صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


ما الذي يحدث في العالم؟/الدكتور اميل قسطندي خوري
Nov 3, 2008, 23:33

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

ما الذي يحدث في العالم؟

 

الدكتور اميل قسطندي خوري

 

شهدت مناطق كثيرة من العالم ازمات اقتصادية خانقة economic crises واضطرابات مالية ملتهبة financial turbulences وتقلبات دورية cyclical swings ومضاربات في الاسعار من قبل السماسرة والمضاربين brokers and speculators في اسواق البورصة ومراكز المال العالمية stock exchange markets and financial centers ادت بمجملها الى نشوء حدثين هامين على خريطة الاقتصاد العالمي global economy. الحدث الاول تمثل في الارتفاعات الشاهقة التي تجلت بوضوح في معدلات التضخم القياسية لاسعار الذهب والبترول ومشتقاته والسلع الاساسيةprimary goods (كالارز والسكر والقمح والذرة والفول والعدس والبن والشاي والزيوت) والمواد الاوليةraw materials (كالفحم والنفط الخام والغاز والاسمنت والبوتاس والصلب والمعادن مثل الذهب والنحاس والفضة والبلاتين والالمنيوم) والاراضي والممتلكات العقارية properties وايجارات المساكن والمكاتب التجارية والمرافق السياحية والترفيهية  recreational facilities and tourist sitesواجور النقل والشحن والمواصلات العامة والخاصة and transportation fees logistics, freight, وما الى ذلك من الامور الرئيسية الحساسة ليس فقط التي تهم الانسان في تامين معيشته وتلبية متطلباته الاستهلاكية وتغطية احتياجاته الاساسيةrequirements  securing basic needs and consumption بل ايضا تلك التي تمس جوانب حياته اليومية بشكل متكرر ومباشر. اما الموضوع الثاني، وهو الذي ادى في الاصل الى ظهور الوضع الاول على ساحة الاحداث الدولية، فهو التراجع الغريب وغير الطبيعي الذي طرأ على قيمة الدولار الاميركي امام عملات رئيسية اخرى severe depreciation of U.S. dollar value against key foreign currencies (كاليورو الاوروبي والين الياباني والمارك الالماني والكرونا السويدية والجنيه الاسترليني / الباوند الانجليزي واليوان الصيني والفرنك السويسري والفرنك الفرنسي والدولار الاسترالي والدولار الكندي والدولار النيوزيلندي وغيرها من العملات الدولية الفاعلة والمؤثرة في تداولات وتعاملات المصارف التجارية واسواق الاوراق المالية / البورصة العالمية من اسهم وسندات وشهادات ايداع ... الخ) على مدى اكثر من عام مضى.

ولكن ما هي العلاقة بين هبوط قيمة الدولار الاميركي وبين تصاعد الاسعار؟ مما هو معلوم لدى الجميع ان الذهب والنفط مقومان بالدولار، بمعنى ان العملة الاساسية prime currency التي تستخدم غالبا في تعاملات عالم الاعمال لاتمام الصفقات والاتفاقيات التجارية business deals and trade transactions لا سيما عقود السلع الاجلة commodities contracts future التي تبرم في بيع وشراء هاتين السلعتين الاستراتيجيتين هي الدولار الاميركي. ومن هذا المنطلق، فاذا ما حصل وانخفضت قيمة الدولار لاي سبب سواء كان اقتصاديا او اجتماعيا او سياسيا او بيئيا او ثقافيا ... الخ، فانه من الطبيعي (نظرا لهذه الرابطة الوثيقة (symbiotic relationship ان يؤدي ذلك الى ارتفاع اسعار السلع الغذائية والمنتجات الاستهلاكية والمواد الاولية سواء المقوم منها بالدولار الاميركي او تلك التي تستورد من الخارج لاغراض الاستهلاك المحلي domestic consumption والتي عادة ما يتم سداد فاتورتها بالدولار الاميركي. بالاضافة الى ذلك، فان معظم العملات الوطنية national currencies للبلدان العربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجيgulf cooperation council countries  مرتبطة ارتباطا مباشرا بالدولار الاميركي، اي ان العملة الرئيسية التي تشكل العامود الفقري او لها الحصة الاكبر من الاحتياطيات الاجنبية foreign currency reserves لهذه الدول من العملات الصعبة currencies hard هي ايضا الدولار الاميركي. فالدولار الاميركي، على سبيل المثال، يشكل ما يعادل 80% من احتياطيات الاردن الاجنبية من العملات الصعبة. وهكذا وبنفس العلاقة الطردية التي تربط ما اسميهما التوأمين (الذهب الاصفر والذهب الاسود) بالدولار الاميركي، فان اي ترنح انحداري في قيمة الدولار سوف يعني بالتالي انخفاضا طرديا تاثريا  chain effectفي قيمة العملات المحلية لهذه الدول مما سيؤدي بالنتيجة الى اضعاف قدراتها الشرائية purchasing power parity وبالتالي تصاعد المستوى العام للاسعار (كاسعار السلع الاساسية والمواد الاولية والمنتجات الغذائية والاستهلاكية وغيرها من الاحتياجات الانسانية المباشرة كاساسيات المعيشة من غذاء وشراب ودواء وعلاج ومأوى، وغير المباشرة كالاجازات السياحية الداخلية والخارجية والكماليات الاستجمامية والترفيهية والرياضة والثقافة والفنون وما شابه، ومواد البناء والتشييد والاستيراد ... الخ) دافعا معدلات التضخم العام الى الاتجاه صعودا والتي وصلت في العديد من بلدان العالم الى نسب ثنائية العدد double - digit inflation rates تجاوز بعضها 51%. ولا بد من الاشارة هنا الى نقطة غاية في الاهمية وهي ان اي تراجع في قيمة الدولار الاميركي سوف يؤدي بالنتيجة الى انخفاض القيمة الاجمالية للاحتياطيات الاجنبية من العملات الصعبة للدولة، مما سيؤثر سلبا على تغطية قيمة البضائع والخدمات المستوردة imported goods and services والتي سترتفع قيمتها تبعا لذلك. واذا كانت صادرات الدولة او السلع والمنتجات المعاد تصديرها عالية الكلفة مما يجعلها باهظة الثمن او ذات نوعية اقل من المستوى المرغوب less-than-optimal quality بحيث تصبح غير قادرة على التنافس التجاري على الصعيد الاقليمي او الدولي، فان ذلك حتما وبلا ادنى شك سوف يؤدي الى توسيع الفجوة بين قيمة صادراتها وقيمة وارداتهاtrading gap between imports and exports  مما سيؤدي بالنتيجة الى تفاقم العجز في ميزانها التجاري .deficit of the balance of trade

اذن كيف وصلت بنا الامور الى هذا الحال؟ وما هي الاسباب التي جعلت قيمة الدولار تتهاوى بهذه الوتيرة التنازلية  decremental declineوتصل الى ما وصلت اليه؟ على الصعيد المالي، هناك ازمتان رئيسيتان كان لهما نصيب الاسد  lion’s shareفي انحسار قيمة الدولار الاميركي وهما ازمة الرهن العقاري وازمة الائتمان mortgage and credit crises. تسببت هاتان الازمتان بشكل مباشر في تراجع اسعار العقارات والمنازل homes and real estates في الولايات المتحدة الاميركية، بالاضافة الى خسائر مالية فادحة تقدر بمليارات الدولارات تكبدتها البنوك التجارية الكبرى والمؤسسات الاقراضية والاسواق المالية، مما ادى بالنتيجة الى دخول الاقتصاد الاميركي في حالة صعبة من التباطؤ في النمو economic slowdown الى الحد الذي لم تتجاوز فيه نسبة هذا النمو 1% على الارجح في بعض الاحيان. اما القرارات المتعاقبة التي تبناها المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الاميركي) federal reserve system والتي دعت كلها الى ابقاء نسبة الفوائد منخفضة وعلى مدى فترات طويلة، فقد نتج عنها تقديم تسهيلات كبيرة عالية المرونة flexible loans and credit facilitations من قبل الدائنين كالبنوك التجارية commercial banks وشركات الوساطة التجارية التي تعمل بنظام العمولة factoring companies وشركات التامين insurance firms والمؤسسات المتخصصة في اقراض المال institutions  lendingوالدائنين الخاصين private lenders وغيرهم، في منح القروض الاسكانية home mortgage loans وذلك في غياب وجود ضمانات او رهونات كافية يتم ايداعها pledged collaterals against loans من قبل المقترضين loan borrowers مقابل الحصول على قرو ض، مما ادى الى اغراق الاسواق بوافر غزير من المعروض النقدي والسيولة المالية excess money supply ادت بالنتيجة الى تراجع قيمة الدولار. وعندما عادت معدلات الفوائد الى الارتفاع بفعل القرارات المعاكسة التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي، وجد المقترضون انفسهم مضطرين الى دفع الزيادات او الفروقات النقدية التي انعكست قسريا في اقساط مساكنهم وفوائدها، مما اوصلهم تدريجيا الى حالة حرجة critical state من الفشل الذريع في سداد اقساط القروض الاسكانية، وبالتالي السقوط في براثن التخلف عن الدفع  loan defaults، وهذا ما ادى الى ظهور ظروف ملتهبة وصعبة للغاية على صعيد اسواق الرهن العقاري نجم عنها انخفاض كبير في قيمة الاملاك والعقارات المرهونة ادى في النهاية الى انهيار المستوى العام لاسعار المساكن، ليس فقط في سوق العقار الاميركي المحلي بل وصلت تداعياته وترددت اصداؤه في العديد من الاسواق الاوروبية والاسيوية ايضا.

وعلى صعيد التطورات الاقتصادية، فقد ساهم التنامي الملحوظ لبعض الاقتصاديات الناشئة او الصاعدة economies emerging مثل الهند والصين وغيرهما في ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية على مستوى العالم ككل، الامر الذي ادى بالنتيجة الى تحسين مستوى معيشة سكان هذه الدول جراء النمو المضطرد في دخول الافراد GDP per capita / personal incomes وجني المزيد من المال، مما ادى الى تغير ايجابي في نمط الانفاق الفردي والاسري معا consumer spending rates كانت نتيجته زيادة ملموسة في مستوى الطلب الكلي total or aggregate demand على الطاقة والغذاء تبعا لذلك. وبيد ان الدولار المنخفضة قيمته كان من المفترض ان يكون عاملا مشجعا على تحفيز وانعاش الصادرات الاميركية، الا ان ذلك لم يحدث كما كان مامولا لاسباب عديدة، نذكر منها مثلا تفوق دولة الصين الشعبية في مجال التصدير الصناعي او الانتاجي نتيجة لانخفاض اسعار السلع والمنتجات الصينية وذلك بسبب تدني كلف الانتاج المباشرة and material costs direct labor اضافة الى الميزة التصديرية التي تتحلى بها الصين، الامر الذي يمنحها قدرة تنافسية اكبر في غزو الاسواق التجارية العالمية بما فيها اسواق الولايات المتحدة الاميركية واوروبا واسيا وغيرها. (ملاحظة: تعرف الميزة التصديرية في علم الاقتصاد بالميزة النسبية comparative advantage اي الميزة التي تتسم بها دولة ما في مجال التصدير exporting نسبة الى نفس المجال في دول اخرى عادة ما تكون فيها التكاليف المباشرة التي تدخل في عمليات انتاجها وتصنيعها نسبيا اعلى بكثير مما هي عليه في تلك الدولة، مما يجعل من هذه الدول اقل كفاءة او فاعلية في مجمل العملية الانتاجية الشاملةless efficiency in the holistic production process وبالتالي يفقدها خاصية شديدة الاهميةfactor  critical characteristic lead ليس فقط في رفع وتحسين مستويات التصنيع التجاري من صناعات تحويلية، استخراجية، زراعية او غذائية  transformational, extracting, agricultural, or food manufactures مما يساهم في تحقيق مستوى افضل من الايرادات الراسمالية للخزينة العامةrealizing higher revenues for the national treasury بل ايضا في تحجيم عمليات الاستيراد وبالتالي تخفيض معدلات الاستهلاك او الانفاق الخارجي، الا وهي القدرة على التنافس التجاري على الصعيد المحلي او الاقليمي او الدولي سواء).

اما على مستوى البيئة، ادت بعض العوامل الطبيعية مثل الجفاف والحر الشديدين اللذين اصابا مناطق معينة من استراليا ذات اهمية استراتيجية في مجال الزراعة كحوض نهري موريه - دارلينج murray - darling rivers basin الواقع في اراضي مشتركة من مقاطعات فيكتوريا وجنوب ويلز الجديد وجنوب استرالياvictoria, new south wales, and south australia provinces ، الى فساد بعض المحاصيل الزراعية farm crops نجم عنه نقص شديد في معروض بعض المواد الغذائية الرئيسية كالارز والقمح، مما ادى الى تحليق اسعارها في الاسواق التجارية والبورصات العالمية. اما على الصعيد الدولي او الجيوسياسي، فان قيام بعض الدول كالبرازيل والولايات المتحدة الاميركية وبعض دول جنوب شرق اسيا بتصنيع الوقود الحيوي Bio fuel من بعض النباتات مثل الذرة وفول الصويا وزيت النخيل وقصب السكر وذلك كمصادر محتملة للطاقةpotential energy sources  قد ساهم مساهمة كبيرة في نقص كميات المحاصيل الزراعية التي يتم انتاجها لاغراض الاستهلاك الغذائى. واود ان اشير هنا الى ان بعض دول العالم تولي النباتات والكائنات الحية اهتماما كبيرا وتنظر اليها على انها مصادر نظيفة ورخيصة للطاقة، الامر الذي يمنحها ميزة استراتيجية strategic advantage لا تتمثل فقط في تغطية الكثير من احتياجات الطاقة العالمية world energy needs بل ايضا في قدرتها وامكانيتها capacity to preserve and save the environment على الحفاظ على سلامة البيئة وبالتالي انقاذها من مشاكل بيئية عسيرة كمسالة الاحتباس الحراري greenhouse effect والثقب المتواجد في طبقة الاوزون ozone layer وتلوث الهواء والماء  air and water pollutionsقبل استفحالها بشكل غير مقبول قد يصعب معه التوصل الى حلول ممكنة.  

وفي الخلاصة، فان الاوضاع الاقتصادية والازمة المالية العالمية التي يمر بها العالم كله صعبة للغاية وتعتبر في نظر الكثير من المراقبين والمهتمين بشؤون العالم غير مسبوقة بكل المقاييس. وانا شخصيا ومن خلال هذه البانوراما المقالية، ليس كباحث او محلل اقتصادي اتكلم فحسب، بل ايضا كقاريء متفحص لمجريات الاحداث العالمية اقول، ان عصر الطاقة المتجددة او الواعدة سواء كانت شمسية او حيوية او كهربائية او نووية او هيدروجينية (من المعروف علميا انه بالامكان توليد طاقة كهربائية عن طريق التفاعل الكيميائي chemical interaction بين غاز الهيدروجين وغاز الاوكسجين) او مصدرها الرياح solar, vital, electric, nuclear, hydrogen, or wind - based energy قد بدا يلوح في الافق. وقد يشهد العالم من الان فصاعدا موجات اخرى من الغلاء وتغييرات جذرية في مجالات كثيرة كالصناعة والتجارة والزراعة والانشاءات، اذ ان العديد من الصناعات المستقبلية ايا كان شكلها او نوعها، سوف يعتمد على التكنولوجيا الجديدة القادمة التي ستكون مصممة بشكل يتوافق وينسجم مع مثل هذا النوع من الطاقة البديلة energy - congruent technology. والمتابع لحركة الانتاج الابتكاري والتصنيع الريادي innovative and pioneering production trends في مجال صناعة السيارات يعلم تمام العلم ان هناك شركات كبرى (كشركة هوندا مثلا) قد بدات فعلا بتصنيع نماذج اولية prototypes من السيارات التي تعمل على الطاقة الكهربائية والهيروجينية، وذلك في محاولة جادة منها للحفاظ على سلامة البيئة environmental welfare. وفي رايي البسيط، فانا شديد الميل الى الاعتقاد بان القرن الواحد والعشرين سوف يكون ان شاء الله عز وجل عهد الطاقة النظيفة التي لا يصدر عنها اية انبعاثات مضرة بالبيئة environment detrimenting emissions. وانني وعبر هذه النافذة الصغيرة اضم صوتي المتواضع الى اصوات الكثيرين في جميع انحاء العالم قائلا انه قد حان الوقت للوقوف وقفة صريحة وحازمة وصادقة مع النفس، وذلك بالتصدي لشبح التغيرات البيئية المتعاظم environmental changes والذي لا قدر الله قد ياتي على الاخضر واليابس، ان وقفنا طبعا صامتين وغير مكترثين حيال هذا الامر الذي لا تحمد عقباه وتبنينا ازاؤه موقفا سلبيا من التحفظ والتكتم adopting a reticent and bygone attitude وكانه من مناسي الماضي او ليس لنا به صلة لا من قريب ولا من بعيد. ويجب ان لا ننسى ان هذه المسالة المؤرقة وشديدة الحساسية قد اصبحت تشكل هاجسا وقلقا كبيرين للكثير من دول وزعماء وسكان قريتنا الصغيرة، وانه لا بد من التعامل الموضوعي objective treatment معها بجدية تامة وشفافية مطلقة، وذلك من خلال العمل على صياغة السياسات الحصيفة واستحداث الاليات الممكنة ووضع الخطط والاستراتيجيات والتكتيكات المناسبة وتوفير الوسائل والامكانات اللازمة لمعالجة موضوع امن الطاقة على وجه السرعة، والاسراع في اتخاذ الاجراءات الكفيلة (الان وليس غدا، على راي السيدة الفاضلة فيروز اطال القدير الاعلى في عمرها) بمكافحة ظواهر التغيرات المناخية  climate - changes phenomena من اجل حماية سكان المعمورة من شر هذه المصائب الكونيةglobal catastrophes المحتملة والمتمثلة في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري greenhouse effect الناجم عن الاتساع المتنامي لفتحة الاوزون والذي قد بلغ درجة مقلقة للغاية قبل فوات الاوان. وعلى اية حال، فانه مهما ستكون مظاهر المستقبل او ملامح المجهول من طاقة واعدة او تكنولوجيا حديثة او صناعات جديدة او ابتكارات انسانية محتملة او ... او ... او، فان مشيئة المولى تعالى سوف تظل دائما وابدا كما هي منذ الازل والى الازل فوق كل شيء وقدرته تفوق جميع الانجازات والابداعات والاختراعات البشرية مهما عظمت، فهو الذي "علم الانسان ما لم يعلم" وهو المدبر الاعلى اليه المصير ونعم المصير.  

 

_____________________________

 

 

الدكتور اميل قسطندي خوري

 

dekh@myway.com

Amman-Jordan


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج