صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


مبارك حسين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية/عرمان محمد احمد
Nov 6, 2008, 08:20

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

 

مبارك حسين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية

 

عرمان محمد احمد

 

 

لابد ان نبارك لأخواننا واخواتنا من السودانيين الأمريكيين الذين وقفوا مع باراك اوباما ودعموا حملته الإنتخابية وصوتوا له  في كل الولايات، ونقول لهم مبارك عليكم مبارك!!

 

لقد  حقق المرشح الديمقراطي (مبارك حسين اوباما) في انتخابات الرئاسة الأمريكية، فوزاً ساحقاً علي منافسه اليميني جون ماكين، مرشح الحزب الجمهوري، وافتتح اوباما بهذا الفوز الكبير دورة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية،  كونه متزوج من امريكية سوداء، وينحدر من اب افريقي كيني مسلم، اسمه حسين، واطلق علي ابنه (رئيس الولايات المتحدة) المنتخب اليوم، اسم مبارك ( باراك) . وهذه  بكل المقاييس نقلة نوعية في العلاقات الأثنية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت التفرقة العنصرية سمة بارزة في العلاقة بين البيض والسود في هذا البلد، حتي وقت قريب.

 

فوز اوباما  جعل الكثير من الأمريكيين يتصالحون مع ذواتهم، و يشعرون والعالم معهم بقيمة جديدة  اقرب الي الإنسانية، حيث يتساوي الناس ولا يتمايزون بسبب اللون والعرق والعقيدة  او اي نوع من انواع التمايز والتفرقة السلبية  بين البشر. وهذا في حد ذاته بداية طيبة، تتجاوز عهود الظلم وقانون الغاب، الذي ساد في الماضي، ليس في الولايات المتحدة وحدها، وإنما في كل أنحاء العالم!!

 

 في عهد المحافظين الجدد بقيادة جورج بوش كاد اليأس ان يعتري الأمريكيين والعالم معهم  من  العدالة وقانون الإنسان،بعد تورطهم في  حربين مكلفتين في العراق وافغانستان، ثم انتهي عهدهم بكارثة إقتصادية كبري، هزت العالم بأسره، و شكلت  مع أنهيار الماركسية (نهاية التاريخ) علي حد تعبير المنظر الأمريكي اليميني، فرانسس فوكايا ياما، عراب فكر المحافظين الجدد، وهو الفكر الذي تهاوي علي ارض الواقع  بأنهيار الرأسمالية، ثم أنتخاب الأسود (الإشتراكي) غير الماركسي، كما وصفه المحافظون الجدد ( مبارك جسين اوباما) رئيساً للولايات المتحدة.

 

علي الصعيد الواقعي لا ينتظر حدوث تغيرات كبيرة وتحولات جذرية في السياسة الأمريكية، سواء علي المستوي الداخلي أوالخارجي، توازي حجم هذا الحدث المهم، وقد أشار الي  ذلك (اوباما) نفسه بصورة واقعية، في الخطاب الذي القاه اليوم في (شيكاغو) عقب ظهور نتيجة الإنتخابات، وقوله ان الحكومات لا تستطيع ان تفعل كل شئ!!

 

 بيد ان  نتيجة هذه الإنتخابات، شكلت بداية نهاية التاريخ في الولايات المتحدة، بوصول رئيس (اسود) الي البيت (الأبيض) في ملحمة سياسية تابعها  وتفاعل معها الناس في العالم بأسره، وهي بلا ريب خطوة  رائدة  في مشوار الألف ميل، الملئ بالعقيات والأشواك و الصدمات. ولكنه طريق لا مفر من السير التدريجي فيه، ليس  من اجل تحقيق (الحلم الأمريكي) فحسب، وانما من اجل تحقيق (الحلم الإنساني) الكبير، بأنتصار  قيم  الحرية والعدالة والمساواة بين الناس في كل زمان و  مكان!!

 

عرمان محمد احمد

‏05‏/11‏/2008

امدرملن انترنت

http://omdurmaninternet.forumotion.net/index.htm


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج