صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


سودانيون في امريكا (13): بروفسير اسماعيل عبد الله: واشنطن: محمد علي صالح
Nov 1, 2008, 01:04

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سودانيون في امريكا (13): بروفسير اسماعيل عبد الله: واشنطن: محمد علي صالح

 

تناقضات الترابي

 

العنف بأسم الاسلام

 

"انا من حمر، من خشم البيوت، من الصبيحات"

 

واشنطن: محمد علي صالح

 

في دراسة اكاديمية عن الحركة الاسلامية في السودان، ركز خبير سوداني في امريكا على آراء وافعال زعيمها حسن الترابي، منذ ظهوره على المسرح السياسي السوداني، ثم الاقليمي، ثم العالمي.   ووثق وجود تناقضات كثيرة بين هذه الأراء وهذه الافعال.  ووثق تاكيد الترابي بأن العنف يمكن ان يكون طريقا للوصول الى الحكم، ولتغيير المجتمع، حتى اذا كان التغيير بأسم الاسلام.

قال ذلك بروفسير اسماعيل عبد الله، في قسم التاريخ في جامعة وليام آند ماري (في ولاية فرجينيا)، ومؤلف كتب وابحاث كثيرة عن الاسلام وافريقيا والسودان. 

وقال ان كتب الترابي تدين الترابي. 

مثل ما كتب في واحد منها عن وسيلة تأسيس الدولة الاسلامية: "سلميا عن طريق الدعوة، والتي تبدأ عند الفرد ... يقود المسلم التقي المجتمع التقي، والذي، بدوره، يؤسس دولة دينية." 

غير ان الترابي لم يمنع استعمال القوة، في حالة الضرورة، لتحقيق هذا الهدف.  وكتب: "اذا وصلت الحركة الاسلامية الى السلطة سلما او بالقوة، تكون اضافت قوة الدولة الى قوتها لتغير الواقع."  وبعد ذلك، "تقدر على ان تؤسلم المجتمع، تدريجيا او رايديكاليا.  الطريقتان شرعيتان."

 

اهمية الترابي:

 

قال اسماعيل عبد الله ان دراسة الحركة الاسلامية في السودان تستوجب التركيز على الترابي، وقدم الاسباب الآتية:

اولا: "حتى وقت قريب، كان القوة الحقيقية وراء الحكومة العسكرية الحالية، ويظل مفكرها الكبير."

ثانيا: "بقيادته، وتدريجيا، وفي ثقة، تطورت حركة الاخوان المسلمين في السودان من معارضة ضعيفة الى قوة سياسية كبيرة، حتى قبل انقلاب سنة 1989."

ثالثا: "صار معروفا اقليميا وعالميا، وصار قادرا على الحديث بأسم نظرة جديدة للاسلام السياسي."

وتابع اسماعيل سيرة الترابي منذ سنة 1964، عندما عاد الترابي الى جامعة الخرطوم، من الدراسة في فرنسا وبريطانيا، و "صار قائد الاخوان المسلمين بلا منازع، وحل مكان قادة مثل الرشيد الطاهر، وعلى طالب الله."

 

خلفية آرائه:

 

وقال اسماعيل عبد الله  ان أراء الترابي ليست جديدة، وسرد خلفياتها.  منها، انه في سنة 1966، خلال سنوات الديمقراطية الثانية، عندما كان الترابي عضوا في لجنة صياغة الدستور الدائم، ممثلا لجبهة الميثاق الاسلامي، قدم آراء، منها:

اولا: يجب ان يمثل الدستور رغبة الشعب، ولأن اغلبية الشعب مسلمة، يجب ان يسود رأيهم.

ثانيا: عكس الاديان الاخرى، الاسلام دين ودولة، ويأمر المؤمنين به بأن يحكموا بما انزل الله.

ثالثا: لم يكن تأسيس نظام سياسي غير اسلامي في السودان نتيجة رغبة الشعب، ولكن رغبة حكام مستبدين اثرت عليهم الثقافة الغربية.

رابعا: لا يمكن اعتبار حكام الدول الاسلامية امثلة تتبع، لانهم لا يعرفون كثيرا عن الاسلام.

 

تطور ارائه:

       

وتابع اسماعيل عبد الله، في دراسته المستفيضة، تطورات افكار الترابي.  

وتابع ادواره في انظمة الحكم المتعاقبة: الديمقراطية الثانية (بعد ثورة اكتوبر التي كان من قادتها).  وحكومة نميري (حيث كان وزيرا للعدل، وكان وراء قوانين سبتمبر، قوانين الشريعة التي اعلنها نميري في ذلك الوقت).  والديمقراطية الثالثة (بعد ثورة ابريل، ولم يكن من قادتها، ولم يدخل حكومتها).  والنظام العسكري الثالث (ثورة الانقاذ التي كان من قادتها، رغم انه، في البداية، حاول اخفاء ذلك).

ولخص اسماعيل افكار الترابي في الوقت الحاضر في الاتي:

اولا: "تعتبر الدولة الاسلامية مؤقتة لأن الامة، لا الدولة، هي الهدف النهائي."

ثانيا: "تعمل الدولة ديمقراطيا بهدف تحقيق الاجماع.  وتفضل الديمقراطية، ليس لانها نظام جيد للتمثيل والمشاركة، ولكن لأن الامة تفضل الوحدة والشورى."

ثالثا: "عندما يصل المسلمون مرحلة الامة، تكون الامة صاحبة السيادة، ليس بسبب حقوق طبيعية لمواطنيها، ولكن لأنها ستكون امتدادا لسيادة الله."

رابعا: "خلال مرحلة الدولة، تتوازى معها الشريعة. بل تتفوق عليها لأنها اعلى منها مكانة."

خامسا: "يقود الدولة مسلمون ملتزمون باحكام الشريعة."

سادسا: "اذا خالف القادة الشريعة، لا يدين لهم المواطنون، ويقدر المواطنون  بالاجماع على التخلص منهم، وبطريقة تقبلها الشريعة."

سابعا: "خلال مرحلة الدولة تلتزم بالقوانين العالمية المعاصرة، وفي نفس الوقت، تكون غير دولة تقليدية، لأن هدفها هو حكم الامة."

 

تطبيقات محلية:

 

وتطرق اسماعيل عبد الله، بعد الجوانب النظرية، الى الجوانب العملية، كما طبقها الترابي على السودان، او حاول ان يطبقها:

اولا: اغلبية السودانيين مسلمون، ولهذا يقدرون على تأسيس دولة اسلامية. 

ثانيا: ليصل الاخوان المسلمون الى الحكم، فان الغاية تبرر الوسيلة. 

وقال اسماعيل: "يبدو ان الترابي يؤمن في قوة ان السودانيين لا يفهمون غير نوع واحد من الحكم، وهو اصدار قرارات من القمة الى القاعدة.  تصيغها وتنفذها صفوة." 

واضاف اسماعيل: "يدري او لا يدري، ناقض الترابي نفسه بعد ان كان يتحدث عن رغبة الشعب، وديمقراطية الشريعة."

واضاف اسماعيل:

"منذ ان اعلن المشير نميري، في سبتمبر سنة 1983، قوانين الشريعة بمرسوم جمهوري، سارت الاحداث في ذلك البلد من سئ الى اسوأ":

تحول الصراع بين الشمال والجنوب، الذي كان مثل الطاعون للبلاد، الى صراع ديني مفتوح مهدد، وقد كان مخفيا.  وصار الغاء القوانين واحدا من المطالب الرئيسية لكثير من احزاب المعارضة بما فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان، بقايد جون قرنق، والحزب الشيوعي السوداني، ونقابات العمال، وعناصر علمانية اخرى في الشمال.  حتى الحزبين التقليدين الرئيسيين، الامة والاتحادي الديمقراطي، عارضاها، "ليس لاقتناع بان الاسلام والسياسة لا يختلطا، ولكن لكراهيتهما لانتهازية نميري الواضحة."

 

حتى اليوم:

 

وتابع اسماعيل عبد الله فشل الحكومات المتعاقبة، مدنية وعسكرية، في الغاء قوانين الشريعة التي اعلنها نميري.

وقال: "اكد هذا الفشل، اكثر من اي شئ آخر، شكوك الجنوبيين، وحلفائهم الليبراليين والعلمانيين في الشمال. بأن الاحزاب الرئيسية في الشمال اما لا تريد، او لا تقدر، على تحدي فصل الدين عن السياسة، رغم شعاراتهاالحماسية."

وفي سنة 1989، عندما بدأ  الصادق المهدي، رئيس الوزراء، "في حذر" البحث عن امكانية انهاء الحرب في الجنوب، و"عبر عن رغبته في تجميد قوانين الشريعة حتى يتم الاتفاق على مستقبل السودان مع الجنوبيين، تحركت القوات المسلحة، في نفس السنة، بقيادة عمر حسن احمد البشير، وخلعت المهدي."

واضاف اسماعيل في دراسته انه رغم ان قادة الانقلاب حاولوا اخفاء حقيقته، صار واضحا فيما بعد انه حركة اسلامية، خططها ونفذها الاخوان المسلمون في القوات المسلحة.  والتزمت باستمرار قوانين نميري، بل تغيير كل المجتمع السوداني الى "امة مسلمة تحت الله" 

و"تحول النقاش من قوانين اسلامية الى دولة اسلامية."

 

من هو المؤلف؟

 

اسمه بالكامل: اسماعيل حسين عبد الله.

ولد في سنة 1936 في قرية ثريا، شمال النهود، ودرس في مدرسة حمر الاولية، ثم الدلنج المتوسطة، ثم خور طقت الثانوية، ثم جامعة الخرطوم.

في سنة 1964 نال بكالريوس شرف في التاريخ الافريقي والدراسات الاسلامية.  وفي سنة 1967، نال ماجستير من نفس الجامعة (الاطروحة: توطين الحلفاويين في خشم القربة).  ثم، لست سنوات، عمل محاضرا في جامعة باييرو في نيجريا.  وفي سنة 1981، نال دكتوراه من جامعة ويسكونسن على نفقته الخاصة (الاطروحة: الطب الاسلامي واثره على ممارسات الهوسا التقليدية في شمال نيجريا). ثم عمل استاذا مساعدا في قسم التاريخ في جامعة وليام آند ماري (ولاية فرجينيا) لاربع سنوات، واستاذا مشاركا لسبع سنوات، والآن استاذ، منذ سنة 2005.

عن عائلته، قال: نصحني والدي ان اواصل تعليمي مهما صعبت حياة العائلة، وكرر لي: "الجوع ما بقتل زول، يقتل الاجل."

وقال انه من قبيلة حمر، من خشم البيوت، من "الصبيحات".

وزوجته هي بفرلي ماقروهيل، وكانت استاذة جامعية في اللغة الفرنسية.  واكملت بنتهما ساره الجامعة في مجال التسويق.

عن ست سنوات في نيجريا، قال: "لا تعرف قوة التراث الاسلامي في العالم الا اذا عشت وسط الهوسا في نيجريا."

عن محاسن ومساوئ اميركا، قال: "ان لم تمسك زمامها، مسكت زمامك."

عن نظرته للسودان من امريكا، قال: "السوداني اقرب ما يكون للرؤية السليمة اذا بعد عن السودان."

عن استمرار علاقاته مع السودان قال انه، في السنة القادمة، سيحال الى المعاش.  وقرر ان يهب مكتبته (وفيها اكثر من خمسة آلاف كتاب ومجلة وخريطة) الى جامعة غرب كردفان في النهود.  وفعلا، بدا في وضعها في صناديق استعدادا لارسالها الى هناك. 

واخيرا، قال: "من اكل العصيدة والبجبجي (عصيدة حب البطيخ)، وشرب من عكر ماء التبلدي، لا يموت الا وفي نفسه شئ من السودان."

مممممممممممممممممممم

 

 

---------------------------------------------------------------

اكاديميون وخبراء سودانيون في امريكا:

 

1. د. عبد الله النعيم: الاسلام والعلمانية في السودان.

2. د. عبد الله على ابراهيم: من الشيوعية الى الشريعة.

3. د. عبد الله جلاب: حكومة الانقاذ.

4. د. الباقر العفيف مختار: دارفور مشكلة "نفسية"

5. د. سلمان محمد احمد سلمان: قوانين ماء النيل.

6. د. جوك مادوت جوك: الجنوب والشمال.

7. د. سيد داؤود: علاج جديد للسرطان.

8. د. امين زين العابدين: اتفاقية السلام الشامل.

9. د. اسامة عوض الكريم: نانو تكنولوجي.

10. د. الفاتح الطاهر: التنبؤ بفيضان النيل.

11. د. احمد خير: التعليم الجامعي.

12. د. عبد الرحيم محمد صالح: دار المناصير.

13. د. اسماعيل عبد الله: الترابي.

lllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج