صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
Nov 3, 2008, 23:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

  

البســـاط التشــادي

الشعبية... في بلاط العدل والمساواة

 

تقرير: خالد البلوله إزيرق

 

ورحلة البحث عن سلام دارفور تتواصل مسيرتها دون توقف، والكل يلهث وراء كل بصيص أمل يضىء الطريق المعتم، والحركة الشعبية تمضي مع اللاهثين وراء السلام المفقود، وبعد جهودها الداخلية لتوحيد الحركات، اتجهت خطاها الى تشاد حيث حركة العدل والمساواة، ومن غير إعلان مسبق يلتقي وفدها الزائر الى هناك بالدكتور خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة.

رحلة وفد الشعبية الى تشاد المباركة من قيادات المؤتمر الوطنى، لطى الخلافات مع تشاد وبحث سبل تحقيق السلام في دارفور، يبدو أنها زيارة أعد لها بعناية، وأن توقيتها يبدو أكثر مواءمة لأجندتها، فالوفد بقيادة باقان أموم وياسر عرمان، جاءت زيارته في وقت بدأت تشهد فيه العلاقة بين الخرطوم وإنجمينا نوعاً من الإنفراج، بعد جهود الوساطة التى تقودها ليبيا، بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد إنقطاع بسبب الإتهامات المتبادلة بدعم كل طرف لمعارضة الآخر، وقد لعبت الشعبية دوراً كبيراً في عودة العلاقات لطبيعتها عبر جهود وزير الخارجية دينق ألور.

وقد اكتسبت الزيارة بعدها الأكبر في لعب دورها على المسرح الداخلى، بعد لقاء الوفد بالدكتور خليل إبراهيم، وهو لقاء يبدو أنه كان المقصد الأساسي لزيارة الوفد، كما لا يستبعد محللون أن يكون اللقاء تم بإيحاء من المؤتمر الوطني، لإعتبارات موضوعية وضرورية حتمتها مجريات الأحداث المتسارعة، وفي وقت يبتدر فيه المؤتمر الوطنى سلسلة حوارات مع القوى السياسية لجهة جمع الصف الوطني لمواجهة التحديات التى ستفرزها مذكرة توقيف الرئيس البشير من قبل مدعي المحكمة الجنائية الدولية، وقد تمخضت تلك اللقاءات عن مبادرة أهل السودان التى أطلقها رئيس الجمهورية اثناء زيارته مؤخراً لدارفور. وكان وزير الخارجية دينق ألور قد قال في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية المصري أول أمس «ان المباحثات التي تمت بين الحركة الشعبية ورئيس حركة العدل والمساواة، تصب في اطار اسهام الحركة لتهيئة المناخ لمفاوضات الدوحة، مشيرا الى ان د. خليل، أبدى استعدادا وتفهما للمبادرة العربية وأكد لوفد الشعبية استعداده للمشاركة في مفاوضات الدوحة، واصفاً الخطوة بالمهمة لجهة تهيئة الأرضية المناسبة لانطلاق مفاوضات الدوحة، وجدية الحكومة في الوصول لحلول للأزمة عبر المبادرة القطرية.

وفي قراءته للقاء الشعبية والعدل والمساواة وما يتمخض عنه، ذهب د.آدم محمد أحمد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهرى في حديثه لـ»الصحافة» الى أن «المؤتمر الوطنى العلاقة بينه والحركات تشهد تباعداً، وتبدو الشعبية اكثر قرباً من هذه الحركات، والمرحلة تتطلب التحرك لإحداث السلام في دارفور عبر المفاوضات، ولا يمكن ان يتم ذلك إلا بمشاركة الحركات، ولإنجاح المبادرة العربية ومبادرة أهل السودان لا توجد جهة مؤهلة داخل الحكومة سوى الشعبية للإتصال بالحركات، كما أن الشعبية تريد بالخطوة ضرب عصفورين بحجر واحد، تحقيق السلام والتنسيق للتحالفات المقبلة، وتحركها ليس بعيداً عن رؤية الوطنى لإنجاح المبادرتين».

ويبدو أن ما حفز الشعبية للإلتقاء بخليل كون حركته بين معظم الحركات المسلحة في دارفور بدت الأكثر إستعداداً لقبول التفاوض مع الحكومة عبر المبادرة العربية التى تقودها الدوحة، وهى خطوة توقعها متابعون للخلفية والمرجعية الفكرية التى تنطلق منها، فهي ذات مرجعية فكرية إسلامية، وقطر معروفة بدعمها للجماعات الإسلامية وإستضافتها للتنظيم العالمي للجماعات الإسلامية، ومن هنا تبدو مباركة المؤتمر الوطني لزيارة وفد الحركة لإقناع خليل بمفاوضات الدوحة المرتقبة لطي الأزمة المتصاعدة في الإقليم، وهو ما ذهب إليه أمين الشؤون السياسية بالمؤتمر الوطنى د.محمد مندور المهدي في تصريحات صحفية بقوله «»انه يؤيد خطوات الحركة الشعبية في الاتصال بتشاد لتحسين وتطبيع العلاقات، ويرحب بلقاءاتها مع الحركات المسلحة بدارفور خاصة حركة العدل والمساواة، حول قضية المشاركة في مفاوضات الدوحة وتليين المواقف المطروحة للوصول الى السلام العادل في دارفور 

ويكتسب اللقاء بين الشعبية والعدل بعده على ضوء التقاطعات والإختلافات بين الطرفين، فالخلفية الاسلامية التى تنطلق منها حركة العدل والمساواة تصطدم بالرؤية العلمانية للحركة الشعبية، لذا يلحظ أن الشعبية كانت تبدو أكثر قرباً من حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور والحركات الأخرى منها لحركة العدل والمساواة، كما يشير محللون الى أن هجوم العدل والمساواة على أم درمان في مايو الماضي والذي وجد الإستنكار من الحركة الشعبية، بل أنها وضعت قواتها بالخرطوم تحت تصرف القوات المسلحة حال الحاجة إليها لصد أى هجوم على أم درمان، موقف أظهر بعد خطوات التقارب بين الجانبين، ولكن مراقبين يرجعون خطوة الشعبية تلك الى حرصها على إتفاقية السلام، لأن الشعبية تدرك أن أى تغويض للنظام القائم ربما يؤدي لإجهاض إتفاقية السلام، ومن هذا المنطق ربما جاءت زيارة وفدها لتشاد، والإلتقاء بدكتور خليل ابراهيم من أجل إزالة هذا الهاجس الذي يؤرق الحركة الشعبية. ولكن د.آدم يقول « لا أعتقد أن هناك خلاف كبير بين الشعبية والعدل، فما يجمع الطرفين هو التهميش كقاسم مشترك، وأن حركة العدل أعلنت أن تمسكها بالآيدولوجية الإسلامية ليس ذو اثر لأنها أصبحت حركة مطلبية».

وقد اتفق وفد الشعبية مع العدل والمساواة على أن يلتقيا عبر لجان مشتركة في جوبا بعد إسبوعين لطرح رؤاهما لحل الأزمة للوصول لرؤية مشتركة بينهما، على أن يلتقي بعد ذلك نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحركة الشعبية سلفاكير، بدكتور خليل إبراهيم في جوبا للتباحث والتنسيق لإنجاح مفاوضات الدوحة. وقال ياسر عرمان للزميلة «أجراس الحرية» ان الطرفين اتفقا على ان السلام يجب ان يظل الاستراتيجية الثابتة لجميع الاطراف، وشدد على ان حركته ليست وسيطاً في قضية دارفور، واضاف نحن اصحاب مصلحة وطرف سوداني اصيل في قضايا السلام العادل والاستقرار والتحول الديموقراطي والتنمية المستدامة، وقال نرى ان تكون المبادرة قطرية افريقية ودولية وان تشمل الاتحاد الافريقي والامم المتحدة والا تستثني دول الجوار.

ورغم التقاطعات بين الطرفين، كانت حركة العدل والمساواة قد شاركت في جهود بذلتها الشعبية لجهة توحيد الحركات المسلحة في دارفور بجوبا، وقد فشلت جهود الشعبية وقتها في التوصل مع الحركات الكبرى لرؤية لتوحيدها أو إيجاد موقف موحد للحركات للتفاوض به مع الحكومة.

وقد أولت الشعبية منذ تقلدها السلطة بعيد إتفاقية السلام ملف دارفور كثيراً من الإهتمام، وقد قادت جهوداً لجهة الوصول لتسوية القضية حيث شاركت بوفد في مفاوضات أبوجا التى أسفرت عن توقيع إتفاقية «أبوجا». وبعد تصاعد أزمة الإقليم بعد ذلك، كلفت أبرز قادتها السيد إدوارد لينو ليتولى ملف دارفور في الحركة الشعبية، والذي أحالته أخيراً للقيادي العائد عبد العزيز آدم الحلو.

ويبدو أن الحركة قد إختارت المدخل الصحيح لمفاوضة خليل إبراهيم أو الإتفاق معه على خطوط تواصل لجهة طى أزمة دارفور، فالشعبية تدرك جيداً تأثير الرئيس التشادي إدريس ديبي ودعمه لحركة العدل والمساواة، والعلاقة الوثيقة التى تربطهما، والتى تجلت بصورة أكبر إبان هجوم المعارضة التشادية على العاصمة إنجمينا العام الماضي حيث قاد خليل إبراهيم مقاتلي حركته، للقتال الى جانب القوات التشادية برئاسة ديبي، والتى فقد فيها خليل أحد اشقاءه قبل أن يتم دحر المتمردين وتعود من جديد لسيطرة ديبي، لذا إبتدار وفد الحركة الشعبية لمفاوضاته بتشاد مع الحكومة التشادية لطي ملف التطبيع بين البلدين، ويبدو مدخل ارادت به الشعبية أن تطمئن على الدعم التشادي لجهودها مع خليل إبراهيم إن لم تكن تطمع في أن تشاركها تشاد جهود التوسط لإقناع خليل بالإنضمام لمسيرة السلام المرتقبة عبر مفاوضات الدوحة، بعد تطبيع العلاقات بين البلدين.

فيما تعكس زيارة وفد الشعبية الى تشاد من الجهة الأخرى، ان الحركة بدأت تدشين مرحلة جديده في تعاطيها مع قضية دارفور، بعد أن وصمت لفترة بأنها تستخدمها ككرت ضغط على شريكها المؤتمر الوطنى. ولكن يبدو أن أوراق اللعبة قد تغيرت، فقد بدأ موقف الشعبية في الآونة الأخيرة أكثر وضوحاً لحل الأزمة، فقد رمت بكل ثقلها على غير ما كان متوقعاً لدعم وإنجاح مبادرة أهل السودان، والتى شارك سلفاكير كنائب لرؤوساء هيئة المبادرة، كما ترأس أمينها العام باقان أموم لجنة التنمية والخدمات.

 

 

 

       

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

تقارير
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • احتضنتها جوبا : (الشعبية)...البحث عن الوحدة الجنوبية!!
  • في الخرطوم حسني مبارك...أى مفاتيح الحل يحمل
  • البســـاط التشــادي الشعبية... في بلاط العدل والمساواة
  • غرب كردفان...تحت الرماد وميض نار
  • تقرير إخباري. تشريد وتجويع أكثر من عشرة ألف عامل
  • تبعثرت أوراقه المعارضة...البحث عن منقذ
  • العلاقات السودانية التشادية.. إدمان الاتفاقيات ونقضها
  • أبيي...ورحلة العودة للإستقرار
  • قاضي، يزرع الأمل يونميس...مهددات تواجه السلام
  • حركات دارفور تشتت الرؤية...ومأزق التوحيد
  • محاسبة السياسيين...محطات المغادرة تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • تأجيل الإنتخابات الوطني والشعبية.. تحدي الإدارة والإرادة
  • الدوحة على الخط...دارفور... قطار الأزمة يصل محطة العرب
  • جمدت نشاطها بدارفور الحركة...الضغط بكرت الإنسحاب
  • الجنوب.. ألغام في الطريق لمحاربة الفساد
  • اختطاف الطائرات الاحتجاج... بأرواح الأبرياء
  • كما في غرب السودان في شرقه: صراع مرير على السلطة
  • السودان: هل تكون الزراعة هي الحل للأغنياء أيضا؟
  • فرص توحد الحركة الإسلامية بالسودان تتراجع
  • النيِّل أبو قرون يراجع الفكر الإسلامي بطروحات جريئة
  • الشعبي) يشترط لتوحيد الحركة الإسلامية والأفندي يتناول أخطاء البداية
  • بعضهم يزورها لأول مرة :رؤساء التحرير في دارفور.. نظرة من قرب
  • الفضائية السودانية... امكانية المزج بين التطور التقني والتحريري
  • نهر الرهد يتمرد ويحيل مدينة المفازة وضواحيها الي جزر
  • البشير يعتذر عن عدم المشاركة في قمة الشراكة بزامبيا.. والسنغال تستبعد تأمين اللجوء له
  • الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا يطالبان الرئيس السوداني بإشارة تثبت أنه تلقى «رسالة» المحكمة الدولية
  • عبد الله واد: السنغال لن توفر اللجوء للبشير
  • الخرطوم: المظاهرات «دولاب عمل يومي» حتى يُهزم مدعي جنايات لاهاي
  • ديوان الزكاة:اوكامبو يستهدف النيل من كرامة السودان وسيادته وتجربته الحضارية والروحية
  • محللون: توقعات بتعرض السودان للمزيد من الابتزاز وزعزعة الأمن
  • الخروج من مطب (أوكامبو)...!! (1-2)
  • تظاهرات غاضبة لليوم الثاني في الخرطوم والترابي يرفض «التحجّج بالسيادة» ويؤيد «العدالة الدولية»
  • السودان في مهب عواصف سياسية إحداها تطال رأس الدولة
  • هل للحركة خيارات اخرى بعد اجازة قانون الانتخابات !!
  • قيادى سوداني: نحن فاشلون.. ولكن أمامنا فرصة ذهبية للازدهار يجب استثمارها
  • «المؤتمر الوطني» يحمل بعنف على آموم: كلام غير مسؤول لوزير غير مسؤول
  • الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي:هناك حاجة لقمة للاسراع بسلام دارفور
  • مناوي وصل إنجمينا بدون علم حركته
  • 'كيف نعود' المعضلة الرئيسية للاجئين السودانيين في مصر
  • مستشار الرئيس السوداني يحدد 5 عوامل تهدد الأمن القومي العربي
  • الخرطوم تعلن بدء محاكمة «أسرى العدل والمساواة» وحملة جديدة ضد طرابلس لاتهامها بدعم المتمرّدين
  • إتفاقية أبيى جاءت على حساب المسيرية وإقتسام عائدات نفطها هو البند الاساسى
  • أبيي: حدود وإدارة مؤقتة.. وترحيل الخلافات للتحكيم الدولي
  • البشير: "النفط" هو أساس المشكلة مع الولايات المتحدة
  • زحمة وفود أمريكية في السودان
  • مبادرة الميرغني ... السير على الأرض الملغومة
  • قادة هجوم الخرطوم ينفون اتهاما مصريا بدعم إيران لهم لإسقاط البشير
  • الأمم المتحدة : أحداث أبيي حرب شاملة
  • نص اتفاقية التراضى الوطنى بين المؤتمر الوطنى وحزب الامة
  • روجر ونتر.. تمثيل شخصي بعقلية أمريكية
  • حكومة الجنوب:وينتر مجرد صديق..والوطني يحذر من خطورته
  • أوضاع إنسانية صعبة لنازحي اشتباكات أبيي بالسودان
  • التقريـر السياسي للمؤتمـر الخامس للحزب الشيوعي السوداني
  • الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات دامية
  • هجمات على عمال الإغاثة تعرقل العمل في جنوب السودان
  • الاوضاع الانسانية.. الملف المنسي في اتفاقية الشرق
  • طريق الآلام .. من دارفور إلى إسرائيل
  • أبيي.. القوات الدولية على الأبواب خالد البلولة إزيرق
  • الأمم المتحدة: الحكومة السودانية والمتمردون ارتكبوا انتهاكات
  • الشرق الاوسط: فتاة سودانية تعرضت للتشويه بمادة حارقة تثير تعاطفا كبيرا
  • ساركوزي ينتقد السودان على خلفية مقتل جندي فرنسي
  • الصين: ربط قضية دارفور بالألعاب الأولمبية يتعارض مع مبدأ فصل الرياضة عن السياسة
  • عائلات دارفورية مشتتة تنعي مستقبلها الضائع
  • جرائم القتل والسرقة تقلق مضاجع مواطني نيالا
  • القوات الأوروبية في تشاد ونذر مواجهة مع السودان
  • السودان يعيد فرض الرقابة على الصحف
  • رويترز: لاجئو دارفور ينشدون السلامة في تشاد
  • ادادا في دائرة التخدير الهجين حلبة جديدة للصراع
  • الجلابة.. من هم؟
  • اكثر من سيناريو واحتمال الإنتخابات بدون دارفور.. كيف ستتم؟!
  • سكان دارفور بدأوا يفقدون الثقة في إرادة المجتمع الدولي
  • الأراضي المحررة.. هدف القوات المسلحة
  • قطاع الطرق يهددون توزيع المساعدات الغذائية في دافور
  • مراجعـــة نيفاشـــا.. مسرح جديد للتحالفات
  • القوى السياسية..البحث عن شعرة معاوية
  • اهالي دارفور سعداء بالقوة المختلطة الجديدة
  • سلفا في القاهرة...أكثر من هدف تقرير:خالد البلولة إزيرق
  • مؤتمـــر الحركـــة..لا يمكن الوصول إليه حالياً
  • بعد إفتتاح مقره الجيش الشعبي..إستعد..إنتباه !!
  • هيكلة الوطني: تحديات الشراكة وضرورات المرحلة .....تقرير:عوض جاد السيد
  • تساؤلات في انتظار الإجابة بعد فتح التحقيق حول سقوط مروحية (قرنق)