صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من النبي موسي مرورا بمانديلا , الي اوباما : النصر في النهاية دائما للمستضعفين. انها سنة الله في الارض. /محمد احمد معاذ
Nov 6, 2008, 08:27

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
من  النبي موسي مرورا بمانديلا , الي اوباما : النصر في النهاية دائما للمستضعفين. انها سنة الله في الارض.
حقا انه يوم تاريخي ولحظات تاريخية حين تم اعلان اوباما فائزا برئاسة اكبر دولة  معاصرة واقواها. وحقا علي امريكا ان تسود العالم , فقد اثبتت بلا شك انها ديمقراطية حقا وفعلا , وان ما حدث ليلة البارحة لا يحدث الا فيها. رجل بكل المقاييس يعتبر دحيلا علي منظومة السياسة الامريكية, فهو اسود ذو اصول افريقية وجذور اسلامية , ايا منها كفيلا بسد الطريق عليه ليكون سناتورا ناهيك هن رئيسا لامريكا , ولكن هذا ما حدث, مُكذبا كل التوقعات خاصة من بعض من يسمون انفسهم "خبراء" وبالاخص اولئك الخبراء من الدول العربية ذات الطابع العنصري والديكتاتوري.
ولكن , لننظر الي فوز اوباما من منظور اسلامي متيقنين ان الامور لاتجري عشوائيا ولا بتدبير الخلق مهما بلغوا درجات من الذكاء والعبقرية , ومهما اوتوا من مال وسند جماهيري, وانما هو الله القهار الذي لايخفي عليه شيئ في الارض ولا في السماء هو وحده الذي يسير الكون كيف يشاء مهيئا لكل حدث ما يتطلبه من اسباب ومسببات.
فان الله قد ذكر في محكم تنزيله بان سنته اقتضت بان يكون الغلبة والنصر دائما للمستضعفين والمظلومين والمضطهدين , ولن تجد لسنته تبديلا ولا تحويلا. فهو القائل في سورة القصص الاية5:( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ). صدق الله العظيم. ففرعون تجبر وطغي واستبد وقهر المستضعفين من قوم موسي , يُقتل ابناءهم ويستحي نساءهم , ولكن في نهاية الامر قصمه الله وجعل موسي وقومه هم الائمة والقادة واورثهم ديار فرعون وملكه.
ثم تكررت سنة الله في الذين خلفوا موسي من اقوام شتي  الي ان جاء النبي محمد صلي الله عليه وسلم وعاني هو وصحبه من المسلمين سوء العذاب علي ايدي سادة قريش الذين لم يتقبلوا فكرة مساواتهم هم السادة مع المستعفين من عبيدهم واراذل قومهم , الي ان مضت فيهم سنة الله يوم بدر وما تلتها من غزوات , ونصر الله رسوله والمستعفين من قومه وجعلهم ائمة وجعلهم الوارثين يوم فتح مكة.
ونطوي صفحات التاريخ سراعا لنصل الي العصر الحديث , حيث نفتح صفحة اسوا نماذج الفصل العنصري واضطهاد الجنس البشري لجنسه لاختلاف اللون في جنوب افريقيا منذ عام 1652م  , ورغم البطش والقهر الذي مارسته الحكومات العنصرية المتعاقبة  من البيض علي المواطنين السود , فان سنة الله انطبقت ايضا عليهم , فجاء المستضعفون واستلموا السلطة في يوم تاريخي  عام 1994 حيث تسلم نلسون مانديلا الحكم منهيا قرونا من سيطرة البيض, وتتجلي حقيقة ان ارادة الله هي الغالبة في ان البيض كانوا يمكن ان يقتلوا مانديلا كما قتلوا الملايين من قومه بدم بارد , او ان يتركوه يموت في زنزانته  رقم 4664بجزيرة روبن  عندما اصابه داء الصدر , ولمنه اخرجوه وعالجوه ثم اعادوه ليقضي 26 عاما من عمره  سجينا فقط ليخرج ويعصف بحكمهم , سبحن الله , تماما كما فعل فرعون مع موسي حيث رعاه في بيته بدل ان يقتله كما كان يقتل كل المواليد الذكور خشية ان يقتله احدهم كما راي في منامه , ولكنه ابقي علي موسي الذي قاده  الي حتفه  غرقا  واطاح بملكه.
والان , وبعد ان كان السود في امريكا الي عهد قريب جدا وبالتحديد في الستينيات من القرن الماضي , لا يستطيعون الجلوس في مقاعد الدراسة بجانب البيض , ولا يستعملون تواليتات هي مخصصة للبيض , ولا يركبون بصات وحافلات هي خالصة للبيض, وبعد ان اذاقهم الابيض صنوفا من الاضهاد واطلقوا عليهم الكلاب تنهش اجسادخم , واحرقوا ديارهم , واغتالوا وارهبوا من يطالب بالمساواة ورفع الظلم عنهم منهم , شاءت سنة الله ان  تمر الايام والشهور والسنين انتهت بليلة الرابع من نوفمبر  لينتصر اوباما  نصرا اذهل حتي المقربين منه ومنظمي حملته , وحطم كا الارقام السابقة في الانتخابات الامريكية سواء ان كان من حيث عدد الناخبين او تكاليف الحملات او عدد اشهر الاعداد لهذا اليوم التاريخي , او حتي عدد الولايات التي كانت حكرا علي الجمهوريين فاقتلعها اوباما.
ولفوزه اشارات ايجابية ومشجعة لكل المهمشين في الغالم والمستضعفين اينما كانوا , فقد كسر اوباما الحاجز النفسي لدي المهمشين والمستضعفين الذين يظنون انه ليس بالامكان قهر الطغيان وكسر شوكة الطغاة. ولابد لمهمشي السودان من النهوض والعمل الجاد لتحقيق ما حققه اوباما. واري سنة الله في الارض قد بدات بالفعل في السودان , فهاهو المستضعف سلفاكير قد قطع شوطا لاباس به بعد ان  ذاق واهله مر الاضطهاد والقتل والحرق طيلة خمسن عاما ونيف.
وهاهو مني اركوي وخليل واهل الشرق قد جاء دورهم لتتحقق سنة الله فيهم فيكونوا ائمة ويكونوا هم الوارثين , وليري فرعون السودان وهاماناته منهم ما كانوا يحذرون.
محمد احمد معاذ
البحرين

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج