صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
أعلن معنا
بيانات صحفية
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Jul 11th, 2011 - 15:37:55


يا للعجب /عادل محمد الناير
Oct 28, 2008, 00:45

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يا للعجب

 

كنت اتابع بالصدفه نشرة الاخبار فى قناة الشروق, وهى بالمناسبه قناة فضائيه تتبع للمؤتمر الوطنى, تم إنشآؤها مؤخراً للإستعانه بها فى الدعايه الإنتخابيه. وقد لفت نظرى فى تلك النشره إن هنالك مجموعة ما تطلق على نفسها مجموعة مناهضة محكمة الجنايات الدوليه!!! يا للعجب!!! وقد قامت و ما تزال هذه المجموعه بجمع إمضاءات ضد مذكرة المحكمه الجنائيه, يا للعجب!!!. بالطبع يتم تمويل هذه المجموعه من خزينه الجاز اقصد الحكومه كما تمول قناة الشروق من المال العام .

ايها الدارفوريين الشرفاء دعونا نتساءل, إذا تم خرق قانون عقوبات السودان من اى مواطن سودانى ما هو مصير تلك الشخص؟ انا اعلم ان هنالك عقوبة ما مفصله على كل ما هو يعد جريمه فى نظر القانون. فمثلاً عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لا توجد هنالك عوامل مخففه للجانى, لتحويل القتل العمد الى شبه عمد. فالجانى خطط ثم اعد لخططه شهوراً عددا, ليس هذا فحسب فالجانى إستعان بجهات اجنبيه وعقد معهم صفقات لارتكاب هذا الفعل. ثم ان الجريمه لديها ثلاث عناصر رئيسيه اذا اكتملت تم ارتكاب الجرم آلا وهى:

العنصر المادى

العنصر المعنوى

وعنصر سوء النيه

فالعصر المادى يتمثل فى الاسلحه والذخائر عوضاً عن الطلعات الجوييه من وادى سيدنا. الكل يشهد على وجود هذا العنصر اى الركن الاول للجريمه.

ثانياً هنالك عنصر اساسى آخر الا وهو الركن المعنوى, وهذا يتمثل فى التعبئه العامه إعلامياً ووصف طلاب الحق بانهم خوونه ومرتزقه وطابور خامس و الى كل انواع التعبئه ضد الشعب الاعزل. فهنا يبصم كل الشعب السودانى بالعشره  على وجود عنصر الجريمه الثانى.

واخيراً العنصر الاهم الا وهو عنصر سوء النيه. فهذا يتمثل فى الافعال بمعنى خوض الحرب ضد شعب اعزل لا حوله له ولا قوه. ضرب بالنار ليلاً وقذف بالطائرات فى وضح النهار. كل العالم ليس السودانيون وحدهم يشهدون بوجود هذا الركن الهام من اركان الجريمه. انا شخصياً لم اطلع على نص هذه الماده بالتحديد فى قانون عقوبات السودان اقصد مادة جريمة القتل العمد.  ولكن على حسب خبرتى وإطلاعى على مجوعه من قوانين بعض الدول وضعية كانت او دينيه يكون نصها كالاتى: يعد مرتكباً جريمة القتل العمد كل من فعل كذا وكذا وكذا, اى توفرت تلك العناصر السالف ذكرها فى إرتكاب الجريمه.  هذه الجريمه تعد  فى قانون الحامرابى ام الجرائم. وفى القانون اليهودى يصف مرتكب مثل هذه الجريمه بصاحب النفس الشريره.

والان نرجع الى لب الموضوع. كيف تتجراء مجموعة ما فقط من اجل المال فى تجميع إمضاءات يظنون بآنهم بمثل هذا النوع من انواع المناهضه يفلحون فى التآثير على العداله؟ فإذا كان الامر بهذه السهوله لما اعدم او حوكم  اى شخص فى الدنيا. ثم ثانياً هذا النوع من الإجراء الحضارى يتم فى ظل حكومة ديمقراطيه مباشره مثل نظام سويسرا. لذلك اقول لصاحب تلك الفكره لا تخلط الصالح بالطالح.

إن كنت تدرى فتلك مصيبة وإن كنت لا تدرى فالمصيبة اعظم. والصلاه والسلام على خاتم الانبياء و المرسليين.

 

عادل محمد الناير

رئيس مكتب الجبهة المتحدة للمقاومه

جمهوريه المانيا الإتحاديه

E-mail:   Tel(+49)17676253463


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات و تحليلات
  • تشارلز تيلور يكتب من لاهاي هاشم بانقا الريح*
  • تنامي ظاهرة اغتصاب الاطفال ...! بقلم / ايـليـــا أرومــي كــوكــو
  • مؤتمر تمويل التنمية/د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم
  • بين مكي بلايل والعنصرية والحركة الشعبية /الطيب مصطفى
  • قالوا "تحت تحت" الميرغنى ماااااا "داير الوحدة"/عبد العزيز سليمان
  • الصراع الخفي بين إدارة السدود والمؤتمر الوطني (4-12) بقلم: محمد العامري
  • قواعد القانون الدولى المتعلق بحصانات رؤساء وقادة الدول/حماد وادى سند الكرتى
  • هل يصبح السيد مو ابراهيم حريرى السودان بقلم: المهندس /مطفى مكى
  • حسن ساتي و سيناريو الموت.. بقلم - ايـليـا أرومـي كـوكـو
  • الجدوي من تعديل حدود اقليم دارفور لصالح الشمالية/محمد ادم فاشر
  • صلاح قوش , اختراقات سياسية ودبلوماسية !!؟؟/حـــــــــاج علي
  • أبكيك حسن ساتي وأبكيك/جمال عنقرة
  • نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!/مجتبى عرمان
  • صندوق إعادة بناء وتنمية شرق السودان .. إنعدام للشفافية وغياب للمحاسبة /محمد عبد الله سيد أحمد
  • )3 مفكرة القاهرة (/مصطفى عبد العزيز البطل
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان: الصادق حمدين
  • جامعة الخرطوم على موعد مع التاريخ/سليمان الأمين
  • ما المطلوب لإنجاح المبادرة القطرية !؟/ آدم خاطر
  • الجزء الخامس: لرواية للماضي ضحايا/ الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • مبارك حسين والصادق الصديق الحلقة الأولى (1-3) /ثروت قاسم
  • ماذا كسبت دارفور من هذه الحرب اللعينة !!/آدم الهلباوى
  • الأجيال في السودان تصالح و وئام أم صراع و صدام؟؟؟ 1/2/الفاضل إحيمر/ أوتاوا
  • النمـرة غـلط !!/عبدالله علقم
  • العودة وحقها ومنظمة التحرير الفلسطينية بقلم نقولا ناصر*
  • المختصر الى الزواج المرتقب بين حركتى العدل والمساواة والحركة الشعبية لتحرير السودان /ادم على/هولندا
  • سوداني او امريكي؟ (1): واشنطن: محمد علي صالح
  • بحث في ظاهـرة الوقوقـة!/فيصل على سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
  • سقوط المارد إلى الهاوية : الأزمة مستمرة : عزيز العرباوي-كاتب مغربي
  • قمة العشرين وترعة أبو عشرين ومقابر أخرى وسُخرية معاذ..!!/حـــــــــــاج علي
  • لهفي على جنوب السودان..!! مكي المغربي
  • تعليق على مقالات الدكتور امين حامد زين العابدين عن مشكلة ابيي/جبريل حسن احمد
  • طلاب دارفور... /خالد تارس
  • سوق المقل أ شهر أسواق الشايقية بقلم : محمدعثمان محمد.
  • الجزء الخامس لرواية: للماضي ضحايا الأستاذ/ يعقوب آدم عبدالشافع
  • صاحب الإنتباهة ينفث حار أنفاسه علي باقان أموم/ الصادق حمدين
  • رحم الله أمناء الأمة/محجوب التجاني
  • قصة قصيرة " قتل في الضاحية الغربية" بقلم: بقادى الحاج أحمد
  • وما أدراك ما الهرمجدون ؟! !/توفيق عبدا لرحيم منصور
  • الرائحة الكريهة للإستراتيجي بائتة وليست جديدة !!! /الأمين أوهاج – بورتسودان
  • المتسللون عبر الحدود والقادمون من الكهوف وتجار القوت ماشأنهم بطوكر /الامين أوهاج