صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


بين مصر الحبيبة وعجائب مصر للطيران!! /الطيب مصطفى
Nov 8, 2008, 21:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

زفرات  حرى

الطيب مصطفى

بين مصر الحبيبة وعجائب مصر للطيران!!

 

أنا متيم بحب الشقيقة مصر وكنت ولا أزال أشعر بالأسى أن الإنجليز بتآمر ومكر تزول منه الجبال قطعوا ما أمر الله به أن يوصل حين خدعونا وأبعدونا عنها عشية الاستقلال في حين أنهم قرروا توحيد الشمال والجنوب ليُدخلونا في النفق المظلم الموحش الذي لا نزال نسير في سراديبه المظلمة بغير هدىً ولا كتابٍ منير...

متيَّم بحب أرض الكنانة مصر التي ورد اسمها في القرآن الكريم ثلاث مرات وبحب ذلك الشعب الذي انسرب دمه في جينات الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال جدته هاجر أم إسماعيل والذي أوصى الرسول الكريم به خيراً.

زرتها مراراً وكانت آخر الزيارات قبل نحو أسبوع وشعرت براحة وسعادة غامرة خلال الأيام القليلة التي قضيتها فيها والتي كنت أحتاج إليها كثيراً للاستجمام من عناء ورهق الزفرات التي أكتبها بمداد النار ومن سويداء القلب... شيء واحد عكَّر مزاجي ولُدغت منه من أفعى سامة اضطررت الى التعامل معها مرغماً.

لو كانت تلك اللدغة هي الأولى من الخطوط الجوية المصرية لما كتبت عنها.. لكنها لدغات متواليات من ذات الجحر المليء بالثعابين.

 تخيلوا بربكم أن يقوم شخصٌ ما بحجز على أحد خطوط الطيران للعودة من القاهرة مثلاً إلى الخرطوم في يوم محدد بعد شهر ويقرر فجأة تعديل تاريخ عودته وتعجيلها لتكون قبل عشرين يومًا من حلول ذلك الأجل .. هل بربكم في ذلك بأس أو ضرر يلحق بشركة الطيران التي حجز عليها ولم يغيرها وينتقل إلى أخرى وإنما حجز عليها هي وحدها دون غيرها؟ مصر للطيران تقوم في هذه الحالة بفرض غرامة تصل إلى حوالي ربع قيمة التذكرة حتى لو عُدِّل التاريخ قبل عام من موعد السفر المحدد سلفاً.

 هذا ما حدث قبل أيام مع مصر للطيران وما حدث مراراً ولم يحدث لي مع أية شركة طيران أخرى.. أما إذا لم تسافر في التاريخ المحدد في التذكرة ولم تبلغهم مسبقاً فإن الغرامة تصل إلى أكثر من نصف قيمة التذكرة تقريبًا!!.

في نفس اليوم الذي حجزتُ فيه عائدًا إلى الخرطوم تأجلت رحلة سودانير إلى اليوم التالي ثم تأجلت مرة أخرى إلى وقت متآخر من الليل!! تُرى لو كانت سودانير في كامل عافيتها هل كانت مصر للطيران ستتمادى في تعاملها بهذه الصعوبة؟! لا أريد أن أتحدث عن سودانير الآن لكني أرجو من الأخ الشريف ود بدر أن يتحرك حتى لا نحرِّك أقلامنا ونُطيل لساننا أكثر.

لا أدري هل يحق لنا أن نحذِّر من السفر على مصر للطيران؟!

أحمد عبد العال والهاتف الجوال!!

بينما كنت أبحث عن اسم في هاتفي الجوال لأتصل بصاحبه أطل عليَّ اسم الفنان التشكيلي د. أحمد عبد العال وصدقوني إنني لا أستطيع أن أصف لكم المشاعر التي انتابتني وأنا أتامل الاسم الكبير وسحابة الحزن التي تغشتني وغشيت تفكيري وأحاسيسي وأنا أستعرض السيرة العطرة للرجل الكبير خلال تلك اللحظات القاسية والصعبة.

ثم جاء السؤال الموجع الذي زاد من أحزاني.. هل أمسح اسم الرجل من ذاكرة الهاتف أم أستبقيها وإن استبقيتها فإلى متى؟!

ثم تأملت أسماء عظماء أحزنني فراقهم ومغادرتهم هذه الدنيا كتبت عن بعضهم ولم أكتب عن كثيرين.. ثم جاءت الخاطرة الأليمة.. كيف ومتى نلحق بأولئك العظماء وكيف تكون الخاتمة؟!

اللهم ارحم صاحب مدرسة الواحد.. رجل القضية الذي صدق ما عاهد الله عليه وما بدل وما غير حتى أتاه اليقين... اللهم اغفر له.. فقد سخًّر قلمه وفنه لتعظيمك وتوقيرك وتسبيحك... اللهم انزله عندك منزلاً مباركاً.. اللهم ارحمنا واغفر لنا ولوالدينا ولأحبائنا وللمسلمين جميعا إنك على كل شيء قدير.. اللهم أحسن خاتمتنا يا رب العالمين.

وبعد... لماذا لا أرى عملاً يرتَّب لتخليد اسم أحمد عبد العال... أين ولاية الخرطوم ومجلسها التشريعي وحكومتها وأين المؤسسات التي رسم لها شعاراتها؟!

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج