صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


من داخل الاسوار بقلم : نازك الجيلى محمد احمد
Oct 29, 2008, 21:38

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

من داخل الاسوار

 

 

هل النسيان خاصيه نسائيه ام انسانيه

 

بقلم : نازك الجيلى محمد احمد

 

لقد جعل الاسلام المرأة عضوا فى المجتمع الاسلامى حيث وضعها على قدم المساواة الكاملة  بينها وبين شقيقها الرجل فى الحقوق والواجبات  الاجتماعيه والثقافيه و الاقتصاديه والى اخ..

ان الاسلام  اعتبر المرأة  العضو العامل فى بناء المجتمع وتقدمه , ولذلك  جعلها مساويه للرجل فى الدعوه  الى الله , والى الخير  والاحسان والتوجيه بالكلمه الطيبه  والحوار الهادف ,والى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر .

لذا فالاسلام يرتفع بقيمة المرأة وكرامتها حيث اثبت حقها  فى الكرامه الانسانيه , فجعلها انسانا موفور الكرامة  وقال  تعالى (( ولقد كرمنا بنى ادم وحملناهم فى البر و البحر  ورزقناهم  من الطيبات وفضلناهم على كثير من خلقنا تفضيلا )) صدق الله العظيم . ولم يخص بذلك  الرجال دون النساء ولا جماعة دون اخرى وفضلهم على كثير من  خلقة . ومن ثم فكرامة  اى  أنثى  لا تقل عن كر امة اى  ذكر فالاسلام حرر المرأة من عقدة الذنب التى ظلت تلاحقها منذ بدء الخليقه , وأبرأ ذمتها من مسؤلية غواية ادم , قال تبارك وتعالى (( وقلنا يا ادم اسكن انت وزوجك  الجنه  وكلا منها رغدا حيث شئتما ولاتقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين )) وايضا قال تعالى (( لقد عهدنا  الى ادم من قبل فنسى  ولم نجد له عزما )) وايضا قال تعالى (( فوسوس اليه الشيطان , قال يا ادم هل ادلك  على شجرة الخلد وملك لايبلى فاكلا منها فبدت لهما سؤتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه , وعصى ادم ربه فغوى  ثم اجتباه ربه  فتاب عليه وهدى )) صدق الله العظيم هذه الايات  الكريمه حررت المرأة من عقدة الزنب التى ظلت  تلاحقها  منذ بدء  الخليقة  ومن اللعنه التى ظلت تطاردها جيلا بعد جيل ومن الخطيئه المزعومه التى تتهمها بانها بدات حياتها بالغواية , غواية ادم واخراجه من الجنه , وابارة ذمتها من لعنة اغواء ادم  اذا تمعنا  الايات  سنجد بان المسؤليه الاولى هى مسؤلية ادم .

ان اول ماصنعه الاسلام تعزيزا لكرامة الانثى انه حارب كرها والتشاؤم بها, قال رسول الله (ص) من كانت له انثى فلم يئدها او يؤثر عليها ولده ادخله الله الجنه .

الزم الاسلام المسلمين  باستقبال الانثى ورعايتها  كشقيقها الذكر , دون فارق او ميز .  فليس الذكر ارفع مكانة  من الانثى .

كما اعطى الاسلام استقلال شخصيتها  وفى هذا يقول الله سبحانه وتعالى (( يا ايها النبى اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على ان لايشركن بالله شيئا, ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن ولاياتين ببهتان يفترينه بين ايديهن وارجلهن ولا يعصينك فى معروف فبايعهن واستغفر لهن الله, ان الله غفور رحيم ))                                    ان مبايعة  النساء للنبى توضح بعمق نظرة الاسلام الى المراة , فمبايعة النساء انفراد عن الرجال تدل على ان المرأة ليست تابع للرجل وانما هى مستقله عنه . فهى تبايع كما يبايع  الرجل بعد ان اختارت بمحض ارادتها  كما اختار الرجل  اعتناق الاسلام والايمان بالله وبرسوله .كما ان المبايعه فى حد ذاتها تدل على ان الاسلام اعطاها الحق السياسى من اول يوم للدعوه   وهذا وقد حضرت النساء بيعتى العقبه الاولى والثانيه , وهما تعتبران  بمثابة  المؤتمر التاسيسى  لقيام الدوله الاسلاميه فى  يثرب .

ان المرأة فى الشريعة الاسلامية  عاقله وراشده مكلفه مثلها مثل الرجل . لقد ساوى الاسلام  الجنسين فى العقل .هناك آيات مرتبطه بكلمة عقل فى القرأن الكريم تتوجه الى كل المسلمين  رجالا ونساء  ولايمكن ان يستفاد  منها نهائيا  ان نقص فى عقل المرأه , لم ترد كلمة عقل اسما او مصدر فى القرأن ,وردت بدلها  كلمة الالباب وتكررت ستة عشر مره , وكلمة النهى  وتكررت مرتين , هذه الكلمات فى تكرارها  بحثا عن دليل  لما توصف  به المرأة  عادة من نقص فى العقل فلم اجده .

نجد بعض الناس  يستشهدون الايه الكريمه  لنقص عقل المرأة وهى : قال تعالى           (( واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين  فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما  فتزكر احداهما الاخرى ))

وهنا يأتى السؤال  هل النسيان خاصيه نسائيه ام انسانيه . هناك عدد من الاحكام الفقهيه اسسها  الفقهاء  على نقص فى قدرة التذكر لدى النساء اعتمادا على الآيه السابقه              ( البقره  228) اوعلى تاويلهم لهذه الايه , فمن الضرورى ان ننتبه ان هناك آيات تنسب هذه الصفه لغير النساء مثل  :- قوله تعالى (( ولقد عهدنا  الى ادم من قبل فنسى  ولم نجد له عزما ))

الخطاب فى القرأن الكريم  يبدأ بقوله تعالى (( يا أيها الناس )) او  ( أيها ااذين امنوا )  اى الرجال والنساء معا . ولهذا  فالاصل فى خطاب الشارع انه موجه للجنسين معا حيث كلام الله سبحانه وتعالى الناس جميعا وساواهم فى الانسانيه ولم يفضل احد على الاخر إلآ بالعمل الصالح .

من الركائز التى يقوم عليها الدين الاسلامى , وحدة الاصل وتساوى الجنسين فى المرتبه  الانسانيه , ولهذا فالاسلام كفل للمرأة مساواة تامة  مع  الرجل من حيث الجنس ومن حيث الاصل الذى تفرع منه الانسان فالجنسان يرجعان الى اصل واحد , زوج المرأة مخلوق منها , وزجته مخلوقه منه. (( وبعضكم من بعض )) تعنى ان الذكر من الانثى  وان الانثى من الذكر ,وان كلاهما خلق من نفس واحده , او هما  شقيقان  ينحدران  من نفس واحده  ومنها انيث الرجال والنساء ..ومن ثم يشارك الاخر فى القيمه الانسانيه , كما قال تعالى (( ا ايها الناس  اتقوا  ربكم الذى خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها  وبث منها رجالا كثير ونساء ))

كما اعلن القرأن  بشكل شامل ان الرجل و المرأة متساويان فى القوة والادراك العقلى , اى متساويان من حيث التركيب البيولوجى  والتكوين  السيكولوجى . فقوله سبحانه وتعالى (( والله خلقكم  من تراب  ثم من نطفه  ثم جعلكم ازواجا " هو الذى خلقكم من نقس واحده " بعضكم من بعض ))  وقوله الكريم بين وواضح ولا يبقى معه مجال للريب .

 فى ضو هذا ان المرأة انسان كامل الانسانيه  ذو شخصيه ذاتيه وكيان مستقل لا تابع .

فمن اين جاءت اذن حكاية الضلع ؟؟ حكاية ان المرأة مخلوقه من ضلع الرجل , بينما ليس  فى هذه الآيات  بل القرأن الكريم  كله اشاره اليها من قريب او بعيد , انما فيه انه تعالى خلقنا من نفس واحده .

 

ونتابع


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج