعبان فلماذا لا يتأسى به في نهجه للشفافية والوضوح..؟.

 أتفق مع رئيس تحرير (الانتباهة) أن مقال الاستاذ ألفريد تعبان موضوعي للحد البعيد لكنني لم أستغرب ذلك لأن ما أعرفه كصحفي عن الحركة الشعبية يؤكد أنها لم تتطور وتصل إلى شريك في السلطة إلا بالاستماع للنقد والاستفادة منه في تقويم مسيرة الحركة، وأي انسان يراقب عن قرب ويرصد أنشطة التنظيمات السياسية في البلاد يمكنه إدراك حقيقة استفادة الحركة الشعبية من وجهات النظر المختلفة داخل كيانها الكبير وإن كانت هذه الانتقادات بالصوت العالي، لكن الجميع يدرك بعين الحقيقة أن حزب الحكومة (المؤتمر الوطني) بعيد كل البعد عن هذا النوع من الشفافية بل من أبسط مقومات النشاط الانساني الجمعي في أن يكون أمرهم شورى بينهم، تماماً مثل حزب الحكومة المصرية (الحزب الوطني) يقوده رجال المال والأعمال من عديمي الضمير وقليل من السياسين وكثير من العسكريين والأمنيين.

 وأورد الاستاذ الطيب مصطفى في مقالته تلك الآتي:

"مما قاله ألفريد تعبان في تعقيبه على اللواء بير نيانق إن الجنوبيين يريدون أن يعرفوا ما يحدث داخل الجيش الشعبي (لكن ما يريده الناس حقاً هو أن تكون هناك مؤشرات تغيير في سلوك الجيش الشعبي باتجاه المواطنين المدنيين... لقد طفحت اتهامات كثيرة وخطيرة ضد الجيش الشعبي في مناطق كثيرة في جنوب السودان خلال الأشهر القليلة الماضية لكن اللواء بير نيانق لم يتفوه بكلمة حول تلك الاتهامات... في مدينة نمولي وبعض مناطق قبيلة المادي ظل السكان يشتكون بمرارة عن إخراج الجيش الشعبي لهم من أرض الأجداد... لقد ذكروا أسماء بعض ضباط الجيش الشعبي الذين ظلوا يستولون على الأراضي ويرتكبون الفظائع ضد المواطنين بما في ذلك التعذيب والاعتقال غير القانوني والتحرش)"، وبذات الشكل والأسئلة التي أفرحت أخانا رئيس منبر الشمال هل سأل رئيس تحرير (شمالي) واحد الحكومة عن قصة الطائرة المختطفة إلى ليبيا التي يتحدث عنها المجتمع السوداني في الداخل والخارج...؟.

وهل سأل الاخ الطيب مصطفى أو أي رئيس تحرير صحيفة موالية للحكومة عن دوافعها بسوء معاملتها للصحافيين والتنكيل بهم..؟؟.

وهل كتب الطيب مصطفى في إحدى مقالات عن التأثيرات السلبية والمستقبلية التي تقوم بها حكومة المؤتمر الوطني تجاه الصحافة والصحافيين في السودان..؟، بل العكس تماماً نحده يساهم بشكل كبير وداعم لضرب الصحافيين الذين يختلفون مع سياسة الحكومة.

وهل تستطيع صحيفة (الانتباهة) بذات القدر الذي قام به الزميل الفريد تعبان أن تكتب عن زيادة الأعداد المهولة للأبناء مجهولي الوالدين في المجتمع السوداني..؟؟، وهل تستطيع (الانتباهة) التطرق إلى فساد قيادات المؤتمر الوطني..؟؟.

ويستشهد الاستاذ الطيب مصطفى رئيس تحرير(الانتباهة) بحديث الزميل الفريد تعبان بقوله:

"ومضى الفرد تعبان في فضح حال الجيش الشعبي ويقول عنه ما لم يقل مالك في الخمر حيث قال (إنه جيشنا لكن عندما يرتكب جرائم ويسيئ السلوك لا ينبغى أن يتوقع منا أن نسكت... سنتحدث بصوت عالٍ ليس لأننا نريد أن يكون الجيش الشعبي ضعيفاً وإنما لأننا نريده قوياً ويكون قدر تحديات الفترة المقبلة).

وعلق على ذلك  رئيس منبر الشمال بالقول:

"عندما تأتي الشهادة من رجل في وزن ومصداقية وثقافة الفرد تعبان المنتمي للحركة الشعبية باعترافه هو في مقالات سابقات فإن الأمر لا يحتاج الى تأكيد فهي شهادة شاهد من أهلها وقد سبق لكثير من الكتَّاب أن قالوا ما قاله الفرد تعبان وقد أوردنا نماذج من تلك الكتابات...بل تحدثنا عن ممارسات عصابات النقرز و (الخارجين على القانون) الذين ينتمي بعضهم إلى الحركة الشعبية والجيش الشعبي".

وأنا هنا أتساءل ما الذي يمنع أن تكون صحافة (الشماليين) بهذه الشفافية وبهذا الوضوح، وللجيش السوداني مئات التجاوزات حتى داخل ولاية الخرطوم وأعرف منها الكثير وأخص منها مقتل طالب في معسكر التدريب الموحد بجبل أولياء (مايو 2000م) ضرباً وركلاً بالأرجل حتى توفى الطالب النابغة وكان تقرير الطبيب الشرعي الدكتور عبدالله عقيل بمشرحة مستشفى الخرطوم مؤكداً ما تعرض له الطالب من تجاوزات وكنت قد سلمت بيدي نسخة من التقرير الأصلي للزميل أسحق أحمد فضل الله لكنه صمت.. صتت القبور، ومُنعت الصُحف من نشر الخبر، والصحف التي نشرت الخبر صودرت من المطبعة.

وعندما تأكد لقيادة الخدمة الالزامية بخطئها تجاه أسرة القتيل قدموا عروضاً كثيرة للأسرة في مقابل عدم تشريج الجثمان، وبما أنني كنت على علاقة بأسرة الفقيد وبرئيس والمسئولين في الخدمة الالزامية طلب مني التدخل في الأمر لكنني رفضت حتى يأخذ القانون مجراه، لكن القانون كان يطبق على الكل إلا على (الحكومة) ومؤيديها، وعندما فكر البعض في مقاضاة القوات المسلحة لمقتل الطالب وذهبوا لوزير العدل آنذاك علي محمد عثمان يسن بطرفهم تقرير الطبيب الشرعي قال لهم "القوات المسلحة جهة سيادية ولا أحد يشتكيها".

الاخ الكريم الطيب مصطفى

أوصى ديننا الحنيف على وجوب إقامة العدل، وساوى الحق سبحانه وتعالى بين أنبياءه وبين الذين يأمرون بالعدل من الناس، وفي الآية 135 من سورة النساء والآية الثامنة من سورة المائدة مقابلة بين القيام بالقسط والشهادة به، والقيام لله والشهادة له، وإذا كنت قد نصبت نفسك وصحيفتك لتوجيه النقد الآخرين فالعدل أن ترى نفسك وجسدك السياسي المثخن بالتجاوزات في كافة المجالات يجب ان تفهم أنك معني بإقامة وإشاعة العدل من خلال كتاباتك عدلاً لا تنكره العقول القويمة؛ ولا تنبو عنه الأذواق السليمة، كما انه من العدل على نفسك أن توجه سهامك ونقدك وكل جهودك نحو الحكومة التي تؤيدها وتدافع عنها بدم قلبك وقد قدمت في ذلك سبيل ذلك فلذة كبدك، لأن الحكومة اصبحت كفروعون مصر الذي قال "أأ في الدنيا إله غيري" فلقد بلغ السيل الذبى أخي الطيب مصطفى وحق عليك بعد كل هذه السنوات أن تنصح أخوانك في الحكومة وأن تجعلهم يقوموا من وهدتهم فإن الشعب السودان لا يستحق منهم كل الذي جرى في حقهم.

أخي الطيب مصطفى..

أدري أنك لا زلت تتألم لفراق إبنك وفلذة كبدك الذي أعرفه جيداً فإن الملايين من الشعب السوداني يبكون دماً على أسرهم الذين لم يذهبوا للموت كما فعل إبنك لكن الموت جاء إليهم في عقر دارهم دون ذنب جنوه، فالعدل قيمة ربانية ينبغي أن لا نتجاهل أهيمتها في حياتنا وفي وزننا للأمور، فإن الكلمة التي تطلقها لها حساب كبير عند الله تعالى فكل منا نفسه أحوج لتذكيرها بالعدل، فإن حكومتك أحوج ما تكون لنقدك الصريح والواضح، وهي أحوج لكي تهديها عيوبها كما فعل الاخ الزميل الفريد تعبان.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج