صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تخصيب اليورانيوم ومصادر الطاقة النووية .. /توفيق عبدا لرحيم منصور
Nov 8, 2008, 21:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

تخصيب اليورانيوم ومصادر الطاقة النووية ..

توفيق عبدا لرحيم منصور

http://www.tewfikmansour.net

   الكثير من شبابنا يسأل عن موضوع (تخصيب اليورانيوم)، وأشير لهم بأن بموقعي مقالة مطولة عن السلاح النووي وتشمل (تخصيب اليورانيوم) .. أما هنا فأنا بصدد الكتابة لهم بصورة مختصرة عن الموضوع ..

  الطاقة النووية لأجل السلم أو الدمار إنما تتأتى عن طريق المواد المشعة والتي يرجع اكتشافها إلى عام (1896) بواسطة العالم الألماني (رونتجن) والذي اكتشف أشعة تخترق الورق والأخشاب وجسم الإنسان وحتى الصفائح المعدنية الرقيقة ، وأتضح أن هذه الأشعة تنبعث من أجسام معينة دون غيرها ومنها معدن (اليورانيوم) ..  

  ولهذا بتنا نسمع كثيراً هذه الأيام عن قضية تخصيب اليورانيوم التي تعتبر عملية أساسية للحصول على وقودٍ لمحطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية مثلاً ، أو لأجل الحصول على شحنة لصنع قنبلة نووية..  إذن الطاقة النووية تستعمل سلمياً ، وكذلك لأجل صنع الأسلحة الفتاكة ، ولهذا ترفض الدول الغربية مثلاً من أن تتحكم إيران في عملية التخصيب وتريد منها أن يُخصب اليورانيوم خارج أرضها حتى لا تتمكن من الحصول على الشحنة اللازمة لصنع سلاح نووي ، ولا تتحكم في أمر تكنولوجيا تطوير هذه الطاقة مستقبلاً . ويقيني أن (دول النادي النووي) ربما تنوي أن تبيع للجميع مستقبلاً وقود الطاقة المستقبلية النووية وسوف لن ترحم الأجيال القادمة مراقبة وبيعاً وسيطرة .
  هذا ولتقريب صورة (تخصيب اليورانيوم) وتبسيطها ، نقول أن اليورانيوم يوجد في الطبيعة على شكلين مرتبطين ببعضهما البعض ، وهما (يورانيوم 235) الانشطاري و (يورانيوم 238) ، والاختلاف بالطبع نسبة لاختلاف الكتل الذرية لهما . و(اليورانيوم 238) هو العنصر المتواجد بكثرة في الطبيعة حيث تبلغ نسبته 99.3% أما الآخر (العزيز جداً) وهو (اليورانيوم 235) والذي يشكل العنصر المهم والفعال والقابل للانشطار فهو أقل من واحد في المائة ، وعليه يجب فصله وتجميعه في عملية يطلق عليها تخصيب اليورانيوم أو (إغناء الوقود الطبيعي) وهذه العملية تتم بأكثر من طريقة ، وذلك عن طريق تحويل اليورانيوم إلى غازٍ ، ومن ثم يُدفع الغاز عبر مرشحات ذات مسامات دقيقة لأجل فصل عنصر (اليورانيوم 235) وتعتبر هذه العملية مثلاً بدائية ومكلفة .. هناك أيضاً عملية الطرد المركزي (تستخدمها إيران) حيث يتم تدوير الغاز فتندفع الجزيئات الأثقل (يورانيوم 238) إلى الأطراف وتبقى (المرغوبة 235) وهي الأخف قريبة من المحور المركزي .. كذلك يمكن الحصول على (وتجميع) عنصر (البلوتونيوم) وهو مادة انشطارية لا توجد في الطبيعة ولكنها تتأتى عن طريق قذف نوى (اليورانيوم 238) بالنيوترونات .. وهناك طريقتان للحصول على الطاقة النووية الجبارة ، إما عن طريق (الانشطار) النووي أو عن طريق (الاندماج) النووي . ولتقريب الصورة وفقط لأجل التخيل ، فإن الانشطار يتمثل في انقسام النواة إلى جزئين أو نواتين اصغر من النواة الأصل ، وهذا يتأتى عن طريق انشطار نواة اليورانيوم أو البلوتونيوم والجدير بالذكر أن إحدى القنبلتين الأمريكيتين اللتين ألقيتا على اليابان كانت من البلوتونيوم . أما الاندماج فهو اتحاد نواتين مع بعضهما البعض ليكوّنا نواة أثقل . فباندماج نوى ذرتين من (الدوتريوم وهو نظير الهيدروجين الثقيل تُنتج نواة ذرة الهليوم) التي تعطينا كمية هائلة من الطاقة (القنبلة الهيدروجينية) . والجدير بالذكر هو أنه عن طريق الاندماج تمكن الإنسان من صُنع القنبلة الهيدروجينية ولكنه لم يستطع حتى اليوم من صنع مفاعل اندماجي سلمي ! لأن هناك الكثير من الصعوبات والتعقيدات في هذا المجال . وعليه يصبح دوماً (اليورانيوم) سيد الموقف بالنسبة للمفاعلات السلمية أو العسكرية . إذن الوقود النووي الرئيسي المتعارف عليه اليوم سلمياً و عسكرياً هو (اليورانيوم) الذي ترجع أهميته بالطبع للحجم الكبير لذراته وصعوبة تماسكها وسهولة انشطار نواته ويحتاج إلى عمليات تركيز وإغناء وتخصيب.. ورجوعاً للانشطار والاندماج نقول أنه من كلى العمليتين نحصل على طاقة جبارة ، ولكن عملية الاندماج تحتاج لطاقة منذ البداية لإكمالها . أي بمعنى مبسط أننا نحتاج إلى قنبلة داخل قنبلة لإتمام عملية الاندماج . فالقنبلة الهيدروجينية تحتاج لقنبلة نووية انشطارية أصغر بداخلها . هذا ويحدث الانشطار النووي في النوى الثقيلة (عدد ذري كبير)، في حين يحدث الاندماج النووي بين اقل النوى ثقلاً (عدد ذري صغير،
وأية قنبلة نووية يجب أن تحتوي على الكمية الكافية من الوقود النووي (الكتلة الحرجة) ، وذلك لضمان حصول التفاعل الانشطاري المتسلسل . ولتقريب الفكرة للانشطار المتسلسل نقول أن النيوترونات التي سبق ذكرها و التي هي عديمة الشحنة الكهربائية ولا تُواجَه بأي تنافر مع النوى ، فهي تصدم نواة اليورانيوم القابلة للانشطار وتحولها إلى شقفتين متساويتين إضافة إلى نيوترونين أو ثلاثة ، وبدورها تصطدم هذه النيوترونات (المولودة) بنوى أخرى وتسبب انشطارها ، وهكذا يبدأ التفاعل المتسلسل الذي نراه في صور التفجيرات النووية . وللحصول على التفاعل المتسلسل ينبغي زيادة النسبة المئوية لذرات اليورانيوم 235 أو إضافة (البلوتونيوم) عن طريق الإغناء والتخصيب . وبالطبع فإن قوة القنبلة النووية تعتمد على عدة أشياء منها نوع الوقود النووي، ومقدار تخصيبه، وأمور أخرى تكنولوجية كثيرة ..  هذا ويجب الإشارة هنا إلى أن بعض أعضاء (النادي النووي) وعلى رأسهم أمريكا بدأوا في التخوف من قضية تخصيب اليورانيوم والتي كفلتها للدول معاهدة منع انتشار السلاح النووي ، وذلك لأن تقنيات التخصيب وتحويل اليورانيوم إلى بلوتونيوم مندفعة بقوةٍ إلى الأمام وأنه الآن توجد تقنيات لوحداتِ معالجة صغيرة ، كما أنه يمكن إنتاج البلوتونيوم وتخزينه في مخازن أقرب للعادية في الشكل ! وذلك للتمويه ، وعليه أصبح خيار الحصول على البلوتونيوم وتخزينه أمراً مغرياً للغاية لمن يريد متابعة الطريق المؤدية للأسلحة النووية، كذلك لا يفوتني أن أذكّر هنا بما أشارت إليه (أزفستيا/ وكالة نوفوستي) من أن مصدراً في المعارضة الإيرانية كان قد سلم أمريكا تقريراً يعكس الجوانب السرية لبرنامج طهران النووي ، وذلك قبل عدة سنوات ، حيث يشير التقرير إلى أن طهران ستهدد ! العالم بقنبلة نووية في خلال خمسة أعوام .. ومنذ ذلك الوقت وأمريكا لم يهدأ لها بال وأضحت قضية (تخصيب اليورانيوم) الإيراني هي قضيتها الأولى . وعموماً لا ندري إلى متى ستظل أمريكا ترمي بثقلها على تقارير (نووية) خطيرة وربما مشكوك فيــها تأتي من جهات معارضة من بعض بقاع العالم ..  هذا وكما يعلم الجميع فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد دفعت بالملف النووي الإيراني لمجلس الأمن في (8/3/2006) ، وعليه فقد بدأ الكل يترقب وليس إيران وحدها .. فمن لديه تطلعات أو برامج سرية نووية يترقب ، وكذلك من لديه طموحات سلمية نووية يترقب ، ومن شارف بتروله على النضوبِ يترقب ، وكذلك من يعد نفسه لبيع (الوقود المخصب) مستقبلاً يترقب !. أما إسرائيل فقد منت النفس وما زالت بأن تقصف لها أمريكا نيابة عنها المفاعلات الإيرانية ، ولكن أمريكا قد منعها من ذلك فقط تورطها وتعقيدات أمرها في العالم والذي هو نتاجاً لحسابات خاطئة و لأكاذيب وتقارير (مفبركة) وكذلك لضغوطات صهيونية . وعموماً فإن إيران يجب أن تكون متيقظة لإسرائيل المتعطشة دوماً للعدوان وما قصف المفاعل النووي العراقي منا ببعيد ..

http://www.tewfikmansour.net




© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج