صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


وسقطت أقنعة غازي سليمان سريعا/ صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية
Oct 29, 2008, 21:32

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

وسقطت أقنعة غازي سليمان سريعا

 

        صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية

 

لو يفتكر القارئ الكريم باني  سبق وان كتبت مقال عن الأستاذ غازي سليمان ونشر عبر هذا المنتدعىالعامر باذن الله , وكنت قد أوردت فيه بان الرجل ينتمي لجهة غير معلومة رغم قلة خبرته السياسية وقصر نظره القانوني وكنت قد تساءلت بماذا سينفع الرجل الحركة الشعبية وكانت الاجابة ( لا شئى) لان فاقد الشئى لا يعطيه , وتساءلي الثاني كان ما جدوى وجوده وانضمامه لكيان سياسى مرموق ( الحركة الشعبية) فاستدركت بان الحركة انتهجت سياسة الفرصة الثانية second chance  لأعداء الأمس بما فيهم الأستاذ غازي بان يغيروا ما بأنفسهم عشان مصلحة البلد , ولكن كيف يستقيم الظل والعود أعوج , وكنت قد تساءلت أيضا فى ما إذا كان الرجل مدسوس وسط الحركة الشعبية ولكن من الذى يستخدم مثل هذا الشخص  كجاسوس وكدت ان أبرئ الرجل من تهمة التجسس لقدراته المحدودة ولكني تذكرت بان هناك وظيفة ( مغفل نافع ) وهى وظيفة مهمة فى تنظيم المؤتمر الوطني وتتناسب مع قدرات الرجل .

  كنت قد قمت بتحذير قيادات الحركة الشعبية من أشخاص منهم الشيخ غازي سليمان ولكن كلام القصير ما بتسمع إلى ان ظهر الرجل بزيه الافرنجى الذي يشبه ( شارلي شابلن) وهو يرقص وحيدا مع مطبلى المؤتمر الوطني في جلسة المجلس الوطني الشهيرة التي خصصت لمناصرة البشير حيث اظهر الرجل تفوقه في الرقص على أنغام موسيقى المؤتمر الوطني المعروفة, ولان الرجل قصير القامة ربما اعتقد ان  مصور تلفزيون امدرمان لم يتمكن من تصويره  ليظهر على الهواء وهو يعرض على طقطوقة( النار ولعت بى قلبي بطفيها ) للجماعة ففكر في وسيلة ( تطربق) الدنيا وترتقي به من وظيفة مغفل نافع إلى ( ممكن ينفع), فأصدر الرجل مذكرة غريبة تحت عنوان ( وثيقة خطيرة تفضح ادعاءات أوكامبو مدعى المحكمة الجنائية اخذ معلوماته من كتاب ) وان الأستاذ القانوني قد اتى باكتشاف خطير يطمع بان ينال رضا الجماعة وجائزة نوبل فى القانون (!!) , وقد زعم الرجل ان المعلومات التى استند عليها اوكامبو لملاحقة البشير جنائيا قد أخذها من كتاب (دارفور تاريخ قصير لحرب طويلة) الذى ألفه جولى فلينت والكس دى وال فى جنوب أفريقيا وان الكتاب يقع فى 126 صفحة وان مذكرة اوكامبو احتوت المعلومات التى أوردها الكاتبان فى الصفحة رقم 1 الى16  وتحدى الأستاذ سليمان اوكامبو بتقديم معلومات إضافية  من خارج الكتاب وان المؤلفان سيكونان الشاهدان الوحيدان امام محكمةالجنايات الدولية , ووصف اوكامبو بمجرد حاقد وكاذب (!) .

  ساترك التعليق لقادة وكوادر وعضوية وشعبية الحركة إلا اننى أود يتذكر الأستاذ القانوني ان البشير قد اعترف عبر وسائل الاعلام بأنه مسئول عن مقتل عشرة آلاف مواطن دارفورى وليس مائتان وخمسين الف كما ذكر المجتمع الدولي , أليس هذا اكبر دليل استخدمه أوكامبو (لان الاعتراف سيد الأدلة ) يا قانوني وحركة شعبية كمان . ولنا عودة


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج