صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


هل ينجح إيلا في الانتخابات القادمة؟/بقلم/ اونور محمد هداب- ديم النور
Nov 1, 2008, 00:55

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هل ينجح إيلا في الانتخابات القادمة؟

 

 

    حكومة الخرطوم ترتكب نفس أخطاء دارفور في ولاية البحر الأحمر الوالي يهتم بمدينة بورسودان وفي بورسودان الطرق فقط. ويمكن مطرة واحدة تكشف الاخطاء الفنية في الطرق الموجودة في الاحياء وطبعا المطرة توضح مدي غياب صحة البيئة. الطرق مرصوفة في مستوي اعلي من البيوت في بعض الاحياء ورغم انو هذه الاحياء تعاني من العطش والامراض وانقطاع مستمر للكهرباء الا ان اولوية الوالي هي الطرق . وواحد من ظرفاء المدينة قال والله لو قلت للوالي أصلح لنا مئذنة الجامع يعمليك طريق ظلط. المهم الوفود الاتحادية مبهورة بالكورنيشات والمنتزهات وصيانة حيط المدارس وما عارفة وضع المعلم كيف ومرتب المعلم متين. طبعا مشروع الغذاء مقابل التعليم يشبع الاولاد ولكن لا يعلمهم لأنو مافي تعليم بدون معلم كفؤ. وقيادات المؤتمر الوطني فيما بينها حدث ولا حرج. قيادات التشريعي طبعا بالتعيين وليس لهم رأي غير البصمة التي انكرها كبيرهم المغلوب علي امره.

 أما سنكات التي تعاني كل الاهمال تصمت خجلا وتأن صمتا رغم ان هيا في زيارة رئيس الجمهورية الاخيرة رفعت لافتة تقول مرحبا بالرئيس ولا نوالي هذا الوالي. المهم الاهتمام بطرق بورسدان وكورنيشات ومنتزهات بورسدان لن تنجح في وجود المجاعة في ارياف الولاية. وسوف تكون اسباب سقوط الوالي في الانتخابات القادمة الاشياع الاتية:-

1-    المحاباة والمحسوبية الواضحة في الخدمة العامة.

2-    الظلم الذي وقع علي الموظيفين وهضم حقوقهم القانونية

3-    الاستعانة بالكادر الضعيف لاستغلالهم وقت الحاجة

4-    تجربة انتخابات الجامعة التي عملت فيه كل الحكومة وكل امانة المؤتمر الوطني وكل القطاعات وافرزت نجاح هزيل امام طلاب لا يملكون قوت يومهم دليل واضح لسقوط الوالي.

5-    المجاعات في ارياف الولاية المختلفة.

6-     تركيز التنمية في بورسدان.

7-    غياب القيادات القبلية المؤثرة عن نشاطات المؤتمر الوطني.

8-    تغييب ابناء الغرب والشمال والجنوب من مراكز اتخاذ القرار.

9-    عدم الاعتراف بسؤ الخدمات في طوكر وعقيق وريفي بورسودان

10-                    مشكلة المياه والكهرباء المزمنة.

11-                    غياب الشفافية في مشروعات التنمية.

12-                    فشل مشوع القري النموذجية

13-                    فشل مشروع الغذاء مقابل التعليم

14-                    عدم القبول وسط المجتمع لأعوان الوالي المشبوهين

15-                    تدني مستوي الاعلاميين الذين يعتمد عليهم الوالي.

 هذه هي بعض نقاط الضعف التي تلازم المؤتمر الوطني وسوف تتسبب في سقوط الوالي في الانتخابات القادمة. وتهميش الاطراف والارياف سوف يكون اكبر ضربة للمؤتمر الوطني بجانب الكم الهائل من المثقفين الذين يقفون علي الرصيف. طبعا إذا كان هنالك انتخابات نزيهة.

 

                           بقلم/ اونور محمد هداب- ديم النور

موظف (معاش)


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج