صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


رجع الصدي: قل ماتشاء .. كن ما تقول/علي أحمد حاج الأمين
Oct 30, 2008, 20:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

                                       رجع الصدى: قل ما تشاء.. كن ما تقول

الأغبياء في أغلب دول العالم يجلسون في المقاعد الخلفية!!

علي أحمد حاج الأمين

    أشار علم الاتصال الجماهيري لعناصر العملية الإتصاليه ابتدأ من الرسالة، المرسل، الوسيلة، المستقبل ومن ثم أكد علي أهمية رجع الصدى (ما يعبر عن الجمهور المستهدف) وما يكونه من رأي متعلق بالقبول=(الموافقة) أو بالرفض=(الامتعاض)، لكن المنهج السوداني أو الذي تم سودنته لم يراعي أو يتوقف عند رجع الصدى كثيرا وكل ما قالته المناهج التعليمية وما تناولته المؤسسات الإعلامية، هو كيفية قياس رجع الصدى دون التوقف أو التعرف علي خصائص الجمهور المتلقي وبما أننا نتحدث عن المؤسسات السودانية وجمهورها السوداني فنحن نعني التباين المزاجي والديني والعرقي واللغوي/ الثقافي والفوارق العمرية المصاحبة لخصائص الجمهور المستهدف، فضلا عن اعتبارات وخصائص أخري للجمهور تختلف أهميتها وضرورة معرفتها باختلاف المادة والوسيلة التي يتعرض لها الجمهور.

   ونسمع أحيانا في الخطابات النمطية ذات الطابع العمومي الفضفاض لكثير من مؤسسات الدولة وخاصة الإعلامية منها مثلا مقولة أن 90% أو أغلب الجمهور السوداني يتلقي أو يتعاطي المواد/الرسالة التي نقدمها له!! وعندما نسأل نفس هذه المؤسسة كيف عرفت هذه النسبة وما هو الدليل علي أن هذه الجماهير تحب أو تدعم أو تقف أو تتعاطي أو تتبني ما تقدموه فنجد الإجابة: (بطرق قياس رجع الصدى) وهي عبر التلفون/ الموبايل أو الرسائل الالكترونية أو المتصفحين لموقع المؤسسة، ورغم غباء هذه المقولات الوهمية والتي تخلو من العملية إلا أنها (مقصودة) وتهدف إلي صبغ المؤسسة بأنها صاحبة الجمهور الأعظم كما أنها تعبر عنه أو تلبي احتياجاته، وتكمن وهمية الخطاب بان طرق قياس الرأي العام أو رجع الصدى المتعارف عليها في السودان تعبر عن خمول المؤسسة إن لم يكن أحاديتها تجاه ما تقدمه لان ليس كل السودانيين يتعاملوا مع طرق القياس التي تقيس بها هذه المؤسسات فضلا عن أغلبية هذه المؤسسات لا توجد فيها وحدات ومراكز لقياس رجع الصدى؛ ويمكن أن نسأل الجمهور القاري من منكم مرت علية استمارة استبيان أو وجد مؤسسة ما في منطقته تسال عن تقبل الجمهور لما تقدمه هذه المؤسسة/الوسيلة من خدمات، ورغم أننا نسمع أحيانا في بعض المؤسسات أو وسائل الاتصال الجماهيري مقولات علي شاكلة أن السودان بلد متعدد أو أن هنالك جمهور أمي وأخر متعلم الخ.. ولكن لا أظن أن هنالك مؤسسات تقول أن هنالك جمهور مركز ثقافي سلطوي مازال يمارس (الدلع) البرامجي والخدمي (أي ما يقدم من خطاب/رسالة/مواد تعبر عنه ويتماهي معها) وهنالك جمهور هامش ثقافي (لا تعبر عنه المؤسسات/الوسائل بل تمارس علية القهر والإقصاء الثقافي) وهنا يمكن أن نسال هل هنالك وسيلة جماهيرية عبرت عن التعدد ومثلته داخل خطابها الرسمي(برامجها)؟ هل هنالك وسيلة/ مؤسسة اتجهت بأدواتها للجمهور لتعرف ماهية احتياجاته أو رغباته؟ والجدير بالقول أن هنالك كثير من المؤسسات تتعامل مع الجمهور المستقبل (رجع الصدى) بأنه سلة مهملات لرمي القاذورات "الخطابات/البرامج" وإذا أرادات إحدى المؤسسات التأكد من رجع الصدى تجاه ما تقدمه وسائل الاتصال الجماهيري من مواد/رسالة فلتذهب للجمهور نفسه لان كثير من المؤسسات عندما تريد أن تتجنب البحث عن رأي الجمهور تقرر أن تستقطبه وتمارس عليه الغزل بالمقولات الفضفاضة علي شاكلة (الشعب السوداني الأبي)  (الشعب السوداني معلم الشعوب) (السودان بطبعه شعب متذوق وناقد) الخ... كأنما ما تقدمه هذه المؤسسة يتم بناء علي رغبة هذا الجمهور "المعلم" متناسين أن هنالك كثير من الجماهير المكبوتة التي لم تجد وسائل أو أدوات تعبر بها عن ما تحمله من نقد/ سخط/ لعنة/ اتفاق كلي  أو ضمني مع ما يقدم/ أو رفض كلي له؛ ولذلك نجد بعض الجماهير تعبر عن أرائها بمقاطعة المؤسسة أو وسيلة الاتصال الجماهيري  أو تفرغ انفعالاتها أثناء مشاهدة التلفزيون مثلا بالبكاء أو الضحك أو تكسير ورمي ورفس كل ما هو بجانب المشاهد وقد يكون تكسير التلفزيون أو الراديو أو تمزيق الصحيفة وأحيانا يخرج "رجع الصدى" بتعبير لغوي من أمثال (أنعل!!... وتُف عليكم!!..الخ..) وهذا الجمهور المغبون أو الذي يحتاج أن يعبر عن صوته/ثقافته، فهنالك مؤسسات ومناهج صممت لكبته واستقطابه، لأن رجع الصدى قد يعري المؤسسة أو المواد/ الرسالة التي تقدمها كما يعري (الإنتلجينسيا) الأفندية سواء كانوا رجال الدين أو المثقفين أو السياسيين، لأننا لسنا في دولة/مؤسسات تحترم جمهورها!! أو لسنا كبقية الدول (المحترمة) التي يكون فيها التعبير عفوي أو طبيعي؛ بمعني انه أصبح سلوك اجتماعي أو حق دستوري داخل هذه الدولة وهو (حق التعبير) فضلا عن أن واجب الدولة تجاه مواطنها أن تستصحبه داخل الخطاب الرسمي وخدمات المؤسسات الرسمية. وفي شأن رجع الصدى هناك حقيقة تقوم/ تنشأ من أجلها وعن طريقها المؤسسات وهي أن ضمان نجاح أو مسيرة مؤسسة يتوقف علي جمهورها الذي يتكون من جمهور داخلي وهو (الإدارة/ الموظفين/ العمال)، وجمهور خارجي وهو الذي تستهدفه المؤسسة بخدماتها "الشعب"، وتختلف طبيعة الخدمات المقدمة للجمهور باختلاف المؤسسة ومالكيها، وهنا يمكن أن نسال الجمهور"رجع الصدى" هل مؤسسات الدولة التي ترفع شعارات تؤكد علي أنها قامت من أجل مصلحة وخدمة المواطن تعبر وتمثل وتخدم المواطن؟ هل مؤسساتنا تتحرك وفق ما يريده ويطلبه رجع الصدى "الجماهير"؟ وهل المؤسسات تعير اهتمام لما يقوله الجمهور عنها أو يسمح له بتوصيل أرائه؟ إن الأغبياء في أغلب دول العالم يحترمون أنفسهم ويجلسون في المقاعد الخلفية!! فهل أغبياء السودان يجلسون في المقاعد الخلفية أم يتصدرون المقاعد الأمامية!!؟ ولرجع الصدي كل الحق في الرد والتعقيب علي ما ذكر.

 

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج