صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


المسلمون الأشرار والمسلمون الأخيار (1-2) /، نيويوركد. أسامه عثمان
Oct 29, 2008, 00:46

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

المسلمون الأشرار والمسلمون الأخيار (1-2)

، نيويوركد. أسامه عثمان

"المسلمون الأخيار والمسلمون الأشرار، أمريكا والحرب البارد وجذور الإرهاب" هذا هو عنوان كتاب الكاتب اليوغندي الأمريكي محمود محمداني المعنون بالإنكليزية:

).Good Muslim, Bad Muslim, America, The Cold War and the Roots of Terror(

لعل هذا الكتاب من أهم الكتب التي صدرت في السنوات القليلة الماضية ولقد حصلت على نسخة منه عند صدوره قبل نحو أربع سنوات وضاعت مني قبل أن أقرأها في مدينة مظفر أباد في كشمير الباكستانية بعد أن ضربها الزلزال، ثم أهداني الصديق والزميل، عبد الوهاب جامع، نسخة أخرى مؤخرا هيإت لي سفرة بالقطار فرصة لقراءتها وليس أمتع عندي من القراءة في السفر. وقد يكون من المفيد أن نذكّر بكاتب الكتاب لمن لا يعرفونه، فمحمود محمداني أو مامداني كما هو شائع مواطن يوغندي من بين الذين طرد عيدي أمين أسرهم في السبعينات عندما تعسف ضد الآسيويين واليوغنديين من أصول آسيوية. ولد عام 1947 ودرس الانثروبولوجيا في جامعة هارفارد الأمريكية ثم عاد إلى أفريقيا وعمل أستاذا بجامعة دار السلام وجامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا ثم عاد ليوغندا ليعمل في جامعة ماكرري المشهورة بعد اندحار دكتاتورية عيدي أمين ويعمل حاليا أستاذا للعلوم السياسية ومديرا لمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة كولمبيا العريقة بنيويورك. ويقسم وقته بين جامعة ماكريري في كمبالا وجامعة كولمبيا في ونيويورك. ربما يكون البروفيسير محمداني معروفا لبعض القراء بعد تفجر أزمة دارفور حيث أن له مواقف مشهودة مغايرة للتيار العام في الولايات المتحدة وله تفسير للرواج الذي حظيت به أزمة دارفور في الرأي العام الأمريكي وفي أجهزة الإعلام العالمية لا يحب الكثيرون سماعه وسنعرض لذلك تفصيلا في مقال لاحق بعد أن يصدر كتابه المرتقب عن أزمة دارفور في 9 يناير 2009 وفقا لما هو معلن لدي موقع أمازون دوت كوم المعروف لتوزيع الكتب، وسنستعرضه قبل ذلك إن وصلتنا نسخة من الكاتب. ولقد زار الكاتب السودان عدة مرات.

 

وليس الكتاب الذي نحن يصدده أول مؤلفات الكاتب فقد كتب أكثر من عشرة كتب قبله من أهمها كتابه "مواطنون ورعايا" الذي عد واحدا من أفضل مئة كتاب عن أفريقيا في القرن العشرين وفاز  بجائرة جمعية الدراسات الأفريقية لأفضل كتاب عن أفريقية لعام 1996. ومنها أيضا كتابه "عندما يتحول الضحايا إلى قتلة" عن مأساة الإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا. ولا يقتصر نشاطه على الولايات المتحدة الأمريكية فقد ترأس مجلس تنمية البحوث الاجتماعية في أفريقيا (كوديسرا) في داكار لمدة أربع سنوات وهي مؤسسة بحثية تضم عددا كبيرا من الباحثين الأفارقة. كما أنه كان واحدا من تسعة شخصيات دعيت لتقديم أوراق في سمنار الاحتفال بالذكرى المئوية لجائزة نوبل واختارته مجلة ((Foreign Policy الرصينة واحدا من أكثر عشرين كاتبا تأثيرا.

 

وكتابه الذي نحن بصدده كتبه محاولة للإجابة على السؤال الذي ظل يشغل الأمريكيين منذ وقوع تفجيرات 11 سبتمبر 2001: كيف وقع هذا؟ "ولماذا يكرهوننا؟" وما تبع ذلك من سوء فهم وتعميمات وآراء لا تزال تميز العلاقة بين الغرب والإسلام والمسلمين.

 

والكتاب يتكون من جزئين أولهما يتكون من مقدمة وفصل واحد والجزء الثاني يتكون من أربعة فصول وخاتمة ويكاد الجزء الأول يمثل كتابا منفصلا حيث أنه يمكن أن يقرأ بمعزل عن بقية فصول الكتاب ولعله أراده تمهيدا لما سيأتي ولكن القارئ قد لا يجد صلة بين الجزئين.

 

والكتاب أخذ من الخلفية الأكاديمية للمؤلف الدقة في التحليل وربط الأحداث ببعضها ووضعها في المقام المناسب وتميز عن الكتابة الأكاديمية باللغة السلسة والعرض المباشر للفكرة دون مقدمات وحواشي على الرغم من وجود ملاحظات وردت جميعها في آخر الكتاب.

 

بدأ الكتاب بمعارضة فكرة صدام الحضارات التي قال بها الأكاديمي الأمريكي المعروف صمويل هنتينغتون من جامعة هارفارد وسيطرت على الأوساط الأكاديمية الغربية عموما والأمريكية على وجه الخصوص لفترة طويلة. والتي يقول فيها، ضمن أفكار أخرى، أن الحرب الباردة لم تكن حربا بالمعنى الكامل للكلمة و لكن الحرب الحقيقية لمّا تأتي بعد. وهي حرب بين حضارة الغرب المسيحية والحضارة الإسلامية. حثي لا مفر من الصدام بينهما. ويرى هنتينغتون أن تماسك الشعب الأمريكي يتطلب وجود عدو خارجي على مر التاريخ وبنهاية الحرب الباردة لم يعد هنالك عدو واضح غير الحضارة الإسلامية وقد جاءت هذه الأفكار عند صدور  مقولة المفكر  الأمريكي ذي الأصول اليابانية عن نهاية التاريخ والانتصار النهائي للرأسمالية والفكر الغربي وقد تراجع عن هذه المقولة مؤخرا. ورسّخ فكرة العداء الضروري مع الحضارة الإسلامية أكاديمي آخر هو بيرنارد لويس الذي مثلت أفكاره مع أفكار المحافظين الجدد الإطار النظري لسياسة إدارة بوش المعروفة باسم إستراتجية مكافحة الإرهاب. وعند بيرنارد لويس المسلمون صنفان: مسلمون جيدون وهم مسلمون عصريون، معتدلون ومسالمون وأصدقاء لأمريكا، ومسلمون سيئون وهم أصوليون فنطيقيون (هذه ترجمة حسنة استخدمها عبد الله الطيب في أربعينات القرن الماضي في كتابه "من نافذة القطار" للكلمة الإنكليزية  (Fanatic)وهم كارهون للحرية ومعادون، بالضرورة، لأمريكا.

 

عرض الكاتب في الفصل الأول سردا لتاريخ "الأصولية" الدينية في أمريكا لدى المهاجرين البروتستانت التطهر يين الذي سعوا ليجعلوا من العقيدة والولاء أساسا لقيام الدولة ولقد تجسد تأثيرهم في حركات أصولية في العشرينات من القرن الماضي لا يزال تأثيرها على السياسية الأمريكية قائما. ثم عقد مقارنة مع "الأصولية" الإسلامية وهي عند محمداني  مفهوم ديني صرف. ثم مضى يشرح فكرة نشوء الإسلام الحركي أو ما يفضل أن يسميه الإسلام السياسي وهو عنده ليس حركة دينية وإنما ظاهرة سياسية لم ينادي دعاتها بحلول على المستوى العقائدي أو التعبدي للأفراد والمجتمعات وإنما أيجاد حلول للتحرر من الاستعمار والانفكاك من الطغيان والقيام بإصلاحات في المجتمع

 

ثم شرح فكرة ما أسماه " التفسير الحضاري" التي تأسسي عليها خطاب "الحرب على الإرهاب" والتي سيّست الدين  تقول هذه الفكرة أن لكل حضارة جوهر تتفرع عنه الأشياء جميعها فممارسة السياسة عنده لا تنفصل عن الدين تنفصل عن الدين فالإرهابيون يقومون بأفعالهم لخدمة أهداف سياسية ودافعهم في ذلك ليس سياسيا ولكنه دافع ديني ومن هنا نشأ مصطلح "الإرهاب الإسلامي" وتصوير المسلم في أذهان الأمريكيين بأنه إرهابي حتى يثبت العكس وإثبات العكس يكون بإثبات الولاء للوطن الأمريكي وحمل قيمه إن كان المسلم أمريكيا وأن لا يكون معاديا لأمريكا ومن الأفضل أن يحمل قيمها إن كان مسلما أجنبيا ولقد تجسد هذا الفهم في سياسات تحت إدارة بوش قادت إلى انتهاكات لحرية وكرامة الكثير من المسلمين بدعوى محاربة الإرهاب وبسبب هذا الخلط غير المبرر. ولا تخرج أعمال هذين الأستاذين عن مسار حركة الاستشراف التي لا يزال كتاب إدوارد سعيد في نقدها يمثل صرحا في الأوساط الأكاديمية في الولايات المتحدة. فالشرق عند الغربيين كما لخصه إدوارد سعيد، الذي يكن له محمداني احتراما كبير، فهو لم يتعرف على كتاباته فحسب بل تتلمذ عليه وزامله في جامعة كولومبيا. الشرق همجي متخلف يتملكه إحساس بالنقص، والشرق مربوط ربطا لا فكاك منه بنصوص دينية قديمة غير قابلة للتطور، وأهل الشرق متشابهون في نهاية الأمر ولا مجال للتنوع بينهم، وأخيرا فإن الشرق أما أن تتحسب لخطره (أخضر كان أو أصفر والشرق هنا يمتد إلى الحضارة الصينية أيضا) أو أن تسيطر عليه. يرفض محمداني هذا التفسير ويدعو إلى التعمق أكثر لفهم جذور الظاهرة انطلاقا من فرضية أن بذرة الإسلام الحركي قد بدأت في كتابات عصر النهضة الإسلامية في القرن التاسع عشر وينتقي ثلاثة مفكرين إسلاميين كان لهم أكبر الأثر في تشكيل حركة الإسلام السياسي طوال قرن من الزمان وهم جمال الأفغاني وأبو الأعلى المودودي وسيد قطب.

 

فجمال الديني كان يرى أن ما يعوق نهضة المسلمين هو الاستعمار وأن سبيل التحرر ينغبي أن يقوم على نهضة الأمة وأن يكون التطور تطورا اجتماعيا. ثم جاء المودودي إلى باكستان بعد انفصالها عن الهند ورأى ضرورة بعث الإسلام كنظام حياة ونظام دولة. ثم جاءت لحظة سيد قطب  وهي اللحظة الأهم في تشكل الإسلام السياسي فجاء "معالم في الطريق" في مطلع الستينات والحديث عن الطليعة الإسلامية ولا يرى محمداني أن أفكار سيد قطب كانت تختلف عن الأفكار الثورية التي كانت شائعة في ذلك الوقت ويحاج في أن الحركات الإسلامية لم تلجأ للعنف إلا بعد تجربتها المرة في سجون الأنظمة العلمانية. كما أنه يشير إلى أن هؤلاء المفكرين الأكثر تأثيرا كانوا حداثيين ولم يكونوا امتدادا للفكر السلفي. ويبدو هذا التحليل تبريريا وربما يكون مفيدا للقارئ الأمريكي غير المطلع على تاريخ الإسلام السياسي قبل تفجيرات منهاتن الإرهابية. فتاريخ العنف لدى الحركات الإسلامية تاريخ حديث ولا تزال فصوله تجري في بعض المناطق والشواهد كثيرة على أن عنف الدولة قد جاء رد فعل لعنف الجماعات فعلا أو خطابا وأن الكثير من الأنظمة العربية والإسلامية لم تقمع الحركات الإسلامية وإنما ساهمت في تمويلها وتعضيدها ودور السادات في دعم الإسلاميين معروف قبل أن يهددوا نظامه وما دور السعودية وباكستان بخاف على أحد.

 

مهد محمداني بما جاء في الفصل لفكرة أخرى مركزية في الكتاب تناولها في فصول الكتاب الأخرى وهي أن ظاهرة الإرهاب ظاهرة سياسة وليست دينية وأن الإرهابي لا يولد إرهابيا ولكن الإرهابي يصنع صناعة وأن ما حدث في 11 سبتمبر في منها تن قد بدأ التمهيد له في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية في السنين الخمسين الأخيرة  حيث كانت الحرب الباردة وحرص الولايات المتحدة على النصر فيها مهما كان الثمن لحظة حاسمة في ذلك. وسنرى كيف صنعت السياسة الخارجية الأمريكية منذ حرب الهند الصينية وفيتنام والحرب بالوكالة في أفريقيا وأمريكا الوسطي  وأفغانستان إرهابي 11 سبتمبر فيما يرى محمداني وسيكون هذا موضوع المقال القادم بإذن الله.

 

د. أسامه عثمان

(نشر بجريدة الصحافة يوم الثلاثاء 28 أكتوبر2008 )


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج