صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المسلمون الأشرار والمسلمون الأخيار (2-2) د. أسامه عثمان، نيويورك
Nov 6, 2008, 08:05

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المسلمون الأشرار والمسلمون الأخيار  (2-2)

 

 د. أسامه عثمان،  نيويورك

 

استعرضنا في الجزء الأول من كتاب الكاتب اليوغندي الأميركي محمود محمداني (المسلمون الأخيار والمسلمون الأشرار، أميركا والحرب الباردة وجذور الإرهاب:

 .Good Muslim, Bad Muslim, America, The Cold War and the Roots of Terror

ونستعرض في هذا الثاني والأخير الفكرة المركزية التي خصص لها الكاتب أربعة فصول وخاتمة. وفحوى تلك الفكرة أن "الإرهاب" ظاهرة سياسية وليست دينية وأن الإرهابي لا يولد إرهابياً وإنما الإرهابي يصنع صناعة وإن «غزوة منهاتن» قد تم التمهيد لها في سياسة الولايات المتحدة الأميركية في خلال سنوات الحرب الباردة الخمسين، وأن نموذج مجاهدي برجي مركز التجارة الدولي في نيويورك قد تم تصميمه على أيدي خبراء أميركان في جبال أفغانستان ومعسكرات اللاجئين في باكستان. وقادة الإرهاب يكون قد كانوا تلاميذ مخلصين بالأمس لتنفيذ الساسية الأمريكية. وكأني به يقول للأميركان هذه بضاعتكم  قد ردت إليكم وما جنيتم فهو من صنع أيديكم.

 

يشرح محمداني، في شيء من التفصيل، فكرة أن العنف الذي يدينه الغرب أشد الإدانة حالياً لم يكن ظاهرة حديثة، وليست بالطبع وقفاً على حضارة المسلمين. فلقد طرد الأسبان اليهود ثم المسلمين من الأندلس في القرن الخامس عشر الميلادي بعد أن خيروهم بين اعتناق المسيحية أو مغادرة البلاد أو السيف إن لم يرضوا بأيٍّ من الخيارين. والغرب مسؤول عن ارتكاب جرائم إبادة أخرى مثل ما وقع للهنود في أميركا الجنوبية على يد الأسبان والبرتغاليين. والغرب هو المسؤول عن الحروب الدينية من لدن الحروب الصليبية حتى الحروب الدينية في أوروبا. ويقرر الكاتب بأن الولايات المتحدة الأميركية تشكّلت كدولة بعد ارتكاب جريمتين كبيرتين هما إبادة السكان الأصليين واستعباد السود. ويقول بأن الوجدان الأميركي الجمعي ظل منكراً لهذين الفعلين بينما يعرف العالم أجمع ما حدث.

وربما كان حرياً بمحمداني أن يذكر في هذا الإطار أن الحضارة الغربية قد قادت البشرية بأجمعها إلى حافة الفناء مرتين في أقل من خمسين عاماً في الحرب العالمية الأولى وفي الحرب العالمية الثانية. كما أن النازية ومحرقة اليهود والستالينية جميعها «صنع في الغرب» قبل أن يمضي في شرح مسهب لتبني أميركا لارهاب الدولة كوسيلة مفضّلة في حربها بالوكالة في أميركا الوسطى وأفريقيا عندما جعل ريغان من ذلك سياسة معتمدة بنصيحة من المحافظين الجدد الذين صاروا من بعد مستشارين لبوش الثاني.

يذكرنا الكاتب بأن عام 1975 يمثل لحظة فارقة في تاريخ الحرب الباردة حيث أنها شهدت نهاية حرب فيتنام بهزيمة الولايات المتحدة. وفي ذلك العام انتقل مركز ثقل الحرب الباردة من آسيا إلى أفريقيا الجنوبية عندما انسحبت البرتغال من موزمبيق وأنغولا وغينيا بيساو منهية آخر مظاهر الاستعمار الأوروبي في القارة ثم طرح السؤال الاستراتيجي: من سيملأ الفراغ الناجم عن هذا الانسحاب الولايات المتحدة أم الاتحاد السوفيتي؟

ويشير محمداني إلى أن هذا التحول قد لازمه تحولان أساسيان في السياسة الأميركية هما تطبيق «مبدأ نيكسون» الذي كرس لأن «حرب آسيا ينبغي أن يخوضها أبناء آسيا» وذلك بعد مقارنة تكلفة الحرب العالية في حرب فيتنام مقارنة مع حرب لاوس التي خاضتها أميركا بالوكالة عن طريق قوات من إثنية الهامونغ دون أن يعلم الجمهور بما حدث ودون رقابة من الكونغرس وأجهزة الإعلام. وبعد أن انتقل مركز ثقل الحرب إلى أفريقيا. طبقت هذه السياسة في الكونغو حيث يذكّر الكاتب بالدور القذر الذي لعبته وكالة المخابرات المركزية في حصار المناضل الوطني باتريس لوممبا، أول رئيس للكنغو المستقلة. وتشجيع الكولونيل موبوتو للقيام بانقلاب بمساعدة جيش من المرتزقة البيض من روديسيا وجنوب أفريقية العنصرية جندتهم وكالة الاستخبارات المركزية. للإطاحة بلوممبا وقتله. ثم يشير إلى تورط وكالة الاستخبارات المركزية في مستنقع الحرب في أنغولا عن طريق المرتزقة حيناً وجيش الكونغو زائير وجنوب أفريقيا.

والتحول الثاني في السياسة الخارجية الأميركية هو أن الشعور المضاد للحرب في الرأي العام الأميركي بعد هزيمة فيتنام قد أدى تنامي شعور مضاد للحرب في الكونغرس أدى إلى تبني ما عرف بـ«مبدأ كلارك» وهو تعديل في قانون المساعدات الخارجية يخضع تمويل العمليات السرية العسكرية وشبه العسكرية لرقابة الكونغرس مما جعل من الصعب تمويل عمليات سرية مثل عمليات الكونغو وأنغولا.

وبحلول عام 1979 انتقل مركز ثقل الحرب الباردة إلى أميركا الوسطى بعد سقوط نظام ساموزا حليف الولايات المتحدة ووصول ثوار السانديستا للحكم في نيكاراغوا مما جعل الولايات المتحدة تتبنى الإرهاب كوسيلة من وسائل السياسة الخارجية في حربها ضد الثوار حيث قامت بتلغيم مداخل الموانئ في نيكاراغوا ثم  دخلت في صفقات قذرة بين وكالة الاستخبارات المركزية وبارونات المخدرات وغسيل الأموال كوسيلة وحيدة لتمويل العمليات السرية للوكالة بعيداً عن عين الإعلام ورقابة الجهاز التشريعي في محاولة للالتفاف على تعديل كلارك. وهذا ما حدا بوليم كاسي مدير السي آي أيه لإنشاء وحدة ذاتية التمويل تتولى مهمة تغطية تكاليف العمليات السرية من أموال من غير المال العام وبالتالي تكون بعيدة عن رقابة الكونغرس وهي الوحدة التي ترأسها الكولونيل أوليفر نورث ومولت عمليات الكونترا أو الثورة المضادة في نيكاراغوا فيما عرف بفضيحة إيران غيت. ولقد أدت الاستعانة بحركات وجهات غير سياسية في أميركا الوسطى لتقوم بأعمال ارهابية نيابة عن الحكومة الأميركية إلى إيكال الإرهاب للقطاع الخاص مع تغييب الحقائق عن الجمهور.

وفي العام نفسه سقط شاه إيران وغزت القوات السوفيتية أفغانستان. وحتى ذلك الحين كانت السياسة الخارجية الأميركية ترى في الإسلام السياسي حليفاً مهماً لها للوقوف ضد المد الشيوعي. وشاركها في ذلك الفهم الأنظمة العربية المحافظة وإسرائيل. ووفقاً لهذا الفهم دعمت الولايات المتحدة الإخوان المسلمين في مصر ضد حكومة عبد الناصر العلمانية كما أنها لم تكن بعيدة عن انفتاح السادات على الأخوان المسلمين وإطلاق سراح قادتهم وفتح المنابر لهم لهدم التجربة الناصرية ومواجهة الشيوعية. كما دعمت الجماعة الإسلامية في باكستان ضد ذو الفقار على بوتو وساعدت إسرائيل في نشوء حركة حماس إبان الانتفاضة الأولى للحد من نفوذ منظمة التحرير الفلسطينية وتنظيماتها اليسارية. فسمحت لحماس بفتح حسابات مصرفية وفتح جامعة النجاح في غزة وربما مدتها بأموال أيضاً.

ولقد سيطرت على إدارة ريغان فكرة أن تكون أفغانستان بمثابة فيتنام للسوفيت وأن على أميركا أن تعمل على استنزاف السوفيت حتى آخر قطرة من دمهم مهما كان الثمن. لذلك سخرت إمكاناتها وفتحت خزائنها لتمويل الحرب بالوكالة في أفغانستان. ويرى محمداني أن أكبر اسهام لوكالة الاستخبارات المركزية في زعزعة الاستقرار في العالم هو ما قدمته من تأطير وتدريب ومعلومات عن كيفية استخدام المفرقعات والتفخيخ ونصب الكمائن وغير ذلك من معارف تلقاها على أيديهم الآلاف من «المجاهدين» من جميع أنحاء العالم لمحاربة الروس في أفغانستان والذين عادوا بتلك المعارف لبلدانهم وعلموا غيرهم تلك المهارات.

ولقد وصف ريغان قادة المجاهدين الأفغان الذين استقبلهم في البيت الأبيض بأنهم كالآباء المؤسسين لأميركا يخطون أولى الخطوات في قيام نظام ديمقراطي حر في أفغانستان. وفي سبيل ذلك استخدمت الولايات المتحدة الإسلام السياسي استخداماً كبيراً تمثل في دعم المدارس القرآنية في باكستان وأفغانستان لتخريج الطلاب المجاهدين المشربين بالعداء للسوفيت الملحدين. وحيث موَّلت وكالة المعونة الأميركية كتباً مدرسية أعدتها جامعة نبراسكا واستخدمت في المدارس الدينية في أفغانستان ولدى اللاجئين الأفغان في باكستان تستخدم القيام بعمليات إرهابية ضد الروس أمثلة للإيضاح في كتب الرياضيات وغيرها. ولا تزال كتب الرياضيات تشتمل على أمثلة من نوع (إذا أردت إصابة جندى روسي يقف على مسافة 1600 متراً فكم من الزمن يستغرق ذلك إذا كانت سرعة الطلقة 100 متراً في الثانية؟) وفتحت خزائن إدارة كارتر على الجنرال ضياء حتى صارت باكستان أكبر متلق للمساعدات الأميركية بعد إسرائيل ومصر، وذلك لتشجيعه على إعداد المجاهدين القادمين من جميع أنحاء العالم ولقد انفتحت هذه الخزائن من جديد على باكستان في عهد جنرال آخر هو برويز مشرف لمحاربة المجاهدين الدين صنعوا في باكستان قبل عشرين عاماً فيا للمفارقة. واستقبلت السي آي أيه عبد الرحمن عزام أحد مؤسسي حركة حماس الذي كان أستاذاً في المملكة العربية السعودية عندما كان أسامة بن لادن طالباً في الجامعة وبدأت صلتهما منذ ذلك الوقت استقبال الأبطال في الولايات المتحدة وطافت به العالم ليبشر بالبعد الديني للجهاد في أفغانستان. وكذلك فعلت مع الشيخ عمر عبد الرحمن الذي تحول مسجده في بروكلين إلى خلية لتجنيد المجاهدين بتشجيع من السي آي أيه. ويذكرنا محمداني بأنه إذا كانت المخابرات الباكستانية والأميركية في الخط الأول لتأطير الجهاد الأفغاني ضد الروس فإن مخابرات كل من مصر وإسرائيل والمملكة السعودية كانت في الخط الثاني. ويذكر بتجنيد الأمير نايف بن عبد العزيز مدير المخابرات السعودية السابق لأسامه بن لان بعد أن فشل في توفير أمير سعودي لقيادة الجهاد وفقاً لما خططته الوكالة الأميركية ومن المفارقات أن أول عمل في لبن لادن بعد أن نقل إلى بيشاور في باكستان بعد زيارة للولايات المتحدة نظمتها وكالة الاستخبارات المركزية تعرف خلالها على أعضاء خلية أفغانستان وتلقى تنويرا عن الدور المنوط به، كان أول أعماله تنفيذ مقاولة من شركته الهندسية لإنشاء مركز تدريب وأنفاق لحفظ الذخائر والمؤن في مدينة خوست الأفغانية وفقاً لخارطة أعدتها الوكالة ونفذ العمل واستقل في تدريب آلاف المجاهدين. ولقد قصفت إدارة الرئيس كلينتون ذلك الموقع في عام 1998 في نفس اليوم الذي قصفت فيه مصنع الشفاء في السودان. وبسبب سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان ارتفع نصيب أفغانستان في انتاج وتصدير الأفيون من (5%) من الإنتاج العالمي في عام 1980 إلى (71%) بحلول عام 1990، ولقد زادت هذه النسبة الآن لتبلغ (95%) من الإنتاج العالمي الذي يصل معظمه إلى الولايات المتحدة.

وغاية ما يمكن أن يقال عن تحميل الكاتب الولايات المتحدة دوراً كبيراً في صنع تنظيم القاعدة فإنه يهمل الظروف الذاتية لنشوء ظاهرة التطرف الإسلامي الحركي هذه من حيث الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي حكمت ميلاد هذه الجماعات في بلدانها الأصلية والمأزق الفكري الذي يعيشه المسلمون المتمثل في سيطرة الفكر السلفي على التفكير وعدم القدرة على قراءة النصوص قراءة تاريخانية وبالتالي التوفيق بين الأصالة والتطور.

وبعد أفغانستان، يعرج بنا الكاتب على مناطق أخرى ويخرج بأحكام يندر أن يقرأ الجمهور الأميركي العريض مثلها على الرغم من أنها تتردد في كتابات مفكرين لا يجدون طريقهم لأجهزة الإعلام الرئيسية مثل نعوم شومسكي وبول كندي ناشطين مثل أسكوت رايتر. ومن قبيل ذلك ذكره أن السياسة الأميركية الخارجية قد فقدت أي بعد أخلاقي بعد أن نجح اليمين المتطرّف بالتعاون مع عتاة الصهاينة أن يبقوا الجهاز التشريعي والجهاز التنفيذي في أميركا رهينة في أيديهم ورافق ذلك سيطرة على أجهزة الإعلام مما حال دون حدوث أي نقاش أخلاقي حقيقي في المجتمع الأميركي. وإن استخفاف الولايات المتحدة الأميركية، لاسيما الإدارة الحالية، بالاتفاقيات الدولية ورفض أي محاولة للمحاسبة على جرائم الحرب يضع معايير منخفضة للمسؤولية الأخلاقية للدول عن أفعالها. أو قوله أن أميركا لم تستخدم المخدرات فحسب في حربها ضد الأنظمة التي تريد بل أغمضت الطرف عن انتهاكات هذه الأنظمة لحقوق الإنسان دعماً للحكام الديكتاتوريين. والحكومة الأميركية مسؤولة مباشرة في بيع مواد أسلحة كيماوية لنظام صدام حسين وبالتالي تتحمل جزءاً من مسؤولية جرائم الحرب والإبادة التي نتجت عن ذلك. وأن مقتل 1.5 مليون طفل عراقي بسبب الحصار يعد جريمة حرب وشكلاً من أشكال الارهاب تسأل عنها الولايات المتحدة مضافاً إلى ذلك ضحايا القصف العشوائي، فالولايات المتحدة قد قتلت في العراق ما يفوق ضحايا قنبلتين ذريتين ألقتهما على اليابان. وأن العقوبات الاقتصادية بشكلها التي طبقت به في العراق وبقياس آثارها فإنها ينبغي أن تعد من أسلحة الدمار الشامل وتطبيقها نوعاً من الارهاب ونتائجها جرائم حرب. كما أن استخدام أميركا لحق الفيتو قد حال دون أي ادانة لإسرائيل في مجلس الأمن. وأن السياسة الخارجية الأميركية قد جعلت من أميركا عدواً للعالم الثالث.

وبعد مرافعة الإدانة القوية هذه يخلص محمداني إلى أن التحدي الذي يواجه أميركا والعالم اليوم هو كيف تستطيع أميركا تطويع القوة الهائلة التي حصلت عليها بعد الحرب الباردة وتسخيرها لخدمة نفسها والعالم لأن أميركا لا تستطيع أن تحتل العالم بل عليها أن تتعلّم كيف تتعايش معه. وبعد، فإن هذا الكتاب جدير بالقراءة، ونأمل أن نرى الكتاب في ترجمة عربية قريباً.

 

 

(نشر بجريدة الصحافة بتاريخ 4 نوفمبر 2008)


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج