صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


اوباما فى السودان * د.كيجى جرمليلى رومان * الناطق الرسمى باسم القطاع الشمالى – الحركة الشعبية
Nov 9, 2008, 23:54

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

اوباما فى السودان

* د.كيجى جرمليلى رومان

* الناطق الرسمى باسم القطاع الشمالى – الحركة الشعبية

 

لى صديق كثيرا ما يذكرنى ان يوتبيا السودان الجديد الذى نؤمن به لا يمكن ان تتحقق وان هذا حلم اكبر من مدينة افلاطون نفسها اذا نظرنا الى الاوضاع الان و مدى تعقيدها,و كيف ان تحقيق سودان يقوم على التعددية الاثنية والدينية والقبلية ومبنيا على قيم العدالة الاجتماعية و الاقتصادية  والمساواة و الديمقراطية التشاركية و الحقوق المدنية وحقوق المواطنة الكاملة لكل شخص هو رؤية اقرب الى الخيال ولا يمكن تحويله الى واقع الا عن طريق خاتم سليمان. و انا اقف الان لاقول له ولاخرين بعد ان اصبح اوباما اول رئيس امريكى من اصل افريقى ان هذا الحلم ليس فقط ممكن التحقيق بل واجب التحقيق لانه لا يصح الا الصحيح و ها هو بالتجربة الان ثبت ان الطبيعة البشرية تبحث عن القيم الانسانية التى تكفل لها ان تعيش ناموس انسانيتها الاصيلة الطبيعية رغم الممارسات البشرية الكثيرة التى قد تشوه و تعرقل هذا الناموس.

هذا الرئيس جاء بعد حوارات طويلة فى الاديان والشرائع لتثبيت الحقوق الاساسية   الطبيعية للانسان التى لا تسقط بالتقادم والتى تدعم مبدا التنوع الانسانى و ان هذه حقوق مرتبطة بوجود الانسان وليس باى شىء اخر مثل لونه وعرقه -  من الوصايا العشرة فى الانجيل و فلسفة اللاهوت المسيحى الذى يشرح الجوهر الانسانى حول ان الطبيعة البشرية للسيد المسيح هى التى تضفى اهمية الى درجة القدسية على الطبيعة البشرية ذاتها الى فلسفة التنوير لدعم حقائق اساسية مرتبطة بفكر الانسان فى ذلك الوقت - الى قوله تعالى فى القران الكريم (ولقد كرمنا بنى ادم و حملناهم فى البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) ( انا خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفو) و قول الرسول (ص) فى خطبة الوداع ( يا ايها الناس, ان ربكم واحد, واباكم واحد, كلكم لادم وادم من تراب,ان اكرمكم عند الله اتقاكم, ليس لعربى على عجمى,ولا لعجمى على عربى, ولا لاحمر على ابيض, ولا لابيض على احمر فضل الا بالتقوى) و مقولة سيدنا عمر بن الخطاب الشهيرة( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتم احرارا).

هذا الرئيس الذى سحق قوانين و اعتقادات سادت جزء كبير من العالم الحديث لفترة ليست بالقصيرة مثل قوانين جيم كرو فى امريكا الذى يقول ان البيض لهم الحق بالحصول على حقوق مدنية اكثر من الاخرين و ان الجنس الابيض ارقى واعلى مقاما من الاجناس الاخرى و كذلك قانون الابيرثيد فى جنوب افريقيا الذى كان بمثابة حجر اساس للفصل العنصرى فى تلك البلاد مثلا تنص المادة 30 منه على ان يعرف الطفل عند ولادته باما ابيض او ملون او بانتو و غيره و سُردت تعريفات لهذه التصنيفات و ذلك التعريف يكبر ليحدد حتى شكل حياة ذاك المولود- وقد علق المناضل نيلسون مانديلا فى كتابه طريقى الطويل من اجل الحرية على القانون بقوله – حيث يترك الشخص ليعيش و يعمل بناءا على تمييز عنصرى سخيف خالى من العقلانية معتمدا على مدى خشونة شعر راسه و حجم شفتيه.

 هذا الرئيس الامريكى الذى اتى على خلفية صراع طويل فى المجتمع الامريكى لحصول السود والملونين على حقوق مدنية و مواطنة متساوية ابتداء بخطاب فريدريك دوغلاس 1895 (خط اللون) الذى تحدث فيه بمرارة عن التفرقة العنصرية ضد الرجل الاسود فى امريكا وكيف ان هذا يشل طاقته وقدراته و يجعله ضعيفا و بلا روح و ان الرجل الاسود هو جان فالجان(رمز الظلم فى رواية البؤساء) المجتمع الامريكى ودعا فى خطابه ان ياتى احد الرجال البيض لمحاورته فى 7 نقاط اساسية تبين وهن المنطق الذى يستند عليه التفرقة العنصرية ورجح ان يوافقه ذاك الرجل الراى. و كذلك كل من ايرينى مورغان 1946 و سارة لويس كيث 1955 و روزا باركس 1955 هؤلاء النسوة اللائى ابت عليهم انفسهم ان يخضعوا لسوط التفرقة العنصرية و قررت كل واحدة منهن ان تجلس فى المواصلات العامة فى المكان الذى يحلو لها و لا تنصاع لاوامر سائق المركبة بالجلوس فى الطبقة العليا من المركبة التى هى مخصصة للسود فقط, قدن نضال خاص من اجل حقوق المواطنة العادلة. هذا الافريقى الامريكى الذى اتى بعد 45 عاما فقط من مسيرة واشنطن من اجل العمل و الحرية حيث القى مارتن لوثر كينج - الاب الروحى لامريكا فى العصر الحديث للمطالبة بالحقوق المدنية و حقوق المواطنة المتساوية عن طريق نهج المقاومة المدنية واللاعنف - خطابه (انا عندى حلم) الذى ذكر فيه عظمة وثيقة الاستقلال و الدستور الامريكى الذى هو وعد بان كل الرجال - بيض ام سود – يضمن لهم حقوق الحياة والحرية والسعى وراء السعادة و كيف انه بدلا عن تشريف هذه الوثائق فان امريكا اعطت منه السود شيكا بلا رصيد و يقول نحن نرفض افتراض ان يكون هناك فساد فى بنك العدالة و ان رصيده غير كافى ليغطى اعظم خزينة فرصة لهذه الامة. و اصراره ان الان هو الوقت لتحقيق العدالة لكل اطفال الله و انه لن يكتفى حتى يغمر العدالة المكان مثل الماء و يكون المدافعين عن الحقوق المدنية هم التيار الغالب و ذكره انه عنده حلم انه يوما ما فى الباما الواقعة تحت مظلة والى عنصرى سوف يمسك اطفال صغار سود و اخرين بيض ايديهم معا فى الطرقات و ان اطفاله الاربعة يوما ما سوف يعيشون فى امة لا يتم الحكم عليهم فيها بالوانهم بل بافعالهم و ختم خطابه بقوله انا عندى حلم يوما ان هذه الامة سوف تسمو لتعيش المعنى الحقيقى لعقيدتها و اننا نمسك كل هذه الحقائق لتكون ادلة عن نفسها ان كل الرجال خلقو متساويين و اذا كانت امريكا تريد ن تكون امة عظيمة, هذا يجب ان يكون حقيقة.

هذا الرئيس الذى اتى مثال قوى للحلم الامريكى الذى ابتدره جيمس تروسلو ادمز 1931 الذى يعتقد انه فى ظل وجود الحرية و العدالة المكفلة لكل المواطنين فانه من خلال العمل الدؤوب و الشجاعة و الكرامة و الصدق يمكن لاى شخص ان يحقق اى انجاز يصبو اليه بغض النظر عن ظروف ولادته ووضعه الاجتماعى و الاقتصادى.

اوباما هذا الرئيس الامريكى الذى ظهر فى مسيرته السياسية بخطابه فى المؤتمر العام للحزب الديمقراطى فى امريكا 1994( جراءة الامل) حيث كان مرشحا لمجلس الشيوخ اتم مسيرته فى نوفمبر 2008 بتحقيق ذلك الامل الجرىء.

 

كذلك الشعب السودانى الذى انتظر من قبل الاستقلال ذلك الوطن الجميل الذى يسع الجميع دينا و قبيلة واثنية و لون واعتقادات وتقاليد فى قالب حقوق مواطنة متساوية وعادلة عبر مشوار طويل من ثورة على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ الى د.جون قرنق و رؤيته للسودان الجديد. قادر عبر نضالاته الطويلة وانتفاضته الشعبية ان يغير هذا البلد ولن يقف هذا التيار حتى يكتسح الجانب الاعم من السودان لكى نستحق شرف ان نكون امة سودانية.

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج