صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


نقاط علي الحروف / الأستاذ // ادم علي شوقار
Nov 6, 2008, 08:06

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

التاريخ |3\11\2008                                  نقاط  علي  الحروف    

 

 

 

1- تحرك مني اركو مناوى وترك مكتبه  الفارغ في القصر الجمهوري في  الخرطوم  وغاب  عن العاصمة بضعة  أشهر . نقلت  الإنباء انه التحق بقواته  المتواجدة في  دارفور احتجاجا  علي تلكأ المؤتمر الوطني في تنفيذ  بنود  اتفاق ابوجا  الهش ..وأكد أحد الدبلوماسيين الأفارقة  بأنه سوف لا يعود الي  الخرطوم  أبدا  بل  ربما يغادر إلي  أمريكا الضاغط الرسمي  علي توقيع أبوحا..وأفترض  بعضهم بأن الابتعاد  عن القصر تعتبر ضغطا  علي المؤتمر الوطني لفك  مزيد من المكاسب له  ولجماعته  ولكنني كنت أنظر إلي  المسألة من زاوية أخرى أو أكثر من زاوية   .......

 

أولا: انسحاب مجموعات  من  القادة العسكريين التابعين  له  وانضمامهم  إلي صفوف الثورة  الصامدة  الصابرة  الرافضة لمهزلة  أيوجا  بعتادهم  ومعداتهم  ولم يبق حول  مني إلا  المنتفعين والانتهازيين الذين  لا يهمهم ما  أطال دارفور من خراب ودمار  ولا حال  اللاجئين والنازحين  الذين ساءت  أحوالهم أكثر من  قبل توقيع  أبوحا                 لهذا  كنت  أجزم   أن  مهمة  مني  كانت  مهمة  أمنية  في  المقام  الأول  وبترتيب  مع قادة  المؤتمر  الوطني  الذين  يجيدون  حياكة   مثل  هذه  المؤامرات  القصد منها  تفكيك  حركات  المقاومة    باستخدام  المال وإغراءات أخرى  لجر  ضعاف  النفوس  إلي  صفه  لتقوية  موقفه  ,,      

علمنا أنه  زار جمهور تشاد  التي كانت  ومازالت تضمد  جراحها   من هجوم  المعارضة  المدعومة  من  نظام  الخرطوم   لزر  الرماد  علي  عيون ا لقيادة    التشادية مدعيا يأته خرج  غاضبا  من الخرطوم  وأنه  لن  يعود أبدا         تم رجع  إلي  مواقع ما تبقي  من قواته    وبعد  تحقيق  برنامجه   المتفق  عليه  مع  المؤتمر  الوطني    لتقديم  تقريره  الأمني   لقادته  ...ثم  رجع  إلي  المنطقة   محملا  بإمكانيات  من  المؤتمر  الوطني   وميزانية  الأمن  المفتوحة   لتفكيك الحركات  الثورية    بشراء   الذمم  بالمال   ثم  بالوعود  بوظائف  وهمية   .....  استخدم  وسائل  خبيثة  للولوج  في  صفوف  كل  فصائل  حركة  تحرير   السودان   .  نحن  في  حركة  جيش  تحرير   قد  شعرنا بأن هنا ك ايادى    خبيثة  تخوم  حول  حمانا     فعليه  نحذر كل من تسول  له نفسه   من عملاء  المؤتمر  الوطني  أو غيره  إن أي يد  تمتد  نحو  القيادة  الميدانية  سوف  تبتر  حتى  لو أراد لتا  مني   ومن  خلفه   إرجاعنا   إلي    مربع  ببر   مزة  أو مزبد عام 2006     ثم ما تلي   من أحداث   مؤلمة     يعلمها    مني    وأتباعه       مع  العلم   أنه  لاتوجد  اتفاق  لوقف  اطلاق   بينا    ونظام   الخرطوم     ومنتسبيه        

 

                            الأستاذ // ادم  علي  شوقار       

/                ثريا008821621194550

رئيس المجلس القيادي لحركة جيش  تحرير السودان  /القيادة الميدانية

                                                 SHOGARALI@YAHOO.COM44


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج