صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
 
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


تقارير امريكية عن السودان (23): مسيرية ونوبة: واشنطن: محمد علي صالح
Nov 2, 2008, 03:18

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

تقارير امريكية عن  السودان (23): مسيرية ونوبة: واشنطن: محمد علي صالح

 

ملخص تقرير جديد من "كرايسيز انترناشونال":

 

المسيرية: نشر الثقافة العربية الاسلامية

 

النوبة: غضب على الجنوبيين

 

الجنوبيون: انصاف النوبة بعد الانتخابات

 

واشنطن: محمد علي صالح

 

حذر تقرير اصدرته مؤخرا مجموعة "كرايسيز انترناشونال" من ان التوتر في ولاية جنوب كردفان ربما سيتطور ليكون مثل الذي في دارفور.  وقال ان اتفاقية السلام بين الجنوب والشمال، والتي عقدت سنة 2005، تواجه وضعا حرجا في جنوب كردفان، "حيث توجد نفس العناصر التي سببت الصراع القاسي في دارفور."

وانتقد التقرير الحزبين الذين وقعا على الاتفاقية (حزب المؤتمر الشمالي، وحركة تحرير السودان الجنوبية)، وقال انهما "مذنبان لأنهما ارتكبا اخطاء هناك في الماضي، والآن هما يناوران لتحقيق مكاسب لكل واحد منهما قبل الانتخابات العامة التي حددت لها السنة القادمة."

ونصح التقرير ان "الوقت قصير"، وان لابد من تقدم حقيقى في مجالات الاصلاح والاندماج للحيلولة دون ما يمكن ان يكون صراعا قاسيا جديدا."  وقال: "لابد من تدخل سريع، قبل الانتخابات بوقت طويل."

وقال التقرير: "يعقد الوضع محاولات الحركة والمؤتمر تسييس القبائل العربية و الافريقية  قبل الانتخابات. ولا تزال قوات الجانبين تتمركز في منطقة الحدود التاريخية (1956) بين الشمال والجنوب.  ولهذا، اذا اختار الجنوبيون الانفصال، لن يكن ذلك سلميا."

وقال التقرير ان النوبة غاضبون على الجنوبيين، حلفائهم، لانهم، في مفاوضات اتفاقية السلام الشامل، لم يحرصوا على وضع افضل للنوبة.  وركزوا على قضاياهم: على ابيي، وعلى بترولها، وعلى استفتاء تقرير المصير.

وقال التقرير: "ربما لابد من تأجيل الانتخابات الى 2010."

 

خلفية المشكلة:

 

وفصل التقرير خلفية المشكلة، وقال انها بين قبائل "عربية" وقبائل "افريقية"، خاصة بين المسيرية والنوبة. 

بدأت المشاكل منذ قبل استقلال السودان (سنة 1956).  و"لاتزال ذكريات الماضي تؤثر على الحاضر.  يشتكى النوبة من الاستغلال والاستعباد والاساءة.  وقالوا انهم تعرضوا الى عمليات تهجير بأسم الحضارة والمدنية."

تشكل جبال النوبة الوعرة ثلث الولاية، وتشكل القيزان القابلة للزراعة ثلثي الولاية.  ويتكلم  سكان الولاية اكثر خمسين لغة، وتختلف الاديان بين اسلامية ومسيحية ووثنية. 

عدد النوبة هو الاكثر، وهم "الافارقة الاصليون"، مستقرون لا رعاة.

ثم العرب "الذين ظلوا يعيشون هناك منذ مئات السنين": البقارة، وينقسمون الى مسيرية (في غرب الولاية)، وحوزامة (في الوسط)، واولاد حميد (في الشرق). 

بالاضافة الى اقليات هاجرت من غرب افريقيا، مثل: بنقو، برقو، هوسا.

وبالاضافة الى اقليات عربية: شنابلة، معاليا، كبابيش، كنانه، بني جرار.

ثم هناك الدينكا، في الجنوب، في منطقة ابيي، وايضا توجد في ابيي اقلية عربية.

اقليات عربية: شنابله، معاليه، كبابيش، كنانه، بني جرار.

وتحدث التقرير عن "الجلابة"، وقال انهم "جاءوا من الشمال" و "تاريخيا، سيطروا على التجارة، وملكوا اراضي زراعية".

 

بداية الحرب:

 

وقال التقرير ان المشاكل صارت دموية بصورة واضحة سنة 1990 عندما تحالف النوبه مع الجنوبيين، وتحالفت الحكومة مع المسيرية وقبائل عربية اخرى بهدف خلق منطقة عازلة ولحماية آبار البترول.  وقال التقرير: "استعملت الحكومة عقيدة عربية اسلامية لزيادة اسهمها، وللتفريق بين العرب والنوبة."

الآن، يوجد جزء من النوبة تحت مناطق تسيطر عليه الحركة.  غير ان النوبة غاضبون على الحركة.  لانها لم تدافع عن حقوقهم في مفاوضات السلام الشامل.

ونقل التقرير على لسان "مثقفين من النوبة" قولهم: "فقدنا حق التفاوض باسمنا.  وحسب اتفاقية السلام الشامل، صرنا جزءا من الشمال.  وها نحن نواجه مؤامرة حزب المؤتمر للسيطرة على المنطقة ... نواجه التعريب، والاسلمة، وسيطرة العرب على حكومة الولاية."

واتهم التقرير حزب المؤتمر باستغلال هذه "التقسيمات العرقية"، ليس فقط في جنوب كردفان، ولكن، ايضا، في كل السوادان.  والتي "تنعكس"على كلمات مسيئة يستعملها السوادنيين.  مثل: "عبد التي يستعملها الشماليون لوصف الجنوبي او شديد السواد ... و "مندوكرو" التي يستعملها الجنوبيون لوصف الشماليين.  واشارات الجنوبيين الى "الجلابة" و "الجلابية" و "ود العرب" ... و "جانقاي" التي يستعملها سكان كردفان لوصف الجنوبي ... و "غرابة" التي يستعملها الشماليون لوصف سكان دارفور ... و"حلب" لوصف اصحاب الملامح الشرق اوسطية ... ومؤخرا، صار الشماليون الذين يحكمون في الخرطوم يفتخرون بقبائلهم، مثل ان يقول الشخص "انا جعلي".

 

عبد العزيز الحلو:

 

وقال التقرير ان التحالف بين النوبة والجنوبيين بدا بتحالف بين جون قرنق وعبد العزيز الحلو.  لكن، بدأ التحالف ينهار بعد اتفاقية السلام الشامل التي احس النوبة ان الجنوبيين اهملوهم فيها.  في البداية، طلب قرنق من الحلو الا يدخل حكومة الوحدة الوطنية، وذلك ليتفرغ لتنفيذ الاتفاقية.  لكن، وجد الحلو نفسه بدون مسئوليات وبدون سلطات.

وفي سنة 2006، سافر الحلو "للدراسة" في اميركا، "بعد ان احس بالتوتر بسبب معاملة الجنوبين له".   وعاد في نهاية سنة 2007 "ليجد الجنوبيين مشغولين بحكومتهم في جوبا."  

وحدثت خيبة امل مماثلة عند مالك عقار، حليف الجنوبيين (نائب رئيس الحركة) الذي قرر، اخيرا، ان يقبل وظيفة حاكم لولاية النيل الازرق، وركز على تطوير منطقته، و"حصل على قروض من دول خليجية بدون موافقة الحكومة المركزية."

وقال التقرير ان الحلو خلف يوسف كوا، "قائد قوات النوبة"، بناء على اقتراح كوا قبل وفاته في سنة 2001.  لكن، في وقت لاحق، انفصل جناح بقيادة محمد هارون، واتفقوا مع الحكومة المركزية.

 

عرب او افارقة:

 

وقال التقرير انه، خلال سنوات الحرب، اعتبر كثير من النوبة، بما في ذلك المسلمين، ان هويتهم "افريقية"، وابعدهم ذلك من "العرب"، وقربهم من الجنوبيين، الذين مثلهم "اعتبروا العرب اعداء".

لكن، "بعد اتفاقية السلام الشامل، اعتبر كثير من النوبة المسلمين ان استمرار التحالف مع الجنوبيين لا فائدة منه.  وان طريق التقدم والتطور الوحيد هو التحالف مع الشماليين."

في الجانب الآخر، ركز فرع الحركة في جنوب كردفان على مواجهة حزب المؤتمر، وصور ان كل "العرب" يؤيدون حزب المؤتمر، وطالبوا طرد "كل اجنبي لا يملك ارضا."

وفي نفس الوقت، ساهم حزب المؤتمر، "في سوء نية ولتحقيق مكاسب سياسية"، في تدهور الوضع.  خلال سنة ونصف سنة بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشامل، كان حاكم الولاية هو خميس جلاب (من الحركة) مع نائبه (من حزب المؤتمر).  لكن، اختلف الجانبان بسبب وزير المالية الامير عبد الله كمبال (حزب المؤتمر).

واستمر الاختلاف عندما صار عمر سليمان (حزب المؤتمر) حاكما للولاية، ودانيال كودي (الحركة) نائبا له.  وصار احمد سعيد (الحركة) وزيرا للمالية، ومحمد نايل (المؤتمر) وزيرا للاستثمار.  ولم يمر وقت طويل قبل ان يفصل الحاكم (المؤتمر) وزير المالية (الحركة) بتهمة تخطي سلطاته، بينما قال الوزير ان السبب هو ان الوزير حقق في فساد الحاكم.

 

مظالم المسيرية:

 

وتحدث التقرير عن مظالم المسيرية تجاه حزب المؤتمر الحاكم:

اولا: تقسيم غرب كردفان الى شمال كردفان وجنوب كردفان، مما زاد الحمر في شمال كردفان، وزاد المسيرية في جنوب كردفان.

ثانيا: ابعاد المسيرية عن اخوانهم العرب الحمر، وجمعهم مع النوبة في ولاية جنوب كردفان.

ثالثا: اثارة المشاكل في الاماكن التي كان يسيطر عليها حزب الامة.

وعن هذه النقطة، نقل التقرير قول زعيم كبير وسط المسيرية: "كنا نعتقد ان حزب المؤتمر يريد تقوية القبائل العربية.  لكننا وجدنا انه يريد اثارة المشاكل في مناطق حزب الامة لاضعاف حزب الامة …  نحن نعتقد ان اولاد البحر لا يهتمون بنا، ويهتمون بانفسهم."

وقال التقرير ان كردفان ظلت، تاريخيا، من معاقل حزب الامة.  و"لا تزال قيادات القبائل التقليدية تؤيد حزب الامة، لكنها ضعفت بسبب سياسة حزب المؤتمر التي تعتمد على تكتيك: فرق، تسد."

كانت نظارات المسيرية ثلاث: بابو نمر (الحمر الجيره)، والسرير الحاج (الحمر الفليته)، وعز الدين قدوم (الزرق).   لكن، قسمهم حزب المؤتمر الى ستة عشر نظارة، وجعل كل واحدة تتعامل مباشرة مع الحكومة المركزية.

لكن، تكتيك حزب المؤتمر في جنوب كردفان بدا من قبل نهاية الحرب في جبال النوبة. اقنع المسلمين النوبة بالتحالف مع القبائل العربية، ضد الجنوبيين والنوبة المسيحيين.  و"استعمل الهوية العربية الاسلامية، واعتبر المسيحيين والوثنيين كفارا، واعلن الجهاد ضدهم."

 

المستقبل:

 

وقال التقرير ان تذمر المسيرية من حزب المؤتمر جعل بعضهم:

اولا: ينضم الى الحركة الشعبية (وتلقوا مساعدات من تعبان دينق، حاكم ولاية الوحدة).

ثانيا: يؤسس المنبر الحر لشعب مناطق المسيرية.

ثالثا: يؤسس تحالف شباب المدن، ويريد بعض هؤلاء حمل السلاح.

لكن، قال التقرير ان الخطر في جنوب كردفان ليس من المسيرية الغاضبين على الحكومة بقدر ما هو من النوبة الغاضبين على الحكومة.

بالاضافة الى غضب كثير من النوبة من الجنوبيين لأنهم لم يدافعوا عن حقوقهم في اتفاقية السلام، يعتقد كثير من النوبة ان الجنوبيين سيصوتون مع الانفصال، وسيتركونهم تحت رحمة العرب في شمال السودان، مواطنين درجة ثانية.

لهذا، خلال السنة الماضية، تأسست حركات جديدة في جبال النوبة:

اولا: حركة بقيادة جمعة الوكيل.  تريد هذه الحكم الذاتي، وتهدد مناطق انتاج البترول، وتريد الانسحاب من اتفاقية السلام الشامل (لانها لم تحقق لهم اهدافهم)، وتريد التحالف مع منظمات في دارفور. 

ثانيا: حركة بقيادة تلفون كوكو.  وهو، ايضا، غاضب على الحركة الشعبية، وكان واحدا من قادتها.  ويدعو النوبة للتحالف مع الشماليين ضد الجنوبيين.

ثالثا: حركة بقيادة البلولة حامد عبد القادر.  من عرب الحوازمة. وهناك اخبار انه يتحالف مع رياك مشار، نائب رئيس حكومة جنوب السودان، ونائب رئيس الحركة الشعبية).

واختتم التقرير بالقول: "يبدو ان هناك شبها بين تأسيس حركات دارفور وحركات جنوب كردفان.  هناك المشاكل الاقتصادية، والعطالة.  وهناك الشكوى من التهميش."

(تعليق: وهناك التدخلات والاغراءات الاجنبية: الدعم، والسلاح، وتقسيم السودانيين الى "عرب" و "افارقة").

مممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

اخر الاخبار
  • s
  • حركة جيش تحرير السودان " قيادة الوحدة " تعلن رسميا إعفاء القائد العسكري صالح محمد جربو من مهامه و تعلن حالة الطوارىء وسط الجيش
  • وفد من برلمان جنوب السودان يصل القاهرة
  • البشير وساركوزي.. لقاء المواجهة
  • مؤتمر حقوق الانسان و الحريات الدينية يتحول الى مواجهة ما بين شريكى الحكم فى السودان
  • مركز القاهرة يدين اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان بالسودان ويطالب بالإفراج الفوري عنهم
  • برقية عزاء من التحالف الديمقراطي بامريكا
  • دارفور استمرار لغة الرصاص ،، فشل (اهل السودان)
  • بدأ عدها التنازلى الإنتخابات...والدعم الخارجي
  • توقيف ناشط سوداني بتهمة اجراء اتصالات مع المحكمة الجنائية الدولية
  • أطفال السودان في مسابقة اليوسى ماس العالمية بماليزيا
  • ندوة هامة يوم الثلاثاء بدار حزب المؤتمر السوداني
  • اتلحالف الوطني السوداني ينعي د.عبد النبي
  • إدوارد لينو : المؤتمر الوطني يسعى لإعادة قانون الطوارئ
  • اطفال السودان بحرزون 12 كأسا في مسابقة اليوسيماس بكوالالمبور
  • شكر وعرفان من حزب الامة بالقاهرة
  • البشير، ديبي...لقاء التسوية
  • مكتب إتصال حكومة جنوب السودان بالقاهرة ينعى د. عبدالنبي
  • الامة القومى بهولندا ينعى الامين العام
  • عبير مذيعة نون النسوة تفتح معرضها الخاص وسط اقبال كبير من السودانيين
  • سفر القاضي للحج يؤجل محكمة غرانفيل
  • جنوب السودان الأعلى عالمياً في وفيات الولادة
  • رابطة الإعلاميين السودانيين بالرياض تحتسب أمين حزب الأمة
  • السفير القطرى يطالب السودانيين بضرورة العمل لتحقيق الوحدة والإستقرار
  • حركة العدل والمساواة السودانية تنعى فقيد البلاد د.عبد النبى على احمد
  • الأمانة العامة لطلاب حزب الأمة القومي بجمهورية مصر العربية تنعي الدكتور الفقيد/ عبدالنبي علي أحمد
  • حزب الأمة الفومى بمحافظة البرتا-كندا ينعي د.عبد النبي علي احمد
  • جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى الأمين العام لحزب الأمة د.عبدالنبي علي احمد
  • حزب الأمة القومي بمصر ينعي الدكتور / عبد النبي علي أحمد
  • دوريـــــة حـقـــــوق الإنسـان الســــودانى
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان ... نعى واعتذار ....وداعا د. عبد النبى على احمد
  • سليمان حامد في حوار مع «الصحافة» لا حوار مع النظام في ظل القوانين الاستثنائية
  • مختارات من الرؤية السياسية لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي
  • الصادق المهدي: الولايات المتحدة تدعم التمرد بهدف استعادة امتياز النفط من الصين
  • ترايو: لست رجل أميركا في الحركة
  • كم من حقل كامن فى حفنة بذور : اهلا محجوب شريف فى الامارات
  • اجتماع رابطة فشودة بمصر
  • ندوة للسيد أحمد ابراهيم دريج بالقاهرة
  • اقسم حزنك بينى وبينك.. نداء إنسانى
  • ندوة الصحفيين السودانيين بالرياض