صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


دلالات فوز بارك اوباما في السودان/منعم سليمان
Nov 6, 2008, 08:31

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

دلالات فوز بارك اوباما في السودان

 



ما ان بدأ اسمه يتقدم قوائم الراغبين الى دخول القصر الرئاسي في الاتحاد الامريكي العظيم حتى اثار حفيد السيدة زهرة حسين الكينية - التي تقول انها تصلي من اجل ان يفوز حفيدها - جدلا واسعا في وسائل الانباء العالمية والمحلية .
ان دخوله البيت الابيض اسودا مستقيما حدث تاريخي اهتم له العالم كله ؛ كم انتظره ؛ طال ما نبانا لذالك ؛ وانتظرناه .و العالم كله يدرك اهمية هذا الحدث ؛ هذا العالم الحاضر لديه ذاكرة واحدة عن مغزى فوز رجل اسود في الولايات المتحدة الامريكية صنيعة البيض . لكن ردود الفعل لحدث كهذا في السودان بلد الاغلبية السوداء ؛ وقلب القارة السوداء ؛ وموطئ قدم الرجل الأسود الاول و منشا حضارة الانسان الاولى له وزن خاص في صنوف العظمة . ولفوز اوباما في هذا الوقت من تاريخ السودان مليون دلالة وعبارة واشارة .

ان فوز بارك اوباما بالرئاسة في الاتحاد الفدرالية الكبرى في العالم اليوم ؛ والدولة الديمقراطية الاولى في العالم اليوم له أهميته بكون جمع الاتحاد صنوف متباينة من البشر عرقا و ثقافة و لونا ونوعا ؛ لكن لدينا ان هذا الفوز يعمل على بعث الروح الى كرامة الانسان الاسود في اي مكان على امتداد الارض ؛ ليس في امريكا فقط او في افريقيا .
ذلك الروح الذي ذبح عنوة بفعل غزوات الأمم و طمع الشعوب في العهود الوسطى التي تلت انهيا اعظم حضارة الانسان في افريقيا ؛ او بعد مضي الآلف من السنين على انهيار حضارة كوش السوداء في ارض افريقيا السودان .

 

ان فوز باراك اوبا بالرئاسة الامريكية لها دلالات اخلاقية وروحية على كل البشرية اؤلائك الذين خرجوا تلقائيا في امريكا اللاتينية واسيا ؛ واوربا ؛ لكن على ذوي البشرة السوداء على امتداد الكرة الارضية له وقعه الخاص .

ومع ان العالم كله احتفل لكن لهؤلاء التالي ذكرهم الاحتفالات كانت ذات معنى مقدر ولهم الاهداء .
لاؤلئك الذين غنى لهم العظيم بوب مارلي في حدود الجزر الكاريبية وامريكا اللاتينية ؛ غنى الشهير بوب بعنفوان ثوري يضاحي كلمات سيمون بوليفوار وتشي جيفارا. سيكون الوقع امتداد للحرية التي قاتل لاجلها ا شعبنا الاسود في هايتي اول جمهورية زنجية وللرفيق فلكس دارفور.
للدكتور مارت لوثر كنج ومالكوم اكس ؛ و ولاؤلائك الذين ناضل من اجلهم الدكتور مارتن لوثر ؛ وترك حزمة احلام عابرة للزمن في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الامريكية ؛ الى الذين عبر عن حالهم خطب العظيم مالكوم اكس في داخل الولايات المتحدة الامريكية ؛ سكان حي هارلم العتيق في قلب نيويورك ؛ وخاص الى القس جسي جاكسون واوبرا ونفري وداني كليفر ؛ داني كليفر اليكس هيلي بمخالف مشاربهم ..
لاستيفان وواليفار و لاؤلائك الذين وجدوا انفسهم جزء من تيار العزة والكرامة في عبارت استيفان بيكو ؛ومقالات اوليفار تامبو ونيلسون مانديلا في حدود القارة الافريقية ؛ ودولة الجنوب الافريقي .
لكعلي عبد اللطيف و لجان دي مابيور ولاؤلائك السكان السمر من قوم شاو في السودان الذي قال عنهم الكلونيل جان ديمابيور "يكتب التاريخ اخيرا اننا احرار" ؛ لهؤلاء القسم من العالم وقع فوز اوباما متميز ومغاير جدا..
ففي زمن صدمت القارة السمراء ؛ وصدم العالم كله بارتكاب اكثر الاعمال ايلاما للضمير الانساني في السودان ياتي هذا الفوز مصدر الهام لسكان جنوب السودان و سكان جبال النوبة والانقسنا ؛ وسكان شرق السودان و اقليم دارفور حتى لاسلافهم في عمق التاريخ الانساني ؛ اؤلائك الاسلاف الذين عانوا اضعاف معاناة الاحفاد في السودان.
لاؤلائك الافارقة من سكان القارة السمراء كلها من الشرق الى الغرب الى الجنوب .. ووحتى .. وحتى في شمال القارة ..
لكل لاحرار من سكان العالم الذين خرجوا عفوية يهتفون في الصين في امريكا الجنوبية في اوربا الغربية . هؤلاء اشباه جلد اوباما .
لرواد وكتاب موقع السودان الجديد من جيل التغير العظيم ؛ وللرفيقة تراجي مصطفى اول سودانيات عصر النهضة النسوية ؛ حملت الى اخيها صورة المراة الافريقية المعادة لمثل هذا الحدث التاريخي منذ زيارتها للرئيس اوباما بمنزله في صيف العام الحالي..

 

حوار مع طلبة امريكيين
قبل عام تقريبا من الان ، وبالتحديد في افريل من 2007ف جمعتنا احداث اقليم دارفور في احدى اربعاء الجامعة الامريكية بالقاهرة مع طلبة امريكيين من شتى الخلفيات العرقية جلست نقاش هادئ ؛ كان بارك اوباما اكثر الحضور بجانب احداث اقليم دارفور ؛ وتاريخ أمريكا ؛ وموضع الأمريكيين السود بها والديمقراطية و الحرية وحقوق الانسان .
كيشا براون وهي طالبة سوداء من نيوروك ؛ تقول " ان فوز اوباما سيكون حدث تاريخي مزلزل للامريكان كلهم و السود بشكل خاص " ؛ الفتاة تعلم ما حدث لاسلافها العبيد المهجرين ؛ ككل السكان السود ؛ لكن ذلك ما كان يتحاشاه الرئيس بارك اوباما في حقبة حملته الانتخابية ؛ ولم تكن لديه الاستعداد الكافي للخوض فيه بشكل مباشر . ولعلى ميشيل اوبا زوج الرئيس الأمريكي كانت أكثر جراءة حينئذ ؛ وبكل حماس تعبر " حدث طالما انتظره شعبنا طويلا " ؛ تعني قوميتها السوداء ..
يضيف براين لينكولان وهو طالب اسود من نبرسكا ، ان في دولة تحاول ان تخرج من دائرة اعتبار الانسان استنادا على لون بشرته ، وعرقه كالولايات المتحدة "تجدنا سنشجع اوباما في الحملة الانتخابية العام المقبل لكن ليس لعرقه فقط بل لان امريكا تحتاج الى تغير حقيقي" ؛ " انه يمثلنا ببشرته وهو مصدر فخر ؛ لكنه ايضا يلخص افكار البيض الساعية نحو التغير ولذالك نصلي " . هو راي ذهب اليه محمد جبريل السوداني طالب الاقتصاد بجامعة القاهرة مستلهما تلك الحالة في بلده السودان ؛ البلد الذي يعاني كثيرا من الحروب والصراعات على خلفية التباين العرقي والثقافي .
يستمر عبد الله ابراهيم السوداني و طالب كيمياء في تشجيع السنتورة هلاري كلنتون من مبدا" انها ستتمكن من الوقوف مع قضية النساء من شعبنا في اقليم دارفور غربي السودان بشكل افضل " ؛ وكانت قصة القرويات اللاتي يتعرضن لاسؤ انتهاك لانسانيتهن يومئذ في السودان امر مثار قلق العالم ؛ وعبد الله ابراهيم هو ايضا كان يرى في تاييد المرشحة الاشتراكية في الانتخابات الفرنسية العامة لعام 2007 ف سيقنيل رويال عمل صائب ؛ وذلك منطلقا من هذا المبدا المجسد لديه.

وحين سالته لينزي مونفرا وهي طالبة علوم انسانيات بيضاء من ميرلاند عن اي "مرشح امريكي ستشجعه يا عبد الله حنظل ؟ ". أجاب حنظل طالب المحاسبة بجامعة القاهرة بلا تردد "اوباما"!!! ؛ غي انه ما يبدو ان العرق ليس ذا اثر كبير غدا في الثقافة الامريكية كذ فان لينزي وجدت من اجابة حنظل اتفاق لديها ؛ ما دفعها الى استفسار اكثر حتى الاتفاق . يجيب حنظل " ان الديمقراطية الامريكية والحرية وحقوق الانسان التي تبشر بها امريكا وتغزو دول العالم الاخرى من اجل تحقيقها مدعية ستكون في حالة ترسيخ اعمق حالة فوز بارك اوباما الامريكي الاسود " اذن هو انقاذ لامريكا اولا ليس انقاذ لغيرها .

 

 

لقاء جديد
مواصلة للقاء وقد ضم رفقة جديدة وبعض طلبة والاساتذة بالجامعة الأمريكية منهم شاندرة بارك و ساشا ليو و ادم شو وهم بيض قال السوداني صالح عبد الله طالب الطب بجامعة موسكو " ان الديمقراطية امريكا تواجه اليوم معضلة لم تسبقها من قبل يترشح لاول في مرة تاريخها سيدة ورجل اسود ؛ فوز اي منهما ستجعل من الديمقراطية الامريكية انموذج يحتذى بها ؛ وعامل يلهم الدول الاخرى في العالم " كانما تنبيها لم يسبق ان لاحظه احد الحضور.
وبالرغم من ان مواقفهم كانت عاطفية في البداية غير انهم اقنعوا حينما برر هادي الدين حامد طالب الاعلام السوداني موقف السودانين من الجيل الطافر في تشجيعهم لكل من المراة الامريكية الاولى والرجل الاسود الامريكي الاول . " فاوباما فرصة يتمكن الاميريكين البيض من التكفير عن اخطاء اسلافهم التاريخية في حق الانسانية كلها ؛ وحق الانسان السود " انها خطة جبارة تعمل امريكا من اجل المصلحة مع نفسها غير انها لا تكفي مع التاريخ . و" ذلك بالنسبة لنا سيكون مثال يساعد بلدا كالسودان لا يزال يسير عكس حقوق الانسان ؛ ويحكم باعراف الماضي العنصري " يكم هادي الدين .

في تفسير عبد الله ابراهيم ان فوز اوباما او هيلري كلنتون في كلتاهما درس لامريكا وعبرة لغير امريكا وخاصة دولة مثل السودان " بلد عرف باحتقاره لشان المراة ؛ وازدراءه لذوي البشرة السوداء برغم من كونه موطنه الاصلي " .
فامريكا بالرغم من كونها بلد بين العالمين قليل مثله بحجمه من حيث حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية على اساسا الجنس واللون والعرق لكن لم يسبق ان تقدمت سيدة طالبة عرشها الرئاسي بيضا تكن او غير ذلك ؛ سيكون فوز السيدة كلنتون دفعة لقضية المراة في العالم كله .

بالرغم من ان كل من مارغريت تاتشر في بريطانيا وانجيلا ميركال في المانيا ، ونساء كثر في المشرق الاقصى مثل انديرا غاندي ، وماقويتو سوكارنو لكن حكم المراة في امريكا بحسب راي عبد الله ابراهيم "سيكون حدثا فريدا ؛ من ناحية ترد مظالم حاقت بالمراة عالمية في قضيتها العادلة امام دكتاتورية الرجل ؛ " ما ان انتهى النقاش الدرسي حتى غمر المكان تصفيق و حماس .
تلك طانت جلسة حوار عقلاني شابه احترام متبادل وعي حضارية الفضل فيه للسودانين؛ لا شك ان كل سوداني هناك احس ان هذا النوع من الحلقات هو الوحيد المفقود بين سكان بلده المتعدد المتباعد المحترب المصطرع على الدوم .

ان كل حدث في هذا القرن الجديد يبدو مغاير كلية لكل ما هو حادث في القرن العشرين الماضي ، ان احداث القرن الحادي والعشرين تضخم فضائل القرن الماضي ؛ لكنها تعدل مجترحات كل القرون السابقة حتى عميق اعمال الاتجار بالبشر ؛ مرجع ذلك هو الوعي المتنامي في العقل الجمعي للبشرية بدرجات متفاوته بين القارات ؛ واعمال الناس جميعا العقل في النظر الى الانسانية بوجه اكمل . وهو دليل ان العالم كله يبدا في السير نحو وجهة تعتبر الانسان وتقدره استنادا لكونه انسان ؛ وهو جهة طالما عمل وحلم وصلى له السودانيون ان يتحقق في وطنهم السودان.

 

نبي اسود
اقترح البعض ان يسمى هذا النص (نبي اسود في البيت الابيض المقدس) ، و هو مكمل لنص سابق( رجل اسود في البيت الأبيض) ؛ وذلك لاعتبارات ان من وظيفة النبي المساعدة للخلاص والغفران لقومه بتوضيحه معالم الطهرانيات من الطرق المنتهية الى الغفران الكامل والصلاح مع الذات . يعترفون بخطئهم و يدرك المذنبون انهم في حاجة الى توبة ؛ غير ان التوبة لا تتحقق سوى بشروط غفران الضحية لجرائمهم في حقه .
انه منحى من اعمال الروح يدركه جيدا ذوو الوعي المتقدم بذنوبهم ؛ ذوو الألباب الشاعرة بالألم الضحايا ؛ ذوو الاستعداد الصادق للتصالح الانساني .
في مسرحية اعتراف الابيض اعتبرها الاسقف الاسود ديزي مون توتوا وصديقه السياسي نيلسون مانديلا تبادل التوبة الذاتية والغفران جزء من السلام والصلخ الوطني في دولة جنوب افريقيا عام 94 من اجل تجاوز حقبة حارقة من التفرقة العنصرية حاقت بالسودان من سكان الدولة الجنوبية . فكان ان جعلا له لجنة وطنية تحت عنوان " الحقيقة والمصالحة" ؛ يكون الاعتراف في جلسات الاستماع جزء من الشروط ؛ والعمل المقتضى للتكفير حتى الرضى من الضحية شرط مكمل .
وهي لجنة استلهمها ؛ وصاغ مقترح لهمركز دراسات السودان المعاصر في اول عام 2008 ف تحت عنوان طويل هي " الحقيقة والحقوق المحاكمة( معاقبة وانصاف) ثم المصالحة" . مستلهمين اضافة اليها بنود من لجنة اخرى مشابهة هي هيئة "الحقيقة والانصاف " في المملكة المغربية في جانوير 2006 ف . يامل شبان مركز السودان ان يكون نموذج يساعد للمخرج الجاد لسودان البلد الذي طالما عان كثيرا من الويلات والماسي بكل صنوفها ؛ جمعت ماسي امريكا وجنوب افريقيا والمملكة المغربية مجتمعة في إنسانه دفعة واحدة .
ان (ثم ) اداة العطف الوحيد في مقترح المركز تفيد التاني والتريث ؛ و ضرورية لانها تمكن من تجاوز الازمة بلوغ درجة صفاء النفس ونقاء الدواخل بين سكان البلد الواحد في التصالح الذاتي والانسجام من اجل البناء والتعمير .
ان (ثم ) في عرف جيل التغير السوداني تنبه المذنبين انه ليس بامكان رجل وحد مهما تكن مكانته ان يصنع السلام والمصالحة عن كل الشعوب و يمنح الغفران بعبارة مبتسمة . ومحاولة لكشف عدم جدوى الهرولة التي قام بها مجموعة من الجلابة الشماليين (الببيض في السودان ) الى شعاب صفا ومروة لاجل الكلونيل جان ديمابيور ضمن الملايين الست التي خرجت لاستقباله في ميدان (الساحة الخضراء) بقلب الخرطوم قبل ثلاث سنوات.



دروس وعبر
انتخاب الرئيس باراك اوباما من قبل شعب الولايات المتحدة الامريكية تجعل من امريكا مدرسة للقيم المتطورة ؛ امريكا التي تحكم العالم بقيم حضارتها المادية والمعنوية ومنجزاتها المؤثرة في النفوس والعقول ؛ أمريكا هي قائدة هذه الحضارة الوحيدة في الكون ؛ باعتبارها اقصى جهد بشر وصل إليه الانسان خلال تطورها على الكرة الأرضية منذ انهيار كوش في السودان .
امريكا بفوز الرئيس بارك اوباما اليوم تقدم درسا جيدا للسودانيين فقط لكان دون مقابل ؛ درسا في قيم الحضارة الغربية الطافرة تتمثل في قيم التصالح الوطني ؛ في تنمية الديمقراطية والحريات و تعزيز حقوق الانسان ، امريكا ترشدنا من حيث لا تعلم نحو الطرق المستقيمة التي تصل بنا الى مصافي النضج الانساني في بلادنا السودان.
ان متابعة الانتخابات الامريكية لهذا الموسم في هذا القرن ؛ من هذه الزاوية تساعدنا بلا شك في حل امراض سياسية كثيرة يعاني منها مجتمعاتنا السودانية ودولتنا شبه القارة المتعددة ؛ وتساعدنا في النظر الى ماضي بلادنا بعين واعية للتسامح ؛ وتلهمنا لتحقيق التصالح الوطني الراشد بأجراء سلامي حقيقي ؛ تعلمنا منطق الأشياء أن التعدد والتباين الغزير مصدر قوة ونماء لأي بلد لا بذرة تفكك وتشتت.
ملاحظة كذالك حتما تجنبنا كل المخاطر المتكهنة في تضاعيف المستقبل القريب والبعيد في بلادنا السودان اقل ما ينتظرنا في السودان فيها الانتكاسة المؤلمة التي صدمتنا جميعا في دولة كينيا خلال انتخاباتها الاخير لهذا العام 2008 ف .
حتى اتحاد سوداني بجوهر الاتحاد الأمريكي بأي وسيلة لازمة ؛ ليس فقط حلم نكتبه ؛ نغنيه مثل كلمات هذه الورقة "لعناية جيل التغير العظيم في السودان " .

منعم سليمان
مركز دراسات السودان المعاصر

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج