صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


لماذا هجر الصحفيون جمعيّتهم بالرياض " 1 " ؟/عبد الحميد حسن ـ الرياض
Nov 6, 2008, 08:07

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

لماذا هجر الصحفيون جمعيّتهم بالرياض  " 1 " ؟

 

عبد الحميد حسن ـ الرياض

 

طالعنا دون حياء أو استحياء ما يعرف بفتحي الضو ، مدمن الشتم والتجني على الآخرين ، بحساب أنّ ذلك هو الطريق الأمثل الذي ظلّ يبني به بطولاته ، فهو يصوغ من الشتائم مؤلفات في أرفف المكتبات ليكون مؤلفاً مثله مثل العقاد وطه حسين!! طالعنا بترهاته التي أسماها صحفيون بلا حدود ، ومنعت الرقابة نشرها في صحف الخرطوم ، فجاء يتقيّأ بها على الشبكة الدوليّة ، كعادته .. والحياء الذي افتقده ، من كونه لا يعرف سناً للرشد توقف عبثه ، ومن كونه ينغمس في الذي يعنيه والذي لايعنيه ، والذي يليه والذي لايليه ، بما يعرف وبما لايعرف ، وفي تقيّئه الأخير ، أراد أن يمارس ظهوره على حساب شرفاء المهنة بمدينة الرياض ، وذلك عبر صديقه الذي يحمل ذات الجينات ، يجلس في ركنه المظلم يهندس لمكائده ودسائسه بمدينة الرياض ، وعبر جمعيّة الصحفيين ، ذلك هو عضو اللجنة التنفيذيّة بجمعيّة الصحفيين ، الشيوعي المدعو محمود عابدين ، فقد تزاملا هو وفتحي الضو بدولة الكويت زمناً ، ومنذ وقتٍ طويل أعمل دسائسه عبر فتحي الضو ، إلى أن طفح تقيّؤهما عبر الترهات المشار إليها قبل قليل ، والأمر كلّه يتعلّق بخلافات الصحفيين والإعلاميين بمدينة الرياض ، وذلك على خلفيّة صبر وعناء الصحفيين من صبيانيّة حفنة تصر على أن تأخذ جمعيّتهم " جمعيّة الصحفيين" تأخذها لمآرب سياسيّة ، وليتهم يعرفون ممارسة السياسة !! إذن لكانت مهارتهم تغني وتحجب سوءاتهم !! لقد اختطوا للجمعيّة خطاً مسيئاً وقبيحاً ، أرادوها أن تكون البديل السياسي لإسقاط  الحكومة ، وهذا مستحيل .. ، فلن تنجح هذه الحفنة في جمعيّة الصحفيين فيما فشل فيه سادتهم وكبراءهم .. وهذا ما دفع مائة وثمانين من الصحفيين لهجر الجمعيّة وتكوين كيان مهني معافى ، هو رابطة الإعلاميين التي يتجنى عليها بتقيّئه !! وقبل أن ندخل مع فتحي الضو في تفنيد ترهاته ، يجب علينا أن نجيب على التساؤل أعلاه : لماذا هجر الصحفيون جمعيّتهم بالرياض ؟ أولا لم يكن مفاجئاً لأي مراقب الوضع المتردي الذي وصلت له جمعيّة الصحفيين السودانيين بمدينة الرياض ، فالتسلسل المنطقي للأشياء ، والتدرّج الواقعي يفضي لا محالة للوضع السيء الذي تتقلّب فيه الجمعيّة اليوم ، فقد كانت إرهاصات موتها أو انشقاقها قد بدأت قبل سنوات ، حين كشفت عن وجه سياسي صارخ ، برؤية أحاديّة فجّة ، تنتهج نهج الكيانات السياسيّة الفاشلة ، ومن جرّب المجرّب فقد حاقت به الندامة !! ولنكن أكثر صراحة ، ما كان مناسباً لمجموعة "الملتقى الثقافي" المعارض بمدينة الرياض، أن تطل على دنيا السياسة عبر جمعيّة مهنيّة تضم لفيفاً واعياً من أهل المهنة بأذواق مختلفة وانتماءات متباينة ، وهذه بديهة لمن يعرف ألف باء السياسة ، وقد وقعوا في هذا الخطأ الكبير منذ سفورهم الأول ، فجمعيّة الصحفيين جمعيّة مهنية أهدافها واضحة ، تتلخّص في ترقية الأداء المهني عبر التدريب والمنح الدراسيّة، وتحسين الوضع المادي للعضويّة عبر المكاسب الوظيفيّة ، أو المكاسب الخدميّة ، مثل الأراضي وغيرها ، والشاهد أنّ قادة الجمعيّة ذهبوا للسفارة التي امتهنوا شتمها وسبها ، فأعطتهم ثلاثمائة قطعة أرض سكنيّة ، فتولّدت عندهم فكرة رائعة وهي وضع مبالغ طائلة على سعر كل قطعة ليكسبوا من وراء ذلك ثلاثمائة ألف ريال سعودي من عضويتها المنهكة بالديون !! وغير ذلك احتجزت كماً كبيراً من هذه القطع لتتصرّف فيها كما تريد ، وبالفعل أعطت 38 قطعة أرض لمنسوبي مجموعة الملتقى المعارض ، وكل هذا منشور على مواقع الانترنت وفي بيانات لجان المناصحة والتصحيح داخل الجمعيّة نفسها .. هذا هو الشاهد الوحيد في خدمة العضويّة ، سوى ذلك لم تقم الجمعيّة بتنفيذ دورة تدريبيّة واحدة حتى الآن !! خمس سنوات ولم تنفّذ الجمعيّة دورة تدريبيّة واحدة ، بينما رابطة الإعلاميين الوليدة منذ ثلاثة أشهر ، نفّذت خلال هذه الأسابيع القليلة أربع دورات تدريبيّة ، واحدة عن مراحل وتفاصيل عمليّة الإنتاج التلفزيوني ، من تصوير ومونتاج وسيناريو وإخراج ، ودورة متخصصة عن التصوير التلفزيوني ،مهاراته وفنياته ، وشمل ذلك كل التفاصيل حتى أنواع الكاميرات والتعرف على كل أجزاء الكاميرا ، والدورة الثالثة والرابعة كانت عن فن التحرير الصحفي بتفاصيله المعروفة واحدة للرجال والأخرى للنساء .. وبحكم تواجدي في الرياض ، ألاحظ فرقاً كبيراً ، بل ، لا تجوز المقارنة ابتداءاً بين الرابطة والجمعيّة ، فما وجده  العضو خلال هذه الأسابيع القليلة في الرابطة ، لم يجده عضو الجمعيّة طوال الخمس سنوات الماضية.. وتعيش الجمعيّة حالياً وضعاً بالغ الخطورة ، فحوالي مائة وثمانين عضواً تقدموا بمذكرة احتجاج شديدة اللهجة ، لسعادة السفير بالرياض ، نشرت مؤخراً على الانترنت ، قالوا فيها إنّهم أعضاء في الجمعيّة ولا يمنعهم النظام الأساسي من الانضمام لرابطة الإعلاميين ، ولكن قلّة متنفّذة في الجمعيّة قامت بعقد جمعيّة عموميّة في نهاية يونيو الماضي ، ولكنها كانت غير قانونيّة ، فهي غير مكتملة النصاب ، كما أنّ عدداً من أعضاء اللجنة التنفيذيّة رفضوا عقد تلك الجمعيّة العموميّة ، أي أنها قامت باطلة وناقصة وشائهة ، وكانت منبراً لسب السفارة بدون وجه حق ، وقد حضرها سعادة نائب السفير الأستاذ أحمد يوسف الذي قال لهم داخل القاعة : أين الصحفيين ؟ أنا أعرف كل الصحفيين أين هم ؟ وبرغم ذلك أصر هؤلاء على تجاوز كل ذلك وأصروا على التعدي على النظام الأساسي ، وفصلوا كل من ينضم للرابطة .. وذكر هؤلاء لسعادة السفير إنّهم في حال فشل السفارة في معالجة مشكلات دستوريّة في جمعيّة مسجّلة لديها ، فإنّهم سيلجأون للقضاء السعودي لا محالة، فوعدهم السفير خيراً ، بأنّه سينجز لهم حلاً بعد عيد الفطر المبارك . أثناء ذلك ، تقدّم خمسة من أعضاء اللجنة التنفيذيّة باستقالة جماعيّة ، ساخنة وداوية وشديدة اللهجة ، رفضوا فيها سياسة الإقصاء والتهميش ، وأعابوا على قلّة متنفّذة في الجمعيّة عدم الشفافيّة في كل النواحي ، فلا الماليّة يعرفوا عنها شيئاً ، ولا الأراضي يعرفوا عنها شيئاً ، ولا كشوفات العضويّة أومعايير العضويّة ، وقالوا إننا إلحاقاً لمذكرة سابقة نتقدّم اليوم باستقالتنا فلا نرضى لأنفسنا المشاركة في انتهاك الدستور وتغييب الشفافيّة في مال عام وجمعيّة عامة ، مشيرين إلى المادة 43 من النظام الأساسي التي تنص على حل اللجنة التنفيذيّة إذا استقال منها ثلاثة أعضاء ، على أن تعقد جمعيّة عموميّة طارئة خلال شهر من الاستقالة .. وقد مثّلت هذه الخطوة الضربة القاضية لعهد استمرّ خمس سنوات ، لم تنجز فيها اللجنة التنفيذيّة شيئاً غير سب الحكومة والمؤتمر الوطني وشتم السفارة ، والإساءة المستمرة لزملائهم في الرابطة ، هذه هي الإنجازات الوحيدة التي يحس بها عضو الجمعيّة ، بجانب نهب أموال الأعضاء عبر الأراضي ، والارتقاء بهم عبر الليالي والأيام المفتوحة مع الحاوي وفقرات التسلية !! وهذا ماجعل العضويّة تترك الجمعيّة وتهاجر للرابطة ، وتضم الرابطة في عضويتها حالياً 243 عضواً ، فلابد أن يسأل هؤلاء أنفسهم ، لماذا يهجرهم الناس ؟ فبدل أن يعالجوا هذه الإشكاليّة الحقيقيّة ، انتهكوا النظام الأساسي وقرروا فصل كل من ينال عضويّة في رابطة الإعلاميين !! وبرغم هذا القرار البائر نجد الهجرة بالعشرات ، من الجمعيّة للرابطة ، فالأخيرة تحترم أعضائها بالتواصل معهم وبتقديم الخدمات لهم ، بينما الأولى تتسم طريقة قادتها بالتعالي ، إنهم يتعالون على زملائهم !! لماذا لا أدري !! ويتبيّن استياء الأعضاء من قادة الجمعيّة بصورة واضحة وجليّة في تجديد العضويّة ، فالأعضاء الذين يجددون بطاقاتهم في الجمعيّة لا يتعدون العشرة أعضاء !! ولسان حالهم يقول : لماذا ندفع أموالنا لجهات مشبوهة غير شفافة ؟ فقد جربوا ورأوا ، فالنظام الأساسي ينص على عرض المالية للأعضاء عبر مراجع مالي خارجي ، وتمّت المطالبة بهذا الأمر مراراً ، ولكن هؤلاء يرفضون!! ويتجلى استياء الأعضاء كذلك في المناشط التي تقيمها الجمعيّة وتكمل حضورها (من السوق) !! فكيف نتخيّل أنّ الجمعيّة العموميّة يوم 26 يونيو بفندق القصر الأبيض حضرها 37 عضوا فقط من جملة ثلاثمائة عضو !! وحتى هؤلاء أكثر من نصفهم ضد تصرفات هؤلاء وقالوها لهم صراحةً داخل القاعة!! ولأنهم يدركون هذا الواقع قدّموا الدعوة لمجموعة الملتقى المعارض تحت مسمى (المجتمع المدني) !! وذات الواقع تكرر بصورة أسوأ في ندوة فن الكتابة الصحفيّة (وهي بالمناسبة الندوة الوحيدة التي لها علاقة بمسمى الجمعيّة ، فكل ندوات الجمعية لا علاقة لها بالجمعية ، مثل كرة القدم ، الطهارة الفرعونيّة، المسرح ..الخ) في ندوة فن الكتابة الصحفيّة تمّت المتاجرة باسم الكاتب الشهير جعفر عباس (الذي لم يحضر) وعملوا لها دعاية واسعة وعريضة ، واجتهدوا في الدعوات ، وبرغم كل ذلك جاءهم 27 عضوا فقط ، و52 ضيفاً من (المجتمع المدني) إننا أخيراً بعد أن أجبنا على السؤال أعلاه " لماذا هجر الصحفيون جمعيّتهم بالرياض ؟" ينبغي أن نتجه مباشرةً لمعرفة مصير الجمعيّة نفسها بعد أن انحلّت اللجنة التنفيذيّة بنص المادة 43 وبعد أن تاهت في متاهات وضلالات السياسة وتركت أهدافها الحقيقيّة طيلة الخمس سنوات الماضية فلم تقم دورة تدريبيّة واحدة ، ولم تقم أي منشط له صلة بالمهنة غير الندوة البائرة المشار إليها ، والتي جاءت بعد أن تربعت الرابطة على الساحة ككيان مهني حقيقي ، يقيم المناشط والدورات والفعاليات ذات الصلة بالمهنة . وإن كانت أجندة فتحي الضو تتطابق مع أجندة محمود عابدين الشيوعي وأحد مهندسي تردي جمعيّة الصحفيين ، إن كانت أجندتهما متطابقة ، فاليبحثان عن شيءٍ آخر يحققان به هذه الأجندة غير هذه الطريقة العبثيّة التي أثبتت لهما فشلهما مراراً ، أما القارئ العزيز فسأحدثه بالتفصيل عن مأساة جمعيّة الصحفيين بالرياض ، وقد أعلن عن موتها مراراً ، واليوم يأتي فتحي يضلله صديقه القديم ليقيمان المأتم من جديد ، سأحدّث القارئ ، وأخبر الرأي العام كيف أنّ اللجنة التنفيذية المكوّنة من خمسة عشر عضواً صارت أحد عشر عضواً ، ثمّ تقدّم خمسة من الشرفاء باستقالة داوية ، لتصبح اليوم ستة أعضاء فقط !! وأنّ الجمعيّة العموميّة المكوّنة من مائتين ثمانية وأربعين عضواً ، هي اليوم سبعة وثلاثين عضواً فقط !! ورداً على فتحي الضو وصديقه الشيوعي ، سأطلع الرأي العام على الغسيل القذر الذي نشر مؤخراً عن هذه الجمعيّة وتلاعب القلّة التي ترفض العمل بالنظام الأساسي في مراجعة الماليّة ، وترفض أن تسلّم الأمانة لأهلها !! ليعرف الرأي العام كم هي لجان التصحيح ولجان التسيير وغيرها من المجهودات التي عبّرت عن تململ أعضاء الجمعيّة ، كلها لم تجد غير تعنّت هذه القلّة ، فلم تجد هذه اللجان بداً من اللجوء للرأي العام ونشر بيانات طويلة مليئة بالحقائق والغرائب ، كلها سنضعها على طاولة الرأي العام ، فهو وحده الحكم ، وهو واعي ومدرك ويعرف الغث من السمين .

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج