صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لا نستهدف ذات الاستاذ ضياء الدين--وانما نستهدف (المشروع) الذى انتجه/ ابوبكر القاضى
Nov 6, 2008, 08:09

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

 

مقال: ابوبكر القاضى

 

حالة الاكتئاب النفسى التى اصابت ابناء النخبة--بعد غزوة ام درمان!

 

لا نستهدف ذات الاستاذ ضياء الدين--وانما نستهدف (المشروع) الذى انتجه

 

ماذا بعد اجتماع الحركة الشعبية بدكتور خليل فى دارفور؟

 

سنعالج فى هذا المقال مغزى زيارة وفد الحركة الشعبية الى انجمينا--ثم الى الاراضى المحررة فى العمق الدارفورى حيث تسيطر حركة العدل والمساواة وتمارس الحكم وكافة اشكال السيادة-- حيث قامت الحركة باعادة تقسيم الولايات وانشاء ولايات جديدة--الخ وسوف  نتناواول باذن الله --هذا الامر الجلل فى المحاور التالية

1-حالات الاكتئاب النفسى والهلوسة واحلام اليغظة--باسلوب العاجز التى اصابت ابناء النخبة النيلية بعد غزوة ام درمان

 

2(ذات) الاستاذ ضياء الدين بلال (مصونة)--ولكنا نستهدف (العقلية) التى انتجت الاستاذ ضياء الدين--ونعنى بها عقلية (محمد على باشا) الاستعمارية المعنية فى السودان بالذهب والعبيد--والتى انتجت عقلية الجلابة الاستعمارية (الفاشلة) المسيطرة على السودان خلال فترة الخمسين سنة الماضية

 

3-زيارة بافان اموم واعضاء وفده الى الاراضى المحررة فى دارفور ومقابلة د خليل قائد عملية الذراع الطويل--والتى حملت بشائر السودان الجديد--


 
فى هذا المقال سنعالج باذن الله ابعاد ومعانى زيارة السيد باقان اموم للاراضى المحررة بتاريخ الخميس 30 اكتوبر 2008 بقصد التفاكر مع د خليل ابراهيم قائد حركة العدل والمساواة--وقد تشكل وفد الحركة الشعبية من ركائز قطاع الشمال بالحركة الشعبية --ياسر عرمان --والقائد عبدالعزيز الحلو--وبصحبتهم ممثل الحركة فى الولايات المتحدة--وقد تناول الاستاذ ضياء الدين بلال هذه الزيارة فى مقال بعنوان--(الاجتماع بخليل--الصورة تتحدث) وقد صوب الاستاذ ضياء حديثه كله حول الصورة المنشورة بجانب خبر الزيارة--وراح يستنطق الصورة --ويستخرج منها التحليلات والتاويلات حول صحة د خليل وسلامة بدنه وارجله---ليوحى للقارى بان الدكتور خليل لم يخرج سالما غانما من غزوة امدرمان--وتعليقا على هذا الموضوع افيد بالاتى:
 
1- اننا حين نرد على الاستاذ ضياء لا نستهدف الاغتيال المعنوى لشخصيته--بل بالعكس فاننا نؤكد  بهذا التعاطى معه  والاخذ والعطاء والتحاورمعه  احترامنا للصحافة والصحفيين وجميع الاعلامين --ولا يغيب عن بالنا الدور الكبير الذى لعبته الصحافة عموما--والصحافة الالكترونية بصورة خاصة فى خدمة قضية دارفور--باختصار فان ذات الاستاذ ضياء مصونة عندنا--ولانخفى اننا نستهدف الذات المصونة بالباطل (ذات عمر البشير)--والمسنودة من الذوات المصونة من حكام الجامعة العربية الذين يفتقرون للشرعية-- اننا --نطلب عمر البشير للعدالة الدولية بالحق وبالقانون
 
2- نعيب على مقال الاستاذ ضياء الاعراض عن جوهر الموضوع والحدث--المتمثل فى مغزى لقاء الثورة الدائمة فى الجنوب بالثورة فى دارفور--وهى ثورة (المهمشين) فى السودان ورائدها هو الكتور الشهيد الراحل المقيم ابدا ما بقى شعار السودان الجديد مرفوعا--الدكتور جون غرنق --ومن روادها المعلم يوسف كوة --الراحل المقيم ابدا--ومن حسن الطالع ان من بين اعضاء وفد الحركة القائد عبد العزيز الحلو الذى كان رفيقا لرائد النضال المسلح فى دارفور--الشهيد داود يحى بولاد--لقد كان الراحل قرنق يدرك تماما ان ثورة المهمشين لن تنتصر انتصارا عسكريا حاسما الا عبر البوابة الغربية--عبر دارفور--ولو ان الشهيد بولاد قد وصل الى الجبل-- وانطلقت الثورة فى دارفور منذ بداية التسعينات--لاستطاعت الثورة ان تدخل الخرطوم وتحقق النصر الحاسم منذ القرن الماضى--ودخول حركة العدل والمساواة بقيادة د خليل للخرطوم فى العاشر من ميو يؤكد  صحة الرؤيا الصائبة للدكتور قرنق حول اهمية دارفورللعب هذا الدور
 
3- لب الموضوع الذى انصرف عنه الاستاذ ضياء هو ان هذا اللقاء جرى بين من يسميهم المركز بالمتمردين--الذين تحرروا من افيون المركز--وقد شخصوا طبيعة العلافة بين المركز والهامش بانها علاقة ( استعمار)--وطرحوا مشروع السودان الجديد-- الذى يرتكز على  (المواطنة) والاعتراف بالتعددية الثقافية والدينية --هذا اللقاء هو لقاء وطنى --هدفه السلام من اجل التغيير عبر الانتخابات القادمة--وهدفه وضع الترتيبات اللازمة للوحدة الجازبة--وتقديم الدليل والبرهان للمهمشين فى الجنوب وفى دارفور--وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق--وابيى--والشرق--بان التعايش ممكن--وذلك حين يرون الجنوبى المسيحى رئيسا للجمهورية  عبر تحالف المهمشين الذى لايقوم على اساس دينى او عرقى او حتى جهوى وانما يقوم على اساس المواطنة--وعندما يكون الدارفورى (نائب اول) ويكون من حق ابناء الهامش تولى الوزارات السيادية كالدفاع والداخلية --ويكون ابناء الهامش مؤتمنين على ثروة البلاد  وتسند اليهم وزارات المالية والطاقة--فالوحدة الجازبة هى انجازات وليست وعودا
 

 

4- الشئ المزعج لكثيرين من نتاج عقلية الجلابة هو ان الحركة الشعبية قد ادركت اكذوبة ان حركة العدل والمساواة هى الجناح العسكرى لحزب المؤتمر الشعبى بقيادة الشيخ حسن الترابى--وثبت لها ان حركة العدل تمتلك رؤية وطنية واضحة لتحالف المهمشين ولا تسعى فى اى وقت فى المستقبل لاعادة انتاج مشروع الانقاذ--او تسعى لافامة دولة دينية فى السودان او فى اى جزء منه -ومن باب اولى تبين لها ان حركة العدل ليست قبلية(زغاوية)--للحقيقة فان حكوكة الخرطوم نفسها لم تعد تتحدث عن زغاوية الحركة--وشاهدنا ان الحركة الشعبية قد استيقنت من خلال اللقاءات المتكررة فى لندن ولاحقا فى امريكا  ان حركة العدل والمساواة حركة مستقلة تماما--مشروعها واضح ومعلوم ومعلن--وقد عقدت الحركة الشعبية العزم على التعاون مع حركة العدل باعتبارها امتدادا لمشروع بولاد الذى انسلخ من الانقاذ--عندما كان الترابى عرابا للنظام--وهذا هو مصدر ازعاج عقلية النخبة النيلية--لان هذه الخطوة--تلاحم الحركة الشعبية مع حركة العدل--هو اول خطوة لتحقيق حلم الكتور غرنق--تحقيق تحالف المهمشين

 

 

ابناء النخبة النيلية والاكتئاب النفسى بعد غزوة ام درمان!

 

 

الحقيقة الناصعة المزعجة جدا (لعقلية الجلابة) هى ان د خليل الموجود على الارض وسط شعبه بدارفور هو الذى يصنع الاحداث ويدير اللعبة من موقعه فى دارفور ومن خلال مناوراته فى طول البلاد وعرضها ممثلة فى غزوة ام درمان--وحول هذه النقطة اسلط الاضواء على الامور التالية:

 

1- غزوة ام درمان تشكل نقطة مفصلية فى نضال المهمشين ضد المركز حيث تمكنت حركة العدل وامساواة من تحقيق 99 فى المائة من اهدافها من غزوة امدرمان--وقد استطاعت ان تهزم حكومة الخرطوم-- نهارا جهارا--وعلى مراى ومسمع من العالم--وذلك لان المنطقة بالاساس مرصودة بالاقمار--لان فيها قوات اممية وقوات فرنسية بدولة تشاد المجاورة--بل ان منظمة مثل العفو الدولية لها قمر صناعى يرصد انتهاكات حقوق الانسان بالمنطقة

2-لقد جهز اوكامبو ادلته وبيناته بشان جرائم الابادة الجماعية والتطهير العرقى فى دارفور --وحدد قوائم المتهمين من واقع الادلة التى جمعها--وشرع فى توجيه الاتهامات للمتهمين-- واضعا فى اعتباره القاعدة التى تقول (ان اردت ان تطاع فامر بالمستطاع)-- وكان المستطاع عند اوكامبو (قبل غزوة امدرمان) توجيه الاتهام لكل من كوشيب واحمد هارون وزير الولة بالداخلية--وعندما صنعت حركت العدل الاحداث بنفسها--وقامت بنقل المعركة للخرطوم بنجاح شهد به العالم وكل مراكز الاستراتيجية--وكانت رسالة د خليل للعالم اضربوا الحية على راسها--فاعاد اوكامبو النظرفى  خطته اخذا بتكتيكات د خليل --فبدا من الاخر --من راس الحية (عمر البشير)--اكرر--لو لم يدخل د خليل العاصمة الوطنية ام درمان مقر اذاعة وتلفزيون السودان -- لما تحرك اوكامبو ووجه التهمة لعمر البشير--اذن --لقد ادركت عقلية النخبة النيلية ان غزوة امدرمان كانت انقطة المصلية فى تاريخ السودان الحديث لذلك--لذلك اصيبت منها بحالة الهلوسة

 

3-حالة الهوسة والاكتئاب النفسى المنوه عنها نجد مظاهرها فى مقال الاستاذ   ضياء الدين  فى قوله (وأصبحت الاحتمالات تكتسي لحماً وعظماً مع الايام..(خليل مصاب بأنجمينا وهو في حالة حرجة..اصابة بالغة لحقت بخليل في  احدى رجليه) -- هذه امانى النخبة النيلية الت عجزوا عن تحقيقها فى الواقع المعاش --ومعلوم علميا--ان الخصم الذى تعجز عن هزيمته وجها لوجه--فان الجسم البشرى ولاسباب تتعلق بالتوازن النفسى يخلق حالات من احلام اليغظة--والانتصارات الوهميعلى الخصم المنتصر--وذلك على سبيل العلاج الذاتى والتوازن النفسى-- لقد انتصر د خليل على خلية حماية العاصمة--وهى خلية من ابناء الجعليين والشايقية--والدناقلة--(الخلية النقية من شوائب الطابور الخامس) كما تقول ادبيات العنصريين الفاشلين فى حكم البلاد--وبذلك فقد اعاد د خليل الاعتبار للخليفة عبدالله التعايشى وجيشه من ابناء الغرابة --حيث وقف الجعليون والشايقية مع جبش كتشنرالاستعمارى الغازى الذى قاد جيش الفتح الثتائى الانجليزى المصرى لاسقاط دولة المهدية الوطنية

 

4- لعل اول من شعر بالاحباط من غزوة ام درمان هو الامام الصادق المهدى الذى تفاجا بوصول الغرابة للخرطوم دون ان يكون على قيادتهم محمد احمد المهدى او احد احفاده--غزوة امدرمان عنت للامام الصادق خروج الغرابة من عباءته والى الابد--وبروز قيادة دارفورية جديدة--لهذا السبب استعجل الامام اللحاق بمائدة الفطيس--والمصطلح من عند الامام الصقه بابن عمه مبارك عندما اسس حزبه تحت لافتة الاصلاح و التجديد وقرر المشاركة فى الانقاذ --والحقيقة التى ادركتها الحركة الشعبية هى خروج حركة العدل والمساواة من عباءة (الترابى--والصادق--والميرغنى) وكل ديناصورات المركزالمتمترسة من منتصف القرن الماضى فى عهد اكتوبر--و التى صنعت بالتراكم وبالتتابع مشاكل السودان وكرست التهميش --والحقيقة التى يتوجب على العقلية المركزية ادراكها هى ان السودان ملك لكل السودانيين --وعلى قدم المساواة--وان اللقاءات بين حركة العدل والمساواة والحركة الشعبية سوف تستمر باذن الله-- وحركة العدل تحضر جيدا للقاء جوبا المرتقب من اجل تمتين العلاقات والترتيب للقاء المرتقب بين النائب الاول  سلفا كير ود خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة--والهدف من هذه اللقاءات فى المقام الاول وهو اتخاذ الخطوات اللازمة للوحدة الطوعية--وبمحض الارادة--وترتيب السلام الشامل وتنفيذ اتفاقية نيفاشا وضمان السلام العادل لدارفور-- وتحقيق الاستقرار والامن والتحول الديمقراطى--والاستقرار الاقليمى -- ونذكر للتاريخ ان الحركة الشعبية كانت-- ومنذ حياة الشهيد غرنق -- ترغب فى توظيف علاقاتها مع حركات دار فور--  الا ان الحكومة كانت ترفض هذا الدور --بل ان الحركة اقترحت ان تكون قوات الحركة الشعبية  هى التى يناط بها حفظ السلام فى دارفور واقترحت الحركة ارسال عشرة الاف من جيشها الى دارفور-- الا ان الحكومة كانت ترفض--ان حركة العدل كانت ومازالت تؤكد ثقتها بالحركة الشعبية--(كشريك) لتحقيق الوحدة الاختيارية وبناء السودان الجديد

 

 ابوبكر القاضى

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج