صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ديناميت (الحركة ) الذي كان بإمكانه اقتلاع جبل التاكا محمد سعيد ناود ـ أسمرا
Nov 3, 2008, 23:34

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

*************************   

ديناميت (الحركة ) الذي كان بإمكانه اقتلاع جبل التاكا  

   2008/11/2

محمد سعيد ناود ـ أسمرا

كان القرار الذي اتخذته قيادة حركة تحرير إرتريا في العام 1963م قائما بعدم السماح لإثيوبيا بالراحة والاستقرار ، فبعد الفصول الثلاثة وهي إخراج المظاهرات ، عملية إخراج بوليس مصوع ، ثم عملية البوليس الثانية ، اجتمعت قيادة الحركة لتقييم تلك الخطوات . وبعد التقييم رأت أن تلك الخطوات قد أدت الغرض منها بشكل جيد وأتخذ قرار جديد وهو نسف القاعدة البحرية الأثيوبية في مصوع ، ثم نسف محطة الكهرباء في كرن ، ونسف جهاز الاتصال اللاسلكي الذي كان في نقفة . وكنا على علم بأن هناك شركة أجنبية في السودان تقوم بشق ترعة وخزان خشم القربة ، وأن هذه الشركة تستعمل الديناميت لهذه الغاية ، وعليه قررنا البحث عن الديناميت في تلك المنطقة .

 بدأنا في جمع المال لهذه الغاية . وقد كلفنا فرع حركة تحرير إرتريا في كسلا بمهمة البحث عن الديناميت وشرائه وإدخاله إلى إرتريا ، على أن نقوم من جانبنا باختبار العناصر التي تقوم بالتنفيذ ، وقد نجح فرع كسلا وفي وقت قياسي من الحصول على الديناميت وشرائه ، وذلك عن طريق العمال الذين كانوا يعملون في شق ترعة وخزان القربة . ثم أحضروا الديناميت إلى كسلا استعدادا لإدخاله لإرتريا . وأبلغوا بذلك مركز قيادة الحركة التي شرعت في أعداد العناصر المنفذة .

 وللأسف فإن القنصلية الأثيوبية في كسلا وبواسطة أحد عملائها كانت تتابع تلك العملية من بدايتها . وبدورها كانت تقوم بإبلاغ الأمن السوداني بذلك ، وفي اليوم الذي تحرك فيه الديناميت من كسلا باتجاه الحدود قام الأمن السوداني بالقبض عليه .

 وفي الحال قام الأمن السوداني باعتقال الشيخ محمد شريف محمد صالح رئيس فرع حركة تحرير إرتريا بكسلا . كما قام  باعتقال أعضاء الحركة ، محي الدين علي ، إبراهيم أبو فاطمة وسليمان أبوبكر وتم تقديمهم للمحكمة . فطلبت المحكمة إحضار خبير من الجيش السوداني عن المتفجرات ، طلب القاضي من خبير المتفجرات أن يفحص الديناميت ويدلي برأيه عن خطورته ، قام الخبير بفحص الديناميت جيدا ثم خاطب القاضي قائلاً :

(( يامولانا أن هذه الكمية من الديناميت ذات مقدرة تفجيرية عالية ، وبمقدورها اقتلاع  ( جبل التاكا ) من أساسه وإلقائه فوق رأس هذه المحكمة الموقرة  ))  .

 بعدها أصدر القاضي حكمه وهو الغرامة المالية على كل من الشيخ محمد شريف ومحي الدين علي  ، إبراهيم أبو فاطمة وسليمان أبوبكر . وحسبما أتذكر فأن الغرامة كانت أربعين جنيها سودانيا لكل منهم . وفي الحال تم دفع الغرامة والإفراج عنهم .

 وبعد انتهاء محاكمة زملائنا ، تحصلنا على نوع آخر من الديناميت وهو معجون وشبيه بشحم السيارات ومعه صواعق ، تم شراء كمية منها وإحضارها إلى بور تسودان ، وبالفعل تحركت المجموعة المنفذة إلى نقفة وكرن ومصوع ووصلت سالمة  دون أن تعترضها أي عوائق . ولكن في هذه المرة أتضح بأن الديناميت وصواعقه كان فاسدا ومغشوشا ولم ينفجر ، وبالذات المجموعة التي أرسلت إلى مصوع وبعد أن استأجرت قاربا لصيد الأسماك واشترت معدات الصيد وخرجت إلى البحر ووصلت إلى القاعدة الأثيوبية عن طريق البحر وبدأت في عملية التفجير إلا أن الديناميت لم ينفجر ، ولذا كانت تشعر بالإحباط بعد أن تكبدت المشاق ووصلت إلى هدفها دون أن تتمكن من تدميره . وقد جرت أحداث تلك العمليات في العام 1963 م  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة © مجلة النهضة2001-2002

 

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج