صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


قمة كنانة لا تفصل مابين منتجع دافوس وتجمع كركاس !/كيسر أبكر
Oct 28, 2008, 01:00

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

قمة كنانة لا تفصل  مابين  منتجع دافوس  وتجمع كركاس !

لدية تاريخ في تلك  المنطقة  التي خطط لها  لتكون بداية  لمشروع   أيادي لم تتصافح بعد , أعني مشروع ترعتي الرهد وكنانة  والذي  قًدَر له ان  ينجز على  طريقة  مقياس( دراع جنة)  بسواعدالجيل  الثاني من المجاهدين , ربما  الانصار انجزوا  معقلا  لهم  لم يصمد  امام  الطيران  الناصري لطرفة عين ..  ولكنهم  اسمعونا  الآية : جاء الحق وذهق الباطل.!  نعرف  ان  الامام  الهادي  الغائب الحاضر  مازال  سببا حاسما للانشقاق  الحاصل  في  جماعة الانصار وبالتالي في  جسمهم السياسي  (حزب الامم ) ,  ومجهودات  السيد الصادق    لتورية رفات الامام  في تراب الوطن  لم  تجدي  نفعا  مع شيعة الامام الهادي  كما هو الحال  في  عجزنا  لفهم  آية ذهوقا  في تلك  المقام  , ليلة  الهجوم  على  جزيرة  أبا.. المشكلة  ليست  في الانصار الذين  انقلبوا  الى  وردية  البقعة  او الدبابين  الذين  انقلبوا  الى هتيفة القصر  او جند الوطن  الذين  انقلبوا  الى  ثوار  ومتمردين .. المشكلة تكمن  في  عقلية  قيادية  لفترة طويلة  كانت  متوارية  بالشال والطاقية(تكاية دينية) , واليوم  عندما  ضاقت  عليها  الارض  بما  رحبت  ,  خرجت  بذهنية الانتباهة  ,  صفا  انتباه , نعود  لجيوش القومية  العربية, ذات الرسالة  الواحدة  عن  اية  رسالة  تتحدث  ايها  الرفيق  ميشيل  عفلق ؟ يقول  القزويني  عنه  : ابوه   مستعمر بالمانجنيق ونار المتاريس * واموه فرنسية جاءت  من باريس.. نعود  لكنانة  لنعرف ماذا  يجري  في  كنانة؟

في طريقي  الى كوستي  وددت  لو  انني  عبرت  ود القرشي , لمحت اشغال السفلتة لطريق  ود القرشي.. منذ  صغري  أرتبط  ذهني بالشهيد القرشي  الى الدرجة  التي  لا  يستطيع    الانمحلال عنها  بشهيد فرد غيره في  السودان  , انه  شهيد  له  عبق  النستليجيا , و تبين  لي لاحقا, عدم  وجود  رابط  ما بين  هذة القرية  والشهيد , تماما  مثلما  جرى لذهني  وهذة  البطولة  الاستثنايئة !  ولكن  الامر  مختلف  هنا  ما  بين طريق  ود القرشي  و طريق  الانقاذ  الغربي  ثبت  قطعيا  تحويل  ميزانية طريق الانقاذ  الغربي" إجباريا " لخدمة طريق ود القرشي  مثلما  يحدث  عندما  قطع  السير  على طريق ما  لاسباب  مختلفة  ولكنها  دائما لسبب خطر وطارئ..لماذا التنازل  عن  هذة  الميزانية صعبة  جدا  لاهل دارفور  ,  لانها  ميزانية ليست  للدولة سهم  فيها  بل  اكثر  انها  ميزانية  صَفت  من  ريق  عجائز دارفور ,عندما  سوَل  لهم الدكتور  على الحاج  الآماني  بان ينافسوا  " ببرتقال ابصرة"  النازل  من سفوح جبل مرة  جنبا  على  جنب  مع  برتقال  التاكا  او حدائق  المتمة!  لهذا السبب  تخلي عجائز دارفور  عن  حصتهم  المشروع  من" سكر  كنانة "  ولديهم ايضا مساهمة لصناديق  تنمية دولية.. طبعا  الحكومة استندت  الى  حججها العلمية   وبان  الحكمة التنموية  تتطلب دائما  السعي  وراء المشاريع  ذات  الجدوى  الاقتصادية , فيما يرى الدارفور بان وصول منتوجات طازجة الى المركز تجنبهم الكثير  من المضايقات  اقلها  المصادرة والحرق  و السجن  لمن رفع  قرناٌ. وهكذا أسدلت الفاتحة  على  روح حاجة  كلتومة بسبب  " القرياف"  من  اجل  طريق  ود القرشي الذي  كما  اتضح بان لا علاقة  له  مع  الشهيد  القرشي.

في رحلتي  الاولى  كنت  ابحث  عن  صديق  تمرد  على اسرته  الثرية  وآثر الشذف  والتشرد  على  التبعية ,  وكُلّفت أخيرا من والده عندما  طال العصيان , على  انني الرجل المناسب  لهذة  المهمة , فشلت  مهمتي هنا  ولكننا  عثرنا  عليه في ضواحي مدني.." ابحراز" في  حقيقة  الامر  انا  ايضا كنت شبه  متمرد  , ولكني عدلت  عن  فكرة  كانت براسي ,  وان  نعطي الوالد والولد  فرصة  ثانية , وبالفعل تدخل  احد ما  وخرَب عملية  بناء  الثقة .. وهذا  هو  السبب  الرئيسي  الذي  جعلني  افهم  تقريبا  في  ذلك  الحين " أجواء  كنانة  " حيث  منها  بدأنا  في  اول  خطة  فاشلة    لنيل " الاستقلال  المادي" اولا  كانت  الارض الذي سنبدا بها  مالحة  لا  تصلح  إلا " لعلف  الاربعين" شئ  بديل  للبرسيم.. ثانيا  وهو الاهم  المالك كان  عجوزا  متمردا ترك  الخدمة المدنية   وجرب محاولة  عنيدة في الاستثمار الزراعي  وهو  يفتخر  قائلا  :على حكومة البشير  ان  يمنحني  وساما  لانني  السوداني الوحيد  الذي ترك  اهله  وجاء هنا  يريد  ان  يعلم هؤلاء  البدو  اصول  الزراعة  في  ارض  لا تخرج  الا  نباتا  نكدا  ..هؤلاء المغفلون  يموتون  من  القرياف  لقد  خدعتهم  الدولة  بان اخذ منهم الاراضي الخصبة  و ترك  لهم هذا  البور  , فيما  انا  اقوم  بعملية تحتاج  الى  "صبر  وعزيمة"  للاعادة  تخصيب هذة  الاراضي ,  تراهم  يقومون    بمؤامرة  كبرى ضدي , والآن  موقف السلطات  المحلية  متذبذب  مني  في  البدء  كانت تشجعني  والآن تتراجع , عندما  رات  عدوانية  قبائل  كنانة  ولا سيما  بعد  حروباتهم  مع  الشلك  والنوير.. مهما  يكن انا مصر الى آخر  الخط..  لقد  انقلبت  من الانصار  الى  الجبهجية  بسب  إستغلال آل  المهدي  وعنصرية  بعض الامراء , هنا  في  الجبهة  ايضا  اشمشم  شيئا  من تلك العنصرية  و لكن لننتظر  ونرى  هل  سينتصر الدين  على  العرقية  ام  العكس ؟ ولكنه  حاول  توريطنا  في مشروعه المتنازع  عليه .. خطته  كانت  تقضي  بان  نمضي  في الزراعة  وكأن شيئا لم يحدث!  ولكن  صديقي  المحنك  قاوم  كل  تلك الامال  العريضة  التي  رسمها  لنا كما  الامر في "  الكتاب  الاخضر"  قال  له  بالحرف  الواحد  :  دعني  ارى  اوراق الارض  . فقال  لنا  الاوراق  في  المحكمة  ,  الرجل  كان  عم صديقي  هذا  ولكنه  نظر  علي  وقال  يا صاحبي  هذة  قضية  خاسرة ..أنسى الامر.. لنقوم بجولة  في  هذة  المدينة  .. في  حقيقة  الامر لم  يستغرب  منذ  اول  لحظة  ادرك  باننا  لسنا " دراويش" اذكر  انه  قال  لنا  :  كنانة  ليست  مدينة  أنها   لحم  راس ..خذوا حذركم !

الاحياء  بمثابة  تجمع  طارئ  لمجتمعات  الكنابي "كمبوهات"  الشلك  النوير يفصلهم شعرة  معاوية  والدارفور  والكردافة  والفلاتة  والهوسا  خطوط متداخلة   وقبائل  البدو  متوجسة من  نشاط هؤلاء ,  الحقيقة  المرور في  ازقة  هذة  الاحياء   وفي  بقاعها  تشبه   تماما  مرور   جندي  بين  حقول  الغام ,  كانت  منطقة  ملتهبة  بالمشاعر  المكبوتة , تشبه  تماما  حالة  سودان  اليوم  , كل  يخوض  حرب خفي  ضد  الاخر ,, مضاعفات  حرب  الجنوب  في  التماس   ولا سيما بعد  تجارب  الدفاع  الشعبي   و قصص  الفظائع  ما بين  الجنوبيين  وبدو كنانة  ويتلخص  حالة المثقفين  في  الاتي  على  التوالي   انصار  , اسلاميون , شيوعيون ,  مؤامرة (لتدمير جزيرة ابا)  انتهازية(للهيمنة الصناعية)  طابور  خامس(تدمير الحكومة الاسلامية)

 ..  أجمل  امراة رايتها  كانت  من  الشلك  ولكنها  رفضت  ان  ترد  تحيتنا  الودية..  ثم فآجئني  صاحب  المطعم  ,  هل  انت  فلاتي  فقلت  له  دارفوري ..  فقال  انتم  الاخطر  هنا  قلت  له  عماذا  تتحدث ؟ رد : تاخذون  الاخضر  واليابس !  صحيح  كان  اكثر  عمال  الشركة  من دارفور وكردفان  وهناك  توسع  في  منافسة  الفلاتةفي  السوق ,  ونفوذ الشرطة  تتقلص  مع تزايد  الجيش  وهذا  يعني  ايضا  امر  غير  مريح  للفلاتة  في  منطقة  حساسة مثل  كنانة..  وكانت  معدلات  الجريمة  تزداد  بين  هذة  الفئات  التي  جمعتها  شئ  واحد  و مفاجئ " شركة سكر  كنانة"  وكانها  غير  معني  بالمرة  بما  يجري  من  حولها  ,  كانت شركة  عسلاية  للسكر اكثر  انسجاما  وسلاما..

ثمة  امر  اخر يجب  ان  تتهئ  له  قبل  حلول  الظلام ,  الا  وهو  حشود  البعوض قليل  من  يصلي المغرب  وتعتبر  الزيارات قبل  الساعة الرابعة  امرا   مستحيلا  ولا سيما  ياتي  العمال  ليس  قبل  الرابعة ,  فلذا  يستحسن  ان  تزورهم  في  اماكن  عملهم  بالضرورة  هناك  ايضا  سترى  جانبا  مظلما  من  عدم  العدالة  و استشراء  المحسوبية و الاستنزاف.

 وما  من  احد  يستطيع  مقاومة  البعوض  سوى  السكارى   وهم  لا يبالونه به البته موقفهم  هذا  سيذكرني  بمجتمع  الطرق  الصوفية والمتدينين  من  محرقة دارفور.. تعرفت  ايضا  برجلين  من  البرتي  احدهما  يلقب ب " بروليتاريا"  والاخر  برجوازية , ولا يعرفان حتي  بوجود شئ اسمه  الماركسية  وهما يجسدان المصطلحين  خير تجسيد  فضلا  عن  مجتمع كنانة الصناعي ! هؤلاء  اغنياني  لاحقا  من الرجوع  الى  قاموس  سيسيلوجيا السياسيا  لشكري صلوم .

قبل  ان نغادر كنانة  كنت  احد  ضحايا  البعوض  , فلابد  لي  من مستشفى  كنانة  , انا  اكره مستشفياتنا  بسبب  الاجراءات  الامنية  العقيمة و الاوساخ الغير مبررة ,  ولكنني  ذهلت بمستشفى  كنانة  كانها قطعة اجنبية  لا تقل بمستوى  عالمي  اما الامر  الاخر  دخولها يشبه  دخول  البنتغون! ثم  الذي شافاني  كان شابا درس في  لندن من دارفور , ربما  معاملته  لي  كانت البلسم , وهكذا  خرجت  من  الغيبوبة   ثم  رايت  العجب   مقاطعة من  المباني  بالمقارنة  مع  احياء  المدينة  , فهي  سلسلة  من ضواحي  جنيف , وفي  اليوم الثاني خرجنا   الى  قلب  المشروع انه  لامر  مذهل  ان ترى شيئا  لا يتناغم  ابدا  مع  محيطه  بالرغم  من  روعة المشروع  الا انه  عندما  تلتفت  تلقاء  المدينة  فانت  تعشر  بان  غولا  جهنميا  لا يرحم  عبيده ! في الحقيقة  كنانة بها مجتمع  دافوس  ومجتمع كركاس بنسب  حجم الفوارق الاجتماعية والاقتصادية , كل ذلك  في  كوكب  واحد  بل في مدينة  واحدة .ولكن هذة الشركة  العملاقة  على مستوى العالم  لم تتهم بسلامة صحة  عمالها على  الاقل مواجهة البعوض  والمستشفى الفخم  تقريبا حكر للطبقة  العاليا من الموظفين  و اقربائهم  ولا  تتدخل  للتنظيم  فوضى الجريمة  والعربدة , ظروف العمل قاسية  كانك  القي  بك في  اتون  جهنم  , جربنا  نصف  نهار  فقط  في  ادغال قصب السكر  ولكننا  انسحبنا  لقد  راينا ليس  من  العدالة  بمكان ان نضحي في  سبيل شركة  لا تهتم بنا كبشر  ناهيك  عن  اننا  اصحاب  الارض...الامر  يذكرني  بالفليم  الوثائقي  " عبودية  قصب السكر"  التي  تديرها شركات  راسمالية  في جزر  الكاريبي!

كنانة  يا  عزيزي تمثل بيروقراطية  البرجوازية  في  اقبح  صورها ,  حتي  الان  لا افهم  السبب  الذي  حمل  قطيع  السياسة  للذهاب  الى  هناك  لحل  مشكلة  تكمن  جذورها  فيها..  هل  تريد  ان  تفهم  ما الفرق  مابين  الهيمنة و  التهميش  دون قاموس اكسفورد  اذهب  الى  كنانة!  لما  لا تختار مدن  مثل  الابيض  او  كوستي  او  عطبرة  او كسلا  هذة المدن  التاريخية  المنسية لاحياء  الذاكرة الوطنية  بدلا  عن  دخول  المحميات  الاجنبية .. في قلب كنانة شربنا الشاي  بحلاوة دربس و تمر..  في  دارفور  نريد  اكثر  من  سكر  الشاي  الان ,  ولا  اعتقد  شركة كنانة  المضطهدة والظالمة  لابناء  دارفور والمهمشين,  ستقدم  شيئا  اخر  غير  المزيد  من  الاضطهاد..  لان  السياسة  كغيرها  من  حقول السلطة والقوة  تتحرك  بالايحاءات  والرموز ايضا..

كيسر أبكر

 


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج