صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تاملات في الشأن السوداني./جمال عنقرة
Nov 6, 2008, 08:12

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع



تاملات في الشأن السوداني

جمال عنقرة

حوار حول مطالب حركات دارفور

          ليس أمام أهل السودان خيار سوي التوصل إلي حلول جذرية للمشكلات التي تعاني منها البلاد وفي مقدمتها منطقة دارفور التي لم تعد مشكلة لأهلها وحدهم ولا للحكومة القائمة، وإنما صارت مشكلة تواجه السودان كله، وقد يمتد تأثيرها السالب ويصيب دول أخري مجاورة عربية وأفريقية. لذلك لم يعد هناك خيار سوي الحل الشامل. وبعد أن تراضي أهل السودان جمييعاً علي الحل السلمي، فلم يعد هناك خيار سوي الحوار. ولقد توصلت الحكومة والحركات معاً لهذه القناعة بعد أن تأكد للفريقين استحالة تحقيق أجندتهما بالسلاح. فلا الحكومة قادرة علي القضاء على الحركات المسلحة عسكرياً، رغم ما بذلت من دعم وتسليح للعمل العسكري، ولا الحركات قادرة علي نزع السلطة من الحكومة رغم وصولهم قلب العاصمة الوطنية ام درمان. وفضلاً عن هذا فإن الحوار هو الأصل وما عداه لا سند له. والعودة للأصل أدعي للشكر والحمد معاً.

          ولقد باتت أجندة الحوار واضحة وجلية لا تخفي علي أحد. ولقد زادها مؤتمر أهل السودان الذي عقد في كنانة الأيام الفائتة وضوحاً. فلقد نادي كثيرون من أهل الداخل بمثل ما تنادي به حركات دارفور. ولا يستطيع أحد أن يدعي الغلبة لأي طرح، ولكنا نقول أن الحوار هو الفيصل في تبيان الراجح من المرجوح. وهذا الحوار يقتضي مقدماً التأكيد علي لازمة مهمة، ولا بد من اعتبارها مسلمة لا جدال فيها، وهي أن كل الخيارات المطروحة لا بد أن تجد الفرصة للنفاذ متي ما نالت الغلبة، وهذا يعني ألا يكون هناك أي فيتو علي أي طرح قبل أن يتداوله الناس. وعلي هذا الأساس يمكن أن تتم مناقشة القضايا المطروحة.

          قد لا تكون هناك خلافات جوهرية حول التعويضات وجبر الضرر ومحاسبة المخطئين. ولكن المشكلة تكمن في مطلبين أساسيين هما منصب نائب الرئيس الذي تنادي به حركات دارفور لأهل الإقليم، ثم طلبهم بأن تعود دارفور إقليماً واحداً مثلما كانت قبل الإنقاذ. وفي هاتين القضيتين أجد ملاذاً آمناً فيما طرحه الزعيم الإتحادي الأستاذ علي محمود حسنين من مخارج لأزمة دارفور. فبالنسبة لقضية الإقليم الواحد كان طرحه يقوم علي تجميع الولايات في أقاليم كما كان العهد سابقاً، فيجمع ولايات دارفور إقليم واحد هو إقليم دارفور تكون له سلطة الولاية القائمة الآن وتأخذ الولاية سلطات المحلية أي المحافظة وتصير المحليات إلي سلطة أدني في الحكم. وذلك الذي يطبق في دارفور يتنزل علي بقية الولايات الأخري، فتجتمع ولايات كردفان في إقليم كردفان، وولايات القضارف وكسلا والبحر الأحمر في الإقليم الشرقي، وولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض والنيل الأزرق في الإقليم الأوسط، وولايات نهر النيل والشمالية في الإقليم الشمالي، وتبقي الخرطوم علي حالها في ولاية الخرطوم بحدودها المعروفة ومحلياتها القائمة. فتكون بذلك ولايات الشمال قد جمعت في ست أقاليم. ويظل حكم الجنوب علي ذات مستوياته الحالية التي أقرتها إتفاقية نيفاشا للسلام.

 أما بالنسبة لمسألة نائب الرئيس كان رأي الأستاذ حسنين أن تعود رئاسة الجمهورية إلي الجماعية التي كانت عليها أيام أنظمة الحكم الديمقراطية علي أيام مجلس السيادة ومجلس رأس الدولة. ويكون الرئيس قومياً كما حدده الدستور يتم انتخابه بواسطة أهل السودان كلهم في الشمال والجنوب معاً. ويكون له نائب أول من الجنوب حسبما حددته إتفاقية نيفاشا وأقره دستور البلاد، ثم يتم اختيار ست نواب من أقاليم البلاد الست يختارهم أهل هذه الأقاليم يشكلون مع الرئيس ونائبه الأول مجلس رئاسة الجمهورية الموجود في الدستور.

          بهذه الطريقة نكون أولاً قد حافظنا علي روح إتفاقية نيفاشا التي يهددنا أصحابها بالحرب إذا خرجنا عن سقوفها، ويعتبرون أي حديث عن أن الإتفاقية ليست قرآناً ولا انجيلاً تهديداً للإتفاقية ومساساً بها يستوجب العودة إلي الغابة وحمل السلاح. ثم بعد ذلك لا نكون قد حققنا مطلب أهل دارفور فحسب، وإنما نكون كذلك قد أطفأنا كل شرارة يمكن أن تنطلق منها نار محتملة. ولا يخفي علي أحد أن ذات ما يطالب به مقاتلو دارفور يلوح به غاضبون من مناطق أخري في السودان في الشرق وفي كردفان وفي الشمال أيضاً. وميزة هذا الحل لو ارتضيناه أو بحثنا عن شبيه له يحقق الغاية المرجوة بأفضل منه أنه لا يقصر الحل علي حاملي السلاح وحدهم. فنكون بذلك قد سنينا سنة نرجو أن يكون لنا أجرها وأجر من عمل بها ممن يأتون بعدنا.

          أما بالنسبة لقضية التنمية فتقوم علي أسس واضحة حسب دراسة حال كل إقليم. ويوضع للأقاليم تصنيف واضح تحدد علي أساسه الأولويات، ويقوم صندوق قومى لدعم تنمية الأقاليم حسب ما نتوصل إليه بالدراسة والتحليل. وبذات النهج الذي تم به تقسيم البترول بين مواقع الإنتاج والمركز، يتم توزيع كل الثروات السودانية مثل الثروة الزراعية والحيوانية والمعدنية وثروات البحار بين الأقاليم المنتجة لها والمركز. ويكون توزيع السلطة علي أساس الكثافة السكانية، فلو وجد أن أهل الجنوب يمثلون 34% (28+6) من أهل السودان يكون هذا هو نصيبهم في السلطة المركزية، ويزيدون إن زادوا وينقصون إن نقصوا. ويكون هذا هو الأساس الذي يتم عليه توزيع السلطة في السودان ـــ علي الأقل سلطة البرلمان ــ.

جريدة الأخبار المصرية الثلاثاء 4/11/2008م


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج