صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


Jacob Zuma ( 3 - 2)/ثروت قاسم
Nov 6, 2008, 07:58

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

JZ

( Jacob Zuma )

الحلقة الثانية

 ( ( 3-2

                  ثروت قاسم

 

في الحلقة الاولى استعرضنا ظروف وملابسات استقالة الرئيس امبيكي من رئاسة جمهورية جنوب افريقيا , واشدنا بالتبادل السلمي للسلطة الذي تم بناء على حكم المؤسسات والاحتكام للاغلبية.

 

كنت قد كتبت مقالا في ديسمبر الماضي عن يعقوب الزومة بعد انتخابه رئيسا للمؤتمر الوطني الافريقي في جنوب افريقيا. ونستميح القارئ الكريم عذرا في اعادة             نشر,   بعض فقرات من ذلك المقال السابق عن يعقوب , في هذه الحلقة الثانية,  للذكرى فلعلها تنفع المؤمنين من القراء الكرام .

 الانسان :-

              يعقوب الزومة وما أدراك ما يعقوب الزومة ؟ دنيا بحالها ! يفور بالحياة وتفور الحياة به ومعه ! يعيش كل ثانية في حياته بالطول والعرض والارتفاع والعمق وكل الابعاد المعروفة وغير المعروفة .

يعمل لآخرته وكأنه يعيش ابدا ويعمل لدنياه وكأنه يموت غدا . يعانقك ضاغطا على صدرك فتنحبس انفاسك ويشد على يدك مسلما فتحسبها قد انخلعت . نعم هو الحياة تمشي على قدمين . يحب الناس وبالاخص الناعم منهم وكثيرا , يحب الاكل الطيب ويستمتع بالنبيذ المعتق , يعبد الهواء فيأخذ منه جرعات طويلة بكامل رئتيه في لذة ما بعدها لذة ....

هل قابلت من يتمتع بهواء الله ورسوله ؟

انه ود الزومة.

يغني ويرقص ويطلق النكات ذات اليمين وذات الشمال وكأنه مهرج في سيرك .

نعم .... حياته اقرب الى السيرك من حياة الناس العادية .

لا يحمل حقدا لاحد ولكنه كإبن عمه عنترة بن شداد العبسي " سمحٌ اذا لم يظلم " . ولكنه في سلام مع نفسه ومع الناس. وجدت , يا رعاك الله , وجه يعقوب من الوجوه الناعمة , لسعيها راضية في جنة عالية.

يمتطي صهوة الـ 747 من جوهانسبرج الى باريس لمدة نصف يوم وبلا توقف ويكون نائما نوما عميقا بدون انقطاع طيلة الرحلة , وهكذا في كل رحلاته ينام من بداية الرحلة حتى نهايتها , ويصل الى محطته النهائية مستعدا لاستقبال ومصارعة الحياة بكل عنفوانها وضجيجها وصخبها .

اذا اوقعك حظك العاثر في معرفته , فوقعتك فعلا "سودة" , لانه قطعا بمستعبدك وتكون العلاقة بينه وبينك كما العلاقة بين الخليفة عبد الله عليه رحمة الله والانصاري ذا الجبة المرقعة الذي يمسك برسن دابته ! ولكن بكامل رضاك ورغبتك بل تركض ركضا لتلبية رغباته , فقد اصبح الشيخ وانت , يا طويل العمر , الحوار. هل رأيت انصاره يغنون ويرقصون مع ضربات الطبول والنقارة والنحاس ويرددون اغاني واهازيج معارك السود ضد البيض ايام حروب الابارتيد :

" اعطني كلاشي .... اعطني كلاشي ..... اعطني كلاشي ....."

هل تتذكر يا طويل العمر بيكو ؟

هل تتذكر يا طويل العمر شاربفيل ؟

هؤلاء واولئك زملاء كفاح ...... وابن الزومة يذكرهم بالشهيد بيكو وبأيام الكفاح والعرق والدموع والدم.

نعم ..... يعقوب عالم بذاته ....

     رجل العائلة:-

              عنده 17 من البنين والبنات من 11 زوجة وخليلة . فالعرف في قبيلته , الزولو , يسمح بتعدد الزوجات ويحتفظ حاليا بستة زوجات واحدة لكل يوم من ايام الاسبوع , اما يوم الاحد فيوم مفتوح للخليلات والصديقات .

وزيرة الخارجية الحالية , السيدة الفضلى دلامني , كانت احدى زوجاته السابقات ويرشحها الرئيس مبيكي لخلافته كرئيسة للجمهورية في 2009 , ربما في مواجهة زوجها السابق يعقوب . اما زوجته كيت التي كانت تعمل مضيفة في طيران موزامبيق فقد انتحرت في 2002 ربما بسبب سوء معاملة يعقوب لها , كما ادعت في رسالة تركتها بعد موتها. وقد تزوج يعقوب (65 سنة) السنة الفائتة من شابة صغيرة من نواحي ديربان , انجبت له طفلين قبل الزواج.

تسأله يا طويل العمر كم حبة من الفياجرا يتعاطى في اليوم اذ تحسبه يتعاطى العشرات ...... فيرد بأنه في حاجة ليتعاطى ما مفعوله عكس مفعول الفياجرا ان وجد ..... فتأمل؟

الا يذكرك , يا رعاك الله , فحل الحردلو في رائعته " الخبر الاكيد ..... قالوا البطانة اترشت ...... "

نعم ان فحل الحردلو هو صديقك يعقوب بذاته وصفاته ....

عليك بالطلاق المثلث والمغلظ هو ارجل راجل في عموم ديار افريقيا ..... اذا كانت الرجولة تقاس بهكذا مسطرة ....

المهرج :-

              في سجن جزيرة روبن على مرمى الف حجر من دار الرجاء الصالح امضى يعقوب عشر سنوات مع الرمز نلسون مانديلا وصحبه الميامين الابرار , دخل السجن وعمره حوالي 20 سنة وخرج منه في سنة 1973م . دخل السجن وهو امي لا يعرف الكتابة ولا القراءة , فلم يدخل يعقوب مدرسة في حياته وحتى يومنا هذا , ولكنه خرج من السجن وهو يعرف الكتابة و القراءة واللغة الانجليزية ولغة البوير . فقد محى اميته في السجن الشيوعي جوفان مبيكي , والد رئيس جمهورية جنوب افريقيا الحالي تابو مبيكي الذي كان سجينا معه .

يحكي الرمز مانديلا في مذكراته ان يعقوب كان يعيش في السجن وكأنه في شهر عسل , انه كان في اهله مسرورا , كان يرسل النكات على نفسه وعلى الغير , كان يغني ويرقص وينطط كالمهرج في السيرك مما ازال وحشة السجن من نفوس كل من حوله وادخل في قلوبهم بعض البهجة والمرح وجعلهم يتحملون في صبر نبيل قسوة السجن.

البدايات:-

              رأى يعقوب النور في 1942 في قرية بائسة في قلب بلاد الزولو , فهو ينتمي الى قبيلة الزولو , القبيلة الاكبر في جنوب افريقيا بينما ينتمي الرمز مانديلا والرئيس الحالي مبيكي الى قبيلة الكزولا ثاني اكبر قبيلة في جنوب افريقيا .

كانت امه تعمل خادمة في بيت رجل ابيض وتوفي والده وكان شرطيا ويعقوب لم يبلغ الثالثة من العمر . وعمل يعقوب في رعي الابقار حتى بلغ السابعة عشر فهاجر الى ديربان على المحيط الهندي حيث عمل ساعيا اميا في احد المكاتب . وانضم يعقوب الى حزب المؤتمر الوطني الافريقي قبل ان يحظر النظام العنصري نشاطه السلمي في 1960 . وبعدها انضم الشاب يعقوب للجناح العسكري السري للحزب الذي كونه الرمز مانديلا ضد نظام عنصري لم يحترم ويتقبل النشاط السلمي العلني للحزب . وللاسف قبض عليه نظام الابارتيد وحكم عليه بالسجن عشرة سنوات قضاها في سجن جزيرة روبن مع الرمز مانديلا وعدد اخر من رموز المؤتمر الوطني الافريقي.

 

الكفاح السلمي:-

              بعد اطلاق سراحه في 1973 , وجد نفسه في الشارع بدون مأوى ولا يملك قوت يومه , يأكل من حاويات القمامة وينام تحت الكباري ...... كانت تلك ايام عصيبة ......

ايحسب الانسان ان يترك سدى ؟

ولكنه بجده وجهده اصبح عنصرا فاعلا في اعادة تنظيم المؤتمر الوطني الافريقي والعمل السري . ثم هرب خلسة من جنوب افريقيا الى سويسرة ثم موزمبيق ثم زامبيا حيث استلم ادارة استخبارات المؤتمر الوطني . ورجع الى جنوب افريقيا بعد انهيار نظام الابارتايد في 1994 ليصبح وزيرا ثم نائبا لرئيس المؤتمر الوطني الافريقي في 1997 ونائبا لرئيس الجمهورية في 1999.

 

يتبع ...

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج