صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دولة الجلاب الفاشلة // بقلم الاستاذ /محسن ابراهيم مريش
Nov 7, 2008, 03:11

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دولة الجلاب الفاشلة

 

ان الة الدولة صيغة تنظمية ابتدعتها البشرية لتفعيل ادارة شؤونها الحياتية

وتكمن اهمية الدولة فى مدى خدمتها لمواطنيها ورعا يتها لمصالهم وصيانتها لكرامتهم

وتحقيقا لسعا دتهم .                                                                                                                                                            

والدولة الفاشلة هى التي تعجزعن القيام بدورها كمجسدة لادارةشعبها وراعية لمصلحها

وقد تعارف علماء السياسة وخبراء القا نون الدولى وباحث السياسة الدولية على مميزات

الدولة الفاشلة وتواضعوا على مؤشرات دالة على فشل الدولة منها*

تزايد حركة النزوح الجماعى للسكان وتنامى الثورات والحروب الاهلية المستمرة

فى البلد والتدهور الحار المستمرفى الخدمات العامة وتصاعد نخبة عرقية وسيطرتها

على الدولة واقصائها لبقية المكونات ؟

وقد اكدت المنظمات الدولية المتخصصة فى تشخيص الاختلالات المزمنة المؤدية

الى فشل الدولة ان كل المؤاشرات الدالة على فشل الدولة قد سجلت حضورها وبكثافة

فى ملف الدولة السودانية واثبتان السودان دولة فاشلة بجدارة وتحتل المقام الاول فى

قائمة الدولة الفاشلة:

وانها قد تخطت مرحلة الدولة الفاشلة الى مرحلة الدولة المجرمة ؟ وفيما يلى

توضيحات مختصر لصحة المؤشرات والقرائن  الدالة على فشل الدولة فى السودان

تنامى الثورات وانتشا ر الحروب الاهلية المستمرة:

ليست هنا لك دولة فى العالم كالسودان يشعر فيه جل سكانه اكثر من 94%

با الغبن تجاه الدولة وتنتابهم الشعور با الظلم وعدم المساواة ولكن القائمين بامر الدولة

لايتوانون فى استحدام العنف الجسدى .واللفظى ضد الحانقين بمجرد التعبير عن شعوراهم

واحاسيسهم با الظلم  كما ورد فى خطب البشير عدة مرات بانه لن يتفاوض الامع من يحمل السلاح

ظنا منه بانه بهيمنته على قيادة الجيش فد استطاع احتكار السلاح والعنف المادى وغياب ثقافة الحوار

والاقناع لديها الى شيوع مواجهة العنف با العنف المضاد من قبل المواطنين :

وان اغلب الاقاليم السودانية اليوم فى حروب ونزاعات مزوجة اما حروب ثورية ضد المركز

او حروب داخلية بين مكوناتها الاجتماعية من صناعة المركز .

وهنلك دائرة تسمى دائرة القبائل تتخصص فى زراعة الفتنة و اثارة الفوضى بين المكونات الاجتماعية

والاشراف على نصب الافخاخ العرقية والقبلية  لاغراق اى اقليم سيتمرد على المركزفى فوضي الحروب البينية

والانشغال عن القضايا والمطالب الاساسية وان الذى يدوور فى دارفور اليوم قد حدث من قبل فى جنوب السودان

وفى كردفان وفى الاقليم الشرقى ففى كردفان استطاعت دائرة القبائل احداث الفتن بين المسيرية والدينكا وبين الحوازمة

 

والنوبة وبين البرقوا والبديرية

 

وعلى ذات المنوال تم من قبل اختلاق اكثر من35 مليشيا قبلية فى جنوب السودان لمواجهة الحركة الشعبية المتمردة ضد المركز

 

وفى الاقليم الشرقى لمجابهة مؤتمرالبجا والاسود الحرة اطلقت فيروس التنافر عبر قسمة المنا صب فتنافر ابناء الشرق

وتفرقوا الى بجا  ورشايدة ثم هد ند وة وبنى عامر  ؟

ان مركزية الجلاب ودولتها الفاشلة ماضية الى السقوط وهى تلفظ انفاسها الاخيرة واثارة الفتنة التى اوقدتها وعجزت عن اطفائها.

 

 

 / بقلم الاستاذ /محسن ابراهيم مريش

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج