صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


طق الحنك .. والإبتزاز السياسي في " المدهشة " الخرطوم بقلم : عمر قسم السيد
Nov 10, 2008, 00:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

طق الحنك .. والإبتزاز السياسي في " المدهشة " الخرطوم

بقلم : عمر قسم السيد

كتب شعراء الشمال منذ قديم الزمان اروع القصائد التى تمجد الوطن والزود عنه وكل ما يؤكد حب الوطن وتقديم الارواح رخيصة في سبيله .

فعشق الوطن متأصل في وجدان انسان الشمال – دون مقابل – فهو عشق يتجاوز " حد التصور "

وكما يقول الفلاسفة ان الانسان " ابن بيئته " فكذا انسان الشمال الذى نشأ بجانب النيل والخضرة وانين السواقى والخضرة ، لذا نجده كتب وابدع في إخراج وكتابة اروع الدرر من القصائد والقصص ، فكان الطيب صالح واسماعيل حسن ووردي و" بت احمد " وغيرهم ..

ورث انسان الشمال حب الارض كابر عن كابر !!

بعكس انسان المناطق الاخرى – وهى ليست دعوى للجهوية – ولكنها الحقيقة !

فالوضع السياسي في السودان فرض اشياءه فكان لا بد م نكتابة هذه السطور على هذا النحو

سافرنا مراراً لجنوب السودان وتجولنا في اكبر مدنه في جوبا ، واو وملكال والوحدة

جنوب السودان هو مشروع ضخم لصناعة السياحة والاستثمار ، برغم انه يحتاج لسنين " ضوئية " لتحقيق التنمية والاعمار !!

الجنوب سادتي !

فقير بكل ما تحمل الكلمة ، وغنى بكل ما تحمل الكلمة !

ليست هناك بنى تحتية ولا طرق معبدة ولا مستشفيات مؤهلة ولا كباري ولا تعليم ولا .. ولا ..

الجنوب فقير ليس بسبب انعدام المال ! لان حكومة جنوب السودان تحصد ملايين الدولارات شهرياً من نصيبها في البترول .

انسان الجنوب بطبعه " كسوووووووووول "

لا يحب العمل ولا التعب ، يريد كل شيئا جاهزاً  .. يهوى الامور الانصرافية وتضييع الوقت في غير فائدة .

فحكومة الجنوب غرقت في التجاوزات المالية حتى الثمالة ، فنجد في كل ركن .. تجاوز مالي !

ابتداء من مبلغ الـ" 60 " مليون دولار الشهيرة وصفقة السيارات ، واكل اموال المعلمين المغلوب على امرهم بولاية شمال بحر الغزال والدخول في إضراب واعتصام المعلمين .

فقد ثبت جلياً ان – المال السيايب يعلم السرقة –

ان عدم تحديد بنود للصرف والمراجعة الدورية هو سبب رئيس فيما يحدث من تجاوزات مالية وفساد اداري في جنوب السودان .

فمنذ توقيع اتفاق السلام الشامل في التاسع من من يناير 2005م قام برنامج الاغذية بالمساعدة في وضع اسس اعادة تأهيل اقتصاد جنوب السودان بعد عقدين من الحرب والدمار وذلك عن طريق مساعدة نحو مليوني شخص في السنة بما فيهم " 6000 " شخص من الذين عادوا الى الجنوب ، فكانت برامج الاعمار والتنمية وفق معادلة ( الغذاء مقابل العمل ) ولكن من الذى يعمل ؟

كل ذلك حتى يستطيع شعب الجنوب ان ينعش اقتصاده وإعادة بناء حياته ، فحكومة الخرطوم لم " تقصر " في تلبية طلبات حكومة الجنوب والحركة الشعبية لتنمية الجنوب بغرض تعظيم فكرة الوحدة بين الشمال والجنوب ، ولكن حكومة الجنوب قابلت كل ذلك بشئ من النكران و – عض اليد الممدودة – بالخير !

فقد بدأت حكومة الجنوب في ابتزاز حكومة الخرطوم بشتى الفنون ، بتجميد نشاطها بدعوى عدم تنفيذ اتفاقية السلام وعمل اطلس وخرائط خاصة بجنوب السودان وتعديل المنهج الدراسي وانشاء بنك مركزي وزى مختلف لجيش الجنوب .

اضافة لذلك توقيع عقود استثمارات اجنبية طويلة المدى بإعفاءات مغرية ، كذلك فتحت حكومة الجنوب عدد " 18 " سفارة لدولة الجنوب في كثير من دول العالم ابرزها امريكا .

مرت ثلاث سنوات على توقيع اتفاق السلام ، الا ان لا شئ تغير في الجنوب بل تحول الى الاسوأ فانتشرت الاغتيالات والتصفيات واعمال النهب والسرقات ( نهاراً جهاراً ) اضافة لتجاوزات الجيش الشعبي التى لا تحصى ولا تعد – وتطاوله على القانون باعتباره – الكل في الكل – فقد اوصى الرئيس البشير في زيارته الاخيرة لمدينة جوبا وفي مقر المجلس التشريعي لحكومة الجنوب اوصى القيادات الجنوبية بضرورة الالستفادة من القيادات الشمالية وخبراتها المتراكمة في إدارة الامور والازمات وتنزيل التنمية الى ارض الواقع والاخذ بمبدأ المحاسبة والمحاكمة على المعتديين على المال العام ، الا ان ذلك لم يحدث حتى الان والحال " في حاله " فلا زال طق الحنك والابتزاز السياسي يمارس من قبل قيادات الحركة الشعبية في قصور المدينة " المدهشة " الخرطوم .

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج